عنصر الزنك أين يوجد

عنصر الزنك أين يوجد

الزنك

يُعتبرُ الزنك من المعادن، ويُطلقُ عليه اسم العُنصر الشحيح (بالإنجليزيّة: Essential trace element)؛ لأنَّ الجسم يحتاجه بكميَّاتٍ قليلة، ويَجِبُ تناوله بشكلٍ مُنتظم بالنظام الغذائيِّ، حيثُ إنَّ الجسم لا يُخزِّنُه، ويُسبِّبُ نقص الزنك قُصر القامة، وانخفاض القدرة على تذوُّق الطعام، وعدم عمل الخصيتين، والمبيضين بالشكل الصحيح، ومن الجدير بالذكر أنَّ الزنك يُعزِّزُ من الجهاز المناعيّ، ويُحسِّنُ من النمو، والصحة عند الأطفال المُصابين بنقصِ الزنك، ويُستخدم في علاج الزُّكام، والتهاب الأذن المُتكرر، كما أنَّ له دوراً في عددٍ من وظائف الجسم، فهو يُحفِّزُ عملَ أكثر من 100 إنزيمٍ، وتجدُر الإشارة إلى أنَّ الكميَّة الغذائيَّة المرجعية (بالإنجليزيَّة: Recommended dietary allowance) للزنك تُعادل 8 مليغراماتٍ يوميَّاً للنساء، و11 مليغراماً يوميَّاً للرجال، ويوجد الزنك بشكلٍ طبيعيٍّ في الأغذية المُختلفة، بالإضافة إلى أنَّه يُوجد على شكلِ مُكمِّلاتٍ غذائيَّةٍ، كما تحتاجُ المرأةُ الحامل، والمُرضع إلى كميَّاتٍ أكبر من الزنك؛ وقد يُؤدي نقصُه أثناءَ الحملِ إلى صُعوباتٍ في الولادة.[1][2]

ويُعزى نقص الزنك غالباً لقلَّةِ تناوله عبر النظام الغذائيّ، وقد يُسبِّبُه كذلك سوء الامتصاص، وبعضُ الأمراض المُزمنة، مثل: السكري، والسرطان، وأمراض الكبد، وفقر الدم المنجليّ، وتتعدَّدُ الأعراض المُصاحبة لنقص الزنك، ومنها: نقص الشهيّة، وفقر الدم، وبُطئٌ في التئام الجروح، والإكزيما، وحبِّ الشباب، واختلافٌ في حاسَّتي التذوُّق، والشَّم، وبطءٌ في النمو، وصعوبة في الفهم، والاكتئاب، والاسهال، وتساقط الشعر.[2]

مصادر الزنك

يحتاجُ الجسم إلى كميَّةٍ قليلةٍ من الزنك للمحافظة على الصحة بشكل جيّد، وفي ما يأتي ذكرٌ لأهم مصادر الزنك في الطعام:[3][4]

  • المحار.
  • جراد البحر (بالإنجليزية: Lobster)، وسرطان البحر.
  • اللحوم، والدواجن.
  • البقوليات.
  • الخضروات.
  • العدس.
  • البذور، والمكسرات.
  • الحبوب الكاملة.
  • حبوب الفطور المُدعّمة.
  • الحليب، ومُشتقانه.
  • الشوكلاتة الداكنة.
  • البامية.
  • الذرة الحلوة.
  • البروكلي.
  • الفاصولياء.
  • السبانخ.
  • البازيلاء.
  • فطر الشيتاكي.

فوائد الزنك

يُعتبرُ الزنك ثاني أكثر المعادن توفراً في الجسم بعد الحديد، حيثُ إنَّه يوجد في جميع خلايا الجسم، وله العديد من الوظائف، ونذكرُ منها الآتي:[5]

  • يُعزِّزُ من الجهاز المناعيّ: حيث إنَّه مهمٌ لتأشير الخلايا (بالانجليزية: Cell signaling)، ووظائف خلايا الجهاز العصبيّ، فقد بيَّنَت دراسةُ مراجعة لسبعةِ دراساتٍ أنَّ 80 إلى 92 مليغراماً من الزنك يوميا قد يُقلِّلُ من مُدَّة نَزلات البَرد بنسبةِ 33%، كما أنَّ الزنك يُقلل من خطر الإصابة بالعدوى، ويُعزِّزُ من الجهاز المناعيّ عند كبار السن، ويجدُر الذكر أنَّ مُكملات الزنك الغذائيِّة تُحفِّزُ خلايا مناعيَّة مُعينة، وتُقلِّلُ من الجهد التأكسديّ.
  • يُسرِّع من التئام الجروح: حيثُ يُستخدَمُ الزنك في المستشفيات لعلاج الحروق، وبعض التقرُّحات، وغيرها من إصاباتِ الجلد، وذلك لدورِه في تصنيعِ مادَّةِ الكولاجين المُهمُّة في عمليَّةِ التئام الجروح، ومن الجدير بالذكر أنَّ 5% من الزنك الموجود بالجسم يُحفَظُ في الجلد، وقد أُجريت دراسةٌ على 60 شخصاً مُصاباً بتقرُّحات القدم السكرية (بالانجليزية: Diabetic foot ulcers) مُدَّةِ 12 أسبوعاً وتبيَّنَ أنَّ أخد 200 مليغرامٍ من الزنك يوميَّاً قد خَفَّضَ من حجم التقرُّحات مقارنةً بالمجموعة الاخرى.
  • يُقلل من حبِّ الشباب: وهو مرضٌ جلديٌّ يُصيبُ قرابة 9.4% من الأشخاص حول العالم، ويُسبِّبُه أنواع من البكتيريا، والالتهابات، وانسدادٌ في الغُدد الدُّهنية، وقد بيَّنت الأبحاثُ أنَّ تناول الزنك، أو استخدامه موضعيَّاً قد يُعالج من حبِّ الشباب؛ وذلك بالتقليل من الالتهابات، وتثبيط نمو البكتيريا البروبيونية العدية (بالإنجليزية: Propionibacterium acnes)، وتحفيز عمل الغُدد الدهنية.[1]
  • يُحسِّنُ من امتصاص مضادات الأكسدة: حيث إنَّه يزيدُ من امتصاص فيتامين أ، وغيرِه من الإنزيمات المُضادة للتأكسُد، والتي تُقلِّلُ من عدد الجذور الحرة، كما تَبيَّنَ أنَّ الزنك يحمي من التنكُّس البُقَعيّ (بالإنجليزيَّة: Macular degeneration)، والعمى الَّليلي.[6]
  • يُقلِّلُ من الإصابة بفُقدان البَصَر المُرتبط بالسن: إذ بيَّنَت الدراسات أنَّ المُكمِّلات الغذائيَّة المُحتوية على الزنك، والفيتامينات المضادة للأكسدة قد تُبطِئ من فقدان البصر، ومن خطر الإصابةِ به، ومن تَقدُّم هذا المرض لدى الأشخاص الأكثر عُرضةً للإصابةِ به.[7]
  • يُعالِجُ الحروق: حيثُ إنَّ إعطاء الزنك عبر الوريد مع معادن أُخرى قد يُحسِّنُ من التئامِ الجروح الناتجة عن الحروق، ومن الجدير بالذكر أنَّ تناول الزنك لوحده لا يُعطي هذا التأثير، لكنَّه قد يُقلِّلُ من الوقت اللازم للشفاء لدى الأشخاص المُصابين بحروقٍ شديدة.[8]
  • يُقلِّلُ من الاكتئاب: حيثُ تُشيرُ الأبحاث إلى أنَّ مُعدَّلات الزنك أقلًّ عند الأشخاص المُصابين بالاكتئاب، وبيَّنَت بعضُ الأبحاث أنَّ تناول الزنك مع مضادات الاكتئاب يُحسِّنُ من الاكتئاب عندَ الأشخاص المُصابين بالاضطراب الاكتئابيّ، وتُشيرُ أبحاثٌ أُخرى أنَّ الزنك ليس له تأثيرٌ في الأشخاصِ الذين استجابوا لعلاجِ مضادات الاكتئاب لوحده.[8]

محاذير استهلاك الزنك

يعتبرُ الزنك آمناً للاستهلاك لمُعظم البالغين عند وضعِه على البشرة، أو عند أخذِه عبر الفم بكمية تصل إلى 40 مليغراماً يوميّاً، ولا يُنصحُ بأخذِ مُكملات الزنك بشكلٍ دوريٍّ دونَ استشارة الطبيب، حيثُ إنَّ الكميَّات الكبيرة منه غير آمنة، وقد تُسبِّبُ الحُمَّى، والكحَّة، وآلاماً في المعدةِ، وغيرها، ويُعتبر استنشاق الزنك عبرَ الأنفِ غير آمِنٍ حيثُ إنّه قد يُسبِّبُ فَقداناً دائماً لحاسَّة الشَّم، ومن الجدير بالذكر أنَّ الزنك قد يُسبِّبُ بعضَ الآثارِ الجانبيَّةِ، مثل: التقيُّؤ، والإسهال، والغثيان، وقصورٌ في الكِلى، وغيره كما أنَّ استخدامَ الزنك على البشرة المُتضرِّرة قد يُسبِّبُ الحروق، والحكَّة، والوخز، ومن محاذير استخدامِه الأُخرى ما يأتي:[8]

  • الحمل والرضاعة: حيثُ إنَّه آمِنٌ عند أخذِه بالكميَّاتِ الغذائيَّة المسموحة، والمُوصى بها، ولكنَّه غيرُ آمنٍ عند أخذِه بكميَّاتٍ كبيرةٍ أثناءَ الحملِ، أو الرضاعة، ومن الجدير بالذكر أنَّ المرأة الحامل، والمُرضع فوقَ 18 عاماً لا يَجِبُ أن تأخُذَ أكثرَ من 40 مليغراماً يوميَّاً، أمَّا المرأة الحامل، أو المرضع التي يتراوح عمرها بينَ 14 و18 عاماً لا يَجِبُ أن تأخُذَ أكثرَ من 34 مليغراماً يوميَّاً.
  • إدمان الكحول: حيثُ يرتبطُ شرب الحكول المُفرط لفتراتٍ طويلةٍ بضَعف امتصاص الجسم للزنك.
  • السُكَّري: فقد تُسبِّبُ الجُرعات الكبيرة من الزنك انخفاضاً في مستوى السُكَّر في الدم لمَن يُعانون من مرض السكري، لذلك يَجِبُ استخدامَه بحذرٍ من قِبَلِ هذه المجموعة.
  • غسيل الكلى: إذ تبيَّنَ أنَّ الأشخاصَ الذين يتلقُّون علاج غسيل الكلى أكثر عُرضةً للإصابةِ بنقصٍ في الزنك.

المراجع

  1. ^ أ ب "ZINC", www.rxlist.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Joseph Nordqvis (5-12-2017), "What are the health benefits of zinc?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  3. ↑ Kelly Kennedy, "10 Best Food Sources of Zinc"، www.everydayhealth.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  4. ↑ Daisy Whitbread (29-4-2019), "List of Vegetables High in Zinc"، www.myfooddata.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  5. ↑ Jillian Kubala (14-11-2018), "Zinc: Everything You Need to Know"، www.healthline.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  6. ↑ Gary Heiting, "Vitamin E and zinc benefits for eyes"، www.allaboutvision.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  7. ↑ "Zinc", www.medlineplus.gov, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  8. ^ أ ب ت "ZINC", www.webmd.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
عنصر الزنك أين يوجد
كتابة
teb21.com
- بتاريخ : - آخر تحديث: 2022-07-06 12:21:01