أبناء وبنات الرسول
أبناء وبنات الرسولأبناء الرسولكان للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ثلاثة أبناءٍ؛ وهم: القاسم وعبد الله، وقد وُلدا في مكّة، وأمّهما خديجة -رضي الله عنها-،
أبناء وبنات الرسولأبناء الرسولكان للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- ثلاثة أبناءٍ؛ وهم: القاسم وعبد الله، وقد وُلدا في مكّة، وأمّهما خديجة -رضي الله عنها-،
أبناء الرسول عليه السلامرُزق النبيّ عليه السلام بثلاثةٍ ذكورٍ، وأربعة إناثٍ، وفيما يأتي ذكر بعض تفاصيلهم:[1][2][3]
أبناء الرسول عليه السلامذكر العلماء أنّ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- رُزق بثلاثة بنين، وهم:[1][2]
أبناء أبي بكر الصديقأبو بكر الصديق هو صاحب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وأوّل من آمن معه من الرجال، وهو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن كعب التيميّ القرشيّ
ابن نوح عليه السلامأورد المؤرّخون أنّ نوحاً -عليه السلام- كان له أربعة آبناءٍ آمن منهم ثلاثة ونجوا مع والدهم، ورابعٌ بقي على كفره وأُغرق مع المغرقين، وهؤلاء
أجر صلاة الفجررغّب الإسلام في صلاة الفجر، وأكّد على فضلها وأجرها العظيم، وبالمقابل فقد حذّر من التهاون بها وعدم أدائها على وقتها، يُذكر أنّ موعد صلاة الفجر من
كعب بن مالكهو الصحابيّ الجليل كعب بن مالك، عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، الأنصاريّ الخزرجيّ العقبيّ الأحديّ، كان يُكنّى في الجاهليّة بأبي
أبناء آدم عليه السلامعُرف من أبناء آدم -عليه السلام- قابيل وهابيل، كما ذُكر أنّ حواء زوجة آدم حملت مئة وعشرين بطناً، وقيل عشرين بطناً، ولد فيهم أربعين ذكراً
أجر الصلاة في مسجد قباءذكر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بعض الفضائل لمساجد بعينها في الأجور مضاعفةً عن غيرها من المساجد، ومن ذلك ذكره أنّ الصلاة في مسجد قباء
تاريخ تحويل القبلةذكر العلماء أنّ تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرّفة كان في منتصف شهر رجب، من العام الثاني للهجرة النبويّة الشريفة.[1]
أبناء نبيّ الله إبراهيم عليه السلامتزوّج النبيّ إبراهيم -عليه السلام- أربع زوجاتٍ، وأنجب منهنّ ثلاثة عشر ابناً ذكراً، وفيما يأتي بيان ذلك:[1]
خباب بن الأرتهو الصحابيّ الجليل خبّاب بن الأرتّ بن جندلة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن سعد بن زيد مناة، من تميم، أبو يحيى التميميّ، كان من السابقين إلى الإسلام مع
أجر الصابرينالصبر خلقٌ عظيمٌ خصّ الله أهله بالرحمة والهداية والفلاح في الدنيا والآخرة، وقد وردت في السنّة النبويّة أحاديث كُثيرةٌ تبيّن أجر الصابر المحتسب عند
حبّ العبد للهإنّ حبّ العبد لله -تعالى- من أعظم أعمال القلوب كون المحبّة عملٌ قلبيٌّ، ولن يقدر على هذا العمل إلّا من كان ذو قلبٍ سليمٍ، وحين يمتلأ القلب بحبّ
بيت الله الحرامذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم أنّ البيت الحرام هو أوّل بيتٍ وُضع للناس للعبادة والصلاة فيه على الأرض، قال تعالى: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ
أولاد الرسول من السيّدة خديجةرُزق النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بكّل أبنائه من السيّدة خديجة -رضي الله عنها-، إلّا ابنه إبراهيم الذي رُزق به من ماريّة
تعريف العبادةالعبادة لغةً هي الخضوع والتذلّل للغير بقصد التعظيم، وهو غير جائزٍ إلّا لله تعالى، كما تُستعمل العبادة بمعنى الطاعة، أمّا في الاصطلاح فالعبادة هي
أجر الصلاة في المسجد النبويّأخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بمضاعفة الأجور للمُصلّي في المسجد النبويّ عمّا سواه من المساجد بألف ضعفٍ، فصلاةٌ في المسجد
أولاد النبيّ محمّدرُزق النبيّ -عليه الصلاة والسلام- بثلاثة أبناءٍ وأربعة إناثٍ، فيما يأتي ذكرهم بشيءٍ من التفصيل:[1]
تقوى اللهذكر أهل العلم العديد من التعريفات لمعنى التقوى؛ إلّا أنّ كُلّها تدور حول امتثال العبد لأوامر الله -تعالى- وحرصه عليها، وتجنّب المحرّمات ما استطاع
ترتيب الوضوءلا يصحّ الوضوء إلّا بالترتيب، فالوضوء الشرعي يبدأ باليدين ثمّ الرأس ثمّ القدمين،[1] أمّا الوضوء الثابت عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- فيبدأ
حج بيت الله الحرامشرع الله الحج للمسلمين من عهد إبراهيم -عليه السلام- إلى عهد محمدٍ عليه الصلاة والسلام، واختصّ الأمة الإسلامية بوراثة البيت إلى قيام الساعة،
عمر بن الخطابهو الفاروق أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، صاحب الهيبة الذي خشي الشيطان مواجهته، وأحبّ الصحابة إلى رسول الله بعد أبي بكر،[1] وعمر أحد
تعريف بيع السَّلَميعرّف بيع السَّلَم في الاصطلاح الشرعي بأنّه بيع شيءٍ في الذمة موصوفاً وصفاً تاماً، ويكون البيع بلفظ السَّلَم أو السلف، وهو نوعٌ من البيع
أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرتكمُن أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في العديد من الأمور التي تتحقق به، وفيما يأتي بيان البعض منها:[1]
الفرق بين صلاة العيد وصلاة الجمعةيفرّق بين صلاة العيد وصلاة الجمعة بعدة أمورٍ، بيانها فيما يأتي:[1]
الفرق بين الشرط والركنيعتبر كلاً من الشرط والركن من الأحكام الوضعية في الفقه، ويعرّف الشرط في اللغة بأنّه العلامة، فيُقال: أشراط الساعة؛ أي علاماتها، أمّا في
أجر صلاة الضحىيترتب على صلاة الضحى الأجر العظيم والثواب الجزيل من الله تعالى، ويُذكر من أفضالها:[1]
أجر قراءة القرآنقراءة القرآن الكريم وتلاوته من أفضل الأعمال والعبادات التي تحقّق قرب العبد من ربه، فتلاوة القرآن من صفات المؤمنين الصادقين، وينال بها العبد
ترشيد الاستهلاك في الإسلامحثّ الإسلام على الترشيد في الاستهلاك، والاقتصاد والاعتدال فيه في سائر الأمور، حتى في العبادات من صلاةٍ وصيامٍ؛ رفعاً للحرج، وتحقيقاً