أعراض يوم الإباضة عند المرأة

أعراض يوم الإباضة عند المرأة
(اخر تعديل 2024-06-26 11:33:01 )

أعراض الإباضة

قد تعاني المرأة من بعض أعراض الإباضة أو كلها، ومن هذه الأعراض نذكر ما يأتي:[1]

  • تغير الإفرازات: قد تتم ملاحظة خروج إفرازات زلقة ولزجة من عنق الرحم عند حدوث الإباضة، وذلك قبل أسبوعين تقريباً من حدوث الدورة الشهرية.
  • المعاناة من الأعراض السابقة للحيض: وهي تتضمن تضخم الثدي، والشعور بالألم عند لمسه، وتقلبات المزاج، وانتفاخ البطن، إذ قد يرافق حدوث الإباضة المعاناة من الأعراض السابقة للحيض.
  • الإصابة بألم البطن: قد تعاني بعض النساء من الألم العام أو المحدد في جانب واحد من البطن.
  • ارتفاع درجة الحرارة: ترتفع درجة حرارة الجسم الأساسية (بالإنجليزية: Basal body temperature) بشكلٍ طفيف بعد حدوث الإباضة، إذ لا تدل هذه العلامة على قرب حدوث الإباضة، وإنّما تدل على حدوثها، حيث ترتفع درجة الحرارة بمقدار نصف درجة مئوية.
  • انتظام الدورات الشهرية: تحدث الإباضة بشكلٍ أكبر إذا كانت الدورة الشهرية تحدث كل 24-35 يوماً.
  • زيادة مستوى الهرمونات في البول: إذ تزداد مستويات الهرمونات في البول عند اقتراب موعد حدوث الإباضة.[2]

ألم الإباضة

تحدث الإباضة عند تمزق جُريب المِبيض (بالإنجليزية: Ovarian follicle) لإطلاق البويضة التي تنتقل إلى الرحم من خلال قناتي فالوب، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد قليل من الأشخاص يعانون من ألم مفاجئ وحاد عند حدوث هذه العملية، ويُعرف هذا الألم باسم ألم الإباضة، ويعتقد الباحثون أنّ سبب هذا الألم يُعزى إلى انتفاخ أو تمزق جريب المبيض، إذ يستمر هذا الألم لمدة تتراوح بين بضع ساعات إلى بضعة أيام، ومن الجدير بالذكر أنّه لا يوجد دليل يفيد بأنّ حدوث هذا الألم يعتبر علامة دالة على وجود مشكلة خطيرة.[3]

طرق معرفة حدوث الإباضة

هناك العديد من الطرق المستخدمة في معرفة حدوث الإباضة، إلا أنّ الفحص بالموجات فوق الصوتية لدى الطبيب، بالإضافة إلى فحص الهرمونات في الدم تُعدّ أكثر الطرق دقةً، ومن الطرق الأخرى نذكر ما يأتي:[4]

  • أجهزة فحص الإباضة: تقيس هذه الأجهزة مستوى الهرمون المنشط للجسم الأصفر (بالإنجليزية: Luteinizing hormone) في البول، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأجهزة تتوفر دون الحاجة إلى وصفة طبية لصرفها.
  • مخطط درجة حرارة الجسم الأساسية: تتطلب هذه الطريقة تسجيل درجة حرارة الجسم الأساسية كل صباح خلال الدورة، وذلك لمراقبة التغيرات، إذ يتم تأكيد حدوث الإباضة بعد استمرار ارتفاع درجة الحرارة عن القيمة الأساسية لمدة ثلاثة أيام.
  • اختبار الخصوبة: يقيس هذا الاختبار مستويات كل من هرموني الإستروجين والهرمون المنشط للجسم الأصفر، وذلك للمساعدة على معرفة الأيام الستة من فترة الخصوبة، وفي الحقيقة تعتبر هذه الطريقة أكثر تكلفة مقارنة بغيرها.

المراجع

  1. ↑ "Ovulation", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  2. ↑ "How can I tell when I'm ovulating?", www.nhs.uk, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  3. ↑ "What does ovulation pain mean?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 31-3-2019. Edited.
  4. ↑ "What Is Ovulation? 16 Things to Know About Your Menstrual Cycle", www.healthline.com, Retrieved 31-3-2019. Edited.