حكم صيام 6 من شوال
حُكم صيام الست من شوالليس من الواجبِ على المسلمِ صيام الست من شوالٍ بعدَ شهرِ رمضانَ الكريم، بل إنّه من السُنن المُستحبّة، ويُشرَع له هذا الصومُ، وله فيه من
حُكم صيام الست من شوالليس من الواجبِ على المسلمِ صيام الست من شوالٍ بعدَ شهرِ رمضانَ الكريم، بل إنّه من السُنن المُستحبّة، ويُشرَع له هذا الصومُ، وله فيه من
مرتبة الإسلاميُعَرَّف الإسلامُ في اللغة بأنّه الخضوعُ، والانقيادُ، والذلُّ، أمّا شرعاً فله معنيان، أحدهما أنّه الانقياد لله تعالى، والاستسلام لأوامره الكونية،
قيام الليل بعد الوترلا حرجَ في أن يصلّيَ العبدُ صلاةَ القيام آخرَ الليل إذا أوتر أوّلَه، فيصلي ما تيسر له من الركعات، فإمّا أن يصليَ ركعتين، أو أربع ركعات، أو
حديث في فضل السنن الرواتبإنّ ممّا وردَ في فضل السنن الرواتب قوله صلى الله عليه وسلم: (سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم َيقول: "ما من عبدٍ مسلمٍ يصلِّي
حكم إزالة الشامة من الوجهتكلّم العلماءُ في مسألة إزالة الشامة، أو الغددِ الناتئة من الوجه، فقرروا جوازَ إزالتها، إذا ترتّب على وجودها خطرٌ، وضرر، وأمّا إذا
حكم إزالة الشعر ما بين الحاجبينتُعتبَر مسألةُ إزالة الشعر ما بين الحاجبين من المسائل التي اختلف فيها العلماء، فمنهم من أجازَ إزالتَه إذا ترتّبَ على وجوده تشويه
حكم الصلاة بعد العصراتّفقَ علماءُ الأمة على أنّ الصلاة بعدَ العصر مكروهة، كما ذكر الإمام النووي رحمه الله نهيَ النبي عليه الصلاة والسلام عن الصلاة في أوقات
حديث نبوي عن الاستغفارنذكرُ منها قولَه صلى الله عليه وسلم:
حكم الصلاة للحائضلا يجوزُ للحائضِ أن تصلي، لقوله صلى الله عليه وسلم: (أليس إذا حاضَتِ لم تُصلِّ ولم تَصُم)،[1]وإن صلّت حياءً فإنّ صلاتها حرام عليها، ولا تصحُّ
حكم صلاة ركعتين بعد الطوافيُسَنُّ لمن أنهى الطّوافَ أن يصليَ ركعتي الطواف، ولا يبطُل طوافُه إن تركهما، كما لا تبطل عمرتُه، ولا حجتُه، ولكن كونها سنةً مؤكدةً
حكم صيد الطيورأجمعَ علماءُ الأمة على إباحة الصيد، إذا كان الغرضُ منه أكلَه، أو الانتفاعَ به، بالتصدق، أو الإهداء، أو غير ذلك من الوجوه، وقد ثبتت إباحةُ الصيد
حكم الصلاة في المساجد التي يوجد فيها أضرحةأفتى علماءُ الأمة بعدمِ جوازِ الصلاة في المساجد التي فيها قبور، أو المساجد التي تُبنى على القبور، وعلى المسلم أن
حكم رفع الصوت في الصلاة السريةيجوزُ للمسلم أن يجهرَ، ويرفعَ صوتَه في الصلاة السرية، كما يجوز له أن يُخفِضَ صوتَه في الصلاة الجهرية، ولكنّه يكون بذلك الأمر قد
حكم غصب الأرضيُعتبَرُ اغتصابُ الأرض من أصحابها من كبائر الذنوب والمعاصي، وهو أمر مُحرَّم في الشريعة، لما فيه من أكلٍ لأموال الناس بالباطل، ومن الأدلة على تحريم
حكم زواج العبد من الحرةأفتى علماءُ الحنفية والشافعية، وهو المذهب الصحيح عند الحنابلة بعدمِ جواز نكاح العبد للحرة، بينما اختلف المالكية في جواز زواج العبدِ من
حكم حلق اللحيةأفتى جماهيرُ علماء الأمة الإسلامية بحرمة حلق اللحية للرجل، معتبرين حلقَها نوعاً من أنواع المثلة التي لا تجوز، وقد نقل بعض العلماء اتفاقَ أصحاب
شروط سجود السهويقع كثير من الأشخاص في سهو أثناء تأديتهم للصلاة لعارض ما، فيحتاجون لجبر هذا الخلل بسجدتين تؤديان في ختام الصلاة تعرفان " بسجدتي السهو" لكي تكون
الصفات الخُلقيةإنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم أكملُ خلق الله، وأفضلُهم، فهو القدوة، وقد وصف الله تعالى خُلقه فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ)،[1]فقد
أحاديث نبوية عن الأم (جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسولَ اللهِ، من أحقُّ الناسِ بحُسنِ صَحابتي؟ قال: أُمُّك. قال: ثم من؟ قال: ثم
صفات اليهود في القرآن الكريملليهود صفات عديدة نذكر منها ما يلي:[1]
المحسنونالإحسان لغةً مأخوذ من الحُسن، هو إتمام الأمر أو الشيء، وإتقانه، وهو نقيض القُبح، وينقسم الإحسان شرعاً إلى إحسان بين العبد والله تعالى؛ فيكون بإتقان ما
صفات عبد الرحمن بن عوفكانَ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه طويلاً، أبيضَ الوجه، حسناً، وبه حُمرة، له نابان طويلان في الأعلى، وبه ضخامة في الكتفين، أعسرَ، وبه
فضل حفظ كتاب اللهإنّ حفظ القرآن الكريم، والعمل به يجلبُ للحافظ الإكرامَ من الله عزّ وجلّ، والأجرَ والثوابَ منه سبحانه، وبقدر ما يقرأ المسلمُ من كتاب الله
وقت صلاة التهجدتَعودُ صلاة التهجد على صاحبها بالخير الكثير، والفضل العظيم،[1] وهي سُنّة مؤكدة،[2] وصلاة التهجّد هي صلاة التطوّع في الليل،[3] ويبدأ وقتُها من
أدعية للتخلّص من الهميُعتبرُ الدّعاء عبادةً عظيمة، فلا بدّ للمؤمن أن يكونَ مواظباً عليه في كلّ وقت، وفي أيّ ظرف، ومهما كانت صيغة الدعاء فإنّ الله جلّ وعلا قابل
حكم عدم إزالة شعر الإبط والعانةلا يجوزُ للمسلم أن يتركَ حلق العانةِ والإبط، وغير ذلك من خصال الفطرة التي جاء ذكرُها في السنة النبوية المطهرة، ففي الحديث:
حكم هجر الزوجة لزوجهايحرمُ على الزوجة أن تهجرَ زوجَها في الفراش؛ لأنّ ذلك يُعرضّها لغضب الله تعالى عليها، حيث تظلّ الملائكة تلعنها حتى تصبح، كما جاء عن النبي
حكم ذبح العقيقة خارج البلديجوزُ أن يذبحَ الإنسانُ العقيقة في خارج البلد الذي يعيش فيها الوالدان، كما يجوز أن يوكِّل الإنسانُ من يذبح عنه العقيقة، كما لا يُشترط
حكم تربية القطط في المنزليجوز للإنسان أن يقومَ بامتلاك الأشياء المُباحة التي يستولى عليها بيده، شريطة أن لا تكونَ مملوكةً لإنسان آخر، ومن بين ما أُبيح للإنسان
حكم استعمال زيت الحية للشعراختلف العلماء في حكم استعمال زيت الحيّة تبعاً لاختلافهم في نجاسة الحيّات من عدمه، فمن قال بنجاسة الحيّات لم يُجِز الانتفاعَ بها، أو