أهم علاج للسكر

أهم علاج للسكر

تعديلات نمط الحياة

يمكن لمصاب السكري أن يتبع بعض النصائح التي تساعد على تنظيم مستوى السكر، نذكر منها ما يأتي:[1]

  • تناول الغذاء الصحي، ويكون ذلك بالحدّ من تناول الغذاء الغني بالسكريات والدهون، بالإضافة لمراقبة كميات الكربوهيدرات، والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
  • ممارسة النشاط الرياضي؛ كالمشي أو ركوب الدراجة لمدة نصف ساعة يومياً في أغلب أيام الأسبوع؛ إذ تساهم الرياضة في إنقاص الوزن، والوقاية من أمراض القلب، بالإضافة لتنظيم مستوى السكر.
  • التخلص من التوتر؛ إذ إنّ التوتر يرفع مستويات السكر في الدم، ويمكن أن يتسبب أيضاً بنسيان المصاب تناول الدواء أو ممارسة الرياضة أو تناول الطعام بشكل صحيح، ويمكن التخلص من التوترمن خلال ممارسة اليوغا أو تمارين التنفس العميق أو الهوايات التي تساعد على الاسترخاء.
  • الالتزام بالفحوصات الدورية؛ إذ ينصح المريض بزيارة الطبيب مرتين على الأقل سنوياً؛ لمراقبة الكوليسترول، وضغط الدم، والفحص التراكمي للسكري الذي يبين معدل السكر في الدم لمدة ثلاثة شهور، وفحص العيون مرة سنوياً.
  • تجنب شرب الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.

علاجات أخرى

يمكن تقسيم العلاجات الأخرى التي تستخدم في حال الإصابة بمرض السكري بحسب نوعه، وفيما يأتي تفصيل ذلك:

علاج السكر من النوع الأول

يمكن بيان الخيارات العلاجية المستخدمة في حال الإصابة بمرض السكر من النوع الأول فيما يأتي:[2]

  • الإنسولين: يعتمد النوع الأول في علاجه على استخدام الإنسولين لمدى الحياة، ومن أنواع الإنسولين الممكن استخدامها:
  • البنكرياس الصناعي: (بالإنجليزية: Artificial pancreas)، وهو جهاز تتم زراعته في جسم المصاب، يُراقب مستوى السكر في الدم كل خمس دقائق، ويُفرز كميات من الإنسولين تتناسب مع مستوى السكرالذي تم قياسه. ويمكن استخدامه للمصابين من عمر 14 عاماً أو أكثر.
  • الإنسولين قصير المفعول (بالإنجليزية: Short-acting).
  • الإنسولين سريع المفعول (بالإنجليزية: Rapid acting): مثل إنسولين غلوليزين (بالإنجليزية: Insulin glulisine)، وإنسولين ليسبرو (بالإنجليزية: Insulin lispro)، وإنسولين أسبارت (بالإنجليزية: Insulin aspart).
  • الإنسولين متوسط المفعول (بالإنجليزية: Intermediate-acting insulin): مثل insulin NPH.
  • الإنسولين طويل المفعول (بالإنجليزية: Long-acting insulins): مثل غلارجين (بالإنجليزية: Glargine)، وديتيمير (بالإنجليزية: Detemir)، وإنسولين ديجلوديك (بالإنجليزية: Degludec).

علاج السكر من النوع الثاني

توجد العديد من الخيارات الدوائية التي تؤخذ عن طريق الفم، وتساهم في المحافظة على مستوى السكر عند المريض، ونذكر منها ما يأتي:[3]

  • البيغوانيد: (بالإنجليزية: Biguanides) مثل ميتفورمين (بالإنجليزية: Metformin)، يُقلّل هذا النوع من الأدوية تصنيع الكبد للغلوكوز، بالإضافه إلى تقليل امتصاص السكر من الجهاز الهضمي. ويعتبر الميتفورمين الخيار الأول عند الأطباء لعلاج السكر من النوع الثاني؛ حيث يصفه الطبيب المختص إمّا وحده، وإما مزامنةً مع أدوية من المجموعات الأُخرى لإعطاء نتائج أفضل.
  • سلفونيليوريا: (بالإنجليزية: Sulfonylurea)، تُحفّز أدوية هذه المجموعة زيادة إفراز الإنسولين من البنكرياس وبالتالي تخفيض نسبة السكر في الدم؛ حيث تعتبر من أكثر المجموعات قدرةً على تخفيض نسبة السكر في الدم، مثل غليبيوريد (بالإنجليزية: Glyburide)، وغليميبريد (بالإنجليزية: Glimepiride).
  • ميغليتينيد: (بالإنجليزية: Meglitinides): مثل ريباجلينيد (بالإنجليزية: Repaglinide)؛ حيث تُحفّز إفراز الإنسولين من البنكرياس كما هو الحال مع السلفونيليوريا.
  • مثبطات ثنائي ببتيديل ببتيداز-4: (بالإنجليزية: Dipeptidyl peptidase-4 inhibitor) يقوم مبدأ عمل هذه الأدوية على منع تكسير هرمون الإنكريتين المحفز لإفراز الإنسولين من البنكرياس، مثل سيتاغلبتين (بالإنجليزية: Sitagliptin) وليناغلبتين (بالإنجليزية: Linagliptin)، وغيرها.
  • ثيازوليدين ديون: (بالإنجليزية: Thiazolidinedione): مثل بيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone)، تزيد هذه الأدوية حساسية خلايا الجسم للإنسولين، وتحتاج 12 إلى 16 أسبوعاً لتعطي الأثر المرجوّ.
  • الببتيد شبيه الجلوكاجون-1: (بالإنجليزية: Glucagonlike peptide–1 agonists)، مثل دواء ليراغلوتايد (بالإنجليزية: Liraglutide)، ويساهم في تحفيز البنكرياس على إفراز الانسولين، وتقليل إفراز الجلوكاجون، وإبطاء تفريغ المعدة من الطعام.
  • مثبطات الناقل المشارك صوديوم/جلوكوز 2: (بالإنجليزية: SGL2 inhibitors): يساعد على التخلص من السكر الموجود في الدم عن طريق البول مثل داباغليفلوزين (بالإنجليزية: Dapagliflozin).
  • الإنسولين: كما في النوع الأول.

المراجع

  1. ↑ Neha Pathak (May 17, 2017), "6 Lifestyle Changes to Control Your Diabetes"، www.webmd.com, Retrieved March 5,2019. Edited.
  2. ↑ Mayo clinic staff (Aug. 07, 2017), "Type 1 diabetes"، www.mayoclinic.org, Retrieved Feb 15,2019. Edited.
  3. ↑ Romesh Khardori ( Feb 14, 2019), "Type 2 Diabetes Mellitus Treatment & Management"، emedicine.medscape.com, Retrieved Feb 15,2019. Edited.
أهم علاج للسكر
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2019-12-15 12:57:01