طرق الوقاية والعلاج من مرض الإيدز

طرق الوقاية والعلاج من مرض الإيدز
(اخر تعديل 2024-06-29 07:03:01 )

مرض الإيدز

الإيدز أو متلازمة مرض المناعة المكتسبة هو مرض فيروسي خطير جداً وقاتل، وهو مرض معدٍ ينتج عن العدوى بفيروس (HIV)، وقد ظهر لأول مرة في الولايات المتحدة الأمركية، وتكمن خطورة هذا المرض في أنّه يدمر جهاز المناعة بشكل كامل وتدريجياً حتى يصل الجسم إلى مرحلة تسمى بالعدوى الانتهازية، حيث تضعف مقاومة الجسم للأمراض، مما يؤدي لإصابته بسلسلة طويلة من الأمراض المزمنة والخبيثة، ويعتبر الإيدز أحد الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة، خصوصاً في دول الغرب التي ينتشر فيها بكثرة، نتيجة الانفتاح الكبير في العلاقات التي تعتبر سبباً أساسياً لانتشار الإيدز من الأشخاص المصابين إلى السليمين.[1]

الوقاية من مرض الإيدز

في ما يلي الوقاية من مرض الإيدز:[2]

  • عدم ممارسة العلاقات الجنسية المحرمة والتي تعدّ السبب الرئيسي لانتقال فيروس الإيدز من شخص لآخر، إذ إنّه ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي بين شخص مصاب وشخص سليم؛ لأنّ السائل المنوي يعدّ ناقلاً رئيسياً له، بالإضافة إلى تفعيل الفحوصات المخبرية والطبية قبل الزواج للتأكد من عدم إصابة أي من الطرفين بمرض معدٍ وخصوصاً الإيدز، وبالإمكان أيضاً اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية مثل ارتداء الواقي الذكري قبل الاتصال الجنسي رغم أنّه لا يعدّ وسيلة مضمونة.
  • تجنب مخالطة الأشخاص المشتبه بإصابتهم وعدم لمس أي من أدواتهم الشخصية خصوصاً التي تتلوث بسوائلهم مثل فرشاة الأسنان، والمناديل، والحمامات العامة، والأدوات الطبية المستخدمة للمرضة، التي يجب تعقيمها بعناية فائقة للقضاء على أي عدوى قد تنتقل من خلالها.
  • منع المرأة المصابة بالإيدز من الحمل، ومنعها أيضاً من الإرضاع كي لا ينتقل الإيدز منها إلى الطفل.
  • عدم تعاطي المخدرات، فبالإضافة إلى خطورة المخدرات في تدمير الجسم فإنّ طريقة تعاطيها قد تسبب الإصابة بالإيدز.
  • إجراء الفحوصات المخبرية اللازمة على الدم الذي يتم التبرع به قبل إعطائه لأي مريض، والتأكد من عدم تلوثه بفيروس الإيدز.

علاج مرض الإيدز

لا يوجد علاج ناجع للشفاء من الإيدز فهو من الأمراض التي لا يمكن الشفاء منها إلى الآن، لكن بالإمكان تخفيف أعراض المرض وتقليل حدة الآلام المصاحبة له وتقليل انتشار الفيروس في الجسم، مما يؤدي إلى تأخير ظهور الأعراض الثانوية المصاحبة للمرض، ومن أهم الأدوية المستخدمة لهذا الغرض (مانعات ارتجاع المنسخات)، و(اللانيوكليوسيد)، كما يتم إعطاء المصاب أدوية مضادة لفيروس نقص المناعة، وتسمى هذه الأدوية (مانعات البروتيس).[3]

من الأمور المؤسفة في علاج الإيدز أنّ الفيروس قد يصبح في بعض الأحيان قادراً على مقاومة جميع أنواع الأدوية، لذلك يستخدم الأطباء عادة أكثر من نوع لتقليل كمية الفيروس الموجودة في الدم إلى أقل حد ممكن، والجدير بالذكر أنّ بعض الأشخاص المصابين بالإيدز استطاعوا العيش لأكثر من عشرين عاماً دون أن يؤثر فيهم الفيروس، لأنّهم واظبوا على تناول الأدوية التي قللت حجم الفيروس في أجسامهم إلى أقل حد ممكن، وفي الوقت الحاضر يعكف الأطباء على محاولة إيجادِ لقاح وقائي للإيدز.[3]

المراجع

  1. ↑ "What Are HIV and AIDS?", www.hiv.gov, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  2. ↑ "The Basics of HIV Prevention", aidsinfo.nih.gov, Retrieved 14-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "AIDS Treatment", www.ucsfhealth.org, Retrieved 14-11-2018. Edited.