حق الطفل في الإسلام طب 21 الشاملة

حق الطفل في الإسلام طب 21 الشاملة

حقّ الطفل في الإسلام

شرع الإسلام للطفل العديد من الحقوق، وفيما يأتي تسليط الضوء على مجموعةٍ من حقوق الطفل في الإسلام:[1]

تربية الطفل في الإسلام

يُعدّ التركيز على التربيّة الإيمانيّة والخُلُقية من مُميّزات الشريعة الإسلاميّة التي أمرت بتربية الطفل وجعلت ذلك من حقوقه على والديه،[2] وفيما يأتي ذكرٌ لأسلوب التربيّة التي يُستحبّ أن يتطرّق إليها المربّي مع أبنائه:[3]

حقّ الطفل في الرعاية النفسية والجسدية

من حقوق الطفل النفسيّة أن يعيش في بيتٍ ينعم بالأمن والألفة بين الوالدين، فإذا كبُر الطفل وهو يرى الودّ قائمٌ بين والديه، ينعكس هذا إيجاباً في سلوكه وأفعاله، كما أنّ من حقوق الطفل الجسديّة أن يحميه والداه من الشرّ والأشرار، وأن يُواظبوا على الدعاء له، ويُحصّنوه تحت رعاية الله سبحانه وهدايته، وحمايته من كُلّ أذىً معنويٍّ أو ماديٍّ قد يُحيط به.[1]

المراجع

  1. ^ أ ب "من حقوق الطفل في الإسلام"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-27. بتصرّف.
  2. ↑ "حقوق الطِّفل في الإسلام "، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-27. بتصرّف.
  3. ↑ "معالم في تربية الأبناء"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-1-28. بتصرّف.