نزيف بداية الحمل

نزيف بداية الحمل

نزيف بداية الحمل

يُعرف النزيف في بداية الحمل على أنّه؛ الدم الخفيف الذي تلحظ المرأة نزوله من المهبل قبل الدورة الشهريّة الاعتياديّة، والذي يُعزى حدوثه إلى انغراس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم،[1] وغالباً ما يحدث هذا النزيف بين اليومين 6-12 بعد حدوث الحمل، حيث يتم الخلط أحياناً بين نزيف بداية الحمل، ونزيف الحيض الشهري، ويحدث ذلك عند تشابُه النزيف في كِلا الحالتين، واقتراب موعد حدوث نزيف بداية الحمل من موعد نزول الحيض الشهري، وفي الحقيقة، يعدّ حدوث نزْف الإنغراس أو نزيف بداية الحمل من الأمور الشائعة إلى حدِّ ما بين النساء، فهي تحدث عند حوالي 25% من النّساء الحوامل.[2]

نزيف الدورة الشهرية ونزيف بداية الحمل

كما ذكر سابقاً، هناك حالات يتم فيها الخلط بين نزيف بداية الحمل، ونزيف الحيض الشهري، ويُمكن التمييز بينهما بتوضيح بعض الفروقات على النحو الآتي:[2]

  • الدورة الشهرية: حيث يتميّز هذا النزيف بعدد من الخصائص، ومنها:
  • نزيف بداية الحمل: يمتاز نزيف بداية الحمل ببعض الخصائص، نذكر منها الآتي:
  • بدء النزيف كثيفاً في بدايته، وتقلّ غزارته باقتراب موعد انتهاء الدورة.
  • استمرار النزيف مدّة تتراوح بين 3-7 أيام.
  • الشعور بتقلُّصات شديدة في الرحم، قد تبدأ أحياناً قبل حدوث النزيف، وتستمرّ ليومين أو ثلاثة خلال الحيض.
  • نزول كميات خفيفه من الدم، وقد يكون بنيّ اللون، أو ورديّ، أو أسود.
  • عدم تجاوز مُدّة النزف 24 إلى 48 ساعه.
  • الشعور بتقلُّصات خفيفة في الرحم أو عدم الشعور بها بتاتاً.

أعراض تترافق مع نزيف بداية الحمل

هناك العديد من الأعراض التي قد تترافق مع حدوث النزيف في بداية الحمل، حيث نذكر منها:[3]

  • الإصابة بالغثيان.
  • الشعور بتقلُّصات خفيفة.
  • الشعور بألم عند لمس الثدي.
  • الإصابة بالصداع.
  • الإحساس بألم في أسفل الظهر.
  • حدوث تغيّرات في المزاج.

أسباب أخرى للنزيف خلال الحمل

هناك عدد من العوامل الأخرى التي قد تكون سبباً في حدوث النزيف خلال الحمل، ومنها:[4]

  • حدوث الإجهاض (بالإنجليزية: Miscarriage)؛ الذي يترافق مع حدوث النزيف والإصابة بالتقلّصات، فنجد أنّ هناك ما نسبته 15% من النساء الحوامل، يعانين من حدوث الإجهاض خلال الأشهر الأولى من الحمل.
  • الحمل خارج الرحم (بالإنجليزية: Ectopic pregnancy)؛ قد يُتسبّب الحمل خارج الرحم بحدوث النزيف، والشعور بالتقلّصات.

المراجع

  1. ↑ Robin Elise Weiss, "Am I Having Implantation Bleeding in Pregnancy?"، www.verywellfamily.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Rena Goldman, "What Is Implantation Bleeding?"، www.healthline.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  3. ↑ "What Is Implantation Bleeding?", americanpregnancy.org, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  4. ↑ "Implantation Bleeding", www.webmd.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.