فوائد ثمرة الأفوكادو

فوائد ثمرة الأفوكادو
(اخر تعديل 2024-04-16 22:48:01 )

ثمرة الأفوكادو

تعد ثمرة الأفوكادو من الفواكه الدهنيّة التي يطلق عليها اسم البيرسية الأمريكية (بالإنجليزية: Persea americana)، وتعود أصولها إلى أمريكا الوسطى والمكسيك، وتختلف أنواعها حسب شكل الثمرة ولونها وحجمها، وتتميّز بقوامها الدسم والسلس، وتحتوي على كميّة عالية من الدهون الأحادية غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)، كما تحتوي على العديد من المعادن، كالبوتاسيوم، والنحاس، والفيتامينات كفيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E)، وفيتامين ك (بالإنجليزية: vitamin K)، وفيتامينات ب (بالإنجليزية: B-vitamins)، وفيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، وأيضاً تحتوي على الألياف الغذائيّة، لذلك فإنّ لها العديد من الفوائد الصحية، ويمكن تناولها مباشرة، ولكن يتم استخدامها عادة في تحضير الصلصات.[1]

فوائد ثمرة الأفوكادو

أشارت العديد من الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية المختلفة كالأفوكادو يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسمنة، وأمراض القلب، والسكري، ومن إجمالي معدل الوفيات، ومن فوائده الأخرى ما يأتي:[2]

  • تعزيز صحة القلب: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على مركّب الستيرول الذي يدعى بيتا سيتوستيرول (بالإنجليزيّة: Beta-sitosterol)، ويساهم تناول هذا المركّب وغيره من مركبات الستيرول النباتيّة بشكل منتظم في الحفاظ على مستويات صحيّة من الكوليسترول في الدم.
  • المساهمة في تعزيز الرؤية: حيث يحتوي الأفوكادو على مواد كيميائية نباتية كمادتيّ اللوتين (بالإنجليزية: Lutein) وزيازانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، وتتركّّز هذه المواد في العين داخل أنسجتها؛ حيث تعمل كمضادة للأكسدة للتقليل من الضرر الذي قد يصيبها، كالضرر الذي ينتج عن الأشعة فوق البنفسجيّة، كما تساعد الدهون الأحادية غير المشبعة على امتصاص بعض المركبات المضادة للأكسدة والذائبة في الدهون، كالبيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta-carotene)، لذلك فإن تناولها يساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض التنكّس البُقعي المرتبط بالعمر (بالإنجليزية: Age-related macular degeneration) .
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان: فقد يمتلك الأفوكادو دوراً في علاج السرطان، حيث أظهرت بعض الدراسات أنّ المواد النباتيّة الثانويّة (بالإنجليزيّة: Phytochemicals) التي يتم استخراجها من الأفوكادو قد تمنع نمو الخلايا السرطانيّة بشكل انتقائي، وقد تؤدي إلى التخلص منها، وفي الوقت ذاته فإنّها تشجّع على تكاثر الخلايا اللمفاوية في جهاز المناعة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأفوكادو يُعدّ غنيّاً بالفولات الذي قد وُجد أنّه يساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، والبنكرياس، والمعدة، وسرطان عنق الرحم، ويعتقد الباحثون أنّ السبب في ذلك يعود إلى دوره في الحماية من الطفرات غير المرغوبة التي قد تصيب الحمض النووي، ولكن ما زالت الآلية التي يعمل بها غير معروفة.
  • التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: إذ تحتوي ثمرة الأفوكادو على كمية كبيرة من فيتامين ك المهمّ لصحّة العظام، لأنه يساهم في زيادة امتصاص عنصر الكالسيوم، ويقلل من خروجه مع البول.
  • التخفيف من أعراض التهاب المفاصل التنكسي: وذلك بسبب احتوائها على مادة الصابونين (بالإنجليزية: Saponins) التي توجد أيضاً في فول الصويا وغيرها من الأغذية النباتية، وقد وُجد أنّ هذه المادة ترتبط بالتخفيف من أعراض التهاب المفاصل التكسيّ في الركبة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فعاليتها على المدى الطويل.
  • التعزيز من صحة الأجنة: حيث يعتبر الفولات من العناصر المهمّة للمرأة الحامل، حيث إنّ تناول كميات كافية منه يقلّل من خطر الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب الأنبوب العصبي (بالإنجليزية: Neural tube defects)، وقد أشارت دراسة أجريت حديثاً أن ظهور عيوب خَلقية عند الفئران التي ولدت من فأر يعاني من نقص الفولات كانت أكثر من الفئران التي ولدت من فأر يمتلك مستوى جيّد منه.
  • تحسين عملية الهضم: وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائيّة التي تساعد في منع الإصابة بالإمساك، والمحافظة على صحّة القناة الهضميّة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
  • التقليل من خطر الإصابة بالاكتئاب: وذلك بسبب احتوائه على الفولات الذي يمنع تراكم الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine)؛ وهي مادّة تسبب اختلالاً في وصول الغذاء إلى الدماغ، كما يمكن أن يؤثّر زيادة الهوموسيستين على المزاج، والشهيّة، والنوم من خلال تداخله في عملية إنتاج السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، والدوبامين (بالإنجليزية: Dopamine)، والنورإبينفرين (بالإنجليزية: Norepinephrine).
  • احتواؤه على مواد مضادة للميكروبات: حيث إن هذه المواد تمتلك نشاطاً مضاداً للبكتيريا، بالأخص بكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: Escherichia coli) التي يمكن أن تسبّب تسمّماً غذائياً.
  • التخلّص من السموم: إذ تسهل الألياف الموجودة في الأفوكادو حركة الأمعاء مما يساهم في عمليّة التخلّص من السموم الموجودة في الجسم عن طريق البراز والعصارة الصفراوية، كما أشارت بعض الدراسات إلى دور الألياف في تنظيم عمل جهاز المناعة والالتهابات.
  • التقليل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: حيث يساعد اتّباع نظام غذائي غني بالألياف على تقليل خطر الإصابة بالسكتات الدماغية، وأمراض القلب التاجيّة، وارتفاع ضغط الدم، وبعض أمراض الجهاز الهضمي، والسمنة، والسكري، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول الألياف بتحسين حساسية الإنسولين، وتقليل مستوى الكوليسترول، والمساعدة على التخلّص من الوزن الزائد للأشخاص المصابين بالسمنة.

القيمة الغذائية لثمرة الأفوكادو

يبيّن الجدول الآتي بعض العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرام من ثمرة الأفوكادو الطازجة:[3]

العنصر الغذائي
القيمة
الماء
72.33 غراماً
السعرات الحرارية
167 سعرة حرارية
البروتين
1.96 غرام
الدهون
15.41 غراماً
الكربوهيدرات
8.64 غرامات
الألياف
6.8 غرامات
السكر
0.30 غرام
الكالسيوم
13 مليغراماً
الحديد
0.61 مليغرام
المغنيسيوم
29 مليغراماً
الفسفور
54 مليغراماً
البوتاسيوم
507 مليغرامات
الصوديوم
8 مليغرامات
الزنك
0.68 مليغرام
فيتامين ج
8.8 مليغرامات
الفولات
89 ميكروغراماً
فيتامين أ
147 وحدة دولية
فيتامين ك
21.0 ميكروغراماً

المراجع

  1. ↑ Adda Bjarnadottir, MS (1-8-2017), "Everything you need to know about avocado"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-8-2018. Edited.
  2. ↑ Megan Ware, (12-9-2017), "12 health benefits of avocado"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-8-2018. Edited.
  3. ↑ "Basic Report: 09038, Avocados, raw, California", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 4-8-2018. Edited.
  4. ↑ فيديو عن وصفة آيس كريم الأفوكادو.