كيفية اهتمام المرأة بنفسها بعد الولادة

كيفية اهتمام المرأة بنفسها بعد الولادة

أخذ قسط كافٍ من النوم

من أهم النصائح التي تُعطَى للمرأة بعد الولادة هي الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، وذلك كلما كان الرضيع نائماً؛ فقد لا تستطيع الأم النوم ليلاً بشكلٍ جيّد؛ إذ يميل الأطفال الرضّع إلى النوم مدة تقل عن 4 ساعات في المرة الواحدة.[1]

تجنُب الإجهاد والانتباه للنظام الغذائي

قد تشعر المرأة بعد الولادة بالرغبة في بذل المزيد من الجهد عندما تبدأ بالشعور بالتحسّن، لكن يجب عدم التعرض للإرهاق، إذ تؤدي المبالغة في إنجاز الأعمال في هذه المرحلة إلى العودة إلى مرحلة الشفاء من جديد، كما يجب الاهتمام بتغذية الجسم بالأطعمة الجيدة، وشرب الكثير من الماء خاصةً إذا كانت المرأة مُرضعة، إضافةً للحصول على قسط كافٍ من الراحة، وإذا كانت قد خضعت لعملية قيصرية لإنجاب الطفل، فستكون هنالك المزيد من القيود والموانع عمّا يمكنها القيام به في الأيام والأسابيع التالية للولادة، ويجب ألا تتسلق السلالم، أو تقود السيارة، أو ترفع أي شيءٍ أثقل من وزن طفلها، وسيخبرها الطبيب متى يمكنها استئناف أنشطة الحياة العادية.[2]

فقدان الوزن وممارسة التمارين الرياضيّة تحت إشراف الطبيب

قد تعتقد النساء أنهنّ سيفقدن الوزن بمجرد ولادة أطفالهن، لكن لا يمكن لأي أمّ أن تعود لوزنها قبل الحمل بعد الولادة فوراً، وقد يكون ذلك سبباً لخيبة الأمل، إلا أن الجميع كذلك، وبشكلٍ طبيعي يمكن أن تلاحظ المرأة فقداناً في الوزن حسب وزن طفلها بعد الولادة فقط، بعدها ستكون عملية فقدان الوزن أبطأ، وذلك اعتماداً على مقدار الوزن الذي اكتسبته خلال فترة الحمل، فقد يستغرق الأمر عدة أشهر، وبالنسبة لكثيرٍ من النساء، تُعزز الرضاعة الطبيعية فقدان الوزن، لكن يجب الحفاظ على ثبات النظام الغذائي أثناء الرضاعة الطبيعية، ولا يجب أن تشعر المرأة بالإحباط إذا استغرق الأمر وقتاً أطول في إنقاص وزنها.[2] كما أن ممارسة التمارين الرياضية خاصة تمارين الجذع التي تركز على البطن ستساعد في الحفاظ على اللياقة البدنية، لكن يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب.[3]

الحصول على بعض المطاعيم

قد يلجأ الطبيب المُختص إلى منح المرأة بعد الولادة بعض المطاعيم أحياناً؛ وذلك لتجنُب الخطر الذي وقعت الأم تحته أثناء فترة الحمل، ومن هذه المطاعيم:[1]

  • مطعوم الحصبة.
  • مطعوم النكاف.
  • مطعوم الحصبة الألمانيّة.

المراجع

  1. ^ أ ب "Mum’s first few days after giving birth", www.pregnancybirthbaby.org.au,6-2018، Retrieved 26-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Recovering from Delivery (Postpartum Recovery)", familydoctor.org,26-1-2017، Retrieved 35-5-2019. Edited.
  3. ↑ Roy Benaroch, MD (25-8-2018), "6 Post-Pregnancy Body Changes You Didn't Expect"، www.webmd.com, Retrieved 26-5-2019. Edited.