أشعار بمناسبة المولد النبوي الشريف

أشعار بمناسبة المولد النبوي الشريف

من قصيدة أحبك يا رسول الله

  • يقول الشاعر عبد العزيز الجويدة :

أنا واللهِ من قلبي

أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

وليسَ الحبُّ مفروضًا

بأمرٍ جاءْ

وما حبي أكاذيبًا

ولا أهواءْ

أنا قد جئتُ للدنيا

غريبًا

كلُّنا غرباءْ

تتوقُ نُفوسُنا الظمأى

لنبعِ الماءْ

وكانَ الكونُ مُعتلاً

ولا أملٌ بأيِّ شِفاءْ

وكانَ الكونُ من قبلِكْ

يَهيمُ كبطَّةٍ عرجاءْ

طبيبًا جئتَ للدنيا

تُشخِّصُ بالقلوبِ الداءْ

فأنتَ البَلسَمُ الشافي

بكلِّ دواءْ

وإنْ كانتْ جميعُ الناسِ أكفاءً

فأنت هنالِكَ استثناءْ

فلا قبلَكْ، ولا بعدَكْ،

ولا أحدٌ يُضاهيكَ

من الأزلِ ..

إلى ما شاءْ

وأحببتُكْ

وليسَ الحبُّ مَكرُمةً

ولا مِنَّةْ

ولا خوفًا من النارِ،

ولا طمعًا بفردوسينِ في الجنَّةْ

وليسَ لأنَّهُ فرضٌ

وليسَ لأنَّهُ سُنَّةْ

ولكني أُحبُّكَ يا رسولَ اللهْ

حبيبًا لي،

صديقًا لي،

قريبًا لي،

أبي، عمي، أخي، جاري

ولو بُحتُ ..

بأسراري

تُصدقُني؟

أنا المكروبْ

وكُلِّي في الحياةِ عيوبْ

وعمري مُذْ أتيتُ ذنوبْ

وأخطائي بلا حدِّ

وزلاتي بلا عَدِّ

وإخلاصي

مَثارَ الشكِّ والنقدِ

وأُكرهُ بعضَ أحيانٍ

على الذنبِ الذي حَلَّ

أُقوِّمُ دائمًا نفسي

ولستُ أرى لها حَلا

وأحفظُ من كتابِ اللهِ

أحفظُ عَشْرَ آياتٍ

أُردِّدُها بكلِّ صلاةْ

ووقتٌ لم أجدْ عندي

رغيفَ الخبزِ واللهِ

وليسَ سِواهْ

وأطفالي تُسائلُني

تُطاردُني هنا الأفواهْ

وأحلامي هنا ماتتْ

على عيني

ككلبٍ ميِّتٍ بفلاةْ

وقوتُ اليومِ لا أجدُ

وما صارت عليَّ زكاةْ

وعيشي كلُّهُ ضِيقٌ

ومن ضيقي

أنا العبدُ الذي دومًا

يُناجي باكيًا مولاهْ

ورغمَ الخوفِ والمأساةْ

أقولُ لعلَّ آخرتي تُعوِّضُني

عن البؤسِ الذي ألقاهْ

أنا خائفْ ..

فطمئِنِّي بعفوِ اللهْ

أنا الخجلانُ من نفسي

ومن ربي

فكيفَ الآنَ أدعوهُ

وبعدَ دقيقةٍ أعصاهْ

من قصيدة بانت سعاد للشاعر كعب بن زهير

بانَت سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

مُتَيَّمٌ إِثرَها لَم يُفدَ مَكبولُ

وَما سُعادُ غَداةَ البَينِ إِذ رَحَلوا

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

إِلّا أَغَنُّ غَضيضُ الطَرفِ مَكحولُ

هَيفاءُ مُقبِلَةً عَجزاءُ مُدبِرَةً

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

لا يُشتَكى قِصَرٌ مِنها وَلا طولُ

تَجلو عَوارِضَ ذي ظَلمٍ إِذا اِبتَسَمَت

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

كَأَنَّهُ مُنهَلٌ بِالراحِ مَعلولُ

شُجَّت بِذي شَبَمٍ مِن ماءِ مَحنِيَةٍ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

صافٍ بِأَبطَحَ أَضحى وَهُوَ مَشمولُ

تَجلو الرِياحُ القَذى عَنُه وَأَفرَطَهُ

مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

مِن صَوبِ سارِيَةٍ بيضٍ يَعاليلُ

يا وَيحَها خُلَّةً لَو أَنَّها صَدَقَت

ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

ما وَعَدَت أَو لَو أَنَّ النُصحَ مَقبولُ

لَكِنَّها خُلَّةٌ قَد سيطَ مِن دَمِها

فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ

فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ

فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ

فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ

فَجعٌ وَوَلعٌ وَإِخلافٌ وَتَبديلُ

فَما تَدومُ عَلى حالٍ تَكونُ بِها

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

كَما تَلَوَّنُ في أَثوابِها الغولُ

وَما تَمَسَّكُ بِالوَصلِ الَّذي زَعَمَت

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

إِلّا كَما تُمسِكُ الماءَ الغَرابيلُ

كَانَت مَواعيدُ عُرقوبٍ لَها مَثَلاً

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

وَما مَواعيدُها إِلّا الأَباطيلُ

أَرجو وَآمُلُ أَن يَعجَلنَ في أَبَدٍ

وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

وَما لَهُنَّ طِوالَ الدَهرِ تَعجيلُ

فَلا يَغُرَّنَكَ ما مَنَّت وَما وَعَدَت

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

إِنَّ الأَمانِيَ وَالأَحلامَ تَضليلُ

أَمسَت سُعادُ بِأَرضٍ لا يُبَلِّغُها

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

إِلّا العِتاقُ النَجيباتُ المَراسيلُ

وَلَن يُبَلِّغها إِلّا عُذافِرَةٌ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

فيها عَلى الأَينِ إِرقالٌ وَتَبغيلُ

مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى إِذا عَرِقَت

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

عُرضَتُها طامِسُ الأَعلامِ مَجهولُ

تَرمي الغُيوبَ بِعَينَي مُفرَدٍ لَهَقٍ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

إِذا تَوَقَدَتِ الحُزّانُ وَالميلُ

ضَخمٌ مُقَلَّدُها فَعَمٌ مُقَيَّدُها

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

في خَلقِها عَن بَناتِ الفَحلِ تَفضيلُ

حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍ

وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ

وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ

وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ

وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ

وَعَمُّها خَالُها قَوداءُ شِمليلُ

يَمشي القُرادُ عَلَيها ثُمَّ يُزلِقُهُ

مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

مِنها لَبانٌ وَأَقرابٌ زَهاليلُ

عَيرانَةٌ قُذِفَت في اللَحمِ عَن عُرُضٍ

مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ

مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ

مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ

مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ

مِرفَقُها عَن بَناتِ الزورِ مَفتولُ

كَأَنَّ ما فاتَ عَينَيها وَمَذبَحَها

مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

مِن خَطمِها وَمِن اللَحيَينِ بَرطيلُ

تَمُرُّ مِثلَ عَسيبِ النَخلِ ذا خُصَلٍ

في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ

في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ

في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ

في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ

في غارِزٍ لَم تَخَوَّنَهُ الأَحاليلُ

قَنواءُ في حُرَّتَيها لِلبَصيرِ بِها

عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ

عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ

عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ

عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ

عِتقٌ مُبينٌ وَفي الخَدَّينِ تَسهيلُ

تَخدي عَلى يَسَراتٍ وَهيَ لاحِقَةٌ

ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ

ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ

ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ

ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ

ذَوابِلٌ وَقعُهُنُّ الأَرضَ تَحليلُ

من قصيدة بمدح المصطفى تحيا القلوب

  • يقول الشاعر البوصيري:

بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ

وتُغْتَفَرُ الخطايا والذُّنُوبُ

وتُغْتَفَرُ الخطايا والذُّنُوبُ

وتُغْتَفَرُ الخطايا والذُّنُوبُ

وتُغْتَفَرُ الخطايا والذُّنُوبُ

وتُغْتَفَرُ الخطايا والذُّنُوبُ

وأرجو أن أعيشَ بهِ سعيداً

وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ

وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ

وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ

وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ

وَألقاهُ وَليس عَلَيّ حُوبُ

نبي كامل الأوصافِ تمت

محاسنه فقيل له الحبيبُ

محاسنه فقيل له الحبيبُ

محاسنه فقيل له الحبيبُ

محاسنه فقيل له الحبيبُ

محاسنه فقيل له الحبيبُ

يُفَرِّجُ ذِكْرُهُ الكُرُباتِ عنا

إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

إذا نَزَلَتْ بساحَتِنا الكُروبُ

مدائحُه تَزِيدُ القَلْبَ شَوْقاً

إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

إليه كأنها حَلْيٌ وَطيبُ

وأذكرهُ وليلُ الخطبِ داجٍ

عَلَيَّ فَتَنْجلِي عني الخُطوبُ

عَلَيَّ فَتَنْجلِي عني الخُطوبُ

عَلَيَّ فَتَنْجلِي عني الخُطوبُ

عَلَيَّ فَتَنْجلِي عني الخُطوبُ

عَلَيَّ فَتَنْجلِي عني الخُطوبُ

وَصَفْتُ شمائلاً منه حِساناً

فما أدري أمدحٌ أمْ نسيبُ

فما أدري أمدحٌ أمْ نسيبُ

فما أدري أمدحٌ أمْ نسيبُ

فما أدري أمدحٌ أمْ نسيبُ

فما أدري أمدحٌ أمْ نسيبُ

وَمَنْ لي أنْ أرى منه محَيًّاً

يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

يُسَرُّ بحسنِهِ القلْبُ الكئِيبُ

كأنَّ حديثَه زَهْرٌ نَضِيرٌ

وحاملَ زهرهِ غصنٌ رطيبُ

وحاملَ زهرهِ غصنٌ رطيبُ

وحاملَ زهرهِ غصنٌ رطيبُ

وحاملَ زهرهِ غصنٌ رطيبُ

وحاملَ زهرهِ غصنٌ رطيبُ

ولي طرفٌ لمرآهُ مشوقٌ

وَلِي قلب لِذِكْراهُ طَروبُ

وَلِي قلب لِذِكْراهُ طَروبُ

وَلِي قلب لِذِكْراهُ طَروبُ

وَلِي قلب لِذِكْراهُ طَروبُ

وَلِي قلب لِذِكْراهُ طَروبُ

تبوأ قاب قوسين اختصاصاً

ولا واشٍ هناك ولا رقيبُ

ولا واشٍ هناك ولا رقيبُ

ولا واشٍ هناك ولا رقيبُ

ولا واشٍ هناك ولا رقيبُ

ولا واشٍ هناك ولا رقيبُ

مناصبهُ السنيّة ليس فيها

لإنسانٍ وَلاَ مَلَكٍ نَصِيبُ

لإنسانٍ وَلاَ مَلَكٍ نَصِيبُ

لإنسانٍ وَلاَ مَلَكٍ نَصِيبُ

لإنسانٍ وَلاَ مَلَكٍ نَصِيبُ

لإنسانٍ وَلاَ مَلَكٍ نَصِيبُ

رَحِيبُ الصَّدْرِ ضاقَ الكَوْنُ عما

تَضَمَّنَ ذلك الصَّدْرُ الرحيبُ

تَضَمَّنَ ذلك الصَّدْرُ الرحيبُ

تَضَمَّنَ ذلك الصَّدْرُ الرحيبُ

تَضَمَّنَ ذلك الصَّدْرُ الرحيبُ

تَضَمَّنَ ذلك الصَّدْرُ الرحيبُ

يجدد في قعودٍ أو قيامٍ

له شوقي المدرس والخطيبُ

له شوقي المدرس والخطيبُ

له شوقي المدرس والخطيبُ

له شوقي المدرس والخطيبُ

له شوقي المدرس والخطيبُ

على قدرٍ يمد الناس علماً

كما يُعْطِيك أدْوِيَة ً طبيبُ

كما يُعْطِيك أدْوِيَة ً طبيبُ

كما يُعْطِيك أدْوِيَة ً طبيبُ

كما يُعْطِيك أدْوِيَة ً طبيبُ

كما يُعْطِيك أدْوِيَة ً طبيبُ

وَتَسْتَهْدِي القلوبُ النُّورَ منه

كما استهدى من البحر القليبُ

كما استهدى من البحر القليبُ

كما استهدى من البحر القليبُ

كما استهدى من البحر القليبُ

كما استهدى من البحر القليبُ

بدت للناس منه شموسُ علمٍ

طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

طَوالِعَ ما تَزُولُ وَلا تَغِيبُ

وألهمنا به التقوى فشقتْ

لنا عمَّا أكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

لنا عمَّا أكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

لنا عمَّا أكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

لنا عمَّا أكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

لنا عمَّا أكَنَّتْهُ الغُيُوبُ

خلائِقُهُ مَوَاهِبُ دُونَ كَسْبٍ

وشَتَّانَ المَوَاهِبُ والكُسُوبُ

وشَتَّانَ المَوَاهِبُ والكُسُوبُ

وشَتَّانَ المَوَاهِبُ والكُسُوبُ

وشَتَّانَ المَوَاهِبُ والكُسُوبُ

وشَتَّانَ المَوَاهِبُ والكُسُوبُ

مهذبة ٌ بنور الله ليست

كأخلاق يهذبها اللبيبُ

كأخلاق يهذبها اللبيبُ

كأخلاق يهذبها اللبيبُ

كأخلاق يهذبها اللبيبُ

كأخلاق يهذبها اللبيبُ

وَآدابُ النُّبُوَّة ِ مُعجزاتٌ

فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

فكيف يَنالُها الرجُلُ الأديبُ

أَبْيَنَ مِنَ الطِّباعِ دَماً وَفَرْثاً

وجاءت مثلَ ما جاء الحليبُ

وجاءت مثلَ ما جاء الحليبُ

وجاءت مثلَ ما جاء الحليبُ

وجاءت مثلَ ما جاء الحليبُ

وجاءت مثلَ ما جاء الحليبُ

سَمِعْنا الوَحْيَ مِنْ فِيه صريحاً

كغادية عزاليها تصوبُ

كغادية عزاليها تصوبُ

كغادية عزاليها تصوبُ

كغادية عزاليها تصوبُ

كغادية عزاليها تصوبُ

فلا قَوْلٌ وَلا عَمَلٌ لَدَيْها

بفاحِشَة وَلا بِهَوى مَشُوبُ

بفاحِشَة وَلا بِهَوى مَشُوبُ

بفاحِشَة وَلا بِهَوى مَشُوبُ

بفاحِشَة وَلا بِهَوى مَشُوبُ

بفاحِشَة وَلا بِهَوى مَشُوبُ

وَبالأهواءُ تَخْتَلِفُ المساعي

وتَفْتَرِق المذاهب وَالشُّعوبُ

وتَفْتَرِق المذاهب وَالشُّعوبُ

وتَفْتَرِق المذاهب وَالشُّعوبُ

وتَفْتَرِق المذاهب وَالشُّعوبُ

وتَفْتَرِق المذاهب وَالشُّعوبُ

ولما صار ذاك الغيث سيلاً

علاهُ من الثرى الزبدُ الغريبُ

علاهُ من الثرى الزبدُ الغريبُ

علاهُ من الثرى الزبدُ الغريبُ

علاهُ من الثرى الزبدُ الغريبُ

علاهُ من الثرى الزبدُ الغريبُ

فلا تنسبْ لقول الله ريباً

فما في قولِ رَبِّك ما يَرِيبُ

فما في قولِ رَبِّك ما يَرِيبُ

فما في قولِ رَبِّك ما يَرِيبُ

فما في قولِ رَبِّك ما يَرِيبُ

فما في قولِ رَبِّك ما يَرِيبُ

فإن تَخُلُقْ لهُ الأعداءُ عَيْباً

فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

فَقَوْلُ العَائِبِينَ هو المَعيبُ

من قصيدة ولد الهدى للشاعر أحمد شوقي

وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ

الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ

وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ

وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا

بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

بِـالـتُـرجُـمـانِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ

وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ

نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ

اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ

يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا

بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ

خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ

هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ

خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ

بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ

وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ

وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ

أشعار بمناسبة المولد النبوي الشريف
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2019-12-15 12:58:38