إنجازات صلاح الدين

إنجازات صلاح الدين

اكتساب القوة في مصر

بعد مشاركته في ثلاث حملات في مصر والتي كانت تحت الحكم الفاطمي الشيعي، أصبح صلاح الدين قائداً لقوات الحملة العسكرية في عام 1169م، وبعد أن تم تعيينه وزيراً ومستشاراً للخليفة الشيعي في القاهرة، تمكّن من توحيد قواته العسكرية والقضاء على قوات المشاة الفاطمية، وفي عام 1171م أنهى صلاح الدين الخلافة الفاطمية الشيعية في مصر واعترف بالخلافة السُّنية.[1]

توحيد العالم الإسلامي

تم تعزيز مكانة صلاح الدين الأيوبي عندما قام في عام 1171م بإبطال الخلافة الشيعية الفاطمية، والتي كانت تحظى بشعبية ضعيفة حينها، وأعلن العودة إلى الإسلام السُنّي في مصر، وعلى الرغم من بقاءه لفترة تابعاً من الناحية النظرية للأمير السوري نورالدين، إلا أن ذلك انتهى فور وفاة الأمير في عام 1174م، ومنذ ذلك العام حتى عام 1186م سعى بكل قوته إلى توحيد جميع لمناطق الإسلامية في سوريا وشمال بلاد ما بين النهرين وفلسطين، ومصر، وقام بتحقيق ذلك وفقاً لمعاييره الخاصة من خلال الدبلوماسية المدعومة بالاستخدام السريع والحازم للقوة العسكرية عند الضرورة، وتدريجياً نمت سمعته باعتباره حاكماً سخياً، وفاضلاً، وثابتاً، وخالياً من الفظاظة والقسوة.[2]

معركة حطين

كانت معركة حطين في تموز من عام 1187م واحدة من أكبر الانتصارات التي حققها صلاح الدين الأيوبي، فقد هزم في هذه المعركة جيش مملكة القدس وحلفائه اللاتينيين تماماً، وبعد ذلك تم الاستيلاء على القدس، وأدت هذه الهزيمة إلى الإبادة التامة تقريباً للدول الصليبية في الشرق الأوسط.[3]

استعادة صلاح الدين للقدس

قدّم باليان في عام 1187م مفاتيح برج داوود إلى صلاح الدين الأيوبي إعلاناً للاستسلام، وقد حرر صلاح الدين الأيوبي وقادته عدد كبير من المُستعبدين أيضاً، وبذلك سيطر صلاح الدين الأيوبي على المدينة وسمح للمسيحين حينها ببقاء كنيسة القيامة تحت سيطرتهم بالإضافة للسماح لهم بالحج المسيحي.[4]

المراجع

  1. ↑ "Saladin", www.history.com, Retrieved 16-5-2019. Edited.
  2. ↑ Paul E. Walker, "Saladin"، www.britannica.com, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  3. ↑ Mark Cartwright (30-10-2018), "Battle of Hattin"، www.ancient.eu, Retrieved 2-5-2019. Edited.
  4. ↑ Kennedy Hickman (8-3-2018), "The Crusades: The Siege of Jerusalem"، www.thoughtco.com, Retrieved 20-5-2019. Edited.