أجمل قصائد أبي الطيب المتنبي

أجمل قصائد أبي الطيب المتنبي

الحب ما منع الكلام الألسنا

من قصائد المتنبي في الحب:[1]

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى

بِتْنَا ولَوْ حَلّيْتَنا لمْ تَدْرِ مَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

ألْوانُنَا ممّا اسْتُفِعْنَ تَلَوُّنَا

وتَوَقّدَتْ أنْفاسُنا حتى لَقَدْ

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أشْفَقْتُ تَحْتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنَا

أفْدي المُوَدِّعَةَ التي أتْبَعْتُهَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

نَظَراً فُرادَى بَينَ زَفْراتٍ ثُنَا

أنْكَرْتُ طارِقَةَ الحَوادِثِ مَرّةً

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

ثُمّ اعْتَرَفتُ بها فصارَتْ دَيْدَنَا

وقَطَعْتُ في الدّنْيا الفَلا ورَكائِبي

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فيها وَوَقْتيّ الضّحَى والمَوْهِنَا

فوَقَفْتُ منها حيثُ أوْقَفَني النّدَى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

وبَلَغْتُ من بَدْرِ بنِ عَمّارَ المُنى

لأبي الحُسَينِ جَداً يَضيقُ وِعاؤهُ

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

عَنْهُ ولَوْ كانَ الوِعاءُ الأزْمُنَا

وشَجاعَةٌ أغْناهُ عَنْها ذِكْرُها

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

ونَهَى الجَبَانَ حَديثُها أن يجُبنَا

نِيطَتْ حَمائِلُهُ بعاتِقِ مِحْرَبٍ

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

ما كَرّ قَطُّ وهَلْ يكُرُّ وما کنْثَنَى

فكأنّهُ والطّعْنُ منْ قُدّامِهِ

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

مُتَخَوِّفٌ مِنْ خَلفِهِ أنْ يُطْعَنَا

نَفَتِ التّوَهُّمَ عَنْهُ حِدّةُ ذِهْنِهِ

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

فقَضَى على غَيبِ الأمورِ تَيَقُّنَا

يَتَفَزّعُ الجَبّارُ مِنْ بَغَتاتِهِ

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

فَيَظَلّ في خَلَواتِهِ مُتَكَفِّنَا

أمْضَى إرادَتَهُ فَسَوْفَ لَهُ قَدٌ

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

واستَقرَبَ الأقصَى فَثَمّ لهُ هُنَا

يَجِدُ الحَديدَ على بَضاضةِ جِلْدِهِ

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

ثَوْباً أخَفَّ مِنَ الحَريرِ وألْيَنا

وأمَرُّ مِنْ فَقْدِ الأحِبّةِ عِندَهُ

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

فَقْدُ السّيُوفِ الفاقِداتِ الأجْفُنَا

لا يَستَكِنّ الرّعبُ بَينَ ضُلُوعِهِ

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

يَوْماً ولا الإحسانُ أنْ لا يُحْسِنَا

مُسْتَنْبِطٌ من عِلْمِهِ ما في غَدٍ

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

فكأنّ ما سيَكونُ فيهِ دُوِّنَا

تَتَقاصَرُ الأفهامُ عَنْ إدْراكِهِ

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مِثْلَ الذي الأفْلاكُ فيهِ والدُّنَى

مَنْ لَيسَ مِنْ قَتْلاهُ من طُلَقائِهِ

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

مَنْ لَيسَ ممّنْ دانَ ممّنْ حُيِّنَا

لمّا قَفَلْتَ مِنَ السّواحِلِ نَحْوَنَا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

قَفَلَتْ إلَيْها وَحْشَةٌ من عِندِنا

أرِجَ الطّريقُ فَما مَرَرْتَ بمَوْضِعٍ

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

إلاّ أقامَ بهِ الشّذا مُسْتَوْطِنَا

لَوْ تَعْقِلُ الشّجَرُ التي قابَلْتَها

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

مَدّتْ مُحَيّيَةً إلَيكَ الأغْصُنَا

سَلَكَتْ تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ من

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

شَوْقٍ بها فأدَرْنَ فيكَ الأعْيُنَا

طَرِبَتْ مَراكِبُنَا فَخِلْنا أنّها

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

لَوْلا حَيَاءٌ عاقَها رَقَصَتْ بنا

أقْبَلْتَ تَبْسِمُ والجِيادُ عَوَابِسٌ

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

يَخْبُبْنَ بالحَلَقِ المُضاعَفِ والقَنَا

عَقَدَتْ سَنابِكُها عَلَيْها عِثْيَراً

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

لوْ تَبتَغي عَنَقاً عَلَيْهِ لأمْكَنَا

والأمْرُ أمرُكَ والقُلُوبُ خوافِقٌ

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

في مَوْقِفٍ بَينَ المَنيّةِ والمُنى

فعَجِبْتُ حتى ما عَجبتُ من الظُّبَى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

ورأيْتُ حتى ما رأيْتُ منَ السّنى

إنّي أراكَ منَ المَكارِمِ عَسكَراً

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

في عَسكَرٍ ومنَ المَعالي مَعْدِنَا

فَطَنَ الفُؤادُ لِما أتَيْتُ على النّوَى

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

ولِمَا تَرَكْتُ مَخافَةً أنْ تَفْطُنَا

أضحَى فِراقُكَ لي عَلَيْهِ عُقُوبَةً

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

لَيسَ الذي قاسَيْتُ منْهُ هَيّنَا

فاغْفِرْ فِدًى لكَ واحبُني مِنْ بعدها

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

لِتَخُصّني بِعَطِيّةٍ مِنْها أنَا

وَانْهَ المُشيرَ عَلَيكَ فيّ بِضِلّةٍ

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

فالحُرُّ مُمْتَحَنٌ بأوْلادِ الزّنَى

وإذا الفتى طَرَحَ الكَلامَ مُعَرِّضاً

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

في مجْلِسٍ أخذَ الكَلامَ اللَّذْ عَنى

ومَكايِدُ السّفَهاءِ واقِعَةٌ بهِمْ

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

وعَداوَةُ الشّعَراءِ بِئْسَ المُقْتَنى

لُعِنَتْ مُقارَنَةُ اللّئيمِ فإنّهَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

ضَيْفٌ يَجرُّ منَ النّدامةِ ضَيْفَنَا

غَضَبُ الحَسُودِ إذا لَقيتُكَ راضِياً

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

رُزْءٌ أخَفُّ عليّ مِنْ أنْ يُوزَنَا

أمسَى الذي أمْسَى برَبّكَ كافِراً

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

مِنْ غَيرِنا مَعَنا بفَضْلِكَ مُؤمِنَا

خَلَتِ البِلادُ منَ الغَزالَةِ لَيْلَها

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

فأعاضَهاكَ الله كَيْ لا تَحْزَنَا

ألا لا أري الأحداث مدحا ولا ذما

المتنبي يرثي جدّته في القصيدة الآتية:[2]

ألا لا أُري الأحداثَ مَدحاً ولا ذَمّا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

فَما بَطشُها جَهلاً ولا كفُّها حِلمَا

إلى مثلِ ما كانَ الفتى مرْجعُ الفتى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

يَعُودُ كمَا أُبْدي ويُكرِي كما أرْمَى

لَكِ الله مِنْ مَفْجُوعَةٍ بحَبيبِها

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

قَتيلَةِ شَوْقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصْمَا

أحِنّ إلى الكأسِ التي شرِبَتْ بها

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

وأهوى لمَثواها التّرابَ وما ضَمّا

بَكَيْتُ عَلَيها خِيفَةً في حَياتِها

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

وذاقَ كِلانا ثُكْلَ صاحِبِهِ قِدْمَا

ولوْ قَتَلَ الهَجْرُ المُحبّينَ كُلَّهُمْ

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

مضَى بَلَدٌ باقٍ أجَدّتْ لَهُ صَرْمَا

عرَفْتُ اللّيالي قَبلَ ما صَنَعَتْ بنا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

فلَمَا دَهَتْني لم تَزِدْني بها عِلْمَا

مَنافِعُها ما ضَرّ في نَفْعِ غَيرِها

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

تغذّى وتَرْوَى أن تجوعَ وأن تَظْمَا

أتاها كِتابي بَعدَ يأسٍ وتَرْحَةٍ

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

فَماتَتْ سُرُوراً بي فَمُتُّ بها غَمّا

حَرامٌ على قَلبي السّرُورُ فإنّني

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

أعُدّ الذي ماتَتْ بهِ بَعْدَها سُمّا

تَعَجَّبُ مِنْ لَفْظي وخَطّي كأنّما

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

ترَى بحُرُوفِ السّطرِ أغرِبةً عُصْمَا

وتَلْثِمُهُ حتى أصارَ مِدادُهُ

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

مَحاجِرَ عَيْنَيْها وأنْيابَها سُحْمَا

رَقَا دَمْعُها الجاري وجَفّتْ جفونها

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

وفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدمَا أدمَى

ولم يُسْلِها إلاّ المَنَايا وإنّمَا

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

أشَدُّ منَ السُّقمِ الذي أذهَبَ السُّقْما

طَلَبْتُ لها حَظّاً فَفاتَتْ وفاتَني

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

وقد رَضِيَتْ بي لو رَضيتُ بها قِسْمَا

فأصْبَحتُ أسْتَسقي الغَمامَ لقَبرِها

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وقد كنْتُ أستَسقي الوَغى والقنا الصُّمّا

وكنتُ قُبَيلَ الموْتِ أستَعظِمُ النّوَى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

فقد صارَتِ الصّغَرى التي كانتِ العظمى

هَبيني أخذتُ الثأرَ فيكِ منَ العِدَى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

فكيفَ بأخذِ الثّأرِ فيكِ من الحُمّى

وما انسَدّتِ الدّنْيا عليّ لضِيقِهَا

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

ولكنَّ طَرْفاً لا أراكِ بهِ أعمَى

يا سيف دولة دين الله دم أبدا

المتنبي يمدح سيف الدولة:[3]

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

وعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

هل أذهَلَ الناسَ إلا خيمةٌ سقَطَت

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

من المكارِمِ حتى ألقت العمدا

خرَّت لوجهكَ نحو الأرض ساجدةً

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

كما يَخِرُّ لوجهِ اللَه مَن سجَدا

أبا عبد الإله معاذ إني

قصيدة للمتنبي في العتاب:[4]

أَبا عَبدِ الإِلَهِ مُعاذُ إِنّي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

خَفِيٌّ عَنكَ في الهَيجا مَقامي

ذَكَرتُ جَسيمَ ما طَلَبي وَأَنّا

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

نُخاطِرُ فيهِ بِالمُهَجِ الجِسامِ

أَمِثلي تَأخُذُ النَكَباتُ مِنهُ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَيَجزَعُ مِن مُلاقاةِ الحِمامِ

وَلَو بَرَزَ الزَمانُ إِلَيَّ شَخصاً

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

لَخَضَّبَ شَعرَ مَفرِقِهِ حُسامي

وَما بَلَغَت مَشيئتَها اللَيالي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

وَلا سارَت وَفي يَدِها زِمامي

إِذا اِمتَللأََت عُيونُ الخَيلُ مِنّي

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

فَوَيلٌ في التَيَقُّظِ وَالمَنامِ

في الخد أن عزم الخليط رحيلا

مدح المتنبي بدر بن عمّار في القصيدة الآتية:[5]

في الخَدّ أنْ عَزَمَ الخَليطُ رَحيلا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

مَطَرٌ تَزيدُ بهِ الخُدودُ مُحُولا

يا نَظْرَةً نَفَتِ الرُّقادَ وغادَرَتْ

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

في حَدّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلُولا

كَانَتْ مِنَ الكَحْلاءِ سُؤلي إنّما

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجَلي تَمَثّلَ في فُؤادي سُولا

أجِدُ الجَفَاءَ على سِواكِ مُرُوءَةً

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

والصّبرَ إلاّ في نَواكِ جَميلا

وأرَى تَدَلُّلَكِ الكَثيرَ مُحَبَّباً

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

وأرَى قَليلَ تَدَلُّلٍ مَمْلُولا

حَدَقُ الحِسانِ من الغواني هِجنَ لي

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

يَوْمَ الفِراقِ صَبابَةً وغَليلا

حَدَقٌ يُذِمّ مِنَ القَواتِلِ غيرَها

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

بَدْرُ بنُ عَمّارِ بنِ إسْماعِيلا

ألفَارِجُ الكُرَبَ العِظامَ بمِثْلِها

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

والتّارِكُ المَلِكَ العزيزَ ذَليلا

مَحِكٌ إذا مَطَلَ الغَريمُ بدَيْنِهِ

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

جَعَلَ الحُسامَ بمَا أرَادَ كَفيلا

نَطِقٌ إذا حَطّ الكَلامُ لِثامَهُ

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْطَى بمَنْطِقِهِ القُلُوبَ عُقُولا

أعْدَى الزّمانَ سَخاؤهُ فَسَخا بهِ

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

ولَقَدْ يكونُ بهِ الزّمانُ بَخيلا

وكأنّ بَرْقاً في مُتُونِ غَمامةٍ

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

هِنْدِيُّهُ في كَفّهِ مَسْلُولا

ومَحَلُّ قائِمِهِ يَسيلُ مَواهِباً

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

لَوْ كُنّ سَيْلاً ما وَجَدْنَ مَسيلا

رَقّتْ مَضارِبُهُ فَهُنّ كأنّمَا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

يُبْدينَ مِنْ عِشقِ الرّقابِ نُحُولا

أمُعَفِّرَ اللّيْثِ الهِزَبْرِ بسَوْطِهِ

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

لمَنِ ادّخَرْتَ الصّارِمَ المَصْقُولا

وَقَعَتْ على الأُرْدُنّ مِنْهُ بَلِيّةٌ

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

نُضِدَتْ بها هامُ الرّفاقِ تُلُولا

وَرْدٌ إذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

وَرَدَ الفُراتَ زَئِيرُهُ والنّيلا

مُتَخَضّبٌ بدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

في غِيلِهِ مِنْ لِبْدَتَيْهِ غِيلا

ما قُوبِلَتْ عَيْناهُ إلاّ ظُنّتَا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

تَحْتَ الدُّجَى نارَ الفَريقِ حُلُولا

في وَحْدَةِ الرُّهْبَانِ إلاّ أنّهُ

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

لا يَعْرِفُ التّحْرِيمَ والتّحْليلا

يَطَأُ الثّرَى مُتَرَفّقاً مِنْ تِيهِهِ

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

فكأنّهُ آسٍ يَجُسّ عَلِيلا

ويَردّ عُفْرَتَه إلى يَأفُوخِهِ

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

حتى تَصِيرَ لرَأسِهِ إكْليلا

وتَظُنّهُ مِمّا يُزَمْجِرُ نَفْسُهُ

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

عَنْها لِشِدّةِ غَيظِهِ مَشْغُولا

قَصَرَتْ مَخَافَتُهُ الخُطى فكأنّما

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

رَكِبَ الكَميُّ جَوادَهُ مَشْكُولا

المراجع

  1. ↑ المتنبي - أحمد بن حسين الجعفي المتنبي أبو الطيب، كتاب ديوان المتنبي، صفحة 150.
  2. ↑ "ألا لا أري الأحداث مدحا ولا ذما"، adab، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
  3. ↑ "يا سيف دولة دين الله دم أبدا"، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
  4. ↑ "أبا عبد الإله معاذ إني"، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
  5. ↑ المتنبي - أحمد بن حسين الجعفي المتنبي أبو الطيب، كتاب ديوان المتنبي، صفحة 144.
أجمل قصائد أبي الطيب المتنبي
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2022-05-05 10:36:01