أجمل قصائد المدح

أجمل قصائد المدح

قصيدة منى كن لي أن البياض خضاب

يقول المتنبي:

مُنًى كُنّ لي أنّ البَياضَ خِضابُ

فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ

فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ

فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ

فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ

فيَخفَى بتَبييضِ القُرونِ شَبَابُ

لَيَاليَ عندَ البِيضِ فَوْدايَ فِتْنَةٌ

وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ

وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ

وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ

وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ

وَفَخْرٌ وَذاكَ الفَخْرُ عنديَ عابُ

فكَيْفَ أذُمُّ اليَوْمَ ما كنتُ أشتَهي

وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ

وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ

وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ

وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ

وَأدْعُو بِمَا أشْكُوهُ حينَ أُجَابُ

جلا اللّوْنُ عن لوْنٍ هدى كلَّ مسلكٍ

كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ

كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ

كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ

كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ

كمَا انجابَ عن ضَوْءِ النّهارِ ضَبابُ

وَفي الجسْمِ نَفسٌ لا تَشيبُ بشَيْبِهِ

وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

وَلَوْ أنّ مَا في الوَجْهِ منهُ حِرَابُ

لهَا ظُفُرٌ إنْ كَلّ ظُفْرٌ أُعِدُّهُ

وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

وَنَابٌ إذا لم يَبْقَ في الفَمِ نَابُ

يُغَيِّرُ مني الدّهرُ ما شَاءَ غَيرَهَا

وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَأبْلُغُ أقصَى العُمرِ وَهيَ كَعابُ

وَإنّي لنَجْمٌ تَهْتَدي صُحبَتي بِهِ

إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

إذا حالَ مِنْ دونِ النّجومِ سَحَابُ

غَنيٌّ عَنِ الأوْطانِ لا يَستَخِفُّني

إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

إلى بَلَدٍ سَافَرْتُ عنهُ إيَابُ

وَعَنْ ذَمَلانِ العِيسِ إنْ سامَحتْ بهِ

وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ

وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ

وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ

وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ

وَإلاّ فَفي أكْوَارِهِنّ عُقَابُ

وَأصْدَى فلا أُبْدي إلى الماءِ حاجَةً

وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

وَللشّمسِ فوقَ اليَعمَلاتِ لُعابُ

وَللسرّ مني مَوْضِعٌ لا يَنَالُهُ

نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ

نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ

نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ

نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ

نَديمٌ وَلا يُفْضِي إلَيْهِ شَرَابُ

وَللخَوْدِ منّي ساعَةٌ ثمّ بَيْنَنَا

فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ

فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ

فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ

فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ

فَلاةٌ إلى غَيرِ اللّقَاءِ تُجَابُ

وَمَا العِشْقُ إلاّ غِرّةٌ وَطَمَاعَةٌ

يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ

يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ

يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ

يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ

يُعَرّضُ قَلْبٌ نَفْسَهُ فَيُصَابُ

وَغَيرُ فُؤادي للغَوَاني رَمِيّةٌ

وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

وَغَيرُ بَنَاني للزّجَاجِ رِكَابُ

تَرَكْنَا لأطْرَافِ القَنَا كُلَّ شَهْوَةٍ

فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ

فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ

فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ

فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ

فَلَيْسَ لَنَا إلاّ بهِنّ لِعَابُ

نُصَرّفُهُ للطّعْنِ فَوْقَ حَوَادِرٍ

قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ

قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ

قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ

قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ

قَدِ انْقَصَفَتْ فيهِنّ منهُ كِعَابُ

أعَزُّ مَكانٍ في الدُّنَى سَرْجُ سابحٍ

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

وَخَيرُ جَليسٍ في الزّمانِ كِتابُ

وَبَحْرُ أبي المِسْكِ الخِضَمُّ الذي لَهُ

عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ

عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ

عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ

عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ

عَلى كُلّ بَحْرٍ زَخْرَةٌ وَعُبابُ

تَجَاوَزَ قَدْرَ المَدْحِ حتى كأنّهُ

بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ

بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ

بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ

بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ

بأحْسَنِ مَا يُثْنى عَلَيْهِ يُعَابُ

وَغالَبَهُ الأعْداءُ ثُمّ عَنَوْا لَهُ

كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ

كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ

كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ

كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ

كمَا غَالَبَتْ بيضَ السّيوفِ رِقابُ

وَأكْثرُ مَا تَلْقَى أبَا المِسْكِ بِذْلَةً

إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ

إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ

إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ

إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ

إذا لم تَصُنْ إلاّ الحَديدَ ثِيَابُ

وَأوْسَعُ ما تَلقاهُ صَدْراً وَخَلْفَهُ

رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ

رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ

رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ

رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ

رِمَاءٌ وَطَعْنٌ وَالأمَامَ ضِرَابُ

وَأنْفَذُ ما تَلْقَاهُ حُكْماً إذا قَضَى

قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ

قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ

قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ

قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ

قَضَاءً مُلُوكُ الأرْضِ مِنه غِضَابُ

يَقُودُ إلَيْهِ طاعَةَ النّاسِ فَضْلُهُ

وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ

وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ

وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ

وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ

وَلَوْ لم يَقُدْهَا نَائِلٌ وَعِقَابُ

أيَا أسَداً في جِسْمِهِ رُوحُ ضَيغَمٍ

وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ

وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ

وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ

وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ

وَكَمْ أُسُدٍ أرْوَاحُهُنّ كِلابُ

وَيَا آخِذاً من دَهْرِهِ حَقَّ نَفْسِهِ

وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ

وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ

وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ

وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ

وَمِثْلُكَ يُعْطَى حَقَّهُ وَيُهابُ

لَنَا عِنْدَ هذا الدّهْرِ حَقٌّ يَلُطّهُ

وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ

وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ

وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ

وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ

وَقَدْ قَلّ إعْتابٌ وَطَالَ عِتَابُ

وَقَد تُحدِثُ الأيّامُ عِندَكَ شيمَةً

وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ

وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ

وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ

وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ

وَتَنْعَمِرُ الأوْقاتُ وَهيَ يَبَابُ

وَلا مُلْكَ إلاّ أنتَ وَالمُلْكُ فَضْلَةٌ

كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ

كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ

كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ

كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ

كأنّكَ سَيفٌ فيهِ وَهْوَ قِرَابُ

أرَى لي بقُرْبي منكَ عَيْناً قَريرَةً

وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ

وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ

وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ

وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ

وَإنْ كانَ قُرْباً بالبِعَادِ يُشَابُ

وَهَل نافِعي أنْ تُرْفَعَ الحُجبُ بَيْنَنا

وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

وَدونَ الذي أمّلْتُ مِنْكَ حِجابُ

أُقِلُّ سَلامي حُبَّ ما خَفّ عَنكُمُ

وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ

وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ

وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ

وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ

وَأسكُتُ كَيمَا لا يَكونَ جَوَابُ

وَفي النّفسِ حاجاتٌ وَفيكَ فَطَانَةٌ

سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ

سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ

سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ

سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ

سُكُوتي بَيَانٌ عِنْدَها وَخِطابُ

وَمَا أنَا بالباغي على الحُبّ رِشْوَةً

ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ

ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ

ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ

ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ

ضَعِيفُ هَوًى يُبْغَى عَلَيْهِ ثَوَابُ

وَمَا شِئْتُ إلاّ أنْ أدُلّ عَوَاذِلي

عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ

عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ

عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ

عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ

عَلى أنّ رَأيي في هَوَاكَ صَوَابُ

وَأُعْلِمَ قَوْماً خَالَفُوني فشَرّقُوا

وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا

وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا

وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا

وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا

وَغَرّبْتُ أنّي قَدْ ظَفِرْتُ وَخَابُوا

جَرَى الخُلْفُ إلاّ فيكَ أنّكَ وَاحدٌ

وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ

وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ

وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ

وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ

وَأنّكَ لَيْثٌ وَالمُلُوكُ ذِئَابُ

وَأنّكَ إنْ قُويِسْتَ صَحّفَ قارِىءٌ

ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ

ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ

ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ

ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ

ذِئَاباً وَلم يُخطىءْ فَقالَ ذُبَابُ

وَإنّ مَديحَ النّاسِ حَقٌّ وَبَاطِلٌ

وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ

وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ

وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ

وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ

وَمَدْحُكَ حَقٌّ لَيسَ فيهِ كِذابُ

قصيدة سلي يا عبلة َ الجبلينِ عنَّا

يقول عنترة بن شداد:

سلي يا عبلة َ الجبلينِ عنَّا

وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا

وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا

وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا

وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا

وما لاقتْ بنو الأعجام منَّا

أَبَدْنَا جَمْعَهُمْ لما أَتوْنا

تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا

تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا

تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا

تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا

تموجُ مواكبٌ إنساً وجنا

وراموا أكلنا من غير جوع

فأشبعناهم ضرباً وطعنا

فأشبعناهم ضرباً وطعنا

فأشبعناهم ضرباً وطعنا

فأشبعناهم ضرباً وطعنا

فأشبعناهم ضرباً وطعنا

ضربناهم ببيضٍ مرهفاتٍ

تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا

تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا

تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا

تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا

تَقُدُّ جُسُومَهُمْ ظهْراً وَبَطْنا

وفرقنا المواكبَ عن نساءٍ

يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا

يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا

يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا

يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا

يزدْنَ على نساءِ الأَرْض حُسنا

وكم منْ سيدٍ أضحى بسيفي

خضيبَ الراحتين بغير حنا

خضيبَ الراحتين بغير حنا

خضيبَ الراحتين بغير حنا

خضيبَ الراحتين بغير حنا

خضيبَ الراحتين بغير حنا

وكم بطلٍ تركتُ نساهُ تبكى

يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا

يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا

يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا

يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا

يردّدنَ النُّواحَ عليه حزنا

وحجَّارٌ رأى طعني فنادى

تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى

تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى

تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى

تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى

تأَنى يا بنَ شدَّادِ تأَنى

خلقتُ من الجبالِ أشدَّ قلباً

وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى

وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى

وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى

وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى

وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى

أنا الحصنُ المشيدُ لآلِ عبسٍ

إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا

إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا

إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا

إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا

إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا

شبيهُ اللّيلِ لوني غيرَ أَنّي

بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى

بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى

بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى

بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى

بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى

جوادي نسبتي وأبي وأمي

حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا.

حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا.

حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا.

حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا.

حُسامي والسنانُ إذا انْتسبْنا.

قصيدة على قدر أهل العزم تأتي العزائم

يقول المتنبي:

عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

يُكَلّفُ سيفُ الدّوْلَةِ الجيشَ هَمّهُ

وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ

وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ

وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ

وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ

وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ

وَيَطلُبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِه

وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ

وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ

وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ

وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ

وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ

يُفَدّي أتَمُّ الطّيرِ عُمْراً سِلاحَهُ

نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ

نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ

وَما ضَرّها خَلْقٌ بغَيرِ مَخالِبٍ

وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ

وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لوْنَها

وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ

وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ

وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ

وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ

وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ

سَقَتْها الغَمَامُ الغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِ

فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ

بَنَاهَا فأعْلى وَالقَنَا يَقْرَعُ القَنَا

وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ

وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ

وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ

وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ

وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ

وَكانَ بهَا مثْلُ الجُنُونِ فأصْبَحَتْ

وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ

وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ

وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ

وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ

وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ

طَريدَةُ دَهْرٍ ساقَها فَرَدَدْتَهَا

على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ

على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ

على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ

على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ

على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ

تُفيتُ کللّيالي كُلَّ شيءٍ أخَذْتَهُ

وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ

وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ

وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ

وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ

وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ

إذا كانَ ما تَنْوِيهِ فِعْلاً مُضارِعاً

مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ

مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ

مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ

مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ

مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ

وكيفَ تُرَجّي الرّومُ والرّوسُ هدمَها

وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ

وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ

وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ

وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ

وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ

وَقَد حاكَمُوهَا وَالمَنَايَا حَوَاكِمٌ

فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ.

فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ.

فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ.

فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ.

فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ.

قصيدة طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم

  • يقول أبو بكر الخوارزمي:

طلقت بعدك مدح الناس كلَّهم

فإن أراجع فإنّي محصن زاني

فإن أراجع فإنّي محصن زاني

فإن أراجع فإنّي محصن زاني

فإن أراجع فإنّي محصن زاني

فإن أراجع فإنّي محصن زاني

وكيف أمدحهم والمدح يفضحُهُم

إن المسيب للجاني هو الجاني

إن المسيب للجاني هو الجاني

إن المسيب للجاني هو الجاني

إن المسيب للجاني هو الجاني

إن المسيب للجاني هو الجاني

قومٌ تراهم غضابي حين تنشدهُم

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

عثمان يعلم أن المدح ذو ثمن

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

لكنه يشتهي مدحاً بمجَّان

ورابني غيظهم في هجو غيرهِم

وإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان

وإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان

وإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان

وإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان

وإنّما الشعر مصوبٌ بعثمان

ما كل غانيةٍ هندٌ كما زعموا

وربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان

وربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان

وربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان

وربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان

وربمّا سبّ كشحانٌ بكشحان

فسوف يأتيك مني كل شاردةٍ

لها من الحسن والإحسان نسجان

لها من الحسن والإحسان نسجان

لها من الحسن والإحسان نسجان

لها من الحسن والإحسان نسجان

لها من الحسن والإحسان نسجان

يقول من قرعت يوماً مسامعه

قد عنَّ حسان في تقريظ غسان

قد عنَّ حسان في تقريظ غسان

قد عنَّ حسان في تقريظ غسان

قد عنَّ حسان في تقريظ غسان

قد عنَّ حسان في تقريظ غسان

الوشي من أصبهان كان مجتلباً

فاليوم يهدى إليها من خراسان

فاليوم يهدى إليها من خراسان

فاليوم يهدى إليها من خراسان

فاليوم يهدى إليها من خراسان

فاليوم يهدى إليها من خراسان

قد قلت إذ قيل إسماعيل ممتدحٌ

له من الناس بختٌ غير وسنان

له من الناس بختٌ غير وسنان

له من الناس بختٌ غير وسنان

له من الناس بختٌ غير وسنان

له من الناس بختٌ غير وسنان

الناس أكيس من أن يمدحوا رجلاً

حتى يروا عنده آثار إحسان.

حتى يروا عنده آثار إحسان.

حتى يروا عنده آثار إحسان.

حتى يروا عنده آثار إحسان.

حتى يروا عنده آثار إحسان.