أبو فراس الحمداني في الحب

أبو فراس الحمداني في الحب

ووالله ما أضمرت في الحب سلوة

  • وَوَاللَهِ ما أَضمَرتُ في الحُبِّ سَلوَةً

وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ

وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ

وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ

وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ

وَوَاللَهِ ما حَدَّثتِ نَفسِيَ بِالصَبرِ

فَإِنَّكَ في عَيني لَأَبهى مِنَ الغِنى

وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

وَإِنَّكَ في قَلبي لَأَحلى مِنَ النَصرِ

فَيا حَكَمي المَأمولَ جُرتَ مَعَ الهَوى

وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

وَيا ثِقَتي المَأمونَ خُنتَ مَعَ الدَهرِ

كيف السبيل إلى طيف يزاوره

كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ

الحُبُّ آمِرُهُ وَالصَونُ زاجِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

وَالصَبرُ أَوَّلُ ماتَأتي أَواخِرُهُ

أَنا الَّذي إِن صَبا أَو شَفَّهُ غَزَلٌ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

فَلِلعَفافِ وَلِلتَقوى مَآزِرُهُ

وَأَشرَفُ الناسِ أَهلُ الحُبِّ مَنزِلَةٍ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

وَأَشرَفُ الحُبِّ ماعَفَّت سَرائِرُهُ

ما بالُ لَيلِيَ لا تَسري كَواكِبُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

وَطَيفُ عَزَّةَ لا يَعتادُ زائِرُهُ

مَن لا يَنامُ فَلا صَبرٌ يُؤازِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

وَلا خَيالٌ عَلى شَحطٍ يُزاوِرُهُ

ياساهِراً لَعِبَت أَيدي الفِراقِ بِهِ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

فَالصَبرُ خاذِلُهُ وَالدَمعُ ناصِرُهُ

إِنَّ الحَبيبَ الَّذي هامَ الفُؤادُ بِهِ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

يَنامُ عَن طولِ لَيلٍ أَنتَ ساهِرُهُ

ما أَنسَ لا أَنسَ يَومَ البَينِ مَوقِفَنا

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَالشَوقُ يَنهى البُكى عَنّي وَيَأمُرُهُ

وَقَولَها وَدُموعُ العَينِ واكِفَةٌ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَذا الفِراقُ الَّذي كُنّا نُحاذِرُهُ

هَل أَنتِ يارِفقَةَ العُشّاقِ مُخبِرَتي

عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

عن الخَليطِ الَّذي زُمَّت أَباعِرُهُ

وَهَل رَأَيتِ أَمامَ الحَيِّ جارِيَةً

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

كَالجُؤذَرِ الفَردِ تَقفوهُ جَآذِرُهُ

وَأَنتَ يا راكِباً يُزجي مَطِيَّتُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

يَستَطرِقُ الحَيَّ لَيلاً أَو يُباكِرُهُ

إِذا وَصَلتَ فَعَرِّض بي وَقُل لَهُمُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

هَل واعِدُ الوَعدِ يَومَ البَينِ ذاكِرُهُ

ما أَعجَبَ الحُبَّ يُمسي طَوعَ جارِيَةٍ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

في الحَيِّ مَن عَجَزَت عَنهُ مَساعِرُهُ

وَيَتَّقي الحَيَّ مِن جاءٍ وَغادِيَةٍ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

كَيفَ الوُصولُ إِذا مانامَ سامِرُهُ

أقلي فأيام المحب قلائل

أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَما المَرءُ إِلّا حَيثُ يَجعَلُ نَفسَهُ

وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ

وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ

وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ

وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ

وَإِنّي لَها فَوقَ السَماكَينِ جاعِلُ

وَلِلوَفرِ مِتلافٌ وَلِلحَمدِ جامِعٌ

وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ

وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ

وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ

وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ

وَلِلشَرِّ تَرّاكٌ وَلِلخَيرِ فاعِلُ

وَما لِيَ لا تُمسي وَتُصبِحُ في يَدي

كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ

كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ

كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ

كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ

كَرائِمُ أَموالِ الرِجالِ العَقائِلُ

أُحَكِّمُ في الأَعداءِ مِنها صَوارِماً

أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ

أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ

أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ

أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ

أُحَكِّمُها فيها إِذا ضاقَ نازِلُ

وَما نالَ مَحمِيُّ الرَغائِبِ عَنوَةً

سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ

سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ

سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ

سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ

سِوى ما أَقَلَّت في الجُفونِ الحَمائِلُ

لحبك من قلبي حمى لا يحله

لِحُبِّكَ مِن قَلبي حِمىً لا يَحُلُّهُ

سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ

سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ

سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ

سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ

سِواكَ وَعَقدٌ لَيسَ خَلقٌ يَحُلُّهُ

وَقَد كُنتَ أَطلَقتَ المُنى لي بِمَوعِدٍ

وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ

وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ

وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ

وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ

وَقَدَّرتَ لي وَقتاً وَهَذا مَحَلُّهُ

فَفي أَيَّ حُكمٍ أَو عَلى أَيَّ مَذهَبٍ

تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ

تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ

تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ

تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ

تُحِلُّ دَمي وَاللَهُ لَيسَ يَحُلُّهُ

أقلي فأيام المحب قلائل

أَقِلّي فَأَيّامُ المُحِبُّ قَلائِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَفي قَلبِهِ شُغلٌ عَنِ اللَومِ شاغِلُ

وَلِعتِ بِعَذلِ المُستَهامِ عَلى الهَوى

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

وَأَولَعُ شَيءٍ بِالمُحِبِّ العَواذِلُ

أَرَيتَكِ هَل لي مِن جَوى الحُبِّ مَخلَصٌ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَقَد نَشِبَت لِلحُبِّ فِيَّ حَبائِلُ

وَبَينَ بُنَيّاتِ الخُدورِ وَبَينَنا

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

حُروبٌ تَلَظّى نارُها وَتُطاوِلُ

أَغَرنَ عَلى قَلبي بِجَيشٍ مِنَ الهَوى

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

وَطارَدَ عَنهُنَّ الغَزالُ المُغازِلُ

تَعَمَّدَ بِالسَهمِ المُصيبِ مَقاتِلي

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

أَلا كُلَّ أَعضائي لَدَيهِ مَقاتِلُ

وَوَاللَهِ ما قَصَّرتُ في طَلَبِ العُلا

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

وَلَكِن كَأَنَّ الدَهرَ عَنِّيَ غافِلُ

مَواعِدُ أَيّامٍ تُماطِلُني بِها

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

مُراماةُ أَزمانٍ وَدَهرٌ مُخاتِلُ

تُدافِعُني الأَيّامُ عَمّا أُريدُهُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

كَما دَفَعَ الدَينَ الغَريمُ المُماطِلُ

خَليلَيَّ أَغراضي بَعيدٌ مَنالُها

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

فَهَل فيكُما عَونٌ عَلى ما أُحاوِلُ

خَليلَيَّ شُدّا لي عَلى ناقَتَيكُما

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

إِذا مابَدا شَيبٌ مِنَ الفَجرِ ناصِلُ

فَمِثلِيَ مَن نالَ المَعالي بِنَفسِهِ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَرُبَّتَما غالَتهُ عَنها الغَوائِلُ

وَما كُلُّ طُلّابٍ مِنَ الناسِ بالِغٌ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَلا كُلُّ سَيّارٍ إِلى المَجدِ واصِلُ

وَإِنَّ مُقيماً مَنهَجَ العَجزِ خائِبٌ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

وَإِنَّ مُريغاً خائِبَ الجُهدِ نائِلُ

قلبي يحن إليه

قَلبي يَحِنُّ إِلَيهِ

نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ

نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ

نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ

نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ

نَعَم وَيَحنو عَلَيهِ

وَما جَنى أَو تَجَنّى

إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ

إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ

إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ

إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ

إِلّا اِعتَذَرتُ إِلَيهِ

فَكَيفَ أَملِكُ قَلبي

وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ

وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ

وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ

وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ

وَالقَلبُ رَهنٌ لَدَيهِ

وَكَيفَ أَدعوهُ عَبدي

وَعُهدَتي في يَدَيهِ

وَعُهدَتي في يَدَيهِ

وَعُهدَتي في يَدَيهِ

وَعُهدَتي في يَدَيهِ

وَعُهدَتي في يَدَيهِ

مستجير الهوى بغير مجير

مُستَجيرُ الهَوى بِغَيرِ مُجيرِ

وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ

وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ

وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ

وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ

وَمُضامُ الهَوى بِغَيرِ نَصيرِ

ما لِمَن وَكَّلُ الهَوى مُقلَتَيهِ

بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ

بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ

بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ

بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ

بِاِنسِكابٍ وَقَلبَهُ بِزَفيرِ

فَهوَ مابَينَ عُمرِ لَيلٍ طَويلٍ

يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ

يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ

يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ

يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ

يَتَلَظّى وَعُمرِ يَومٍ قَصيرِ

لا أَقولُ المَسيرُ أَرَّقَ عَيني

قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ

قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ

قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ

قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ

قَد تَناهى البَلاءُ قَبلَ المَسيرِ

ياكَثيباً مِن تَحتِ غُصنٍ رَطيبٍ

يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ

يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ

يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ

يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ

يَتَثَنّى مِن تَحتِ بَدرٍ مُنيرِ

شَدَّ ماغَيَّرَتكَ بَعدي اللَيالي

يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ

يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ

يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ

يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ

يا قَليلَ الوَفا قَليلَ النَظيرِ

لَكَ وَصفي وَفيكَ شِعري وَلا أَع

رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ

رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ

رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ

رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ

رِفُ وَصفَ المَوّارَةِ العَيسَجورِ

وَلِقَلبي مِن حُسنِ وَجهِكَ شُغلٌ

عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ

عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ

عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ

عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ

عَن هَوى قاصِراتِ تِلكَ القُصورِ

قَد مَنَحتُ الرُقادَ عَينَ خَلِيٍّ

باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري

باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري

باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري

باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري

باتَ خِلواً مِمّا يُجِنُّ ضَميري

لابَلا اللَهُ مَن أُحِبُّ بِحُبٍّ

وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ

وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ

وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ

وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ

وَشَفى كُلَّ عاشِقٍ مَهجورِ

إِنَّ لي مُذ نَأَيتَ جِسمَ مَريضٍ

وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ

وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ

وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ

وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ

وَبَكا ثاكِلٍ وَذُلَّ أَسيرِ

يا أَخي يا أَبا زُهَيرٍ أَلي عِن

دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ

دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ

دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ

دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ

دَكَ عَونٌ عَلى الغَزالِ الغَريرِ

لَم تَزَل مُشتَكايَ في كُلِّ أَمرٍ

وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري

وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري

وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري

وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري

وَمُعيني وَعُدَّتي وَنَصيري

وَرَدَت مِنكَ يا اِبنَ عَمّي هَدايا

تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ

تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ

تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ

تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ

تَتَهادى في سُندُسٍ وَحَريرِ

بِقَوافٍ أَلَذُّ مِن بارِدِ الما

ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ

ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ

ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ

ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ

ءِ وَلَفظٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ

مُحكَمٌ قَصَّرَ الفَرَزدَقُ وَالأَخ

طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ

طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ

طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ

طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ

طَلُ عَنهُ وَفاقَ شِعرَ جَريرِ

أَنتَ لَيثُ الوَغى وَحَتفُ الأَعادي

وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ

وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ

وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ

وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ

وَغِياثُ المَلهوفِ وَالمُستَجيرِ

طُلتَ في الضَربِ لِلطُلا عَن شَبيهٍ

وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ

وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ

وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ

وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ

وَتَعالَيتَ في العُلا عَن نَظيرِ

كُنتَ جَرَّبتَني وَأَنتَ كَثيرُ ال

كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ

كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ

كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ

كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ

كَيسِ طَبٌّ بِكُلِّ أَمرٍ كَبيرِ

وَإِذا كُنتَ يا اِبنَ عَمّي قَنوعاً

بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ

بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ

بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ

بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ

بِجَوابي قَنِعتَ بِالمَيسورِ

هاجَ شَوقي إِلَيكَ حينَ أَتَتني

هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ

هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ

هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ

هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ

هاجَ شَوقُ المُتَيَّمِ المَهجورِ

أبو فراس الحمداني في الحب
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2019-12-15 12:58:42