فوائد نخالة الشعير

فوائد نخالة الشعير

النخالة

تعرَفُ النخالة على أنّها الجزء الخارجيّ الصلب من الحبوب، والذي يتكوّن بشكلٍ أساسيّ من الغلاف ومادة الأولورون، والتي تعتبرُ من مكوّنات الحبوب، حيثُ إنّها تختلفُ عن القشرة التي لا تعتبر من مكوّناتها، ويتمّ الحصول على النخالةِ من الأرز، والشوفان، والقمح، بالإضافة إلى الشعير، والذي سنوضّح لكم في هذا المقال أهمَّ فوائدِه لجسمِ الإنسان.

فوائد نخالة الشعير

علاج اضطرابات الجهاز الهضميّحيث تحتوي نخالة الشعير على كميّة كبيرة من الألياف الغذائيّة التي تفوقُ تلك الموجودة في الحبّة نفسِها، الأمر الذي من شأنه التخلّص من كافّة المشاكل التي تصيبُ الجهاز الهضميّ، والتي تتمثّلُ في عسرِ الهضم، والإمساك، والانتفاخ والغازات المزعجة وغيرها، حيث تعمل النخالة كمليّنٍ طبيعيّ، وفي الوقت نفسِه فإنّه من الممكن تناولُ النخالة لعلاجِ الإسهال، وفي حالِ وجود التهابات في القولون وغيرها من الأعضاء.

التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم حيث تحتوي النخالة على العديدِ من الموادّ والمركّبات التي تعملُ على إذابة الكوليسترول والتخلّص منه في الدم، مثل (بتا جلوكان)، والموادّ المشابهة لفيتامين (هـ) وغيرها، كما تقومُ الألياف المتحلّلة في النخالة بالاتحادِ مع الكوليسترول الزائد في الدم، وبالتالي التقليل من نسبته، الأمر الذي سيقلّلُ من فرص التعرّض للأمراض التي تهدّدُ حياة الإنسان، مثل النوبة القلبيّة، والسكتة الدماغيّة وغيرها.

تنظيم نسبة السكر في الدموذلك يعودُ إلى الأليافِ المتحلّلة في النخالة، والتي تتحوّلُ إلى "بكتينات" قابلة للذوبان في الماء، والتي تصبحُ على شكل قطع هلاميّة لزجة تعملُ على التبطيء من سرعة هضم الطعام وتحديداً النشويّات والسكريّات، الأمر الذي من شأنِه الوقاية من مشكلة الارتفاع المفاجىء للسكّر في الدم، لذلك فإنّه يُنصحُ الأشخاص المصابون بمرض السكريّ من إدراج الخبز أو الرقائق الصباحيّة المصنوعة من نخالة الشعير في نظامِهم الغذائيّ.

التحسين من الحالة النفسيّةأثبتتْ الدراسات والابحاث المتعدّدة بأنّ تناول الشعير من شأنِه أنْ يخلّصَ من المشاعر السلبيّة كالقلق أو التوتّر، بالإضافة إلى علاج الاكتئاب؛ وذلك لأنّه يحتوي على العديدِ من الأملاح المعدنيّة والفيتامينات مثل المانيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين (ب)، عدا عن وجود كميّة كبيرة من الأحماض الأمينيّة، وغيرها من الموادّ الأخرى.

تقوية المناعةحيث يؤدّي تناولُ الشعير إلى تخليصِ الجسم من السموم والجراثيم، وذلك لأنّه يحفّزُ عملية إدرار البول، وإخراج الفضلات من الجسم، بالإضافةِ إلى علاجِ الالتهابات التي تصيبُ الأعضاء الداخليّة في الجسم، الأمر الذي يجعلُه أكثرَ قدرةً على الوقوف في وجهِ العدوات والأمراض المختلفة، وأهمّها الأورام الخبيثة، خاصّة التي تصيب الجهاز الهضميّ.

تأخير ظهور علامات التقدم في السنويرجعُ ذلك إلى احتواءِ نخالة الشعير على كميّة كبيرة من الموادّ المضادة للأكسدة، والتي من شأنِها محاربة الجذور الحرّة، والتي تعتبر المسبّبَ الأول لتلف الخلايا وظهور علامات التقدّم في السنّ، والتي تشمل ظهور التجاعيد والبقع الداكنة على الجسم والوجه، بالإضافة إلى المشاكل التي تتعلّقُ بالقدراتِ الذهنيّة والعقليّة وغيرها، حيث إنّها تُقوّي الأعصاب.