مفهوم الظلم
الظلماستخلف الله سبحانه وتعالى الإنسان في هذه الحياة ليكون خليفته الذي يُقيم حُدوده وتشريعاته، ويلتزم بأوامراه، وينتهي بنواهيه؛ لذا أقام الله هذه الحياة على
الظلماستخلف الله سبحانه وتعالى الإنسان في هذه الحياة ليكون خليفته الذي يُقيم حُدوده وتشريعاته، ويلتزم بأوامراه، وينتهي بنواهيه؛ لذا أقام الله هذه الحياة على
شهر رمضانفرض الله تعالى الصيام على عباده في شهر رمضان، فهو ركن من أركان الإسلام، والصيام هو الامتناع عن تناول الطعام والشراب من طلوع الفجر وحتى غروب الشمس، وله
الغش في الامتحانيُعدّ الغش من السلوكيات اللاأخلاقيّة والمُنافية لنزاهة العمليّة التربويّة والتعليميّة، والغش هو سرقة الطالب معلومات عن ورقة زميله في الامتحان،
الأخلاقيُقصد بمُصطلح الخُلُق لغةً السجيّة والطّبع والمروءة والدّين، كما ورد في كلّ من معجميْ: لسان العرب، والقاموس المحيط، أمّا الخلق اصطلاحاً فهو ميلٌ يغلب
الكونخَلَق الله الكون الفسيح بحكمةٍ ودقةٍ مُتناهية تتجلى في مظاهر عديدة؛ كرفع السماء، ونصب الجبال الرواسي، وبسط الأرض التي نعيش فوقها، ونتنعّم بخيرات بطونها من
العدليُقصد بالعدل الإنصاف، وإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، والاعتدال بلا إفراط ولا تفريط، وهو نقيض الظّلم والجور، والعدل اسمٌ من أسماء الله الحسنى؛ فالله عزّ وجلّ
رحمة الله بالعبادذُكِرت رحمة الله -تعالى- في كثيرٍ من الآيات الكريمة في القرآن الكريم، فرحمة الله -تعالى- هي رحمةٌ واسعةٌ، مداها بعيد، فهي تشمل المؤمن والكافر
قيام الليلأرشدنا الله سبحانه وتعالى لعبادته، وهَدانا إليها بفضله، وجعل منها وسائل تُعيننا في حياتنا، وترفع رصيدَ الإيمان والتقوى في قلوبنا، وعبادة قيام الليل
الحديث الشَّريفالحديث لغة الكلام، أو ضد القديم، والجمع أحاديث، والحديث النبويٌّ اصطلاحاً: هو كلُّ ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من قولٍ أو فعلٍ أو
رسول الله صلى الله عليه وسلمالرسول صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق وأعلاهم منزلة؛ فقد أرسله الله هادياً للخلق كافّة، وجعله خاتم الأنبياء والمرسلين، وجعله أجمل
بر الوالدين في حياتهمايُعدُّ بر الوالدين أحد أهمّ القُربات، وأعظمها، وأحبّها إلى الله تعالى، ولقد أوصى الله عزَّ وجل عباده في كتابه العزيز على برّ الوالدين،
علامات الساعةتُعرّف العلامة لغةً على أنها السّمة، أو الأمارة، أو الشعار الذي تُعرف به الأشياء، أو ما يُنصب في الطريق ليهتدي به الناس، أما الساعة فتُعرّف لغة
عمل الخير والمعروف اجتماعيّاًيُعتبر عمل الخير والمعروف أمراً مهماً دعت الشّرائع السّماويّة إلى فعله، وكان محوراً أساسيّاً في دعوة الرّسل والأنبياء، وقد ذكر
أسباب غزوة خيبروقعت غزوة خبير في شهر محرم من السنة السابعة للهجرة، وقد كانت مدينة خيبر ذات قلاعٍ، وحصونٍ، ومزارع، وتبعد ستين أو ثمانين ميلاً عن المدينة المنورة
العمل التطوعييُعَدُّ العمل التطوُّعي من أهمّ عوامل تقدُّم، وازدهار الأمم، وهو جزء مهمّ من مُتطلَّبات الحياة المعاصرة، وركيزة أساسيّة في تنمية المجتمعات،
سيّدنا سليمان عليه السلامخصّ الله سبحانه وتعالى عددًا من أنبيائه ورسله بخصائص لم يجعلها لغيرهم، ومن بين من خصّهم الله تعالى بخصائص معيّنة نبي الله سليمان عليه
شهر رمضان وسبب تسميته شهر رمضان هو تاسع الأشهر الهجرية، حيث يأتي بعد شهر شعبان، وقبل شهر شوال، ويبلغ عدد أيامه تسعةً وعشرين أو ثلاثين يوماً، ولا يزيد عن
صلاة التراويحيرتبط مفهوم صلاة التراويح بشهر رمضان المُبارك؛ حيث يُطلق على صلاة قيام الليل خلال هذا الشهر الكريم اسم صلاة التراويح، والتراويح في الاصطلاح هو
الجن والشيطانيتحدّث النّاس كثيراً عن عالم الجنّ والشّياطين كعالمٍ يكتنف الغموض كثيراً من جوانبه ويحيك عددٌ من النّاس الأساطير التي تتضمّن قليلاً من الحقائق،
أهمية عمارة المساجدلعمارة المساجد أمر بالغ الأهمية، ويمكن إجمال هذه الأهمية بالنقاط الآتية:[1]
الزواجهي كلمةٌ تُستخدم للدّلالة على اقترانِ الرّجل أو ارتباطه بالمرأة، ويعني مفهوم الزّواج بصفةٍ عامّة اتفاقٌ بين الرجل والمرأة على العيش معاً، وفق شروطٍ
الدعاءالدُّعاء يمكن أن يعرّف بأنَّه تقرَّب العبد إلى الله تعالى، واللّجوء إليه في السّراء والضرّاء، طالباً من الله تحقيق أمورٍ يتمنى حدوثها في الحياة الدّنيا
اسمه ونسبه وألقابههو أبو القاسم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مّرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، القرشيّ؛ أمه آمنة بنت
الصلاةتُعرّف الصلاة بأنّها عبادةٌ ذات أقوالٍ وأفعالٍ مخصوصةٍ، تُفتتح بالتكبير، وتُختتم بالتسليم، وقد أوجبها الله -تعالى- على كلّ مسلمٍ عاقلٍ بالغٍ، وأمر أولياء
اصطفى الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرّسل من بين البشر فكانوا أكمل النّاس أخلاقًا، وأنبلهم صفاتًا، وأجملهم سمتًا، وقد كلّفهم الله تعالى بحمل أمانة تبليغ شرائعة
الصبريتعرّض الإنسان في حياته إلى مواقف كثيرة تتطلب منه الصبر، سواء كانت هذه المواقف ابتلاءات يسوقها الله عزّ وجل لعبده، أو إساءات من البشر تحتاج إلى استيعابه
الأمة الإسلاميّةالأمّة الإسلاميّة ترتكز في مرجعيّتها إلى الشّريعة الإسلاميّة، ومن خصائصها أنّها جاءت شريعة كاملة شاملة لجميع جوانب الحياة ومظاهرها السّياسيّة،
شهر رمضانيُعدّ شهر رمضان تاسع الأشهر الهجرية، حيث يأتي بعد شهر شعبان، وقبل شهر شوال، ويبلغ عدد أيّامه تسعة وعشرين أو ثلاثين يوماً،[1] وتجدر الإشارة إلى أنّ
فرض الصلاةفرَض الله تعالى الصلاة على عبادِه المسلمين في رحلة المعراج التي صعِد وقتها النبي صلى الله عليه وسلّم إلى السماوات العلا، وقد كان عدد الصلوات المفروضة
التوبةلم يعصم الله سبحانه وتعالى من البشر إلاّ من اصطفاهم من أنبيائه ورسله، فكلّ بني آدم يضعف ويرتكب الذّنوب صغيرها أو كبيرها بسبب ما جبلت عليه النّفس