بحث عن حوادث السير طب 21 الشاملة

بحث عن حوادث السير طب 21 الشاملة

حوادث السيارات

تحدث حوادث السيارات أو ما يُعرَف أيضاً بالحوادث المروريّة (بالإنجليزية: Traffic Collision) نتيجة حدوث تصادُمٍ بين مركبةٍ ومركبة أخرى، أو حدوث تصادُمٍ بين مركبةٍ ما وعناصر الطريق المُحيطة بها، كالحيوانات، والمارّة، والأجسام الثابتة، ولحوادث السيارات أضرار بالغة، وإصاباتٍ جسيمةً، فبعضها قد تكون بسيطةً بحيث لا تكون نتائجها سوى أضرارٍ مادّية، وقد تكون في بعض الأحيان خطيرةً تنتج عنها بعض حالات الوفاة، وتتعدّد الأسباب والعوامل التي قد تساهم في حصول حوادث السيارات، والتي تعود بمسائلَ قانونيّةٍ في بعضِ الأحيان.[1]

أسباب حوادث السيارات

ينبغي على سائقي السيارات التعرُّف إلى الأسباب التي قد تؤدّي إلى حوادث السيارات، كي يتم تجنّبها، وفيما يأتي أهمّ تلك الأسباب:

أنواع حوادث السيارات

هناك أنواعٌ عديدةٌ لحوادث السيّارات، وهي:[5]

الأضرار الناتجة عن حوادث السيارات

تُخلّف حوادث السير كثيراً من الأضرار، سواءً الاقتصاديّة منها، أو الاجتماعيّة، أو البشريّة، ولهذه الحوادث تبعات عدّة، وتكاليف كثيرة، ومن هذه التكاليف على سبيل المثال: علاج المُصابين، وطول فترة رعايتهم، وخسارة عملية الإنتاج بسبب الإصابة، إلى جانب خسارة الرفاهيّة، والخسائر الماديّة، وخدمة المُصابين، وعمليّات الإنقاذ، وأعمال الشرطة، وعمليات التحقيق في سبب الحادث، وبالإضافة إلى تلك الخسائر فإنّ التكاليف والأضرار الناتجة عن الحوادث تتحمّلها أيضاً عائلات الضحايا والمُصابين.[6]

فمن الناحية الاقتصادية قُدِّرت التكاليف المادّية الناجمة عن حوادث الطرق العالميّة بمبلغ 518 مليار دولارسنويّاً، بينما قُدِّرت تكاليف الحوادث في الدُّول النامية بنحو 65 مليار دولار سنوياً؛ أي أنّها تفوق المبالغ المُقدَّمة سنويّاً من المساعدات الإنمائية، ولا بُدّ من القول إنّ جميع الجهود المبذولة للمحافظة على سلامة السائقين أثناء القيادة على الطرق لم تحقّق النتائج المطلوبة.[7]

نسب الوفاة في حوادث السيارات

هناك ارتفاعٌ مستمرٌّ في عدد الضحايا بسبب حوادث السير؛ ففي عام 2016م بلغ عدد الوفيات الناجمة عن وقوع حوادث السيارات 1.35 مليون شخص حول العالم، إلّا أنّ هذه النسبة تُعدّ ثابتةً مع ارتفاع أعداد السكّان حول العالم، وارتفاع عدد السيّارات، وهذا يشير إلى الجهود المبذولة للمحافظة على سلامة رُوّاد الطرق، الأمر الذي أدّى إلى عدم ازدياد الأمر سوءاً، علماً بأنّ أحد أهداف التنمية المُستدامة، والمُتمثّل بخفض نِسب الوفاة الناجمة عن الحوادث بمقدار 50% بحلول عام 2020م لم يتحقّق بعد.[8]

إنّ سرعة الوصول إلى مكان الحادث، وحسن التصرُّف، وتقديم الإسعافات الأولية أمور يمكن أن تحدث فارقاً بين الحياة والموت؛ إذ إنّ رعاية المُصابين أمرٌ حسّاسٌ للغاية؛ وإذا ما تمّ بشكل خاطئ فقد يؤدّي إلى وفاة المُصاب، أو تفاقُم إصابته، ويمكن تجنُّب ذلك من خلال التسجيل في برامج تدريبيّةٍ مُتخصِّصةٍ في الإسعاف، ورعاية المُصابين من الحوادث.[2]

البُلدان الأكثر عُرضة لحوادث السيارات

تُعدّ البلدان الآتية الأكثر عُرضةً للوفاة إثر حوادث السيّارات حول العالم، وهي:[9]

البلد
النسبة لكلّ 100 ألف نسمة
ليبيا
73.4
تايلاند
36.2
مالاوي
35.0
ليبيريا
33.7
جمهورية الكونغو الديمقراطية
33.2
تنزانيا
32.9
جمهورية أفريقيا الوُسطى
32.4
إيران
32.1
رواندا
32.1
موزمبيق
31.6

تُعدّ قارة أفريقيا الأعلى في تسجيل نِسب الوفيات الناجمة عن الإصابة بالحوادث، وتتراوح أعمار الوفيات الناتجة عن حوادث المرور بين الشباب والأطفال من عمر 5 إلى 29 سنة، بينما يتسبّب الذكور في حوادث الطرق بنِسبة أعلى من الإناث، وتكون ما نسبته 73% من الوفيات التي تنتج عن حوادث السير بين الشباب الذين تقلّ أعمارهم عن 25 عاماً.[2]

الوقاية من حوادث السيارات

تهتمّ السُّلطات المُختصّة بإدارة السير والطرقات في البلدان من خلال تركيب أنظمة مراقبة مناسبة لتحسين حركة السير، وضمان تحرُّك آمن وسليم للمركبات على الطريق، إلى جانب إجراء عمليّات صيانة للطرقات، كتأسيس مَمرّات للمُشاة، ومسارات التسارُع، ومسارات التباطُؤ، وفتحات الدوران؛ من أجل تحسين السلامة على الطرق، وتقليل نِسب الحوادث.[10]

التوعية المُبكِّرة

ينبغي توعية المراهقين خاصّةً من تتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 19 سنة، وإكسابهم الخبرة الكافية، والمهارة اللازمة؛ لتحمُّل مسؤولية القيادة، وإبقاؤهم سالمين على الطرقات؛ لما لها من دور كبير في تجنُّب الحوادث؛ إذ إنّ الإحصاءات تُشير إلى أنّ الفئة العمريّة المذكورة أعلاه هي الأكثر عُرضةً للوفاة نتيجة حوادث السيارات، بل يتسبّبون في حوادث مُروّعة أكثر بأربع مرات من الفئة العمريّة التي تتراوح ما بين 25 إلى 69 عاماً.[11]

طرق متبعة للوقاية من حوادث السيارات

هناك بعض الطرق البديهية للوقاية من حوادث السيارات، ومنها:[12][13]

دور التكنولوجيا في الوقاية من حوادث السيارات

تلعب التكنولوجيا دوراً مهمّاً في الوقاية من حوادث السيّارات، وتقليل خطر الإصابة، والحفاظ على سلامة كلٍّ من السائقين، والمشاة، مثل: إرسال إشاراتٍ تحذيريّةٍ قبل وقوع الاصطدام، وتمكين السائق من تفادي وقوع الحادث، وتسهيل عمليّة اكتشاف النقاط العمياء في المركبة، وتحسين أنظمة المكابح، ومنع الانزلاق؛ لذلك يجب على السائق اختيار سيارةٍ ذات مواصفات أمانٍ عاليةٍ، وتكنولوجيا مُتطوّرة؛ لتحسين عملية الأمان أثناء القيادة، بالإضافة إلى السؤال عن مواصفات المركبة قبل شرائها.[14]

المراجع

  1. ↑ Content Team (21-10-2015), "CAR ACCIDENT"، legaldictionary.net, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Road traffic injuries", www.who.int,7-12-2018، Retrieved 11-10-2019. Edited.
  3. ↑ Xiaohua Zhao, Xingjian Zhang, Jian Rong (14-2-2014), "Study of the Effects of Alcohol on Drivers and Driving Performance on Straight Road"، www.researchgate.net, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  4. ↑ Abishai Polus, Moshe A Pollatschek, Haneen Farah (7-10-2005), "Impact of Infrastructure Characteristics on Road Crashes on Two-Lane Highways"، www.researchgate.net, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  5. ↑ l vogel, c j bester (2015), a relationship between accident types and causes, Page 239. Edited.
  6. ↑ Rune Elvik (2007), SOCIAL AND ECONOMIC CONSEQUENCES OF ROAD TRAFFIC INJURY IN EUROPE, Brussels: European Transport Safety Council, Page 25. Edited.
  7. ↑ Margie Peden, Richard Scurfield, David Sleet, Dinesh Mohan, Adnan A. Hyder, Eva Jarawan and Colin Mathers, World report on road traffic injury prevention, Page 5. Edited.
  8. ↑ World Health Organization (2018), GLOBAL STATUS REPORT ON ROAD SAFETY 2018, Page 2. Edited.
  9. ↑ James Burton (13-9-2018), "Countries With The Most Car Accidents"، www.worldatlas.com, Retrieved 11-10-2019. Edited.
  10. ↑ Faheem Ahmed Malik (4-2017), "Road Accidents and Prevention"، www.researchgate.net, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  11. ↑ "CAR ACCIDENT PREVENTION", www.teendriversource.org, Retrieved 20-10-2019. Edited.
  12. ↑ "How to Prevent Driving-Related Injuries", www.cdc.gov، 2019-4-11. Edited.
  13. ↑ "State of New Hampshire Driver Manual", www.nh.gov, Retrieved 2019-11-10. Edited.
  14. ↑ "Technology Saves Lives", www.nhtsa.gov, Retrieved 12-10-2019. Edited.