-

أجمل ما قيل في العالم

(اخر تعديل 2024-09-09 11:28:33 )

العالم

نعيش في عالم واسع يلقننا الدروس يوماً بعد يوم، فيأخذ الفرد الحكمة والدرس المفيد في كل مكان من أرجائه، فإنه يجد حكيماً قد أصدر الحكم عن اللسان، وآخر أصدر الحكم عن العلم، وآخر عن الشجاعة، فهكذا هو العالم لدى كل شخص فكره وشخصيته الفريدة، وكل شخص في هذه الحياة هو معلم تأخذ منه الدروس والعبر، وفي هذه المقالة سيتم تقديم أجمل ما قال الأدباء والشعراء من الحكم والشعر.

أجمل الاقتباسات في العالم عن اللسان

  • اللسان ليس له عظام لكنه يقتل.
  • أشد الناس بلاء وأكثرهم عناء من له لسان مطلق، وقلب مطبق، فهو لا يستطيع أن يسكت ولا يحسن أن يتكلم.
  • رأس الحكمة عقل اللسان.
  • سلامة الإنسان من حفظ اللسان.
  • اللسان رصاص قاتل.
  • إن لم تملك لسانك تندم.
  • لسانك حصانك، إن صنته صانك.
  • اللسان سلاح ذو حدين.
  • من الخير أن تزل قدم الإنسان بدلاً من لسانه.
  • أن لم تملك لسانك تندم.
  • في اللسان يختبئ تنين لا يسفح الدم ولكنه مع ذلك يقتل.
  • اللسان المدجن عصفور نادر.
  • يقول اللسان للجوارح كل صباح وكل مساء: كيف أنتن؟ فيقلن: بخير إن تركتنا.
  • اللسان والأسلوب هما قوة عشواء أما الكتابة فهي فعل تضامن تاريخي.
  • اللسان يقاوم لأنه لين، والأسنان تستلم لأنها صلبة.
  • اللسان الذي طوله ثلاث عقد، قد يقتل رجلاً طوله ستة أقدام.
  • ويل للرأس من اللسان.
  • في اللسان هلاك الإنسان.
  • اللسان سبع ضار، وثعبان ينهش، ونار تلتهب.
  • حذاري أن يسبق لسانك تفكيرك.
  • يغسل الماء كل شيء تقريباً إلا اللسان السيء.
  • نهش الأسنان ولا نهش اللسان.
  • في اللسان أكثر من عشرة أمراض إذا لم يُتحكّم فيه، من عيوبه: الكذب، والغيبة، والنميمة، والبذاءة، والسبّ، والفحش، والزور، واللّعن، والسخرية، والاستهزاء، وغيرها.
  • وخز اللسان أحد من وخز الأسنان.
  • اللسان المدجن عصفور نادر.
  • الجمال في اللسان والكمال في العقل.
  • كلما كان القلب صغيراً ازداد اللسان طولاً.

أجمل ما قيل في العالم عن الشجاعة

  • الشجاعة أعظم صفة في الشخص؛ لأن بقية الصفات تأتي نتاجاً لها.
  • ليس البطل بأشجع من الفرد العادي، هو فقط أشجع منه لفترة خمس دقائق.
  • ليس باستطاعتنا أن نكتشف محيطات جديدة ما لم تكن لدينا الشجاعة بأن نخسر منظر الشاطئ.
  • الحياة تتقلص وتتمدد تبعاً لشجاعة المرء.
  • تحلَ بالأيمان، كن شجاعاً وانطلق.
  • الشجاعة ليست مجرد إحدى الفضائل، بل هي هيئة كل فضيلة وقت الاختبار.
  • إن الجبان يموت آلاف المرات، ولكن الشجاع لا يذوق الموت إلا مرة واحدة.
  • الشجاعة لا معنى لها إن كانت لا تخدم هدفاً.
  • الجبناء يهربون من الخطر، والخطر يهرب من الشجعان.
  • إنما الشجاعة صبر ساعة.
  • الرجل الشجاع يمثل أغلبية.
  • الشجاعة بلا حذر حصان أعمى.
  • لا عظمة من دون شجاعة.
  • ربّما تَقتضِيك الشَّجَاعة أن تَجْبُن سَاعَة.
  • الشجاعة لا تعرف المستحيل.
  • فن أن تكون مرة شجاعاً ومرة حذراً هو فن النجاح.
  • عليك أن تتحلى بالشجاعة الكافية لاستخدام عقلك.
  • الشجاعة وسيلة للخوف والثقة.
  • الجبناء يهربون من الخطر والخطر يفر من وجه الشجعان.
  • الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنها الصفة التي تضمن باقي الصفات.
  • الشجاعة تقود إلى النجوم والخوف يقود إلى الموت.
  • الشجاعة مصدرها التفكير.
  • تظهر الشجاعة عند المخاطر الكبرى.
  • الشجاعة هي إتقان الخوف وليس غياب الخوف.

قصيدة دع الأيام

قائل قصيدة دع الأيام هو الإمام الشافعي، واسمه محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله، ولد في فلسطين، وزار بغداد مرتين، ثم ذهب إلى مصر وتوفي هناك وقبره موجود في القاهرة، وهو أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة، وكان بارعاً بالرمي، ولقد درس الفقه والحديث وافتى وهو أبن عشرين سنة، أما قصيدته فكانت:

دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ

وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ

وكنْ رجلاً على الأهوالِ جلداً

وشيمتكَ السماحة والوفاءُ

وشيمتكَ السماحة والوفاءُ

وشيمتكَ السماحة والوفاءُ

وشيمتكَ السماحة والوفاءُ

وشيمتكَ السماحة والوفاءُ

وإنْ كثرتْ عيوبكَ في البرايا

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

وسَركَ أَنْ يَكُونَ لَها غِطَاءُ

تَسَتَّرْ بِالسَّخَاء فَكُلُّ عَيْب

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

يغطيه كما قيلَ السَّخاءُ

ولا تر للأعادي قط ذلا

فإن شماتة الأعدا بلاء

فإن شماتة الأعدا بلاء

فإن شماتة الأعدا بلاء

فإن شماتة الأعدا بلاء

فإن شماتة الأعدا بلاء

ولا ترجُ السماحة من بخيلٍ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

فَما فِي النَّارِ لِلظْمآنِ مَاءُ

وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَأَنِّي

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وليسَ يزيدُ في الرزقِ العناءُ

وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

ولا بؤسٌ عليكَ ولا رخاءُ

وَمَنْ نَزَلَتْ بِسَاحَتِهِ الْمَنَايَا

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

فلا أرضٌ تقيهِ ولا سماءُ

وأرضُ الله واسعة ولكن

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

إذا نزلَ القضا ضاقَ الفضاءُ

دَعِ الأَيَّامَ تَغْدِرُ كُلَّ حِينٍ

فما يغني عن الموت الدواءُ

فما يغني عن الموت الدواءُ

فما يغني عن الموت الدواءُ

فما يغني عن الموت الدواءُ

فما يغني عن الموت الدواءُ

قصيدة للمتنبي

هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي أبو الطيب، وهو شاعر وحكيم له العديد من الأمثال والحكم والمعاني المبتكرة، ولد بالكوفة، ونشأ بالشام، ومدح كافور الإخشيدي في مصر، وسيف الدولة ابن حمدان في حلب، وعضد الدولة ابن بويه في شيراز، ومن قصائده:

وَاحَرّ قَلْباهُ ممّنْ قَلْبُهُ شَبِمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

وَمَنْ بجِسْمي وَحالي عِندَهُ سَقَمُ

ما لي أُكَتِّمُ حُبّاً قَدْ بَرَى جَسَدي

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

وَتَدّعي حُبّ سَيفِ الدّوْلةِ الأُمَمُ

إنْ كَانَ يَجْمَعُنَا حُبٌّ لِغُرّتِهِ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

فَلَيْتَ أنّا بِقَدْرِ الحُبّ نَقْتَسِمُ

قد زُرْتُهُ وَسُيُوفُ الهِنْدِ مُغْمَدَةٌ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

وَقد نَظَرْتُ إلَيْهِ وَالسّيُوفُ دَمُ

فكانَ أحْسَنَ خَلقِ الله كُلّهِمِ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

وَكانَ أحسنَ ما في الأحسَنِ الشّيَمُ

فَوْتُ العَدُوّ الذي يَمّمْتَهُ ظَفَرٌ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

في طَيّهِ أسَفٌ في طَيّهِ نِعَمُ

قد نابَ عنكَ شديدُ الخوْفِ وَاصْطنعتْ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

لَكَ المَهابَةُ ما لا تَصْنَعُ البُهَمُ

أَلزَمتَ نَفسَكَ شَيئاً لَيسَ يَلزَمُها

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أَن لا يُوارِيَهُم أَرضٌ وَلا عَلَمُ

أكُلّمَا رُمْتَ جَيْشاً فانْثَنَى هَرَباً

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

تَصَرّفَتْ بِكَ في آثَارِهِ الهِمَمُ

عَلَيْكَ هَزْمُهُمُ في كلّ مُعْتَرَكٍ وَمَا

عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

عَلَيْكَ بهِمْ عارٌ إذا انهَزَمُوا

أمَا تَرَى ظَفَراً حُلْواً سِوَى ظَفَرٍ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

تَصافَحَتْ فيهِ بِيضُ الهِنْدِ وَاللِّممُ

يا أعدَلَ النّاسِ إلاّ في مُعامَلَتي

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخصْمُ وَالحكَمُ

أُعِيذُها نَظَراتٍ مِنْكَ صادِقَةً

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

أن تحسَبَ الشّحمَ فيمن شحمهُ وَرَمُ

وَمَا انْتِفَاعُ أخي الدّنْيَا بِنَاظِرِهِ إذا

اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

اسْتَوَتْ عِنْدَهُ الأنْوارُ وَالظُّلَمُ

سَيعْلَمُ الجَمعُ ممّنْ ضَمّ مَجلِسُنا

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

بأنّني خَيرُ مَنْ تَسْعَى بهِ قَدَمُ

أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبي

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

وَأسْمَعَتْ كَلِماتي مَنْ بهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوني عَنْ شَوَارِدِهَا

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرّاهَا وَيخْتَصِمُ

وَجاهِلٍ مَدّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

حَتى أتَتْه يَدٌ فَرّاسَةٌ وَفَمُ

إذا رَأيْتَ نُيُوبَ اللّيْثِ بارِزَةً

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

فَلا تَظُنّنّ أنّ اللّيْثَ يَبْتَسِمُ

وَمُهْجَةٍ مُهْجَتي من هَمّ صَاحِبها

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

أدرَكْتُهَا بجَوَادٍ ظَهْرُه حَرَمُ

رِجلاهُ في الرّكضِ رِجلٌ وَاليدانِ يَدٌ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَفِعْلُهُ مَا تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

وَمُرْهَفٍ سرْتُ بينَ الجَحْفَلَينِ بهِ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

حتى ضرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يَلْتَطِمُ

الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ

صَحِبْتُ في الفَلَواتِ الوَحشَ منفَرِداً

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

حتى تَعَجّبَ مني القُورُ وَالأكَمُ

يَا مَنْ يَعِزّ عَلَيْنَا أنْ نُفَارِقَهُمْ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

وِجدانُنا كُلَّ شيءٍ بَعدَكمْ عَدَمُ

مَا كانَ أخلَقَنَا مِنكُمْ بتَكرِمَةٍ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

لَوْ أنّ أمْرَكُمُ مِن أمرِنَا أمَمُ

إنْ كانَ سَرّكُمُ ما قالَ حاسِدُنَا

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

فَمَا لجُرْحٍ إذا أرْضاكُمُ ألَمُ

وَبَيْنَنَا لَوْ رَعَيْتُمْ ذاكَ مَعرِفَةٌ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

إنّ المَعارِفَ في أهْلِ النُّهَى ذِمَمُ

كم تَطْلُبُونَ لَنَا عَيْباً فيُعجِزُكمْ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

وَيَكْرَهُ الله ما تَأتُونَ وَالكَرَمُ

ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شرَفي

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

أنَا الثّرَيّا وَذانِ الشّيبُ وَالهَرَمُ

لَيْتَ الغَمَامَ الذي عندي صَواعِقُهُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

يُزيلُهُنّ إلى مَنْ عِنْدَهُ الدِّيَمُ

أرَى النّوَى يَقتَضيني كلَّ مَرْحَلَةٍ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لا تَسْتَقِلّ بها الوَخّادَةُ الرُّسُمُ

لَئِنْ تَرَكْنَ ضُمَيراً عَنْ مَيامِنِنا

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

لَيَحْدُثَنّ لمَنْ وَدّعْتُهُمْ نَدَمُ

إذا تَرَحّلْتَ عن قَوْمٍ وَقَد قَدَرُوا

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

أنْ لا تُفارِقَهُمْ فالرّاحِلونَ هُمُ

شَرُّ البِلادِ مَكانٌ لا صَديقَ بِهِ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما يَكسِبُ الإنسانُ ما يَصِمُ

وَشَرُّ ما قَنّصَتْهُ رَاحَتي قَنَصٌ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

شُهْبُ البُزاةِ سَواءٌ فيهِ والرَّخَمُ

بأيّ لَفْظٍ تَقُولُ الشّعْرَ زِعْنِفَةٌ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

تَجُوزُ عِندَكَ لا عُرْبٌ وَلا عَجَمُ

هَذا عِتابُكَ إلاّ أنّهُ مِقَةٌ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ

قد ضُمّنَ الدُّرَّ إلاّ أنّهُ كَلِمُ