أشعار الحب والغزل

أشعار الحب والغزل

أحبك

  • من قصائد الغزل للشاعر نزار قباني:[1]

أحبك حتى يتم انطفائي

بعينين مثل اتساع السماء

إلى أن أغيب وريداً وريداً

بأعماق منجدلٍ كستنائي

إلى أن أحس بأنك بعضي

وبعض ظنوني وبعض دمائي

أحبك غيبوبةً لا تفيق

أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي

أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ

عرفت بنفضاته كبريائي

أنا عفو عينيك أنت كلانا

ربيع الربيع عطاء العطاء

أحبك لا تسألي أي دعوى

جرحت الشموس أنا بادعائي

إذا ما أحبك نفسي أحب

فنحن الغناء ورجع الغناء

جارة الوادي

  • وقال أحمد شوقي في هذه القصيدة متغزلاً:[2]

يا جارةَ الوادي ، طَرِبْـتُ وعادنـي

ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ

ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ

ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ

ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ

ما يشبـهُ الأَحـلامَ مـن ذكـراكِ

مَثَّلْتُ فِي الذِكْرَى هَواكِ وفِي الكَرَى

والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي

والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي

والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي

والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي

والذِّكرياتُ صَدَى السّنينَ الحَاكـي

ولقد مررتُ على الريـاض برَبْـوَةٍ

غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ

غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ

غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ

غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ

غَـنَّـاءَ كنـتُ حِيالَهـا أَلقـاكِ

أَذكَرْتِ هَرْوَلَةَ الصبابـةِ والـهوى

لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ

لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ

لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ

لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ

لـما خَطَـرْتِ يُقبِّـلان خُطـاكِ

لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الـهوى

حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ

حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ

حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ

حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ

حتـى ترفَّـق ساعـدي فطـواكِ

وتأَوَّدَتْ أَعطـافُ بانِك فِي يـدي

واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ

واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ

واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ

واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ

واحـمرّ مـن خَفَرَيْهمـا خـدّاكِ

ودخَلْتُ فِي ليلين: فَرْعِك والدُّجـى

ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ

ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ

ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ

ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ

ولثمـتُ كالصّبـح المنـوِّرِ فـاكِ

ووجدْتُ فِي كُنْهِ الجوانـحِ نَشْـوَةً

من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ

من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ

من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ

من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ

من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَـاكِ

يـمشي إليكِ اللّحظُ فِي الديباج أَو

فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ

فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ

فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ

فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ

فِي العاج من أَي الشِّعـابِ أَتـاكِ

ضَمَّـتْ ذراعيْـها الطبيعـةُ رِقَّـةً

صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ

صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ

صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ

صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ

صِنِّيـنَ والحَـرَمُـونَ فاحتضنـاكِ

برد نسيم الحجازِ في السحر

  • قال عنترة بن شداد في تغزله بمحبوبته عبلة:[3]

بَردُ نَسيمِ الحِجازِ في السَحَرِ

إِذا أَتاني بِريحهِ العَطرِ

إِذا أَتاني بِريحهِ العَطرِ

إِذا أَتاني بِريحهِ العَطرِ

إِذا أَتاني بِريحهِ العَطرِ

إِذا أَتاني بِريحهِ العَطرِ

أَلَذُّ عِندي مِمّا حَوَتهُ يَدي

مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ

مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ

مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ

مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ

مِنَ اللَآلي وَالمالِ وَالبِدَرِ

وَمُلكُ كِسرى لا أَشتهيهِ إِذا

ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري

ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري

ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري

ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري

ما غابَ وَجهُ الحَبيبِ عَن نَظَري

سَقى الخيامَ الَّتي نُصِبنَ عَلى

شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ

شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ

شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ

شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ

شَرَبَّةِ الأُنسِ وابِلُ المَطَرِ

مَنازِلٌ تَطلعُ البُدورُ بِها

مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

مُبَرقَعاتٍ بِظُلمَةِ الشَعَرِ

بيضٌ وَسُمر تَحمي مَضارِبَها

أَسادُ غاب بِالبيضِ وَالسُمُرِ

أَسادُ غاب بِالبيضِ وَالسُمُرِ

أَسادُ غاب بِالبيضِ وَالسُمُرِ

أَسادُ غاب بِالبيضِ وَالسُمُرِ

أَسادُ غاب بِالبيضِ وَالسُمُرِ

صادَت فُؤادي مِنهُنَّ جارِيَةٌ

مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ

مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ

مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ

مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ

مَكحولَةُ المُقلَتَينِ بِالحَوَرِ

تُريكَ مِن ثَغرِها إِذا اِبتَسَمَت

كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ

كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ

كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ

كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ

كَأسَ مُدامٍ قَد حُفَّ بِالدُرَرِ

أَعارَتِ الظَبيَ سِحرَ مُقلَتِها

وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

وَباتَ لَيثُ الشَرى عَلى حَذَرِ

حَودٌ رَداحٌ هَيفاءُ فاتِنَةٌ

تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ

تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ

تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ

تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ

تُخجِلُ بِالحُسنِ بَهجَةَ القَمَرِ

يا عَبلَ نارُ الغَرامِ في كَبدي

تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ

تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ

تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ

تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ

تَرمي فُؤادي بِأَسهُمِ الشَرَرِ

يا عَبلَ لَولا الخَيالُ يَطرُقُني

قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ

قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ

قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ

قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ

قَضَيتُ لَيلي بِالنَوحِ وَالسَهَرِ

يا عَبلَ كَم فِتنَةٍ بُليتُ بِها

وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

وَخُضتُها بِالمُهَنَّدِ الذَكَرِ

وَالخَيلُ سودُ الوُجوهِ كالِحَةٌ

تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ

تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ

تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ

تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ

تَخوضُ بَحرَ الهَلاكِ وَالخَطَرِ

أُدافِعُ الحادِثاتِ فيكِ وَلا

أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

أُطيقُ دَفعَ القَضاءِ وَالقَدَرِ

القصيدة المتوحشة

  • من قصائد نزار قباني في التغزل بمحبوبته:[4]

أحبيني بلا عقد

وضيعي في خطوط يدي

أحبيني لأسبوع لأيام لساعات

فلست أنا الذي يهتم بالأبد

أنا تشرين شهر الريح

والأمطار والبرد

أنا تشرين فانسحقي

كصاعقة على جسدي

أحبيني

بكل توحش التتر

بكل حرارة الأدغال

كل شراسة المطر

ولا تبقي ولا تذري

ولا تتحضري أبدا

فقد سقطت على شفتيك

كل حضارة الحضر

أحبيني

كزلزال كموت غير منتظر

وخلي نهدك المعجون

بالكبريت والشرر

يهاجمني كذئب جائع خطر

وينهشني ويضربني

كما الأمطار تضرب ساحل الجزر

أنا رجل بلا قدر

فكوني أنت لي قدري

وأبقيني على نهديك

مثل النقش في الحجر

أحبيني ولا تتساءلي كيفا

ولا تتلعثمي خجلا

ولا تتساقطي خوفا

أحبيني بلا شكوى

أيشكو الغمد إذ يستقبل السيفا

وكوني البحر والميناء

كوني الأرض والمنفى

وكوني الصحو والإعصار

كوني اللين والعنفا

أحبيني بألف وألف أسلوب

ولا تتكرري كالصيف

إني أكره الصيفا

أحبيني وقوليها

لأرفض أن تحبيني بلا صوت

وأرفض أن أواري الحب

في قبر من الصمت

أحبيني بعيدا عن بلاد القهر والكبت

بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت

بعيدا عن تعصبها

بعيدا عن تخشبها

أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا

التي من يوم أن كانت

إليها الحب لا يأتي

إليها الله لا يأتي

أحبيني ولا تخشي على قدميك

سيدتي من الماء

فلن تتعمدى امرأة

وجسمك خارج الماء

وشعرك خارج الماء

فنهدك بطة بيضاء

لا تحيا بلا ماء

أحبيني بطهري أو بأخطائي

بصحوي أو بأنوائي

وغطيني

أيا سقفا من الأزهار

يا غابات حناء

تعري

واسقطي مطرا

على عطشي وصحرائي

وذوبي في فمي كالشمع

وانعجني بأجزائي

تعري واشطري شفتي

إلى نصفين يا موسى بسيناء

جفون العذارى من خلال البراقع

  • تغزل عنترة بن شداد بمحبوبته عبلة قائلاً:[5]

جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ

أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ

أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ

أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ

أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ

أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ

إِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَت

مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ

مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ

مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ

مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ

مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ

سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةً

وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ

كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدى

وعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

وعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

وعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

وعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

وعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ

لَقَد وَدَّعَتني عَبلَةٌ يَومَ بَينِه

وَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ

وَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ

وَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ

وَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ

وَداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ

وَناحَت وَقالَت كَيفَ تُصبِحُ بَعدَن

إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ

إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ

إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ

إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ

إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ

وَحَقِّكَ لا حاوَلتُ في الدَهرِ سَلوَةً

وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعي

وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعي

وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعي

وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعي

وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعي

فَكُن واثِقاً مِنّي بِحسنِ مَوَدَّةٍ

وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ

وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ

وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ

وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ

وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ

فَقُلتُ لَها يا عَبلَ إِنّي مُسافِرٌ

وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ

وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ

وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ

وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ

وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ

خُلِقنا لِهَذا الحب مِن قَبلِ يَومِن

فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي

فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي

فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي

فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي

فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي

أَيا عَلَمَ السَعدِي هَل أَنا راجِعٌ

وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ

وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ

وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ

وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ

وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ

وَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِر

وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ

وَتَجمَعُنا أَرضُ الشَرَبَّةِ وَاللِوى

وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ

وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ

وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ

وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ

وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ

فَيا نَسَماتِ البانِ بِاللَهِ خَبِّري

عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ

عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ

عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ

عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ

عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ

وَيا بَرقُ بَلِّغها الغَداةَ تَحِيَّتي

وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي

وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي

وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي

وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي

وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي

أَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُبي

عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ

وَنوحي عَلى مَن ماتَ ظُلماً وَلَم يَنَل

سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ

سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ

سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ

سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ

سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ

وَيا خَيلُ فَاِبكي فارِساً كانَ يَلتَقي

صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ

صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ

صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ

صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ

صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ

فَأَمسى بَعيداً في غَرامٍ وَذِلَّةٍ

وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ

وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ

وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ

وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ

وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ

وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتي

وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعي

وَلَيسَ بِفَخرٍ وَصفُ بَأسي وَشِدَّتي

وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ

وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ

وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ

وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ

وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ

بِحقِّ الهَوى لا تَعذلوني وَأَقصِرو

عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ

عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ

عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ

عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ

عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ

وَكَيفَ أُطيقُ الصَبرَ عَمَّن أُحِبُّهُ

وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

المراجع

  1. ↑ نزار قباني، "أحبك"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20.
  2. ↑ علي هاشم (1988)، تسعون قصيدة غزل (الطبعة الأولى)، بيروت: دار الفكر العربي للطباعة والنشر، صفحة 39-40.
  3. ↑ عنترة بن شداد، "برد نسيم الحِجاز في السحر"، www.poetsgate.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20.
  4. ↑ نزار قباني، "القصيدة المتوحشة"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20.
  5. ↑ عنترة بن شداد، "جفون العذارى من خلال البراقع"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-20.