أشعار أبي فراس الحمداني

أشعار أبي فراس الحمداني

أبت عبراته إلا انسكابا

أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا

وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا

وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا

وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا

وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا

وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا

وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا

أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا

أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا

أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا

أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا

أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا

وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ

وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا

وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا

وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا

وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا

وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا

رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً

وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا

وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا

رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا

بَعَثنَ مِنَ الهُمومِ إِلَيَّ رَكباً

وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكاباً

وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكاباً

وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكاباً

وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكاباً

وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكاباً

أَلَم تَرَنا أَعَزَّ الناسِ جاراً

وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَناباً

وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَناباً

وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَناباً

وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَناباً

وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَناباً

وعلة لم تدع قلبا بلا ألم

وَعِلَّةٍ لَم تَدَع قَلباً بِلا أَلَمٍ

سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها

سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها

سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها

سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها

سَرَت إِلى طَلَبِ العَليا وَغارِبَها

هَل تُقبَلُ النَفسُ عَن نَفسٍ فَأَفدِيَهُ

اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

اللَهُ يَعلَمُ ماتَغلو عَلَيَّ بِها

لَئِن وَهَبتُكَ نَفساً لا نَظيرَ لَها

فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

فَما سَمَحتُ بِها إِلّا لِواهِبِها

يا عيد ما عدت بمحبوب

يا عيدُ ما عُدتَ بِمَحبوبٍ

عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ

عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ

عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ

عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ

عَلى مُعَنّى القَلبِ مَكروبِ

ياعيدُ قَد عُدتَ عَلى ناظِرٍ

عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ

عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ

عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ

عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ

عَن كُلِّ حُسنٍ فيكَ مَحجوبِ

ياوَحشَةَ الدارِ الَّتي رَبُّها

أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ

أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ

أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ

أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ

أَصبَحَ في أَثوابِ مَربوبِ

قَد طَلَعَ كلمات حلوة عن العيدُ عَلى أَهلِهِ

بِوَجهِ لا حُسنٍ وَلا طيبِ

بِوَجهِ لا حُسنٍ وَلا طيبِ

بِوَجهِ لا حُسنٍ وَلا طيبِ

بِوَجهِ لا حُسنٍ وَلا طيبِ

بِوَجهِ لا حُسنٍ وَلا طيبِ

مالي وَلِلدَهرِ وَأَحداثِهِ

لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ

لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ

لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ

لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ

لَقَد رَماني بِالأَعاجيبِ

رأيتك لا تختار إلا تباعدي

رَأيتُك لا تَختارُ إلا تَباعُدِي

فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

فَبُعدُك يُؤذيني و قُربِي لَكُم أَذى

فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا

فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا

فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا

فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا

فَكَيفَ احتِيالِي يا جُعلتُ فِداكَا

لبسنا رداء الليل والليل راضع

لَبِسنا رِداءَ اللَيلِ وَاللَيلُ راضِعٌ

إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ

إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ

إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ

إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ

إِلى أَن تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشيبِ

وَبِتنا كَغُصنَي بانَةٍ عابَثَتهُما

إِلى الصُبحِ ريحاً شَمأَلٍ وَجَنوبِ

إِلى الصُبحِ ريحاً شَمأَلٍ وَجَنوبِ

إِلى الصُبحِ ريحاً شَمأَلٍ وَجَنوبِ

إِلى الصُبحِ ريحاً شَمأَلٍ وَجَنوبِ

إِلى الصُبحِ ريحاً شَمأَلٍ وَجَنوبِ

بِحالٍ تُرَدُّ الحاسِدينَ بِغَيظِهِم

وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ

وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ

وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ

وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ

وَتَطرِفُ عَنّا عَينَ كُلِّ رَقيبِ

إِلى أَن بَدا ضَوءُ الصَباحِ كَأَنَّهُ

مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ

مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ

مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ

مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ

مَبادي نُصولٍ في عِذارِ خَضيبِ

فَيا لَيلُ قَد فارَقتَ غَيرَ مُذَمِّمٍ

وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

وَيا صُبحُ قَد أَقبَلتَ غَيرَ حَبيبِ

وقفتني على الأسى والنحيب

وَقَفَتني عَلى الأَسى وَالنَحيبِ

مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ

مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ

مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ

مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ

مُقلَتا ذَلِكَ الغَزالِ الرَبيبِ

كُلَّما عادَني السُلُوُّ رَماني

غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ

غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ

غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ

غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ

غَنجُ أَلحاظِهِ بِسَهمٍ مُصيبِ

فاتِراتٍ قَواتِلٍ فاتِناتٍ

فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ

فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ

فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ

فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ

فاتِكاتٍ سِهامُها في القُلوبِ

هَل لِصَبٍّ مُتَيَّمٍ مِن مُعينٍ

وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ

وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ

وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ

وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ

وَلِداءٍ مُخامِرٍ مِن طَبيبِ

أَيُّها المُذنِبُ المُعاتِبُ حَتّى

خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي

خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي

خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي

خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي

خِلتُ أَنَّ الذُنوبَ كانَت ذُنوبي

كُن كَما شِئتَ مِن وِصالٍ وَهَجرٍ

غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ

غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ

غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ

غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ

غَيرَ قَلبي عَلَيكَ غَيرُ كَئيبِ

لَكَ جِسمُ الهَوى وَثَغرُ الأَقاحي

وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ

وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ

وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ

وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ

وَنَسيمُ الصِبا وَقَدُّ القَضيبِ

تبسم إذ تبسم عن أقاح

  • تَبَسَّمَ إِذ تَبَسَّمَ عَن أَقاحِ

وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ

وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ

وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ

وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ

وَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِ

وَأَتحَفَني بِكَأسٍ مِن رُضابٍ

وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ

وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ

وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ

وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ

وَكَأسٍ مِن جَنى خَدٍّ وَراحِ

فَمِن لَألاءِ غُرَّتِهِ صَباحي

وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي

وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي

وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي

وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي

وَمِن صَهباءِ ريقَتِهِ اِصطِباحي

فَلا تَعجَل إِلى تَسريحِ روحي

فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي

فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي

فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي

فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي

فَمَوتي فيكَ أَيسَرُ مِن سَراحي

إني منعت من المسير إليكم

  • إِنّي مُنِعتُ مِنَ المَسيرِ إِلَيكُمُ

وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ

وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ

وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ

وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ

وَلَوِ اِستَطَعتُ لَكُنتُ أَوَّلَ وارِدِ

أَخكو وَهَل أَخكو جِنايَةَ مُنعِمٍ

غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ

غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ

غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ

غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ

غَيظُ العَدُوِّ بِهِ وَكَبتُ الحاسِدِ

قَد كُنتَ عُدَّتي الَّتي أَسطو بِها

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي

وَيَدي إِذا اِشتَدَّ الزَمانُ وَساعِدي

فَرُميتُ مِنكَ بِغَيرِ ما أَمَّلتُهُ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ

وَالمَرءُ يَشرَقُ بِالزُلالِ البارِدِ

لَكِنأَتَت دونَ السُرورِ مَساءَةً

وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ

وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ

وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ

وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ

وَصَلَت لَها كَفُّ القَبولِ بِساعِدِ

فَصَبَرتُ كَالوَلَدِ التَقِيِّ لِبَرِّهِ

أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ

أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ

أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ

أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ

أَغضى عَلى أَلَمٍ لِضَربِ الوالِدِ

وَنَقَضتُ عَهداً كَيفَ لي بِوَفائِهِ

وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

وَسُقيتُ دونَكَ كَأسَ هَمٍّ صارِدِ

يامعشرالناس هل لي

  • يامَعشَرَ الناسِ هَل لي

مِمّا لَقيتُ مُجيرُ

مِمّا لَقيتُ مُجيرُ

مِمّا لَقيتُ مُجيرُ

مِمّا لَقيتُ مُجيرُ

مِمّا لَقيتُ مُجيرُ

أَصابَ غِرَّةَ قَلبي

هَذا الغَزالُ الغَريرُ

هَذا الغَزالُ الغَريرُ

هَذا الغَزالُ الغَريرُ

هَذا الغَزالُ الغَريرُ

هَذا الغَزالُ الغَريرُ

فَعُمرُ لَيلي طَويلٌ

وَعُمرُ نَومي قَصيرُ

وَعُمرُ نَومي قَصيرُ

وَعُمرُ نَومي قَصيرُ

وَعُمرُ نَومي قَصيرُ

وَعُمرُ نَومي قَصيرُ

أَسَرتَ مِنّي فُؤادي

يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ

يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ

يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ

يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ

يَفديكَ ذاكَ الأَسيرُ

ياليلة لست أنسى طيبها أبدا

يا لَيلَةً لَستُ أَنسى طيبَها أَبَداً

كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها

كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها

كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها

كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها

كَأَنَّ كُلَّ سُرورٍ حاضِرٌ فيها

باتَت وَبِتُّ وَباتَ الزِقُّ ثالِثَنا

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

كَأَنَّ سودَ عَناقيدٍ بِلِمَّتِها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أَهدَت سُلافَتَها صِرفاً إِلى فيها

أما يردع الموت أهل النهى

أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى

وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى

وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى

وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى

وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى

وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى

أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ

::::: يَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا

فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُ

إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى

إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى

إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى

إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى

إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى

يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى

وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى

وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى

وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى

وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى

وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى

إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ

تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا

تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا

تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا

تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا

تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا

وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَ

سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى

سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى

سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى

سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى

سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى

غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌ

وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى

وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى

وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى

وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى

وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى

فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِ

وَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى

وَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى

وَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى

وَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى

وَلا عَمَلٌ غَيرُ ما قَد مَضى

فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُ

وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى

من الجدود الأكرمون

لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو

نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه

نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه

نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه

نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه

نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه

مَن ذا يَعُدُّ كَما أَعُدُّ

مِنَ الجُدودِ العالِيَة

مِنَ الجُدودِ العالِيَة

مِنَ الجُدودِ العالِيَة

مِنَ الجُدودِ العالِيَة

مِنَ الجُدودِ العالِيَة

مَن ذا يَقومُ لِقَومِهِ

بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه

بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه

بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه

بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه

بَينَ الصُفوفِ مَقامِيَه

مَن ذا يَرُدُّ صُدورَهُن

نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَة

نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَة

نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَة

نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَة

نَ إِذا أَغَرنَ عَلانِيَة

أَحمي حَريمي أَن يُبا

حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه

حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه

حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه

حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه

حَ وَلَستُ أَحمي مالِيَه

وَتَخافُني كومُ اللِقا

حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه

حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه

حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه

حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه

حِ وَقَد أَمِنَّ عِداتِيَه

يُمسي إِذا طَرَقَ الضِو

فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه

فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه

فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه

فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه

فُ فِناؤُها بِفِنائِيَه

ناري عَلى شَرَفٍ تَأَجَّ

جَ لِلضُيوفِ السارِيَة

جَ لِلضُيوفِ السارِيَة

جَ لِلضُيوفِ السارِيَة

جَ لِلضُيوفِ السارِيَة

جَ لِلضُيوفِ السارِيَة

يا نارُ إِن لَم تَجلِبي

ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه

ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه

ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه

ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه

ضَيفاً فَلَستِ بِنارِيَه

وَالعِزُّ مَضروبُ السُرا

دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَة

دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَة

دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَة

دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَة

دِقِ وَالقِبابِ لِجارِيَة

يَجني وَلا يُجنى عَلَي

هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه

هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه

هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه

هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه

هِ وَيَتَّقي الجُلّى بِيَه

أسيف الهدى وقريع العرب

  • أَسَيفَ الهُدى وَقَريعَ العَرَب

عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب

عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب

عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب

عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب

عَلامَ الجَفاءُ وَفيمَ الغَضَب

وَما بالُ كُتبِكَ قَد أَصبَحَت

تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب

تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب

تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب

تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب

تَنَكَّبُني مَعَ هَذا النَكَب

وَأَنتَ الكَريمُ وَأَنتَ الحَليمُ

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَأَنتَ العَطوفُ وَأَنتَ الحَدِب

وَما زِلتَ تَسبِقُني بِالجَميلِ

وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب

وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب

وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب

وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب

وَتُنزِلُني بِالجَنابِ الخَصِب

وَتَدفَعُ عَن حَوزَتَيَّ الخُطوبَ

وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب

وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب

وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب

وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب

وَتَكشِفُ عَن ناظِرَيَّ الكُرَب

وَإِنَّكَ لَلجَبَلُ المُشمَخِر

رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب

رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب

رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب

رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب

رُ لي بَل لِقَومِكَ بَل لِلعَرَب

عُلىً تُستَفادُ وَمالٌ يُفادُ

وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب

وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب

وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب

وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب

وَعِزٌّ يُشادُ وَنُعمى تُرَب

وَما غَضَّ مِنِّيَ هَذا الإِسارُ

وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب

وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب

وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب

وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب

وَلكِن خَلَصتُ خُلوصَ الذَهَب

فَفيمَ يُقَرِّعُني بِالخُمو

لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب

لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب

لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب

لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب

لِ مَولىً بِهِ نِلتُ أَعلى الرُتَب

وَكانَ عَتيداً لَدَيَّ الجَوابُ

وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب

وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب

وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب

وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب

وَلَكِن لِهَيبَتِهِ لَم أُجَب

قمر دون حسنه الأقمار

  • قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ

وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ

وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ

وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ

وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ

وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ

وَغَزالٌ فيهِ نِفارٌ وَلا بِد

عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ

عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ

عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ

عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ

عَ فَمِن شيمَةِ الظِباءِ النَفارُ

لا أُعاصيهِ في اِجتِراحِ المَعاصي

في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ

في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ

في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ

في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ

في هَوى مِثلِهِ تَطيبُ النارُ

قَد حَذِرتُ المِلاحَ دَهراً وَلَكِن

ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ

ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ

ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ

ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ

ساقَني نَحوَ حُبِّهِ المِقدارُ

كَم أَرَدتُ السُلُوَّ فَاِستَعطَفَتني

رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ

رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ

رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ

رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ

رُقيَةٌ مِن رُقاكَ يا عَيّارُ

أشعار أبي فراس الحمداني
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2022-01-25 02:57:02