عدد خلايا الدماغ

عدد خلايا الدماغ

عدد خلايا الدّماغ

يتكوّن الدّماغ من نوعين من الخلايا؛ الخلايا العصبيّة أو العصبونات (باللاتينية: Neuron) التي يتراوح عددها في الدّماغ البشري ما بين 85-200 مليار خليّة، والخلايا الدّبقيّة (بالإنجليزيّة: Neuroglia) التي يصل عددها إلى عشرة أضعاف عدد الخلايا العصبيّة.[1]

الخلايا العصبيّة

الخلايا العصبيّة هي الوحدة الأساسيّة في الأنسجة العصبيّة لكل من الجهاز العصبي المركزي والجهاز العصبي الطّرفي، ووظيفتها استشعار المؤثرات المختلفة ونقل الإشارات من وإلى مختلف أجزاء الجسم، وتتكوّن معظم أنواع الخلايا العصبيّة من ثلاثة أجزاء رئيسة، هي:[2]

  • جسم الخلية (بالإنجليزيّة: Cell Body): يتكوّن جسم الخلية من سايتوبلازم، ونواة، ومجموعة من العضيات.
  • المحور العصبي (باللاتينية: Axon): امتداد يخرج من جسم الخلية العصبيّة، وظيفته نقل الإشارات العصبيّة بعيداََ عن جسم الخلية.
  • الزّوائد الشّجريّة (بالإنجليزيّة: Dendrites): امتداد من جسم الخلية العصبية يكون أقصر من المحور وأكثر تفرعاََ، وظيفتها استقبال الإشارات العصبيّة ونقلها إلى جسم الخلية.

وتُقسم الخلايا العصبيّة وفقاََ لوظيفتها إلى الأنواع الآتية:[2]

  • خلايا عصبيّة حسيّة (بالإنجليزيّة: sensory neuron): خلايا عصبيّة وظيفتها نقل النّبضات العصبيّة من أعضاء الإحساس مثل الجلد، والعين، وغيرها إلى الجهاز العصبي المركزي.
  • خلايا عصبيّة حركيّة (بالإنجليزيّة: Motor neurons): خلايا عصبيّة وظيفتها نقل الأوامر الحركيّة من الجهاز العصبي المركزي إلى أعضاء الاستجابة مثل العضلات والغدد.
  • الخلايا العصبيّة الموصلة (بالإنجليزيّة: Interneurons): خلايا عصبيّة تعمل كحلقة وصل بين الخلايا العصبيّة الحسيّة، والحركيّة.

أمّا من حيث التّركيب، فيمكن تصنيف الخلايا العصبيّة إلى الأنواع الآتية:[3]

  • خلايا عصبيّة متعددة الأقطاب (بالإنجليزيّة:Multipolar neurons): وهي خلايا عصبيّة توجد في الجهاز العصبي المركزي لها محور عصبي واحد، والعديد من الزّوائد الشّجريّة التي تتفرّع من جسم الخليّة وهي أكثر أنواع الخلايا العصبيّة شيوعاََ.
  • خلايا عصبيّة وحيدة القطب (بالإنجليزيّة: Unipolar neuron): خلايا عصبيّة توجد في العمود الفقري، والأعصاب القحفيّة، وتتميّز بأنّها مكونّة من جسم خلية واحد يمتد منه بروز قصير (محور أو زائدة شجريّة)، ويتفرّع منه بروزان.
  • خلايا عصبيّة ثنائية القطب (بالإنجليزيّة: Bipolar neurons): خلايا عصبيّة حسيّة تتكوّن من جسم خلية، تمتد منها زائدة شجريّة ومحور عصبي واحد.

الخلايا الدّبقيّة

الخلايا الدّبقيّة خلايا صغيرة الحجم تنتشر في الجهاز العصبي، وتوفّر له الدّعم، وتساعده على التطوّر، وتختلف عن الخلايا العصبيّة بأنّها غير مكونّة من جسم خلية أو زوائد شجريّة، ومن أنواعها:[4]

  • الخلايا النَّجمِيَة (بالإنجليزيّة: Astrocyte): هي أَكبر أَنواع الخَلايا الدِبقية، وأكثر أنواع الخلايا وفرة في الدّماغ وهي نوعان: خلايا نجميّة بروتوبلازميّة وتوجد في المادة الرّماديّة للقشرة الدماغية، وخلايا نجميّة ليفيّة وتوجد في المادة البيضاء في الدّماغ. من وظائف الخلايا النّجميّة: تنظيم مقدار تدفّق الدّم إلى الخلايا العصبيّة اعتماداََ على مقدار نشاطها، وإصلاح الخلايا العصبيّة، وتخزين الجلايكوجين، وتزويد الخلايا العصبيّة بالمواد الغذائية، وتنظيم تركيز الأيونات.
  • خلايا البطانة العصبيّة (بالإنجليزية: Ependyma): خلايا مهدبّة تبطّن تجاويف صغيرة في الدّماغ (البطينات الدّماغيّة)، وظيفتها تكوين السّائل الدّماغي الشّوكي، وتزويد الخلايا العصبيّة بالغذاء، وترشيح المواد الضّارة، وتوزيع النّاقلات العصبيّة.
  • الخَلايا الدِّبقية الصّغيرة (بالإنجليزية: Microglia): خلايا صغيرة الحجم، تُعد من الخلايا الأكولة التي تحمي الدّماغ من الأجسام الغريبة والكائنات الحيّة الدّقيقة، كما أنّها تساعد على الحد من الالتهابات من خلال إطلاق الإشارات الكيميائيّة المضادة للالتهابات. تعمل الخلايا الدّبقية الصّغيرة أيضاً على تعطيل الخلايا العصبيّة التي تعاني من خلل وظيفي.
  • الخلايا الدّبقية قليلة التّغصن (بالإنجليزيّة: Oligodendrocytes): خلايا دبقيّة توجد في المادة البيضاء للدماغ وتشكّل الغمد المليني العازل الذي يحيط بمحاور بعض أنواع الخلايا العصبيّة مما يزيد من فعالية انتقال الإشارات العصبيّة من خلالها وهي بذلك تؤدي وظيفة مشابهة لنوع آخر من الخلايا الدّبقية وهي خلايا شوان (بالإنجليزيّة: Schwann Cells)، إلا أنّ خلايا شوان لا توجد في الدّماغ بل في الجهاز العصبي الطّرفي، ومن الجدير بالذّكر أنّ هناك نوع آخر من الخلايا الدّبقية يُسمى الخلايا السّاتلة (بالإنجليزيّة: Satellite Cells) إلا أنّها لا توجد في الدّماغ أيضاََ بل في الجهاز العصبي الطّرفي.

أجزاء الدّماغ

يتكوّن الجهاز العصبي في الإنسان من قسمين، جهاز عصبي مركزيّ يتكوّن من الدّماغ والحبل الشّوكي، والجهاز العصبي الطّرفي الذي يتكوّن من جميع أجزاء الجهاز العصبي الموجودة خارج الدّماغ والنّخاع الشّوكي،[5] ويتكوّن الدّماغ من الأجزاء الآتية:[6]

  • المخ (باللاتينية: Cerebrum): أكبر أجزاء الدّماغ، ويتكوّن من نصفَي كرة يفصل بينهما شق طوليّ، ويتكوّن كل نصف من عدة فصوص تؤدي كل منها وظائف مختلفة، وهي:
  • المخيخ (باللاتينية: Cerebellum): يؤدي المخيخ دوراً هاماً في التحكُّم الحركيّ خاصة المتعلق بحركة اليدين والقدمين، وله دور في المحافظة على توازن الجسم واتزانه.
  • الدّماغ البيني (باللاتينية: Diencephalon): جزء يقع في نهاية الدّماغ، ويشمل:
  • جذع الدّماغ: الجزء من الدّماغ الذي يرتبط بالحبل الشّوكي، ويتكوّن من:
  • الفص الأمامي: وهو مختص بإدارة العواطف، والتّحكم في الانفعالات، والسّلوكيات عالية المستوى، مثل المهارات الحركيّة، وحل المشكلات، والحُكم، والتّخطيط، والاهتمام.
  • الفص الجداري: وظيفته تنظيم وتفسير المعلومات الحسيّة التي ترد من أجزاء الدّماغ الأخرى.
  • الفص الصّدغي: وفيه مركز الذّاكرة البصريّة، واللّفظيّة، ومركز تفسير العواطف وردود أفعال الآخرين.
  • الفص القذالي: ويختص بمعالجة المثيرات المرئيّة مثل قراءة وتمييز الكلمات المطبوعة.
  • المهاد: يعمل كمحطة توصيل للمعلومات القادمة إلى الدّماغ، ويشارك أيضا في بعض الوظائف ومنها: الوعي، والنّوم، والذّاكرة.
  • فوق المهاد: يصل بين الجهاز النّطاقي وهو جزء يُساهم بالعواطف والذّاكرة طويلة المدى والسّلوك، وبين أجزاء الدّماغ الأخرى.
  • تحت المهاد: يحافظ على التّوازن بين جميع وظائف الجسم، وذلك عن طريق تنظيم درجة حرارة الجسم، والتّحكّم بإنتاج الهرمونات وإفرازها، و التّحكّم بالشّهيّة، وتنظيم الدّورات الفسيولوجيّة اليوميّة، مثل دورة النّوم والاستيقاظ.
  • الدّماغ المتوسط: الجزء المسؤول عن التّحكم في حركة العين، ومعالجة المعلومات البصريّة والسّمعيّة.
  • الجسر: مجموعة من الأعصاب التي تساعد على اتصال أجزاء مختلفة من الدّماغ، وتشارك في نقل المعلومات الحسية وفي حركات الوجه.
  • النّخاع المستطيل: يعمل كمركز تحكّم بوظائف القلب والرّئتين، ويساهم في تنظيم بعض الوظائف، مثل: التّنفس، والعطس، والبلع.

المراجع

  1. ↑ "Nervous system", www.britannica.com, Retrieved 9-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب 5-8-2018 (Regina Bailey), "Nervous Tissue"، www.thoughtco.com, Retrieved 9-9-2018. Edited.
  3. ↑ Regina Bailey (10-9-2018), "Human Biology: Neurons and Nerve Impulses"، www.thoughtco.com, Retrieved 10-9-2018. Edited.
  4. ↑ Regina Bailey (6-4-2018), "What Are Neuroglia Cells?"، www.thoughtco.com, Retrieved 9-9-2018. Edited.
  5. ↑ "Nervous system", www.newworldencyclopedia.org,13-11-2013، Retrieved 9-9-2018. Edited.
  6. ↑ Jill Seladi-Schulman (13-3-2018), "Brain Overview"، www.healthline.com, Retrieved 9-9-2018. Edited.
عدد خلايا الدماغ
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2021-09-09 08:51:01