أسباب إجهاض الجنين

أسباب إجهاض الجنين

اضطرابات الجينات أو الكروموسومات

إن أغلب حالات الإجهاض تُعزى إلى عدم نمو الجنين على الوجه الطبيعي، وإن أكثر من 50٪ من حالات الإجهاض تُعزى إلى نقص أو زيادة في عدد الكروموسومات الخاصة بالجنين، ويجدر بالذكر أن هذه الاضطرابات غالباً ما تحدث أثناء تكون الجنين ولا تُعزى إلى اضطرابات أو مشاكل موروثة من أحد الأبوين، وعادة ما تؤدي مشاكل الكروموسومات إلى ما يأتي:[1]

  • كيس بدون جنين، ويتمثل بعدم تكون الجنين من الأصل.
  • وفاة الجنين في الرحم، إذ يتوقف عن النمو ويموت قبل ظهور أعراض الإجهاض.
  • الحمل العنقودي الجزئي والكامل، ولا يُعّد هذا النوع من الحمل حياً، ويجدر إنهاؤه من قبل الطبيب المختص.

عوامل خارجية

يمكن أن تتسبب العوامل الخارجية كنمط الحياة، والإصابات بمشاكل صحية معينة بإجهاض الجنين، وإنّ أكثر ما يحدث ذلك في الثلث الثاني من الحمل، ويمكن بيان أكثر العوامل التي تتسبب بعدم نمو الجنين على الوجه الصحيح وبالتالي إجهاضه فيما يأتي:[2]

  • سوء التغذية.
  • تقدم المرأة في العمر.
  • شرب الكحول.
  • تعاطي المواد الممنوعة قانونياً.
  • السُمنة.
  • التعرض للإصابات.
  • مشاكل عنق الرحم.
  • اضطرابات في شكل الرحم.
  • ارتفاع ضغط الدم الشديد.
  • التسمم الغذائيّ.
  • تناول بعض أنواع الأدوية.
  • عدم السيطرة على مستويات السكر.
  • ترك مشاكل الغدة الدرقية دون علاج.
  • معاناة المرأة من الذئبة أو أمراض الكلى أو متلازمة مضاد الفوسفولبيد (بالإنجليزية: Antiphospholipid syndrome).[3]
  • العدوى، مثل الحصبة، والزهري، وعدوى فيروس العوز المناعي البشري، والكلاميديا، والسيلان، والملاريا، وغيرها.[3]

أسباب أخرى

إضافة إلى ما سبق، هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى إجهاض الجنين، ويمكن بيانها فيما يأتي بشيء من التفصيل:[3]

  • مشاكل المشيمة: وفي الحقيقة تُعدّ المشيمة العضو المسؤول عن نقل الدم المُحمّل بالغذاء والأكسجين من الأم إلى جنينها، وعليه فإنّ عدم تطور المشيمة على الوجه الصحيح أو إصابتها بمشاكل يُسفر عن إجهاض الجنين.
  • نمو الألياف في الرحم.
  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome) التي تُعرف بين عامة الناس بتكيس المبايض.

المراجع

  1. ↑ "Miscarriage", www.mayoclinic.org, Retrieved March 2, 2019. Edited.
  2. ↑ "Miscarriage", www.healthline.com, Retrieved March 2, 2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Miscarriage", www.nhs.uk, Retrieved March 2, 2019. Edited.