تكوين الجنين في بطن أمه

تكوين الجنين في بطن أمه
(اخر تعديل 2024-06-20 22:18:01 )

في الشهريْن الأول والثاني

هناك الكثير من المراحل التي يمرّ بها الجنين خلال شهريْه الأول والثاني في بطن أمه، وهي موضّحة كالآتي:[1]

  • تنقسم البويضة إلى العديد من الخلايا بعد تخصيبها من قِبل الحيوانات المنوية، لتصبح البويضة المُخصّبة عبارة عن مجموعة من الخلايا التي تتجمّع في تجويف الرحم حتى تستقر في جدار الرحم، وفي الوقت التي تتثبت فيه البويضة المُخصّبة في جدار الرحم يكون الحمل قد اكتمل في شهره الأول.
  • يصل الجنين أسبوعه الخامس عندما تدخل المرأة الحامل في شهرها الثاني، فيكون حجمه صغير جداً بحجم حبة الأرز، ويبدأ النخاع الشوكيّ بالتكوّن، أمّا بالنسبة للدماغ فيكون في بداية تشكله ومقسّماً إلى قسمين.
  • عندما يكون الجنين في أسبوعه السادس يبدأ رأس الجنين بالتكوّن مع عيونه وآذانه الصغيرة، ويبدأ قلبه في هذه المرحلة بالنبض، بالإضافة إلى أنّ رؤية بدايات العمود الفقري تصبح ممكنة، ويظهر الجزء السفلي من الجنين على شكل ذيل، وبالنسبة لساقيْ الجنين وذراعيه فتتشكلان على شكل براعم وتبدأ بالظهور في الأسبوع السابع للجنين.
  • تنمو العينان والأذنان في الأسبوع الثامن من الحمل، ويصبح من الممكن رؤية الدماغ والأوعية الدموية في الرأس بسبب رقة جلد الرأس، وتزيد في هذه المرحلة قوة عظام الساقيْن والذراعين، وتظهر أصابع القدم والأكواع والركبتين.

في الشهريْن الثالث والرابع

تتراوح هذه المرحلة من عمر الجنين ما بين نهاية الأسبوع الثامن إلى الأسبوع السادس عشر، حيث تبدأ فيها الجفون والأذنيْن بالظهور، وتبدأ أصابع يديه بالنمو، وفي بداية الأسبوع الثاني عشر يبدأ الجنين بالحركة، وتستطيع الأم أن تلاحظ في هذه المرحلة بروزاً بسيطاً أسفل البطن، كما يتمكّن الطبيب من رؤية الأعضاء الجنسية له، وفي الأسبوع السادس عشر فإنّ طوله يصل إلى حوالي 11سم، ويكتمل نمو القلب والأوعية الدموية في هذه المرحلة بشكل كامل.[2]

في الشهرين الخامس والسادس

عندما تكون الأم في شهرها الخامس فإنها تصبح قادرة على الشعور بحركة الطفل والتي يقوم بها الجنين بكثرة لتقوية العضلات وتطويرها، ويبدأ الشعر الناعم على رأس الجنين وأكتافه وظهره بالنمو، أمّا في الشهرالسادس فيتمكّن الجنين من فتح عينيْه، كما يميل لون جلده للحمرة، وتكون بشرته شفافة ورقيقة بحيث يمكن رؤية الأوردة والشرايين، وتصبح أصابع قدميْه واضحة، ويستطيع الاستجابة للأصوات والحركات، ويبلغ طوله في هذه المرحلة ما يقارب 25.5 سم إلى 30 سم.[3]

من الشهر السابع إلى التاسع

يستمرّ الطفل بالنضوج في هذه المرحلة بحيث تتطوّر فيها قدرته على الاستماع وقدرته على الاستجابة للمؤثرات الصوتية أو الضوئيْة، كما أنّ السائل الذي يحيط الجنين في بطن الأم يبدأ بالجفاف، ويتطور دماغه وتزيد قدرته على الرؤية والسمع، كما تتطور في هذه المرحلة الأنظمة الداخلية والعصبية للجنين إلا أن الرئة لا تكتمل إلا عندما تصل الأم شهرها التاسع، وتزداد قدرته على تنسيق ردود الأفعال حتى يصبح قادراً على إغلاق عينيْنه وفتحهما، وتحريك الرأس، إلا أنّ حركته تقلّ في هذا الشهر بسبب كبر حجمه وضيق المساحة المتاحة، وتتغير وضعيته من أجل التحضر للولادة بحيث يصبح رأسه في اتجاه قناة الولادة.[3]

المراجع

  1. ↑ "Baby's development in the womb", www.mydr.com.au, Retrieved 25-9-2018. Edited.
  2. ↑ "Slideshow: Fetal Development Month by Month", www.webmd.com, Retrieved 25-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Fetal Development: Stages of Growth", my.clevelandclinic.org, Retrieved 25-9-2018. Edited.