ما العوامل المؤثرة في المناخ

ما العوامل المؤثرة في المناخ

الأسباب الطبيعية

يتأثر المناخ الجويّ بمجموعة من العوامل الطبيعية مثل:[1]

  • دورة المناخ الطبيعية للأرض: فعلى مدار الثمانمئة ألف سنة الماضية كان هناك العديد من التغيّرات الطبيعيّة في مناخ الأرض، حيث ارتفع متوسط درجة الحرارة في كلّ أنحاء العالم من 3-8 درجات مئوية قبل عشرة آلاف عام، ويُمكن ربط الارتفاعات في درجة الحرارة على مدار المائتي عام الماضية بارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.
  • التأثيرات الشمسية: نظرأً لأنّ الشمس هي مصدر الطاقة الرئيس للأرض؛ فإنّ أيّ تغيير في إنتاج الطّاقة الشّمسية مهما كان حجمه يؤثر على المناخ، وقد أظهرت أرصاد الأقمار الصناعية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي انخفاضاً طفيفاً في إجماليّ الطّاقة الشّمسية الناتجة.
  • التغيرات في النشاط البركاني: حيث يؤثر هذا العامل على توازن الطاقة في كوكب الأرض؛ بتأثيره في الطاقة الواردة إليها؛ مما يؤدي إلى تأثيرات مناخية قصيرة المدى.[2]

انبعاث الغازات الدفيئة

يؤدي انبعاث الغازات الدفيئة في الجو إلى احتباس الحرارة، وتغير المناخ، ومن أهم هذه الغازات ما يأتي:[3]

  • غاز الميثان: وهو عبارة عن غاز هيدروكربوني ينتج عن المصادر الطبيعية، والأنشطة البشرية المختلفة، مثل تحلّل النفايات في حاويات القمامة، أو تحلّل بعض مخلّفات الزراعة خاصة زراعة الأرز، أو نواتج بعض الأسمدة، وغيرها، كما يُعتبر غاز الميثان أكثر نشاطاً من غاز ثاني أكسيد الكربون.
  • بخار الماء: وهو من أكثر الغازات الدفيئة وفرة، ويزداد بخار الماء مع ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي للأرض، إلا أنّه يزيد أيضاً من احتمال تكوّن الغيوم، وهطول الأمطار.
  • أكسيد النيتروز: يُعتبر أكسيد النيتروز أحد أكثر الغازات الدفيئة قوة، والذي ينتج عن الممارسات الزراعية المختلفة، واستخدام الأسمدة التجارية، والعضوية، واحتراق الوقود الأحفوري، وإنتاج حمض النيتريك.
  • مركبات الكلوروفلوروكربون: تُعتبر مركبات الكلوروفلوروكربون (بالإنجليزية: CFCs) واحدة من الغازات الدفيئة، كما أنها تُساهم في تدمير طبقة الأوزون؛ لذا كان هناك توجه لتنظيم استخدامها، والحد من إنتاجها، وإطلاقها في الجو.
  • غاز ثاني أكسيد الكربون: تُشير الدراسات إلى أنّ انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون هي واحدة من الأسباب الرئيسية في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري، والذي يعدّ بدوره سبباً رئيسياً في حدوث تغيرات المناخ، وقد زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون النّاتجة عن النشاط البشري بنسبة تصل إلى أكثر من 400% منذ عام 1950.[1]

حرق الوقود الأحفوري

يُعتبر حرق الوقود الأحفوري أحد العوامل البشريّة المسبّبة لتغيّر المناخ، حيث إن حرق أنواع الوقود الأحفوري المتعددة، مثل الفحم، والنفط يؤدي إلى زيادة تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، لأنّ عملية حرق الفحم، أو الزيت تُساعد على دمج جزئيات الكربون مع الأكسجين في الهواء منتجة غاز ثاني أكسيد الكربون.[3]

المراجع

  1. ^ أ ب "What is causing climate change?", www.theccc.org.uk,28-5-2019، Retrieved 28-5-2019. Edited.
  2. ↑ "Causes of climate change", www.canada.ca,28-3-2019، Retrieved 28-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "The Causes of Climate Change ", climate.nasa.gov,28-5-2019، Retrieved 28-5-2019.