مقالة عن لبنان

مقالة عن لبنان

الموقع الجغرافي

تقع لبنان بين فلسطين وسوريا على الشاطىء الشرقيّ للبحر الأبيض المتوسّط،[1] وتتكوّن من قطاع ضيّق من الأراضي، وتُعتبر من أصغر الدول ذات السيادة في العالم، وعاصمتها بيروت.[2]

المناخ

توجد اختلافات محليّة حادّة في الظروف المناخيّة في لبنان، ويُعتبر مناخ لبنان بشكل عام شبه استوائي، حيث يمتاز بأنّه حار صيفاً، ومُعتدل رطب شتاءً، وتهطل الأمطار على لبنان في فصل الشتاء، حيث يترواح متوسّطها بين 750 - 1000 ملم على الساحل، وترتفع حوالي 1270 ملم في المناطق العالية، أمّا بالنسبة للبقاع؛ فإنّ كميّة الأمطار تصل لحوالي 380-640 ملم، وتسقط الثلوج على قمم الجبال، ويمتدّ حتّى أوائل فصل الصيف.[2]

السكان

قُدّر عدد سكان لبنان عام 2018 بحوالي 6.09 مليون نسمة، وتُصنّف لبنان ضمن 19 دولةً الأكثر كثافةً سكانيّةً في العالم، ويندرج اللبنانيون بأصولهم العربيّة من مجموعات كثيرة، وهي خليط من اثني عشر مجموعة وثيقة الصلة، وأشار كتاب حقائق العالم إلى أنّ جزءاً من السكان يُعرف باسم الفينيقين، أمّا بالنسبة للدين فإنّ المسلمين يُشكّلون حوالي 54%، ويتبعهم المسيحيين 40.5% بالإضافة إلى نسب متنوّعة من الديانات الأخرى والتي تشمل البوذيين، والطائفة المورمونية، وغيرهم.[3]

الاقتصاد

أثّرت العوامل الجغرافيّة والسياسيّة بشكل كبير على اقتصاد لبنان في العقود الأخيرة، حيث تميّز الاقتصاد ببيئة خالية من الضرائب، وكان للحرب الأهلية (1975م -1990م) آثار طويلة الأمد على الاقتصاد، إلّا أنّه بدأت الحكومة اللبنانيّة في تسعينيّات القرن الماضي تجديد شامل للبنية التحتية شملت إحياء مركز بيروت ماليّاً، وتجاريّاً، وإقليميّاً، وبينما أصبحت فئة قليلة من اللبنانيين غنيّة جداً في لبنان بعد الحرب، كان حوالي ثلث السكان يعيشون تحت خط الفقر في بداية القرن الحادي والعشرين، وبقي اقتصاد لبنان مرناً لمواجهة الركود الاقتصادي العالميّ عام 2008م، إلّا أنّه عام 2018م كان هناك أزمة ماليّة بسبب تجاوز نسبة الدَين العام للناتج المحلّي 150%.[2]

المصادر والطاقة

تتوافر الموارد المعدنيّة بقّلة في لبنان مثل: رواسب خام الحديد، والفحم البنّي، بالإضافة إلى المحاجر المُتشكّلة من الصخر الرملي الذي يُستخدم في صناعة الزجاج، والجير، ومشروع الطاقة الكهرومائية للحصول على الكهرباء من نهر الليطاني، ومن الجدير بالذكر أنّ شبكات ومرافق الطاقة تضرّرت في لبنان خلال الحرب الأهليّة، والحرب الدوريّة مع إسرائيل في أواخر القرن العشرين، وبداية القرن الواحد والعشرين.[2]

الصناعات

توجد العديد من الصناعات في لبنان، ومنها ما يأتي:[1]

  • الخدمات المصرفية.
  • السياحة.
  • العقارات والبناء .
  • تجهيز الأغذية.
  • المجوهرات.
  • الإسمنت.
  • المنسوجات .
  • المنتجات المعدنية، والكيميائية .
  • منتجات الأخشاب، والأثاث.
  • تكرير النفط، وتصنيع المعادن.

المراجع

  1. ^ أ ب "MIDDLE EAST :: LEBANON", www.cia.gov, Retrieved 15-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Paul Kingston Samir, G. Khalaf William, L. Ochsenwald and others (31-10-2018), "Lebanon"، www.britannica.com, Retrieved 15-10-2018. Edited.
  3. ↑ "Lebanon Population 2018", www.worldpopulationreview.com,10-5-2018، Retrieved 15-11-2018. Edited.