أبيات شعر قوية

أبيات شعر قوية

على قدر أهل العزم تأتي العزائم

  • قال المتنبي في مدح سيف الدولة:[1]

عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ

وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ

وَتَعظُمُ في عَينِ الصَغيرِ صِغارُها

وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصغُرُ في عَينِ العَظيمِ العَظائِمُ

يُكَلِّفُ سَيفُ الدَولَةِ الجَيشَ هَمَّهُ

وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

وَقَد عَجَزَت عَنهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

وَيَطلِبُ عِندَ الناسِ ما عِندَ نَفسِهِ

وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ

وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ

وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ

وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ

وَذَلِكَ ما لا تَدَّعيهِ الضَراغِمُ

يُفَدّي أَتَمُّ الطَيرِ عُمرًا سِلاحَهُ

نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسورُ المَلا أَحداثُها وَالقَشاعِمُ

وَما ضَرَّها خَلقٌ بِغَيرِ مَخالِبٍ

وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَد خُلِقَت أَسيافُهُ وَالقَوائِمُ

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَها

وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

وَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

سَقَتها الغَمامُ الغُرُّ قَبلَ نُزولِهِ

فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

بَناها فَأَعلى وَالقَنا تَقرَعُ القَنا

وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ

وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ

وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ

وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ

وَمَوجُ المَنايا حَولَها مُتَلاطِمُ

وَكانَ بِها مِثلُ الجُنونِ فَأَصبَحَت

وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ

وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ

وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ

وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ

وَمِن جُثَثِ القَتلى عَلَيها تَمائِمُ

طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَها

عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

عَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

تُفيتُ اللَيالي كُلَّ شَيءٍ أَخَذتَهُ

وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ

وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ

وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ

وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ

وَهُنَّ لِما يَأخُذنَ مِنكَ غَوارِمُ

إِذا كانَ ما تَنويهِ فِعلاً مُضارِعًا

مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ

مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ

مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ

مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ

مَضى قَبلَ أَن تُلقى عَلَيهِ الجَوازِمُ

وَكَيفَ تُرَجّي الرومُ وَالروسُ هَدمَها

وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

وَذا الطَعنُ آساسٌ لَها وَدَعائِمُ

وَقَد حاكَموها وَالمَنايا حَواكِمٌ

فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

فَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

أَتوكَ يَجُرّونَ الحَديدَ كَأَنَّهُم

سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ

سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ

سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ

سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ

سَرَوا بِجِيادٍ ما لَهُنَّ قَوائِمُ

إِذا بَرَقوا لَم تُعرَفِ البيضُ مِنهُمُ

ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ

ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ

ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ

ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ

ثِيابُهُمُ مِن مِثلِها وَالعَمائِمُ

خَميسٌ بِشَرقِ الأَرضِ وَالغَربِ زَحفُهُ

وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ

وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ

وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ

وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ

وَفي أُذُنِ الجَوزاءِ مِنهُ زَمازِمُ

تَجَمَّعَ فيهِ كُلُّ لِسنٍ وَأُمَّةٍ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلا التَراجِمُ

فَلِلهِ وَقتٌ ذَوَّبَ الغِشَّ نارُهُ

فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ

فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ

فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ

فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ

فَلَم يَبقَ إِلّا صارِمٌ أَو ضُبارِمُ

تَقَطَّعَ ما لا يَقطَعُ الدِرعَ وَالقَنا

وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ

وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ

وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ

وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ

وَفَرَّ مِنَ الأَبطالِ مَن لا يُصادِمُ

وَقَفتَ وَما في المَوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ

كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

كَأَنَّكَ في جَفنِ الرَدى وَهوَ نائِمُ

تَمُرُّ بِكَ الأَبطالُ كَلمى هَزيمَةً

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

وَوَجهُكَ وَضّاحٌ وَثَغرُكَ باسِمُ

تَجاوَزتَ مِقدارَ الشَجاعَةِ وَالنُهى

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ

إِلى قَولِ قَومٍ أَنتَ بِالغَيبِ عالِمُ

ضَمَمتَ جَناحَيهِم عَلى القَلبِ ضَمَّةً

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ

تَموتُ الخَوافي تَحتَها وَالقَوادِمُ

بِضَربٍ أَتى الهاماتِ وَالنَصرُ غائِبُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ

وَصارَ إِلى اللَبّاتِ وَالنَصرُ قادِمُ

حَقَرتَ الرُدَينِيّاتِ حَتّى طَرَحتَها

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

وَحَتّى كَأَنَّ السَيفَ لِلرُمحِ شاتِمُ

وَمَن طَلَبَ الفَتحَ الجَليلَ فَإِنَّما

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ

مَفاتيحُهُ البيضُ الخِفافُ الصَوارِمُ

نَثَرتَهُمُ فَوقَ الأُحَيدِبِ نَثرَةً

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ

كَما نُثِرَت فَوقَ العَروسِ الدَراهِمُ

تَدوسُ بِكَ الخَيلُ الوُكورَ عَلى الذُرى

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

وَقَد كَثُرَت حَولَ الوُكورِ المَطاعِمُ

تَظُنُّ فِراخُ الفُتخِ أَنَّكَ زُرتَها

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

بِأُمّاتِها وَهيَ العِتاقُ الصَلادِمُ

إِذا زَلِقت مَشَّيتَها بِبِطونِها

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ

كَما تَتَمَشّى في الصَعيدِ الأَراقِمُ

أَفي كُلِّ يَومٍ ذا الدُمُستُقُ مُقدِمٌ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ

قَفاهُ عَلى الإِقدامِ لِلوَجهِ لائِمُ

أَيُنكِرُ ريحَ اللَيثَ حَتّى يَذوقَهُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد عَرَفَت ريحَ اللُيوثِ البَهائِمُ

وَقَد فَجَعَتهُ بِاِبنِهِ وَاِبنِ صِهرِهِ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

وَبِالصِهرِ حَملاتُ الأَميرِ الغَواشِمُ

مَضى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبا

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

بِما شَغَلَتها هامُهُم وَالمَعاصِمُ

وَيَفهَمُ صَوتَ المَشرَفِيَّةِ فيهِمُ

عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ

عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ

عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ

عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ

عَلى أَنَّ أَصواتَ السُيوفِ أَعاجِمُ

يُسَرُّ بِما أَعطاكَ لا عَن جَهالَةٍ

وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ

وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ

وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ

وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ

وَلَكِنَّ مَغنومًا نَجا مِنكَ غانِمُ

وَلَستَ مَليكًا هازِمًا لِنَظيرِهِ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

وَلَكِنَّكَ التَوحيدُ لِلشِركِ هازِمُ

تَشَرَّفُ عَدنانٌ بِهِ لا رَبيعَةٌ

وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ

وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ

وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ

وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ

وَتَفتَخِرُ الدُنيا بِهِ لا العَواصِمُ

لَكَ الحَمدُ في الدُرِّ الَّذي لِيَ لَفظُهُ

فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّي ناظِمُ

فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّي ناظِمُ

فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّي ناظِمُ

فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّي ناظِمُ

فَإِنَّكَ مُعطيهِ وَإِنِّي ناظِمُ

وَإِنّي لَتَعدو بي عَطاياكَ في الوَغى

فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ

فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ

فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ

فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ

فَلا أَنا مَذمومٌ وَلا أَنتَ نادِمُ

عَلى كُلِّ طَيّارٍ إِلَيها بِرِجلِهِ

إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

إِذا وَقَعَت في مِسمَعَيهِ الغَماغِمُ

أَلا أَيُّها السَيفُ الَّذي لَيسَ مُغمَدًا

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

وَلا فيهِ مُرتابٌ وَلا مِنهُ عاصِمُ

هَنيئًا لِضَربِ الهامِ وَالمَجدِ وَالعُلا

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَراجيكَ وَالإِسلامِ أَنَّكَ سالِمُ

وَلِم لا يَقي الرَحمَنُ حَدَّيكَ ما وَقى

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

وَتَفليقُهُ هامَ العِدا بِكَ دائِمُ

ولد الهدى فالكائنات ضياء

  • قال أحمد شوقي في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم:[2]

ولد الهدى فالكائنات ضياء

وفم الزمان تبسم وثناء

وفم الزمان تبسم وثناء

وفم الزمان تبسم وثناء

وفم الزمان تبسم وثناء

وفم الزمان تبسم وثناء

الروح والملأ الملائك حوله

للدين والدنيا به بشراء

للدين والدنيا به بشراء

للدين والدنيا به بشراء

للدين والدنيا به بشراء

للدين والدنيا به بشراء

والعرش يزهو والحظيرة تزدهي

والمنتهى والسدرة العصماء

والمنتهى والسدرة العصماء

والمنتهى والسدرة العصماء

والمنتهى والسدرة العصماء

والمنتهى والسدرة العصماء

والوحي يقطر سلسلا من سلسل

واللوح والقلم البديع رواء

واللوح والقلم البديع رواء

واللوح والقلم البديع رواء

واللوح والقلم البديع رواء

واللوح والقلم البديع رواء

يا خير من جاء الوجود تحية

من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

من مرسلين إلى الهدى بك جاؤوا

بك بشر الله السماء فزينت

وتوضأت مسكاً بك الغبراء

وتوضأت مسكاً بك الغبراء

وتوضأت مسكاً بك الغبراء

وتوضأت مسكاً بك الغبراء

وتوضأت مسكاً بك الغبراء

يوم يتيه على الزمان صباحه

ومساؤه بمحمد وضاء

ومساؤه بمحمد وضاء

ومساؤه بمحمد وضاء

ومساؤه بمحمد وضاء

ومساؤه بمحمد وضاء

والآي تترى والخوارق جمة

جبريل رواح بها غداء

جبريل رواح بها غداء

جبريل رواح بها غداء

جبريل رواح بها غداء

جبريل رواح بها غداء

يا من له الأخلاق ما تهوى العلا

منها وما يتعشق الكبراء

منها وما يتعشق الكبراء

منها وما يتعشق الكبراء

منها وما يتعشق الكبراء

منها وما يتعشق الكبراء

زانتك في الخلق العظيم شمائل

يغرى بهن ويولع الكرماء

يغرى بهن ويولع الكرماء

يغرى بهن ويولع الكرماء

يغرى بهن ويولع الكرماء

يغرى بهن ويولع الكرماء

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى

وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وإذا عفوت فقادرا ومقدرا

لا يستهين بعفوك الجهلاء

لا يستهين بعفوك الجهلاء

لا يستهين بعفوك الجهلاء

لا يستهين بعفوك الجهلاء

لا يستهين بعفوك الجهلاء

وإذا رحمت فأنت أم أو أب

هذان في الدنيا هما الرحماء

هذان في الدنيا هما الرحماء

هذان في الدنيا هما الرحماء

هذان في الدنيا هما الرحماء

هذان في الدنيا هما الرحماء

وإذا خطبت فللمنابر هزة

تعرو الندى وللقلوب بكاء

تعرو الندى وللقلوب بكاء

تعرو الندى وللقلوب بكاء

تعرو الندى وللقلوب بكاء

تعرو الندى وللقلوب بكاء

وإذا أخذت العهد أو أعطيته

فجميع عهدك ذمة ووفاء

فجميع عهدك ذمة ووفاء

فجميع عهدك ذمة ووفاء

فجميع عهدك ذمة ووفاء

فجميع عهدك ذمة ووفاء

وَإِذا مـشـيـت إلى العدا فغضنفر

وإذا جريت فـإنـك النكباء

وإذا جريت فـإنـك النكباء

وإذا جريت فـإنـك النكباء

وإذا جريت فـإنـك النكباء

وإذا جريت فـإنـك النكباء

وتمد حلمك للسفيه مداريا

حتى يضيق بعرضك السفهاء

حتى يضيق بعرضك السفهاء

حتى يضيق بعرضك السفهاء

حتى يضيق بعرضك السفهاء

حتى يضيق بعرضك السفهاء

في كل نفس من سطاك مهابة

ولكل نفس في نداك رجاء

ولكل نفس في نداك رجاء

ولكل نفس في نداك رجاء

ولكل نفس في نداك رجاء

ولكل نفس في نداك رجاء

أي الرجال المهذب

  • يقول النابغة الذبياني معتذراً إلى النعمان ومادحاً إياه:[3]

أتاني أبيت اللعن أنك لمتني

وتلك التي أهتم منها وأنصب

وتلك التي أهتم منها وأنصب

وتلك التي أهتم منها وأنصب

وتلك التي أهتم منها وأنصب

وتلك التي أهتم منها وأنصب

فبت كأن العائدات فرشن لي

هراسا به يعلى فراشي ويقشب

هراسا به يعلى فراشي ويقشب

هراسا به يعلى فراشي ويقشب

هراسا به يعلى فراشي ويقشب

هراسا به يعلى فراشي ويقشب

حلفت فلم أترك لنفسك ريبة

وليس وراء الله للمرء مذهب

وليس وراء الله للمرء مذهب

وليس وراء الله للمرء مذهب

وليس وراء الله للمرء مذهب

وليس وراء الله للمرء مذهب

لئن كنت قد بلغت عني وشاية

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

لمبلغك الواشي أغش وأكذب

و لكنني كنت امرأ لي جانب

من الأرض فيه مستراد ومطلب

من الأرض فيه مستراد ومطلب

من الأرض فيه مستراد ومطلب

من الأرض فيه مستراد ومطلب

من الأرض فيه مستراد ومطلب

ملوك وإخوان إذا ما أتيتهم

أحكم في أموالهم وأقرب

أحكم في أموالهم وأقرب

أحكم في أموالهم وأقرب

أحكم في أموالهم وأقرب

أحكم في أموالهم وأقرب

كفعلك في قوم أراك اصطفيتهم

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

فلم ترهم في شكر ذلك أذنبوا

فلا تتركني بالوعيد كأنني

إلى الناس مطلي به القار أجرب

إلى الناس مطلي به القار أجرب

إلى الناس مطلي به القار أجرب

إلى الناس مطلي به القار أجرب

إلى الناس مطلي به القار أجرب

ألم تر أن الله أعطاك سورة

ترى كل ملك دونَها يتذبذب

ترى كل ملك دونَها يتذبذب

ترى كل ملك دونَها يتذبذب

ترى كل ملك دونَها يتذبذب

ترى كل ملك دونَها يتذبذب

فإنك شمس والملوك كواكب

إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

إذا طلعت لم يبد منهن كوكب

ولست بمستبق أخا لا تلمه

على شعث أي الرجال المهذب

على شعث أي الرجال المهذب

على شعث أي الرجال المهذب

على شعث أي الرجال المهذب

على شعث أي الرجال المهذب

فإن أك مظلوما فعبد ظلمته

وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وإن تك ذا عتبى فمثلك يعتب

وعاد في كفن

  • من قصائد محمود درويش في فلسطين:[4]

يحكون في بلادنا

يحكون في شجن

عن صاحبي الذي مضى

وعاد في كفن

كان اسمه

لا تذكروا اسمه

خلوه في قلوبنا

لا تدعوا الكلمة

تضيع في الهواء، كالرماد

خلوه جرحا راعفا لا يعرف الضماد

طريقه إليه

أخاف يا أحبتي أخاف يا أيتام

أخاف أن ننساه بين زحمة الأسماء

أخاف أن يذوب في زوابع الشتاء

أخاف أن تنام في قلوبنا

جراحنا

أخاف أن تنام

العمر عمر برعم لا يذكر المطر

لم يبك تحت شرفة القمر

لم يوقف الساعات بالسهر

وما تداعت عند حائط يداه

ولم تسافر خلف خيط شهوة عيناه

ولم يقبل حلوة

لم يعرف الغزل

غير أغاني مطرب ضيعه الأمل

ولم يقل : لحلوة الله

إلا مرتين

لم تلتفت إليه ما أعطته إلا طرف عين

كان الفتى صغيرا

فغاب عن طريقها

ولم يفكر بالهوى كثيرا

يحكون في بلادنا

يحكون في شجن

عن صاحبي الذي مضى

وعاد في كفن

ما قال حين زغردت خطاه خلف الباب

لأمه الوداع

ما قال للأحباب للأصحاب

موعدنا غدا

ولم يضع رسالة كعادة المسافرين

تقول إني عائد وتسكت الظنون

ولم يخط كلمة

تضيء ليل أمه التي

تخاطب السماء والأشياء

تقول: يا وسادة السرير

يا حقيبة الثياب

يا ليل يا نجوم يا إله يا سحاب

أما رأيتم شاردا عيناه نجمتان

يداه سلتان من ريحان

وصدره وسادة النجوم والقمر

وشعره أرجوحة للريح والزهر

أما رأيتم شاردا

مسافرا لا يحسن السفر

راح بلا زوادة من يطعم الفتى

إن جاع في طريقه

من يرحم الغريب

قلبي عليه من غوائل الدروب

قلبي عليك يا فتى يا ولداه

قولوا لها يا ليل يا نجوم

يا دروب يا سحاب

قولوا لها: لن تحملي الجواب

فالجرح فوق الدمع فوق الحزن والعذاب لن تحملي لن تصبري كثيرا

لأنّه

لأنّه مات ولم يزل صغيرا

يا أمه

لا تقلعي الدموع من جذورها

للدمع يا والدتي جذور

تخاطب المساء كل يوم

تقول: يا قافلة المساء

من أين تعبرين

غضت دروب الموت حين سدها المسافرون

سدت دروب الحزن لو وقفت لحظتين

لحظتين

لتمسحي الجبين والعينين

وتحملي من دمعنا تذكار

لمن قضوا من قبلنا أحبابنا المهاجرين

يا أمه

لا تقلعي الدموع من جذورها

خلي ببئر القلب دمعتين

فقد يموت في غد أبوه أو أخوه

أو صديقه أنا

خلي لنا

للميتين في غد لو دمعتين دمعتين

يحكون في بلادنا عن صاحبي الكثيرا

حرائق الرصاص في وجناته

وصدره ووجهه

لا تشرحوا الأمور

أنا رأيت جرحه

حدقّت في أبعاده كثيرا

قلبي على أطفالنا

وكل أم تحضن السريرا

يا أصدقاء الراحل البعيد

لا تسألوا متى يعود

لا تسألوا كثيرا

بل اسألوا متى

يستيقظ الرجال

المراجع

  1. ↑ المتنبي، "على قدر أهل العزم تأتي العزائم"، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-21.
  2. ↑ أحمد شوقي، "ولد الهدى فالكائنات ضياء"، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-21.
  3. ↑ عباس عبد الساتر (1996)، ديوان النابغة الذبياني (الطبعة الثالثة)، بيروت - لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 27-28.
  4. ↑ محمود درويش، "و عاد في كفن"، www.poetsgate.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-22.