عدد سكان الولايات المتحدة طب 21 الشاملة

عدد سكان الولايات المتحدة طب 21 الشاملة

الولايات المُتَّحِدة

تُعتبَر الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة جمهوريّة فدراليّة تشتمل على 50 ولاية، وهي رابع أكبر دولة في العالَم بعد الصين، وروسيا، وكندا، وتُعرَف اختصاراً باسم أمريكا، وتُعَدّ واشنطن عاصمتها، وللولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة حدود مع عدّة دُوَل؛ فمن الشمال تَحدُّها كندا، ومن الجنوب تَحدُّها المكسيك، وخليج المكسيك، وتُطِلّ على المحيط الأطلسيّ من الشرق، أمّا من الغرب، فإنّها تُطِلُّ على المحيط الهادئ، كما تُعتبَر بيئة الولايات المُتَّحِدة بيئة مُتنوِّعة إلى حدٍّ كبير من حيث الطبيعة، والمناخ؛ حيث تُوجَد فيها الغابات الماطرة والرطبة، كما تُوجَد فيها الصحراء الجرداء والجافّة، بالإضافة إلى البراري، والسهول، وقِمَم الجبال الوَعرة.[1]

وفي الولايات المُتَّحِدة الكثير من المجتمعات التي تختلف في عاداتها، وثقافاتها؛ بسبب عدد السكّان الكبير، ويعود التنوُّع في هذه المجتمعات إلى الهجرات الكبيرة، والتي تُعتبَر دائمة، ولذلكُ نجد فيها السكّان ذوي الأصل الأمريكيّ، مثل: الهنود الحُمر، وشعب الإسكيمو، بالإضافة إلى أعراق، وجنسيّات أخرى جاءت نتيجة الهجرة، أمّا عن سبب هجرة الناس إلى أمريكا، فهو يتمثّل بالفُرَص الاقتصاديّة، والسياسيّة، والاجتماعيّة التي تُوفِّرها أمريكا مُقارنة بالدُّول الأخرى، وعلى الرغم من أنّ أمريكا لا تُعتبَر من الدُّول قديمة العهد؛ نظراً لأنّ عُمرها لا يزيد عن 250 سنة، إلّا أنّها تَشتهر بكونها أعظم قوّة اقتصاديّة في العالَم، وتعود الأسباب في كَون الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة القوّة العُظمى في العالَم إلى عِظَم ثروتها من الموارد الطبيعيّة، والصناعيّة، ممّا يجعلها من أكبر الدُّول المُنتِجة، والمُصدِّرة عالميّاً.[1]

تُمثِّل صادرات، وواردات الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة نسبة كبيرة من الإجماليّ العالَميّ، وبسبب اكتفائها الزراعيّ، والاقتصاديّ، والصناعيّ، فإنّها تُوفِّر لسكّانها مستوى معيشة يُعَدُّ من أعلى مستويات المعيشة في العالَم،[1] ومن الجدير بالذِّكر أنّ للولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة عَلَم يرمز إلى الحرّية، وهو يتكوَّن من الأشرطة الحمراء، والبيضاء، وعددها 13، إذ تترتَّب بالتناوُب، وتُمثِّل الثلاثة عشر مُستعمَرة، بالإضافة إلى النجوم البيضاء التي يبلغُ عددها 50 نجمة مُوزَّعة في مُربَّع أزرق، كما أنّ كلّ لون يرمز إلى شيء مُعيَّن؛ فالأحمر يرمز إلى الشجاعة، والأبيض إلى النقاء والصفاء، والازرق إلى العدالة والمُثابَرة.[2]

عدد سكّان الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة

بلغَ عدد سكّان الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة 326,625,791 نسمة وِفقاً لإحصائيّات عام 2017م، وقد بلغت نسبة السكّان البِيض فيها نحو 72.4% من النسبة الإجماليّة للسكّان، أمّا الآسيويّون، فقد بلغت نسبتهم نحو 4.8%، في حين شكَّل السُّود ما نسبته 12.6% من النسبة الإجماليّة للسكّان، وبلغت نسبة سكّان ألاسكا نحو 0.9%، أمّا المواطنون من أصل الجُزُر، مثل جُزر هاواي، وجُزُر المحيط الهادئ، فقد شكَّلوا ما نسبته 0.2%، وشكَّلت الجنسيّات الأخرى نحو 6.2%، علماً بأنّ هذه النِّسب المئويّة أُخِذَت من إحصائيّات عام 2010م، أمّا الفئات العُمريّة فقد حُدِّدّت وِفقاً لإحصائيّات عام 2017م، حيث تشتمل على الأعمار الآتية:[3]

وتشتملُ هذه النِّسب على الذكور، والإناث، أمّا فيما يتعلَّق بديانة الشعب الأمريكيّ، فإنّ هناك تنوُّع في الديانات، وهذا الأمر ناتج عن التنوُّع في الأعراق؛ حيث تُوجَد الديانة اليهوديّة بنسبة 1.9%، والرومانيّة الكاثوليكيّة بنسبة 20.8%، والبروتستانتيّة بنسبة 46.5%، والمورمونيّة بنسبة 1.6%، والهندوسيّة بنسبة 0.7%، والبوذيّة بنسبة 0.7%، إضافة إلى ديانات أخرى تُشكِّل نسبتها نحو 1.8%،[3] ويتجمَّع السكّان في العديد من مناطق الولايات المُتَّحِدة، مثل: منطقة البُحيرات الكُبرى، والولايات الغربيّة، والمناطق الجبليّة، والصحراء في الجنوب الغربيّ، وغيرها من المناطق.[3]

ومن الجدير بالذِّكر أنّ السكّان يتحدّثون العديد من اللغات؛ حيث إنّ 79% منهم يتحدَّثون الإنجليزيّة، و3.4% يتحدَّثون لغات آسيويّة، و3.7% يتحدَّثون اللغات الهنديّة الأوروبّية، و13% منهم يتحدَّثون الإسبانيّة، كما أنّ هناك ما نسبتهم 1% ممّن يتحدَّثون بلغات أخرى، وذلك حسب إحصائيّات عام 2015م، وتُعتبَر اللغة الإنجليزيّة هي اللغة الرسميّة في نحو 32 ولاية، وتُوجَد لغة هاواي الرسميّة في جُزُر هاواي، إضافة إلى أنّ هناك 20 لغة أخرى في ألاسكا.[3]

تاريخ الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة

تمّ الاعتراف بالولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة بعد معاهدة باريس عام 1783م، وقد عانت الدولة من عدّة ظروف أثَّرَت على سكّانها، ومنها: الحرب الأهليّة التي حصلت خلال الفترة ما بين عامَي 1861م و1865م، والكساد الكبير الذي حدث في الثلاثينيّات من القرن التاسع عشر، والذي أدّى إلى فُقدان رُبع السكّان من القُوى العاملة لوظائفهم، إلّا أنّ الولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة أنعشَت اقتصادها، ممّا أدّى إلى انخفاض البطالة فيها إلى حدٍّ كبير، كما أنّها تقدَّمت بشكل سريع في العديد من المجالات، مثل التكنولوجيا، علماً بأنّ ذلك كلَّه حدث بعد انتصارها في الحرب العالميّة الأولى، والثانية، وانتهاء الحرب الباردة عام 1991م،[4] وللولايات المُتَّحِدة الأمريكيّة تاريخ عريق، به شيءٌ من التعقيد، ولفَهْمه، قسَّمَه المُؤرِّخون إلى عدّة مراحل، وهذه المراحل هي:

إلى قِسم سيطرَت عليه أمريكا؛ وهو النصف الجنوبيّ، أمّا القِسم الشماليّ، فكان تحت سيطرة الاتّحاد السوفيتيّ.[5]

المراجع

  1. ^ أ ب ت William L. O'Neill, John Naisbitt David, Herbert Donald (2018-7-15), "United States"، www.britannica.com, Retrieved 2018-7-20. Edited.
  2. ↑ "The American Flag", www.usa.gov, Retrieved 2018-7-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث " People and Society , UNITED STATES", www.cia.gov, Retrieved 2018-7-20. Edited.
  4. ↑ " Introduction, UNITED STATES", www.cia.gov, Retrieved 2018-7-20. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح "U.S. History and Historical Documents", www.usa.gov, Retrieved 2018-7-20. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث "United States country profile", www.bbc.com, Retrieved 2018-7-20. Edited.