ما علامات ارتفاع الضغط طب 21 الشاملة

ما علامات ارتفاع الضغط طب 21 الشاملة

ارتفاع ضغط الدم

يُعدّ ارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertension) أحد أكثر المشاكل الصحية شيوعاً في العالم، إذ شهدت نسب الإصابة به ارتفاعاً ملحوظاً في العقود الأخيرة، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية بلغ عدد المصابين بارتفاع ضغط الدم حوالي 600 مليون حالة في العالم في عام 1980، إلا أنّ هذا العدد ارتفع في عام 2008 ليبلغ قرابة البليون حالة، وتبلغ فرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدم حوالي 40% لمن هم أكبر من 25 عاماً في عام 2008، ولأنّ فرصة الإصابة به تزداد مع العمر فإنّ ثلثي الأشخاص ممن تجاوزوا 65 عاماً من العمر مصابون بارتفاع ضغط الدم، وفي الحقيقة يُعتبر ارتفاع ضغط الدم أحد عوامل الخطورة المؤدية لأمراض القلب التاجية (بالإنجليزية: Coronary heart disease) والسكتة الدماغية (بالإنجليزية: Stroke)، ولذلك فإنّ هذا المرض يُعدّ مسؤولاً عن وفاة ما يقارب 7.5 مليون حالة في العالم سنوياً، ولا يسبب ارتفاع ضغط الدم شعور المريض بأية أعراض غالباً، وتجدر الإشارة إلى أنّه يمكن علاج ارتفاع ضغط الدم عن طريق تعديل نمط حياة المريض إضافة إلى الأدوية.[1][2]

علامات ارتفاع ضغط الدم

لا يعاني معظم المصابون بارتفاع ضغط الدم من أية أعراض أو علامات، ولهذا السبب يعتمد تشخيص مرض ارتفاع ضغط الدم على أخذ عدة قراءات للضغط وعلى فترات متفاوتة، إذ إنّ ارتفاعه بشكلٍ لحظي عند الإنسان السليم قد ينشأ كرد فعلٍ طبيعي للجسم في العديد من الحالات كالشعور بالتوتر، كما قد يؤدي ارتفاع الضغط الشديد إلى الإصابة بمضاعفات خطيرة مثل: تصلب الشرايين التاجية، وفشل القلب (بالإنجليزية: Heart Failure)، والاعتلال الدماغي بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive encephalopathy)، بالإضافة إلى الفشل الكلوي (بالإنجليزية: Renal failure)، كما قد يُلحق أضراراً بشبكية العين.[2]، وفي الحقيقة قد يعاني بعض المرضى من عدة أعراض وعلامات خاصة عند ارتفاعه بشكلٍ كبير، نذكر منها ما يأتي:[2][3]

معدل ضغط الدم الطبيعي

يُعبر عن ضغط الدم بقراءتين؛ العليا تمثل ضغط الدم الانقباضي (بالإنجليزية: Systolic blood pressure) وتشير إلى الضغط لحظة انقباض عضلة القلب، والسفلى تمثل ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، وتشير إلى الضغط لحظة انبساط عضلة القلب وملئه بالدم، وفي الحقيقة يكون ضغط الدم الطبيعي أقل من 120/80 مليمتر زئبقي، وذلك وفقاً لتوجيهات منظمة القلب الأمريكية (بالإنجليزية: American Heart Association) لعام 2017، أما ارتفاع ضغط الدم فيُمكن تقسيمه إلى مراحل؛ المرحلة الأولى يتراوح فيها الضغط الانقباضي بين 130-139 مليمتر زئبقي، والانبساطي بين 80-89 مليمتر زئبقي، وتبدأ المرحلة الثانية عندما تزيد القيم عن ذلك، أما أزمة فرط ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive crisis) فتكون عندما يزيد ضغط الدم الانقباضي عن 180 مليمتر زئبقي، والانبساطي عن 120 مليمتر زئبقي، وهي حالة طارئة تستلزم الذهاب إلى المستشفى فوراً، وفي الحقيقة يُعبر ضغط الدم عن القوة التي يدفع فيها الدم جدران الأوعية الدموية، ويعتمد على قوة ضخ الدم من القلب إضافة إلى المقاومة التي يواجهها من قِبل جدران الأوعية الدموية.[4]

أسباب ارتفاع ضغط الدم

يحدث مرض ارتفاع ضغط الدم بسبب العديد من العوامل، إلا أنّ معظم الحالات تحصل دون وجود سبب معروف، ولذلك يتم تقسيمه إلى نوعين رئيسيين هما:[2][5]

علاج ارتفاع ضغط الدم

يعتمد اختيار العلاج الأمثل لارتفاع ضغط الدم على العديد من العوامل أبرزها وجود سبب لهذا الارتفاع، عندها يجب التركيز على معالجة السبب والتخلص منه، أما أبرز طرق علاج ارتفاع ضغط الدم فهي على النحو الآتي:[3]

المراجع

  1. ↑ "Raised blood pressure", www.who.int, Retrieved 15-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Overview of Hypertension", www.msdmanuals.com, Retrieved 15-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Hypertension", www.healthline.com, Retrieved 15-8-2018. Edited.
  4. ↑ "Hypertension", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-8-2018. Edited.
  5. ↑ "High blood pressure", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-8-2018. Edited.