أجمل أشعار العرب في الحكمة

أجمل أشعار العرب في الحكمة

قصيدة حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ

  • يقول الشاعر عنترة بن شداد:

حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ

وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِم

وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

وَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي

وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ

خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِه

وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ

وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ

وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ

وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ

وَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ

وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ

أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ

حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ

مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُ

مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

مِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي

فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

فَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ

أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي

فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي

وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُل

لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

لا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُ

وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ

وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ

وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ

وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ

وَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ

خاضَ العَجاجَ مُحَجَّلاً حَتّى إِذ

شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

شَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

وَلَقَد نَكَبتُ بَني حُريقَةَ نَكبَةً

لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ

لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ

لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ

لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ

لَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ

وَقَتَلتُ فارِسَهُم رَبيعَةَ عَنوَةً

وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

وَاِبنَي رَبيعَةَ وَالحَريشَ وَمالِك

وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ

وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ

وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ

وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ

وَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ

وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّه

ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ

وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ

وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ

وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ

وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ

وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ

وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ

بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِ

هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي

هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي

هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي

هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي

هَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي

قَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى

وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ

بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ

ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ

وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

قصيدة لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا

  • يقول الشاعر المتنبي:

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّدا

وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وَعادَتُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

وَأَن يُكذِبَ الإِرجافَ عَنهُ بِضِدِّهِ

وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا

وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا

وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا

وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا

وَيُمسي بِما تَنوي أَعاديهِ أَسعَدا

وَرُبَّ مُريدٍ ضَرَّهُ ضَرَّ نَفسَهُ

وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى

وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى

وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى

وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى

وَهادٍ إِلَيهِ الجَيشَ أَهدى وَما هَدى

وَمُستَكبِرٍ لَم يَعرِفِ اللَهَ ساعَةً

رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا

رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا

رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا

رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا

رَأى سَيفَهُ في كَفِّهِ فَتَشَهَّدا

هُوَ البَحرُ غُص فيهِ إِذا كانَ ساكِناً

عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

عَلى الدُرِّ وَاِحذَرهُ إِذا كانَ مُزبِدا

فَإِنّي رَأَيتُ البَحرَ يَعثُرُ بِالفَتى

وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا

وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا

وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا

وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا

وَهَذا الَّذي يَأتي الفَتى مُتَعَمِّدا

تَظَلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاشِعَةً لَهُ

تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا

تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا

تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا

تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا

تُفارِقُهُ هَلكى وَتَلقاهُ سُجَّدا

وَتُحيِي لَهُ المالَ الصَوارِمُ وَالقَنا

وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا

وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا

وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا

وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا

وَيَقتُلُ ما يُحيِي التَبَسُّمُ وَالجَدا

ذَكيٌّ تَظَنّيهِ طَليعَةُ عَينِهِ

يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

يَرى قَلبُهُ في يَومِهِ ما تَرى غَدا

وَصولٌ إِلى المُستَصعَباتِ بِخَيلِهِ

فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا

فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا

فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا

فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا

فَلَو كانَ قَرنُ الشَمسِ ماءً لَأَورَدا

لِذَلِكَ سَمّى اِبنُ الدُمُستُقِ يَومَهُ

مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا

مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا

مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا

مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا

مَماتاً وَسَمّاهُ الدُمُستُقُ مَولِدا

سَرَيتَ إِلى جَيحانَ مِن أَرضِ آمِدٍ

ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا

ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا

ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا

ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا

ثَلاثاً لَقَد أَدناكَ رَكضٌ وَأَبعَدا

فَوَلّى وَأَعطاكَ اِبنَهُ وَجُيوشَهُ

جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

جَميعاً وَلَم يُعطِ الجَميعَ لِيُحمَدا

عَرَضتَ لَهُ دونَ الحَياةِ وَطَرفِهِ

وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا

وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا

وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا

وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا

وَأَبصَرَ سَيفَ اللَهِ مِنكَ مُجَرَّدا

وَما طَلَبَت زُرقُ الأَسِنَّةِ غَيرَهُ

وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا

وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا

وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا

وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا

وَلَكِنَّ قُسطَنطينَ كانَ لَهُ الفِدا

فَأَصبَحَ يَجتابُ المُسوحَ مَخافَةً

وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا

وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا

وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا

وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا

وَقَد كانَ يَجتابُ الدِلاصَ المُسَرَّدا

وَيَمشي بِهِ العُكّازُ في الدَيرِ تائِباً

وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

وَما كانَ يَرضى مَشيَ أَشقَرَ أَجرَدا

وَما تابَ حَتّى غادَرَ الكَرُّ وَجهَهُ

جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

جَريحاً وَخَلّى جَفنَهُ النَقعُ أَرمَدا

فَلَو كانَ يُنجي مِن عَليٍّ تَرَهُّبٌ

تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا

تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا

تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا

تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا

تَرَهَّبَتِ الأَملاكُ مَثنى وَمَوحِدا

وَكُلُّ اِمرِئٍ في الشَرقِ وَالغَربِ بَعدَها

يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا

يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا

يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا

يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا

يُعِدُّ لَهُ ثَوباً مِنَ الشَعرِ أَسوَدا

هَنيئاً لَكَ العيدُ الَّذي أَنتَ عيدُهُ

وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَعيدٌ لِمَن سَمّى وَضَحّى وَعَيَّدا

وَلا زالَتِ الأَعيادُ لُبسَكَ بَعدَهُ

تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

تُسَلِّمُ مَخروقاً وَتُعطى مُجَدَّدا

فَذا اليَومُ في الأَيّامِ مِثلُكَ في الوَرى

كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ

كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ

كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ

كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ

كَما كُنتَ فيهِم أَوحَداً كانَ أَوحَدَ

هُوَ الجَدُّ حَتّى تَفضُلَ العَينُ أُختَها

وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا

وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا

وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا

وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا

وَحَتّى يَصيرَ اليَومُ لِليَومِ سَيِّدا

فَيا عَجَباً مِن دائِلٍ أَنتَ سَيفُهُ

أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

أَما يَتَوَقّى شَفرَتَي ما تَقَلَّدا

وَمَن يَجعَلِ الضِرغامَ بازاً لِصَيدِهِ

تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا

تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا

تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا

تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا

تَصَيَّدَهُ الضِرغامُ فيما تَصَيَّدا

رَأَيتُكَ مَحضَ الحِلمِ في مَحضِ قُدرَةٍ

وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَلَو شِئتَ كانَ الحِلمُ مِنكَ المُهَنَّدا

وَما قَتَلَ الأَحرارَ كَالعَفوِ عَنهُمُ

وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

وَمَن لَكَ بِالحُرِّ الَّذي يَحفَظُ اليَدا

إِذا أَنتَ أَكرَمتَ الكَريمَ مَلَكتَهُ

وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وَإِن أَنتَ أَكرَمتَ اللَئيمَ تَمَرَّدا

وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا

مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى

وَلَكِن تَفوقُ الناسَ رَأياً وَحِكمَةً

كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

كَما فُقتَهُم حالاً وَنَفساً وَمَحتِدا

يَدِقُّ عَلى الأَفكارِ ما أَنتَ فاعِلٌ

فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا

فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا

فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا

فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا

فَيُترَكُ ما يَخفى وَيُؤخَذُ ما بَدا

أَزِل حَسَدَ الحُسّادِ عَنّي بِكَبتِهِم

فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

فَأَنتَ الَّذي صَيَّرتَهُم لِيَ حُسَّدا

إِذا شَدَّ زَندي حُسنُ رَأيِكَ فيهِمِ

ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

ضَرَبتُ بِسَيفٍ يَقطَعُ الهامَ مُغمَدا

وَما أَنا إِلّا سَمهَرِيٌّ حَمَلتَهُ

فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا

فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا

فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا

فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا

فَزَيَّنَ مَعروضاً وَراعَ مُسَدَّدا

وَما الدَهرُ إِلّا مِن رُواةِ قَلائِدي

إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

إِذا قُلتُ شِعراً أَصبَحَ الدَهرُ مُنشِداً

فَسارَ بِهِ مَن لا يَسيرُ مُشَمِّرا

وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

وَغَنّى بِهِ مَن لا يُغَنّي مُغَرِّدا

أَجِزني إِذا أُنشِدتَ شِعراً فَإِنَّما

بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا

بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا

بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا

بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا

بِشِعري أَتاكَ المادِحونَ مُرَدَّدا

وَدَع كُلَّ صَوتٍ غَيرَ صَوتي فَإِنَّني

أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى

أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى

أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى

أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى

أَنا الصائِحُ المَحكِيُّ وَالآخَرُ الصَدى

تَرَكتُ السُرى خَلفي لِمَن قَلَّ مالُهُ

وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

وَأَنعَلتُ أَفراسي بِنُعماكَ عَسجَدا

وَقَيَّدتُ نَفسي في ذَراكَ مَحَبَّةً

وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

وَمَن وَجَدَ الإِحسانَ قَيداً تَقَيَّدا

إِذا سَأَلَ الإِنسانُ أَيّامَهُ الغِنى

وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

وَكُنتَ عَلى بُعدٍ جَعَلنَكَ مَوعِدا

أجمل أشعار الإمام الشافعي في الحكمة

  • يقول الشاعر:

دعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ

وَلا تَجزَع لِحادِثَةِ اللَيالي

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

فَما لِحَوادِثِ الدُنيا بَقاءُ

وَكُن رَجُلاً عَلى الأَهوالِ جَلداً

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَشيمَتُكَ السَماحَةُ وَالوَفاءُ

وَإِن كَثُرَت عُيوبُكَ في البَرايا

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

وَسَرَّكَ أَن يَكونَ لَها غِطاءُ

تَسَتَّر بِالسَخاءِ فَكُلُّ عَيبٍ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

يُغَطّيهِ كَما قيلَ السَخاءُ

وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ

فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ

وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ

وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُهُ التَأَنّي

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلَيسَ يَزيدُ في الرِزقِ العَناءُ

وَلا حُزنٌ يَدومُ وَلا سُرورٌ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

وَلا بُؤسٌ عَلَيكَ وَلا رَخاءُ

إِذا ما كُنتَ ذا قَلبٍ قَنوعٍ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

فَأَنتَ وَمالِكُ الدُنيا سَواءُ

وَمَن نَزَلَت بِساحَتِهِ المَنايا

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

فَلا أَرضٌ تَقيهِ وَلا سَماءُ

وَأَرضُ اللَهِ واسِعَةٌ وَلَكِن

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

إِذا نَزَلَ القَضا ضاقَ الفَضاءُ

دَعِ الأَيّامَ تَغدِرُ كُلَّ حِينٍ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

فَما يُغني عَنِ المَوتِ الدَواءُ

  • ويقول أيضاُ:

لا يُدرِكُ الحِكمَةَ مَن عُمرُهُ

يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ

يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ

يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ

يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ

يَكدَحُ في مَصلَحَةِ الأَهلِ

وَلا يَنالُ العِلمَ إِلّا فَتىً

خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ

خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ

خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ

خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ

خالٍ مِنَ الأَفكارِ وَالشُغلِ

لَو أَنَّ لُقمانَ الحَكيمَ الَّذي

سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ

سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ

سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ

سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ

سارَت بِهِ الرُكبانُ بِالفَضلِ

بُلي بِفَقرٍ وَعِيالٍ لَما

فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ

فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ

فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ

فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ

فَرَّقَ بَينَ التِبنِ وَالبَقلِ

قصائد جميلة للشاعر أبو العتاهية في الحكمة

  • يقول الشاعر:

قَد سَمِعنا الوَعظَ لَو يَنفَعُنا

وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب

وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب

وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب

وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب

وَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُب

كُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها

وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب

وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب

وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب

وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب

وَلَها ميقاتُ يَومٍ قَد وَجَب

جَفَّتِ الأَقلامُ مِن قَبلُ بِما

خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب

خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب

خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب

خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب

خَتَمَ اللَهُ عَلَينا وَكَتَب

كَم رَأَينا مِن مُلوكٍ سادَةٍ

رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب

رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب

رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب

رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب

رَجَعَ الدَهرُ عَلَيهِم فَاِنقَلَب

وَعَبيدٍ خُوِّلوا ساداتِهِم

فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب

فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب

فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب

فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب

فَاِستَقَرَّ المُلكُ فيهِم وَرَسَب

لا تَقولَنَّ لِشَيءٍ قَد مَضى

لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب

لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب

لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب

لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب

لَيتَهُ لَم يَكُ بِالأَمسِ ذَهَب

وَاِسعَ لِليَومِ وَدَع هَمَّ غَدٍ

كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب

كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب

كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب

كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب

كُلُّ يَومٍ لَكَ فيهِ مُصطَرَب

يَهرُبُ المَرءُ مِنَ المَوتِ وَهَل

يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب

يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب

يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب

يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب

يَنفَعُ المَرءَ مِنَ المَوتِ الهَرَب

كُلُّ نَفسٍ سَتُقاسي مَرَّةً

كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب

كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب

كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب

كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب

كُرَبَ المَوتِ فَلِلمَوتِ كُرَب

أَيُّها الناسِ ما حَلَّ بِكُم

عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب

عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب

عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب

عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب

عَجَباً مِن سَهوِكُم كُلَّ العَجَب

أَسَقامٌ ثُمَّ مَوتٌ نازِلٌ

ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب

ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب

ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب

ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب

ثُمَّ قَبرٌ وَنُشورٌ وَجَلَب

وَحِسابٌ وَكِتابٌ حافِظٌ

وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب

وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب

وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب

وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب

وَمَوازينُ وَنارٌ تَلتَهِب

وَصِراطٌ مَن يَزُل عَن حَدِّهِ

فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب

فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب

فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب

فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب

فَإِلى خِزيٍ طَويلٍ وَنَصَب

حَسبِيَ اللَهُ إِلَهاً واحِداً

لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب

لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب

لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب

لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب

لا لَعَمرُ اللَهِ ما ذا بِلَعِب

  • يقول أيضاً:

يا طالِبَ الحِكمَةِ مِن أَهلِها

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

وَلأَصلُ يَسقي أَبَداً فَرعَهُ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

مَن حَسَدَ الناسَ عَلى مالِهِم

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

وَالدَهرُ رَوّاغٌ بِأَبنائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يُلحِقُ آباءً بِأَبنائِهِم

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَالفِعلُ مَنسوبٌ إِلى أَهلِهِ

كَل شَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَل شَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَل شَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَل شَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَل شَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

أجمل أشعار العرب في الحكمة
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2022-07-28 17:09:01