أعراض الحمل وعلاجها

أعراض الحمل وعلاجها

أعراض الحمل المبكرة

تختلف أعراض الحمل من امرأة لأخرى، وبين حمل وآخر، وفي الحقيقة قد لا تدرك المرأة أنّها حامل بمجرد حدوث هذه الأعراض، وذلك لأنّ هذه الأعراض تشبه الأعراض التي تحدث أثناء الدورة الشهرية وقبلها، كما أنّها قد تحدث لأسباب أخرى غير الحمل، لذلك يُعدّ إجراء فحص الحمل الطريقة الوحيدة للتأكد من حدوث الحمل، ويمكن بيان أعراض الحمل المبكرة كما يأتي:[1]

  • التشنجات والتبقيع: تلتصق البويضة المخصبة بجدار الرحم بعد حدوث الحمل، مما يؤدي إلى حدوث التبقيع، ويُعرف هذا النزف بنزف الانغراس (بالإنجليزية: Implantation bleeding)، الذي يحدث في الفترة الواقعة بين اليوم السادس والثاني عشر بعد حدوث الحمل، وقد تحدث التشنجات في بعض الأحيان، حيث تشبه هذه التشنجات مغص الطمث إلا أنّها أخف، كما يمكن أن تلاحظ الحامل خروج إفرازات ذات لون أبيض حليبي من المهبل، إذ يرتبط ذلك بزيادة سماكة جدار المهبل.
  • تغيرات الثدي: قد تشعر الحامل بثقل أو امتلاء في الثدي، كما قد يصبح الثدي منتفخاً ومؤلماً بعد أسبوع أو أسبوعين من حدوث الحمل، بالإضافة إلى أنّ لون المنطقة المحيطة بالحلمات يصبح داكناً، ويُعزى ذلك إلى تغيّر مستويات الهرمونات لدى المرأة بعد حدوث الحمل بشكلٍ سريع.
  • التعب والإعياء: تبدأ الحامل بالشعور بالتعب غير المعتاد بعد الأسبوع الأول من الحمل، وذلك بسبب ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون، كما قد تساهم عوامل أخرى في المعاناة من الإعياء، مثل: انخفاض ضغط الدم، وانخفاض مستوى السكر.
  • الغثيان: قد يحدث الغثيان خلال الحمل في أي وقت من اليوم، إلا أنّه أكثر شيوعاً في الصباح، حيث يعتبر الغثيان من أشهر أعراض الحمل، على الرغم من عدم حدوثه لدى جميع الحوامل.
  • التبوّل المتكرر: تبدأ المعاناة من التبوّل المتكرر بين الأسبوعين السادس والثامن من الحمل لدى العديد من النساء، ويحدث ذلك غالباً بسبب مستويات الهرمونات في حالة الحمل، وقد يكون ناجماً عن الإصابة بعدوى المسالك البولية، أو استخدام مدرات البول، أو الإصابة بمرض السكري.
  • غياب الدورة الشهرية: يعتبر غياب الدورة الشهرية أكثر أعراض الحمل المبكرة وضوحاً، ولكن ليس كل حالات غياب الدورة أو تأخّرها دليلاً على حدوث الحمل، فقد يحدث ذلك بسبب بعض مشاكل الهرمونات، أو التوتر، أو غيرها.
  • تقلبات المزاج: تعتبر تقلبات المزاج شائعة، وخاصةً في الثلث الأول من الحمل.
  • الإمساك: إنّ ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون أثناء الحمل يؤدي إلى إبطاء مرور الطعام خلال الأمعاء.
  • الدوخة والإغماء: قد يرتبط حدوث الدوخة والإغماء بتوسع الأوعية الدموية، أو انخفاض مستويات كل من ضغط الدم والسكر.

أعراض الحمل المتأخرة

تظهر بعض الأعراض في مرحلة متأخرة من الحمل، ومنها ما يأتي:[2]

  • الأرق.
  • حرقة المعدة ومشاكل أخرى في الجهاز الهضمي.
  • تشنجات الساقين.
  • مشاكل في التوازن.
  • ألم الظهر.
  • ضيق التنفس.

علاج أعراض الحمل

هناك العديد من الطرق المنزلية التي تساعد على التخفيف من أعراض الحمل غير المرغوب فيها، كما توجد بعض الأدوية، التي يُعدّ استخدامها آمناً أثناء الحمل، مثل: المضادات الحيوية، إلا أنّه من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من الأدوية أو المكملات الغذائية، ومن الطرق المنزلية التي تساعد على التخفيف من أعراض الحمل ما يأتي:[3]

  • اتباع نظام غذائي مناسب، وممارسة التمارين الرياضية، حيث يساعد ذلك على جعل زيادة وزن الحامل تحت السيطرة، ويقوي عضلات البطن.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة لتجنّب الشعور بالغثيان.
  • ارتداء الأحذية المريحة، وخاصة في حال المعاناة من انتفاخ الساقين.
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف كالخضار، والفواكه، والحبوب الكاملة، لتجنّب الإصابة بالإمساك.
  • شرب كميات كافية من السوائل، وتجنّب الأطعمة الدهنية لمنع الإصابة بحرقة المعدة.

المراجع

  1. ↑ "Early Pregnancy Symptoms", www.webmd.com, Retrieved 21-3-2019. Edited.
  2. ↑ "Annoying Late Pregnancy Symptoms", www.verywellfamily.com, Retrieved 23-3-2019. Edited.
  3. ↑ "Early Pregnancy Signs and Symptoms", www.medicinenet.com, Retrieved 23-3-2019. Edited.