فوائد ماء جوز الهند
ماء جوز الهندماء جوز الهند هو سائلٌ صافٍ يُستخرج من ثمار جوز الهند غير الناضجة وخضراء اللون، وهو يختلف عن حليب جوز الهند الذي يُستخرج من مُستحلب جوز الهند
ماء جوز الهند
ماء جوز الهند هو سائلٌ صافٍ يُستخرج من ثمار جوز الهند غير الناضجة وخضراء اللون، وهو يختلف عن حليب جوز الهند الذي يُستخرج من مُستحلب جوز الهند الناضج المبشور، ويمتاز بطعمه الحلو الذي يشبه المكسّرات، وسهولة هضم الكربوهيدرات الموجودة فيه، كما أنّه قليل السعرات الحرارية، وخالٍ من من الكوليسترول، ولذلك يشيع استخدامه بين الرياضيين لترطيب الجسم، وتحسين الأداء الرياضيّ.[1][2]
فوائد ماء جوز الهند
يوفّر ماء جوز الهند العديد من الفوائد الصحية للجسم، ونذكر من أهمّها ما يأتي:[3]
- امتلاك خصائص مضادة للأكسدة: حيث تشير الدراسات إلى أنّ ماء جوز الهند يحتوي على مضاداتٍ للأكسدة تقي من الضرر الناجم عن الجذور الحرة (بالإنجليزيّة: Free radicals)؛ وهي مركّباتٌ تُسبّب الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative stress) في الجسم، وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض، فقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران التي تُعاني من أضرارٍ في الكبد إلى أنّ ماء جوز الهند قد حسّن من الإجهاد التأكسدي بشكلٍ كبيرٍ مقارنةً بالفئران التي لم تتناول ماء جوز الهند، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّه لم تجرِ دراساتٌ تؤكد فعالية النشاط المضاد للأكسدة في ماء جوز الهند على الإنسان.
- احتمالية تحسين حالات المُصابين بالسكري: حيث تشير إحدى الدراسات إلى أنّ ماء جوز الهند يمكن أن يُقلّل من مستويات السكر في الدم لدى الحيوانات المُصابة بالسكري، ويُحسّن من مؤشرات الصحة لديها، كما تجدر الإشارة إلى أنّ ماء جوز الهند يُعدّ غنيّاً بالمغنيسيوم، والذي يمكن أن يزيد من حساسية الإنسولين، ويُقلّل من مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص المُصابين بالسكري من النوع الثاني، أو المُعرّضين للإصابة به.
- التقليل من خطر الإصابة بحصى الكلى: إذ إنّه من المعروف أنّ شرب السوائل بشكلٍ عام يُعدّ مهمّاً للوقاية من حصى الكلى، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ ماء جوز الهند قد يكون أفضل من الماء في الوقاية من هذه الإصابة؛ حيث تتكوّن هذه الحصى نتيجة اندماج مركّبٍ يُسمّى الأوكسالات (بالإنجليزيّة: Oxalate) مع الكالسيوم وغيره من المركّبات، ممّا يُسبّب تكوّن بلوراتٍ في البول، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران إلى أنّ ماء جوز الهند قد منع هذه البلورات من الالتصاق بالكلى أو المجاري البولية، كما أنّه قلّل من تكوّنها في البول أيضاً، ولكنّ هذه النتيجة غير كافيةٍ لتأكيد فائدة ماء جوز الهند، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيدها.
- تعزيز صحة القلب: حيث أشارت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران إلى أنّ إعطاء ماء جوز الهند قد ساهم في خفض مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، والدهون في الكبد، وعلى الرغم من أنّ معظم الدراسات قد استخدمت كمياتٍ كبيرةً من ماء جوز الهند والتي قد لا يكون الإنسان قادراً على استهلاكها، إلّا أنّ مفعوله كان مشابهاً لمفعول دواء الستاتين (بالإنجليزيّة: Statin)، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذه الفعالية عند البشر.
- خفض ضغط الدم: حيث يُعدّ ماء جوز الهند غنيّاً بالبوتاسيوم الذي يخفض ضغط الدم عند الأشخاص الأصحّاء، والأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعه؛ فقد وُجِد في دراسةٍ صغيرةٍ شملت أشخاصاً مُصابين بارتفاع ضغط الدم أنّ شرب ماء جوز الهند قد حسّن من ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزيّة: Systolic blood pressure) عند 71% من المشاركين، كما أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات إلى أنّ ماء جوز الهند يمتلك خصائص تمنع تخثُّر الدم، ممّا قد يُقلّل من خطر تشكُّل الخثرات الدموية.
- مفيدٌ للتمارين طويلة الأمد: فكما ذُكر سابقاً فإنّ ماء جوز الهند يُعدّ من أفضل المشروبات التي تساعد الجسم على استعادة الرطوبة، وتعويض المعادن المفقودة أثناء ممارسة التمارين الرياضية؛ حيث إنّه يُعدّ غنيّاً بالمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم، ففي إحدى الدراسات وُجِد أنّ ماء جوز الهند قد ساعد المشاركين بعد ممارسة التمارين الرياضية على استعادة الرطوبة المفقودة من أجسامهم بشكلٍ أفضلٍ من المشروبات الرياضية الغنيّة بالمعادن، كما أنّه قلّل من الغثيان واضطرابات المعدة التي كانوا يُعانون منها، وعلى الرغم من ذلك فإنّ دراسةً أخرى وجدت أنّ ماء جوز الهند قد يُسبّب الانتفاخ واضطراب المعدة مقارنةً بالمشروبات الرياضية، ولذلك فما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد هذا التأثير.
القيمة الغذائية لماء جوز الهند
يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في كوبٍ واحد، أو ما يساوي 240 غراماً من ماء جوز الهند:[4]
المادة الغذائية الكمية الغذائية الماء 227.98 غراماً السعرات الحرارية 46 سعرة حرارية البروتينات 1.73 غراماً الدهون 0.48 غراماً الكربوهيدرات 8.90 غرامات الألياف الغذائية 2.6 غرام السكّريات 6.26 غرامات الكالسيوم 58 مليغراماً الحديد 0.70 مليغراماً المغنيسيوم 60 مليغراماً الفسفور 48 مليغراماً البوتاسيوم 600 مليغرام الصوديوم 252 مليغراماً الزنك 0.24 مليغراماً فيتامين ج 5.8 مليغرامات فيتامين ب1 0.072 مليغراماً فيتامين ب2 0.137 مليغراماً فيتامين ب3 0.192 مليغراماً فيتامين ب6 0.077 مليغراماً الفولات 7 ميكروغرامات
أضرار ماء جوز الهند ومحاذيره
يُعدّ استخدام ماء جوز الهند آمناً بالنسبة لمعظم البالغين، إلّا أنّه في بعض الحالات غير الشائعة قد يُسبّب الشعور بالامتلاء واضطرابات المعدة عند بعض الأشخاص، كما أنّ شربه بكمياتٍ كبيرةٍ قد يُسبّب ارتفاعاً كبيراً في مستويات البوتاسيوم في الدم، ممّا قد يؤدي إلى حدوث مشاكل في الكلى، أو عدم انتظامٍ في نبض القلب.[1]
المراجع
- ^ أ ب "COCONUT WATER", www.webmd.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
- ↑ Kathleen M. Zelman, "The Truth About Coconut Water"، www.webmd.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
- ↑ Franziska Spritzler (06-09-2018), "8 Science-Based Health Benefits of Coconut Water"، www.healthline.com, Retrieved 23-12-2018. Edited.
- ↑ "Basic Report: 12119, Nuts, coconut water (liquid from coconuts)", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 23-12-2018. Edited.
المقال السابق: أفضل غذاء للرجيم
المقال التالي: طريقة استخدام الحلبه للتسمين
فوائد ماء جوز الهند: رأيكم يهمنا
0.0 / 5
0 تقييم
