الحكمة من مشروعية سجود السهو

الحكمة من مشروعية سجود السهو

الحِكمة من مشروعيّة سجود السهو

خلق الله -تعالى- الإنسان وجعله عُرضةً للغفلة والسهو والنسيان، كما شرع له الصلاة وجعلها أعظم مقامات وقوف العبد بين يديه سبحانه، والشيطان حريصٌ كُلّ الحرص على إفساد هذا المقام الذي يناجي فيه العبد ربه -جلّ وعلا-، إمّا بالزيادة في الصلاة، أو بالإنقاص منها، أو بالشكّ فيها أو من خلال وسوسته له أثنائها، ولذلك فقد شرع الله سجود السهو إرغاماً للشيطان، وجبراً للنقصان والخلل في الصلاة، وإرضاءً للرحمن سبحانه.[1]

أسباب سجود السهو

يُشرع سجود السهو للمُصلّي إذا تحققّت أسبابه، سواءً في صلاة الفريضة أو النافلة، على أن تكون صلاة ذات ركوعٍ وسجودٍ، فتخرج بذلك صلاة الجنازة، وتعلّق مشروعيّة سجود السهو على حالة السهو فقط، فلا يُشرع سجود السهو لمن ترك واجباً من واجبات الصلاة أو ركناً من أركانها مُتعمّداً، بل تبطل صلاته ولا ينفعه أن يسجد لذلك سجود السهو، وأسباب سجود السهو بجملتها ثلاثةٌ؛ أوّلها الزيادة، كمن يزيد ركوعاً أو سجوداً في صلاته، وثانيها النقصان؛ كمن ينقص ركوعاً أو سجوداً، وثالثها الشكّ، كمن يشكّ في عدد الركعات التي أدّاها أو السجدات التي سجدها، ولا يعني ذلك أنّ سجود السهو يُشرع لكُلّ زيادةٍ أو نقصٍ أو شكٍّ في الصلاة فهناك بعض الصور التي لا يُشرع فيها.[2]

كيفية سجود السهو

يُؤدّى سجود السهو تماماً كما يُؤدّى سجود الصلاة؛ فيسجد المُصلّي فيه على سبعة أعظمٍ، ويذكر الله -تعالى- بقول: "سبحان ربي الأعلى"، ثمّ يجلس بين السجدتين ويقول: "رب اغفر لي، رب اغفر لي"، فليس لسجود السهو ذكرٌ مخصوصٌ كما يقرّر أهل العلم، قال الرملي في كيفية سجود السهو: إنّ سجود السهو كسجود الصلاة في واجباته ومُستحبّاته، وذلك كوضع الجبهة والطمأنينة والافتراش في الجلوس بين سجدتيه.[3]

المراجع

  1. ↑ "حكمة مشروعية سجود السهو"، www.al-eman.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-28. بتصرّف.
  2. ↑ الشيخ د. عبد الله بن حمود الفريح (2016-12-14)، "تعريف سجود السهو والحكمة منه"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-28. بتصرّف.
  3. ↑ "محل سجود السهو ، وماذا يقول فيه ؟"، www.islamqa.info، 2006-3-31، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-28. بتصرّف.
الحكمة من مشروعية سجود السهو
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2019-12-15 12:58:29