أعراض وجود الحصى في الكلية

أعراض وجود الحصى في الكلية

أعراض وجود الحصى في الكلية

تتشكّل الحصى في الكلية نتيجة تراكم بعض الأملاح والمعادن، وتكون ذات أحجام مختلفة، ويمكن للحصى الانتقال إلى أجزاء أخرى من الجهاز البوليّ، وتجدر إلاشارة إلى أنّ معظمها يُطرح خارج الجسم دون الحاجة للعلاج، ومن الأعراض المصاحبة لوجود الحصى في الكلية أو حركتها في الجهاز البوليّ ما يأتي:[1]

  • المغص الكلويّ: يصاحب الإصابة بحصى الكلى ألم شديد يُعرَف بالمغص الكلويّ (بالإنجليزية: Renal colic)، ويمكن الشعور بهذا الألم في الجانب والظهر تحت الأضلاع، وقد يمتدّ هذا الألم إلى البطن ومنطقة الفخذ مع تحرّك الحصى في الجهاز البوليّ.
  • الألم والحرقة أثناء التبول: مع وصول الحصى إلى المنطقة التي تربط بين الحالب والمثانة يبدأ الشخص المصاب بالشعور بحرقة أو ألم عند التبوّل.
  • الحاجة المُلحّة للتبول: حيثُ يلاحظ الشخص المصاب بأنه بحاجة للذهاب إلى الحمام بشكل مستمرٍ ومُلّحٍ ليلاً ونهاراً.
  • رائحة كريهة للبول أو تعكره: وُجد أنّ 8% من الأشخاص المصابين بحصى الكلى يعانون من عدوى الجهاز البولي، والذي قد يسبب تغيّراً في رائحة البول لتصبح كريهة أو يتعكّر لونه.
  • وجود دم في البول: أو ما يُعرَف بالبيلة الدمويّة (بالإنجليزية: Hematuria)، وهي من الأعراض الشائعة المصاحبة للإصابة بحصى الكلى، فقد يظهر الدم باللون الزهريّ، أو الأحمر، أو البنيّ، أو قد تكون كميّته صغيرة جداً ولا يمكن ملاحظته بالعين المجردة.
  • تبول كمية قليلة من البول: قد تؤدي بعض أنواع الحصى الكبيرة إلى حدوث انسداد جزئيّ أو كليّ في الحالب ممّا يقلل تدفّق البول، فتخرج كميّات قليلة فقط عند التبوّل في كل مرة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الانسداد الكليّ لمجرى البول يُعدّ من الحالات الطبيّة الطارئة.
  • الغثيان والتقيؤ: بسبب الترابط العصبيّ بين الجهاز الهضميّ والكلى تكون الإصابة بحصى الكلى مصحوبة بالشعور بالغثيان والتقيؤ في الغالب.
  • الحمّى والقشعريرة: إذا كانت درجة الحرارة 38 درجة مئوية وأكثر فإنها تدلّ على الإصابة بعدوى الجهاز البوليّ، ويمكن أن تكون الحمى وما يرافقها من قشعريرة دليلاً على وجود مشكلة صحية أخرى غير حصى الكلى، وفي كل الأحوال إنّ وجود الحرارة والألم معاً يستدعي التدخل الطبي الطارئ.

أسباب تشكل حصى الكلية

في معظم الحالات لا يمكن تحديد المسبّب الرئيسيّ لتشكّل الحصى في الكلى، ولكن توجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر تشكّل حصى الكلى. فقد تتشكل الحصى إما نتيجة انخفاض نسبة بعض العناصر في البول والتي تكون مسؤولة عن منع تجّمع البلورات أو العناصر المكونة لها مع بعضها البعض، وإما بسبب ارتفاع نسبة العناصر المكونة للبلورات في البول، مثل الكالسيوم، وحمض البول، والأكسالات (بالإنجليزية: Oxalate).[2]

الوقاية من حصى الكلية

هناك العديد من النصائح التي يمكن اتّباعها لمحاولة منع تشكّل الحصى في الكلى، يمكن بيانها على النحو الآتي:[3]

  • الحرص على شرب كميّات كافية من الماء.
  • تجنّب تناول كميّات كبيرة من مكملات فيتامين سي.
  • الحدّ من تناول المشروبات الغازيّة.
  • الحدّ من تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريّات المكرّرة والبروتينات الحيوانيّة.
  • الحدّ من تناول المشروبات التي تحتوي على مادّة الكافيين.
  • زيادة نسبة تناول الحمضيّات مثل الليمون.
  • تجنّب تناول كميّات كبيرة من مكملات فيتامين د، والكالسيوم خصوصاً في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث لدى النساء.

المراجع

  1. ↑ Stephanie Watson, "8 Signs and Symptoms of Kidney Stones"، www.healthline.com, 1Retrieved 19-3-2019. Edited.
  2. ↑ "Kidney stones", www.mayoclinic.org,8-2-2019، Retrieved 19-3-2019. Edited.
  3. ↑ Laura Newman (9-1-2019), "An Overview of Kidney Stones"، www.verywellhealth.com, Retrieved 19-3-2019. Edited.