ما أسباب عدم الحمل

تأخر الحمليُعرّف العقم (بالإنجليزية: Infertility) على أنّه عدم القدرة على الحمل بالرغم من المحاولة المستمرة لسنة واحدة على الأقل، ومن الجدير بالذكر أنّ الحمل

ما أسباب عدم الحمل

تأخر الحمل

يُعرّف العقم (بالإنجليزية: Infertility) على أنّه عدم القدرة على الحمل بالرغم من المحاولة المستمرة لسنة واحدة على الأقل، ومن الجدير بالذكر أنّ الحمل يحصل بنسبة 85% خلال سنة واحدة من المحاولة، وتكون النسبة الأعلى للحمل خلال الأشهر الأولى بالتحديد، وتمثل نسبة الأزواج الذين يتأخر الحمل لديهم 15% تقريباً، ولذا يُنصح بمراجعة الطبيب بعد مرور سنة على الزواج دون حدوث الحمل، وتتضمن الطرق المستخدمة المساعدة على الإنجاب: التلقيح الصناعي خارج الجسم، والذي يُعرف بأطفال الأنابيب (بالإنجليزية: (In Vitro Fertilization (IVF))، والحقن داخل الرحم (بالإنجليزية: Intrauterine insemination-IUI)، واستخدام الأدوية المحفزة للإباضة، والجراحة.[1]

أسباب عدم الحمل

قد تتضمن أسباب العقم لدى النساء ما يأتي:[2]

  • اضطرابات الإباضة: يمكن أن تؤثر بعض الاضطرابات الهرمونية في إنتاج البويضات من المبيضين، ومن هذه الاضطرابات: متلازمة تكيس المبايض (بالإنجليزية: Polycystic ovary syndrome)، وارتفاع هرمون البرولاكتين في الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinemia)، وفرط نشاط الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hyperthyroidism)، أو قصور نشاطها (بالإنجليزية: hypothyroidism)، والأورام، والمبالغة في ممارسة التمارين الرياضية، والإصابة باضطرابات الأكل، والتعرض للإصابات.
  • تشوهات الرحم وعنق الرحم: يمكن أن تؤدي بعض الظروف، مثل التشوهات في فتحة عنق الرحم، وظهور سلائل الرحم (بالإنجليزية: Polyps)، وشكل الرحم غير الطبيعيّ، إلى عدم قدرة المرأة على الحمل، كما قد تؤدي بعض المشاكل الصحية مثل ألياف الرحم (بالإنجليزية: Uterine fibroids)، إلى عدم قدرة البويضة المخصبة على الانغراس في بطانة الرحم.
  • انسداد قناة فالوب: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض، مثل مرض التهاب الحوض (بالإنجليزية: Pelvic inflammatory disease) وبطانة الرحم المهاجرة (بالإنجليزية: Endometriosis)، والالتصاقات، إلى انسداد قناة فالوب وعدم القدرة على الحمل.
  • الانتباذ البطاني الرحمي أو ما يُعرف بالبطانة المهاجرة، وهي حالة تنمو فيها أنسجة بطانة الرحم خارجه، مما يؤثر سلباً في وظائف الأجزاء المختلفة للجهاز التناسلي الأنثوي، بما فيها المبيضين، والرحم، وقناتي فالوب.
  • قصور المبيض الأولي: (بالإنجليزية: Primary ovarian insufficiency) تتمثل هذه الحالة بتوقف المبيضين عن العمل، وانقطاع الحيض قبل بلوغ الأربعين من العمر، ومن العوامل التي تزيد فرصة انقطاع الطمث المبكر: أمراض الجهاز المناعيّ، وبعض الأمراض الوراثيّة، مثل متلازمة تيرنر (بالإنجليزية: Turner syndrome)، والإصابة بمتلازمة الصبغي إكس الهش (بالإنجليزية: Fragile X syndrome)، والتعرض للعلاج الإشعاعي والكيميائي، والتدخين.
  • التصاقات الحوض: تحدث التصاقات الحوض نتيجة تكون ندبٍ تربط الأعضاء المختلفة في الحوض ببعضها، وذلك بعد الإصابة بالتهابات الحوض، والتهاب الزائدة الدودية، وإجراء عملية جراحيّة في البطن أو الحوض.
  • السرطان وعلاجه: تؤدي الإصابة ببعض أنواع السرطان، وخاصةً سرطانات الجهاز التناسليّ، إلى التأثير في خصوبة المرأة، كما أنّ كلاً من العلاج الإشعاعي والكيميائي للمرض، قد يؤثران في الخصوبة أيضاً.
  • أمراض أخرى: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض إلى عدم قدرة المرأة على الحمل ، ومثال ذلك من الأمراض: الإصابة بمرض سيلياك (بالإنجليزية: Celiac disease) أو ما يُعرف بمرض حساسية القمح، ومرض السكريّ غير المتحكم به، والذئبة (بالإنجليزية: Lupus)، وذلك بسبب تأثيرها في الخصوبة والدورة الشهرية.

قد تتضمن أسباب العقم لدى الرجال ما يأتي:[3]

  • المشاكل المتعلقة بالحيوانات المنوية: تؤثر مشاكل الحيوانات المنوية في 2% من الرجال تقريباً، ومنها ما يلي:
  • مشاكل السائل المنوي: يمكن أن تؤدي بعض الأمراض والمشاكل الصحية إلى عدم قدرة السائل المنوي على حمل الحيوانات المنوية وتوصيلها إلى البويضة، ومن هذه المشاكل ما يلي:
  • النكاف: تؤدي إصابة الرجل بالنكاف بعد البلوغ، إلى التهاب الخصيتين وعدم القدرة على إنتاج الحيوانات المنوية.
  • الإحليل التحتي: (بالإنجليزية:Hypospadias) يُعتبر الإحليل التحتي مشكلة خلقية، تؤثر في مكان فتحة مجرى البول في القضيب الذكريّ، بحيث تكون هذه الفتحة أسفل القضيب بدلاً من أن تقع في مقدمته، ومن الجدير بالذكر أنّ هذا العيب الخلقي يؤثر في 1 من كل 500 مولود تقريباً، ويمكن تصحيحه جراحياً في مرحلة الطفولة.
  • مرض التليف الكيسي: يؤدي مرض التليف الكيسي (بالإنجليزية: Cystic fibrosis) لدى الرجال، إلى غياب الأسهر(بالإنجليزية: Vas deferens) أو انسداده ممّا يؤدي إلى العقم، ويمثل الأسهر الجزء الذي ينقل الحيوانات المنوية من البربخ إلى القناة القذفية والإحليل.
  • العلاج الإشعاعي: يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي إلى نقص إنتاج الحيوانات المنوية.
  • بعض الأمراض: مثل فقر الدم ، ومتلازمة كوشينغ (بالإنجليزية: Cushing's syndrome)، ومرض السكري، وأمراض الغدة الدرقية.
  • انخفاض عدد الحيوانات المنوية: يشكّل انخفاض عدد الحيوانات المنوية نسبة الثلث في الرجال الذين لا يستطيعون الإنجاب، وتُعتبر الحيوانات المنوية منخفضة العدد في حال كان عددها يقل عن 15 مليون حيوان منوي عند القذف.
  • انخفاض حركة الحيوانات المنوية: يمكن أن يحدث العقم بسبب عدم قدرة الحيوانات المنوية على السباحة والوصول إلى البويضة.
  • شكل الحيوانات المنوية: قد لا تستطيع الحيوانات المنوية الوصول إلى البويضة وتخصيبها، في حال كان شكلها غير طبيعيّ.
  • إصابة الخصيتين بالعدوى، والسرطان، واجراء العمليّات الجراحيّة.
  • ارتفاع حرارة الخصيتين: يمكن أن ترتفع حرارة الخصيتين بسبب العديد من الظروف والأمراض، ومنها: دوالي الخصية، وعدم نزول الخصيتين (بالإنجليزية: Undescended testicle) أو ما يُعرف بالخصية الهاجرة (بالإنجليزية: Cryptorchidism)، والدوالي الوريدية في كيس الصفن، واستخدام الساونا وأحواض الاستحمام الساخنة، وارتداء الملابس الضيقة، والعمل في الأماكن الحارة.
  • مشاكل القذف: ومثال ذلك رجوع السائل المنوي إلى المثانة بسبب انسداد قنوات القذف.
  • المشاكل الهرمونية: ومثال ذلك قصور الغدد التناسلية الذي يؤدي إلى نقص هرمون التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone).
  • العلاج الكيميائي: يمكن أن تقلل بعض أنواع العلاج الكيميائي من عدد الحيوانات المنوية بشكل ملحوظ.
  • الإدمان على المخدرات: يؤدي تناول الماريجوانا والكوكايين، إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية، وتجدر الإشارة إلى أنّ الإفراط في شرب الكحول قد يؤثر أيضاً في خصوبة الرجل.
  • استخدام المنشطات البنائيَّة: (بالإنجليزية: Anabolic steroids) يؤدي استخدام المُنشطات البنائيَّة على المدى الطويل، إلى تقليل عدد الحيوانات المنوية وحركتها، وتُستخدم هذه المنشطات بكثرة من قبل لاعبي كمال الأجسام والرياضيين.
  • تناول بعض الأدوية: مثل سلفاسالازين (بالإنجليزية: Sulfasalazine)، وهو دواء مضاد للالتهابات يُستخدم في علاج مرض كرون (بالإنجليزية: Crohn's disease)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (بالإنجليزية: Rheumatoid arthritis).

المراجع

  1. ↑ "Infertility", obgyn.ucla.edu, Retrieved 9-8-2018. Edited.
  2. ↑ "Infertility", www.mayoclinic.org, Retrieved 9-8-2018. Edited.
  3. ↑ "Infertility in men and women", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-8-2018. Edited.

المقال السابق: بماذا تشتهر محافظة مسقط
المقال التالي: كيفية اهتمام المرأة الحامل بنفسها

ما أسباب عدم الحمل: رأيكم يهمنا

ما أسباب عدم الحمل

0.0 / 5

0 تقييم

5
(0)

4
(0)

3
(0)

2
(0)

1
(0)

التعليقات

تعليقات الزوار: