أبيات شعر عن الفراق

أبيات شعر عن الفراق

لعل فراق الحي للبين عامدي

للشاعر جرير:

لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

رَأَيتُ الغَواني مولِعاتٍ لِذي الهَوى

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

لَقَد طالَ ما صِدنَ القُلوبَ بِأَعيُنٍ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

أما الفراق فإنه ما أعهد

يقول المتنبي:

أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ

هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

وَلَقَد عَلِمنا أَنَّنا سَنُطيعُهُ

لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

لَمّا عَلِمنا أَنَّنا لا نَخلِدُ

وَإِذا الجِيادُ أَبا البَهِيِّ نَقَلنَنا

عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

عَنكُم فَأَردَأُ ما رَكِبتُ الأَجوَدُ

مَن خَصَّ بِالذَمِّ الفِراقَ فَإِنَّني

مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

مَن لا يَرى في الدَهرِ شَيئاً يُحمَدُ

لما دعا في الركب داعي الفراق

يقول ابن سناء الملك:

لمَّا دعا في الرّكب داعي الفِرَاقْ

لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

لبّاه ماءُ الدَّمْعِ من كُل ماقْ

يا دمعُ لم تَدْعُ سِوَى مُهْجَتي

فَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق

فَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق

فَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق

فَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق

فَلِمْ تَطَفَّلْتَ بَهَذَا السباق

وإِن تكن خِفْتَ لَظَى زَفْرَتِي

فأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق

فأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق

فأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق

فأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق

فأَنْتَ معذورٌ بِهذَا الإِبَاق

وإِن تكن أَسْرَعْت مِن أَنَّةٍ

إِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق

إِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق

إِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق

إِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق

إِنَّ لَها من أَنَّتي أَلف رَاق

مهلاً فما أَنت كَدَمْع جَرَى

وَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق

وَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق

وَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق

وَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق

وَرَاقَ بل أَنتَ دِمَاءٌ تُراق

فقمت والأَجفانُ في عَبْرَةٍ

والدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق

والدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق

والدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق

والدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق

والدمعُ من مَسْأَلتي في شِقَاق

أَسقِي بمزنِ الحُزْنِ روضَ اللَّوى

يا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق

يا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق

يا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق

يا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق

يا قربَ ما أَثمَرَ لي بِالفِراق

وأُسْلِفُ التوديعَ سكري لكيْ

يخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق

يخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق

يخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق

يخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق

يخدعَ قلبي بِتَلاقي التَّرَاق

هذا الفراق وهكذا التوديع

يقول الشاعر اللواح:

هذا الفراق وهكذا التوديع

مما يقد به حشا وضلوع

مما يقد به حشا وضلوع

مما يقد به حشا وضلوع

مما يقد به حشا وضلوع

مما يقد به حشا وضلوع

نجد اللهيب على متون خدودنا

عند الوداع وهن سلن دموع

عند الوداع وهن سلن دموع

عند الوداع وهن سلن دموع

عند الوداع وهن سلن دموع

عند الوداع وهن سلن دموع

شملٌ تصدع عند باكرة النوى

لولا النوى ما كان فيه صدوع

لولا النوى ما كان فيه صدوع

لولا النوى ما كان فيه صدوع

لولا النوى ما كان فيه صدوع

لولا النوى ما كان فيه صدوع

شيم الليالي هكذا بصروفها

يبلى الجديد ويفرق المجموع

يبلى الجديد ويفرق المجموع

يبلى الجديد ويفرق المجموع

يبلى الجديد ويفرق المجموع

يبلى الجديد ويفرق المجموع

قد ترفع المخفوض جداً تارةً

منا وطوراً يخفض المرفوع

منا وطوراً يخفض المرفوع

منا وطوراً يخفض المرفوع

منا وطوراً يخفض المرفوع

منا وطوراً يخفض المرفوع

كم مدقع تلقاه دهقانا وكم

دهقانها بصروفها مدفوع

دهقانها بصروفها مدفوع

دهقانها بصروفها مدفوع

دهقانها بصروفها مدفوع

دهقانها بصروفها مدفوع

تلقى وضيع القوم في درج العلا

ورفيعها دون العلاء وضيع

ورفيعها دون العلاء وضيع

ورفيعها دون العلاء وضيع

ورفيعها دون العلاء وضيع

ورفيعها دون العلاء وضيع

ألا نولي قبل الفراق قذور

يقول الأحوص الأنصاري :

أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذور

فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

فَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُ

نَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍ

وَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ

وَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ

وَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ

وَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ

وَداعَ الفراقِ وَالزَّمانِ خَتورُ

إِذا أولجت مِنكُم بِنا العيسُ أَو غَدَت

فَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ

فَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ

فَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ

فَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ

فَلا وَصل إِلا ما يجنُّ ضَميرُ

مَوَدَّة ذِي وُدٍّ تعرَّض دُونَه

تَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ

تَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ

تَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ

تَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ

تَشائِي نَوىً لا تُستَطاعُ طحورُ

فَإِن تَحُلِ الأَشغالُ دُون نَوالِكم

وَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ

وَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ

وَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ

وَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ

وَيَنأَى المَزارُ فَالفُؤادُ أَسيرُ

وَيَركُدُ لَيل لا يَزالُ تَطاوُلاً

فَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ

فَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ

فَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ

فَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ

فَقَد كانَ يَجلُو اللَّيل وَهوَ قَصيرُ

وَيُسعِدُنا صَرفُ الزَّمان بِوَصلِكُم

لَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ

لَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ

لَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ

لَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ

لَيالِيَ مَبداكُم قذور حَصيرُ

وَنَفنى وَلا نَخشَى الفراقَ وَنَلتَقِي

وَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ

وَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ

وَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ

وَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ

وَلَيسَ عَلَينا فِي اللِّقاءِ أَميرُ

فراق ومن فارقت غير مذمم

يقول المتنبي:

فِراقٌ وَمَن فارَقتُ غَيرُ مُذَمَّمِ

وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

وَأَمٌّ وَمَن يَمَّمتُ خَيرُ مُيَمَّمِ

وَما مَنزِلُ اللَذّاتِ عِندي بِمَنزِلٍ

إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ

إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ

إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ

إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ

إِذا لَم أُبَجَّل عِندَهُ وَأُكَرَّمِ

سَجِيَّةُ نَفسٍ ما تَزالُ مُليحَةً

مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ

مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ

مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ

مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ

مِنَ الضَيمِ مَرمِيّاً بِها كُلُّ مَخرَمِ

رَحَلتُ فَكَم باكٍ بِأَجفانِ شادِنٍ

عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

عَلَيَّ وَكَم باكٍ بِأَجفانِ ضَيغَمِ

وَما رَبَّةُ القُرطِ المَليحِ مَكانُهُ

بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ

بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ

بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ

بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ

بِأَجزَعَ مِن رَبِّ الحُسامِ المُصَمِّمِ

فَلَو كانَ ما بي مِن حَبيبٍ مُقَنَّعٍ

عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

عَذَرتُ وَلَكِن مِن حَبيبٍ مُعَمَّمِ

رَمى وَاِتَّقى رَميِي وَمِن دونِ ما اِتَّقى

هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي

هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي

هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي

هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي

هَوىً كاسِرٌ كَفّي وَقَوسي وَأَسهُمي

أما الفراق فقد عاصيته فأبى

يقول الشاعر ابن حيوس:

أَمّا الفِراقُ فَقَد عاصَيتُهُ فَأَبى

وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا

وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا

وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا

وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا

وَطالَتِ الحَربُ إِلّا أَنَّهُ غَلَبا

أَرانِيَ البَينُ لَمّا حُمَّ عَن قَدَرٍ

وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا

وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا

وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا

وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا

وَداعُنا كُلَّ جِدٍّ قَبلُهُ لَعِبا

أَشكو إِلى اللَهِ فَقدَ السَيفِ مُنصَلِتاً

وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا

وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا

وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا

وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا

وَاللَيثِ مُهتَصِراً وَالغَيثِ مُنسَكِبا

وَالعِلمِ وَالحِلمِ وَالنَفسِ الَّتي بَعُدَت

عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا

عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا

عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا

عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا

عَنِ الدَنيّاتِ وَالصَدرِ الَّذي رَحُبا

وَمَن أَعادَ حَياتي غَضَّةً وَيَدي

مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا

مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا

مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا

مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا

مَلأى وَرَدَّ لِيَ العَيشَ الَّذي ذَهَبا

قَد كُنتُ أَكرَعُ كاساتِ الكَرى نُخَباً

وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا

وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا

وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا

وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا

وَبَعدَ بَينِكَ لَم أَظفَر بِهِ نُغَبا

لعل فراق الحي للبين عامدي

يقول جرير:

لَعَلَّ فِراقَ الحَيِّ لِلبَينِ عامِدي

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

عَشِيَّةَ قاراتِ الرُحَيلِ الفَوارِدِ

لَعَمرُ الغَواني ما جَزَينَ صَبابَتي

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

بِهِنَّ وَلا تَحبيرَ نَسجِ القَصائِدِ

وَكَم مِن صَديقٍ واصِلٍ قَد قَطَعنَهُ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

وَفَتَّنَّ مِن مُستَحكِمِ الدينِ عابِدِ

فَإِنَّ الَّتي يَومَ الحَمامَةِ قَد صَبا

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

لَها قَلبُ تَوّابٍ إِلى اللَهِ ساجِدِ

رَأَيتُ الغَواني مولِعاتٍ لِذي الهَوى

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

بِحُسنِ المُنى وَالبُخلِ عِندَ المَواعِدِ

لَقَد طالَ ما صِدنَ القُلوبَ بِأَعيُنٍ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

إِلى قَصَبٍ زَينِ البُرى وَالمَعاضِدِ

خبراني بهول يوم الفراق

يقول ابن قلاقس:

خبّراني بهولِ يومِ الفراقِ

أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ

أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ

أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ

أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ

أيّ صبرٍ يكون للمُشتاقِ

فلقد أصبحَ الفؤادُ كئيباً

وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ

وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ

وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ

وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ

وغدا الدمعُ دائمَ الانسياقِ

وبراني الهوى وبرّح بي الوجْ

د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ

د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ

د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ

د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ

د فأصبحتُ ذا حشاً خفّاقِ

بيّن البينُ فقْدَ خَوْدٍ رِداحٍ

كعبةِ الحُسنِ فتنةِ العشاقِ

كعبةِ الحُسنِ فتنةِ العشاقِ

كعبةِ الحُسنِ فتنةِ العشاقِ

كعبةِ الحُسنِ فتنةِ العشاقِ

كعبةِ الحُسنِ فتنةِ العشاقِ

ودعَتْني فما رأى الطرفُ بدراً

قبلها راكباً ظهورَ العِتاقِ

قبلها راكباً ظهورَ العِتاقِ

قبلها راكباً ظهورَ العِتاقِ

قبلها راكباً ظهورَ العِتاقِ

قبلها راكباً ظهورَ العِتاقِ

مِلْتُ إذ ودّعَتْ وقلبيَ في نا

رٍ تلظّى ودمعتي في اندفاقِ

رٍ تلظّى ودمعتي في اندفاقِ

رٍ تلظّى ودمعتي في اندفاقِ

رٍ تلظّى ودمعتي في اندفاقِ

رٍ تلظّى ودمعتي في اندفاقِ

ألم الفراق نفى الرقاد ونفرا

يقول الملك الأمجد:

أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرا

فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

فلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

جسدٌ يذوبُ مِنَ الحنينِ ومقلةٌ

حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا

حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا

حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا

حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا

حكمَ البعادُ وجَوْرُهُ أن تَسْهَرا

يا منزلاً أستافُ رَوْحَ صعيده

فكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا

فكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا

فكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا

فكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا

فكأننَّي أستافُ مسكاً أذفَرا

وكأنَّني لمّا نشقتُ عبيرَهُ

أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا

أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا

أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا

أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا

أودعتُ أسرابَ الخياشمِ عنبرا

جادَ القِطارُ ثرى ربوعِكَ وانثنى

فيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا

فيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا

فيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا

فيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا

فيها السحابُ كماءِ دمعي مُمطِرا

وأما ودمعٍ كلَّما نهنهتُهُ

جمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا

جمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا

جمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا

جمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا

جمَحَتْ بوادرُ غربِه فتحدَّرا

اِنّي أُجِلُّ ترابكنَّ بأنْ يُرى

يوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا

يوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا

يوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا

يوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا

يوماً بغيرِ ملثهِّنَّ مُغرفَرا

ولقد شكرتُ الطيفَ لما زارني

بعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

بعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

بعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

بعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

بعدَ الهُدُوِّ وحَقُّهُ أن يُشكَرا

إن يوم الفراق أحرق قلبي

يقول للشاعر ابن زاكور:

إِنَّ يَوْمَ الْفِرَاقِ أَحْرَقَ قَلْبِي

وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

وَكَوَانِي الْفِرَاقُ بِالنَّارِ كَيَّا

إِنْ قَضَى اللهُ بَيْنَنَا بِاجْتِمَاعٍ

لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا

لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا

لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا

لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا

لاَ ذَكَرْتُ الْفِرَاقَ مَا دُمْتُ حَيَّا

بكيت الدموع حذار الفراق

يقول العباس بن الأحنف:

بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ

وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ

وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ

وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ

وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ

وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ

فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ

لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ

لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ

لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ

لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ

لَكانَ مَكانَ دُموعي دَمُ

وَفي العِشقِ كَأسانِ مَسمومَتا

نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ

نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ

نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ

نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ

نِ طَعمُهُما الصابُ وَالعَلقَمُ

فَإِحداهُما كَأسُ هَجرِ الحَبيبِ

وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ

وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ

وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ

وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ

وَكَأسُ الفِراقِ هيَ الصَيلَمُ