المحافظة على الصلاة في رمضان

المحافظة على الصلاة في رمضان

المحافظة على الصلاة في رمضان

أمر الله -تعالى- عباده بالصلاة والمحافظة على أدائها على وقتها، وجعلها ثاني ركنٍ من أركان الإسلام الخمس، وقال العلماء فيها إنّ من تركها جاحداً لها فقد كفر، ولأهميتها ومكانتها في الإسلام فلا يجوز للعبد أن يصوم شهر رمضان ولا يصلّي، بل إنّ من ترك الصلاة لم يُقبل منه باقي عمله، واستند العلماء بهذا القول على أحاديث نبويةٍ شريفةٍ، ولذلك فعلى المسلم الذي أدرك رمضان أن يتحرّى ويأخذ بكلّ الأسباب التي تؤدّي به للاستيقاظ لأداء الصلاة، أو القيام لأدائها فعلاً إن كان الترك محض تكاسلٍ وحسب.[1][2]

تجديد نية الصلاة

وضع بعض أهل العلم قائمةً للنوايا التي يستطيع العبد أن يستحضرها لصلاته في رمضان، وفيما يأتي ذكرٌ لبعضها:[3]

  • الصلاة لله -تعالى- تصديقاً بفضلها، ومشروعية ما فيها من تلاوةٍ للقرآن الكريم، والدعاء، والخشوع، والابتهال، وصدق التوجّه لله -تعالى- وحده.
  • الصلاة بنيّة التوجّه لله -تعالى- بالعبادة، والوقوف بين يديه، ولقائه، والإقبال عليه بالكلية.
  • الصلاة بنيّة إتيان الصلاة التامة الكاملة بكلّ خشوعٍ.
  • الصلاة النافلة بنيّة الامتثال لأمر الله تعالى؛ باتّباع نبيّه محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم، ونيل ما يترتب على ذلك من فضائل وأجورٍ.

معيناتٌ للمحافظة على الصلوات

ذكر العلماء بعض التوجيهات للعبد الذي يتكاسل أو يقصّر في أداء صلواته، تعينه تلك التوجيهات للمحافظة عليها، وفيما يأتي ذكر جانبٍ من هذه الأمور:[4]

  • معرفة أوقات الأذان بدقّةٍ، ممّا يعين على القيام إلى الصلاة في أول وقتها.
  • ترك كلّ ما يُشغل الوقت عند سماع النداء، والحرص على التوجّه لأداء الصلاة.
  • مصاحبة جلساء الخير والمعروف الذين يذكّرون العبد بما عليه من عبادات ٍإذا نسيها أو تهاون بها.
  • دوام ذكر الله تعالى، والإكثار من قراءة القرآن الكريم، ومن والاستغفار.

المراجع

  1. ↑ "لا يقبل الصيام مع تضييع الصلاة"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-17. بتصرّف.
  2. ↑ "تفوته أوقات الصلوات في رمضان بسبب النوم فماذا عليه ؟"، www.islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20. بتصرّف.
  3. ↑ "نويت الصلاة في رمضان"، www.saaid.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-18. بتصرّف.
  4. ↑ "نصيحة في المحافظة على الصلاة ."، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20. بتصرّف.