ما هو تحليل DNA طب 21 الشاملة

ما هو تحليل DNA طب 21 الشاملة

تحليل الحمض النووي DNA

تحتوي جميع خلايا جسم الإنسان على الشيفرة الجينيّة (بالإنجليزيّة: Genetic code) التي تميّزه عن غيره من الأفراد، وتُعرف علميّاً بالحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين (بالإنجليزيّة: Deoxyribonucleic acid) واختصاراً DNA، وفي الحقيقة إنّ الحمض النووي DNA يُمثل جُزيء طويل، يحتوي على مجموعة التعليمات الوراثيّة اللازمة لبناء البروتينات الضروريّة لأداء وظائف الجسم المختلفة، حيث يحصل الفرد على نصفها من الأم والنصف الآخر من الأب، وتُحفظ هذه المادة الوراثية في الغالب داخل نواة الخلية، وتجدر الإشارة إلى أنّ نواة الخلية صغيرة جداً في حجمها، وهذا يُفسّر سبب التفاف الشيفرة الوراثيّة وتراصّها بدقة متناهية حول بروتينات معيّنة، وينتج عن ذلك ما يُعرف بالكروموسوم أو الصبغة الوراثية (بالإنجليزيّة: Chromosomes).[1]

وفي الحقيقة يحتوي الكروموسوم على جُزيء DNA واحد، ويوجد داخل جسم الإنسان 46 كروموسوم، ويمثّل كل مقطع معيّن من جُزيء DNA جين وراثيّ واحد يرمز إلى بروتين معيّن في الجسم، وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد الجينات الوراثية في الجسم تتراوح بين 20000 و30000 جين،[1] ومن الجدير بالذكر أنّ تحليل الحمض النووي DNA يتبع إلى اختبار الجينات الوراثيّة، والتي تهتم بتفحّص الجينات باستخدام عيّنات صغيرة من الدم، أو أنسجة الجسم الأخرى، وذلك لعدّة أهداف طبيّة،[2] وفي الحقيقة يُطلق على تحليل DNA اختبار الأبوة (بالإنجليزيّة: Paternity testing)؛ حيث يمكن استخدام تحليل الحمض النووي DNA بهدف التأكد من حقيقة أنّ الأب المحتمل للطفل هو فعلاً الأب البيولوجي له، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التحليل هو التحليل الأكثر دقة، حيث يؤكّد أبوة الوالد للطفل بنسبة تصل إلى 99.9%، بينما ينفي ذلك بنسبة 100% في حال عدم التطابق.[3]

أهداف تحليل DNA

هناك الكثير من الأهداف الطبيّة لإجراء تحليل DNA، وأهم هذه الأهداف ما يأتي:[2][4]

أنواع تحليل DNA

يمكن تلخيص أنواع الاختبارات الجينيّة المعتمِدة على دراسة الحمض النووي DNA إلى الأنواع الآتية:[2][5]

إجراء تحليل DNA

يجري الطبيب الفحوصات المخبرية للحمض النووي DNA بعد مناقشة الحالة من جميع الجوانب، بالإضافة إلى تحديد وجمع المعلومات حول التاريخ الطبيّ للعائلة، وبناءً على نوع الفحص يتم الحصول على العينة المراد تحليلها، فقد تكون عينة دم، أو عينة من الجلد، أو السائل الأمينوسي، أو من أنسجة الجسم الأخرى، وعادةً ما يتم سحب عينة الدم من الوريد الموجود في الذراع، بينما يتم الحصول على عينة الدم في الأطفال حديثي الولادة من كعب القدم، كما يمكن إجراء الفحص في بعض الأحيان باستخدام مسحة لخلايا باطن الخد، وفي الحقيقة إنّ المخاطر البدنيّة لإجراء تحليل DNA تكاد تكون معدومة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ فحوصات ما قبل الولادة قد تشكل القليل من الخطر على سلامة الحمل، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدانه، كما ويحمل تحليل DNA بعض المخاطر العاطفيّة، والاجتماعيّة، بالإضافة إلى التكلفة المالية،[6] أما بالنسبة لنتائج تحليل DNA والتي تتعلق بالطفرات الجينيّة والأمراض الوراثيّة فيمكن تفسيرها كالآتي:[7]

فيديو كيفية عمل فحص (DNA)؟

قد يكون هذا الفحص مهماً خاصة في حل الجرائم! فكيف يمكن عمل فحص (DNA)؟ :

المراجع

  1. ^ أ ب Tim Newman (11-1-2018), "What is DNA and how does it work?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Larissa Hirsch (1-4-2014), "Genetic Testing"، www.kidshealth.org, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  3. ↑ "DNA Paternity Test", www.my.clevelandclinic.org,20-6-2017، Retrieved 6-9-2018. Edited.
  4. ↑ "Frequently Asked Questions About Genetic Testing", www.genome.gov,5-7-2017، Retrieved 6-9-2018. Edited.
  5. ↑ "What are the types of genetic tests?", www.ghr.nlm.nih.gov,4-9-2018، Retrieved 6-9-2018. Edited.
  6. ↑ Mayo Clinic Staff (6-1-2018), "Genetic testing"، www.mayoclinic.org, Retrieved 6-9-2018. Edited.
  7. ↑ familydoctor.org editorial staff (27-3-2017), "Genetic Testing: What You Should Know"، www.familydoctor.org, Retrieved 6-9-2018. Edited.