حكم الإفطار في رمضان عمداً بالجماع
حكم الإفطار في رمضان عمداً بالجماعيُعدّ الإفطار في رمضان من غير عذرٍ ولا رخصةٍ كبيرةٌ من الكبائر، ويلحق صاحبها إثمٌ عظيمٌ؛ لما فيه من انتهاك حرمة ركنٍ من أركان
حكم الإفطار في رمضان عمداً بالجماعيُعدّ الإفطار في رمضان من غير عذرٍ ولا رخصةٍ كبيرةٌ من الكبائر، ويلحق صاحبها إثمٌ عظيمٌ؛ لما فيه من انتهاك حرمة ركنٍ من أركان
طريقة الاغتسال من النفاسيجب على المرأة بعد انقطاع دم النفاس الغُسل منه، بتعميم الماء على جميع الجسد، وقد بيّن العلماء طريقة الغُسل بصفته الكاملة، وهي:[1]
فضل قراءة القرآن يوميّاًما من شكٍّ أنّ ملازمة قراءة القرآن الكريم كلّ يومٍ تعود بالخير والنفع والفضل على صاحبها، وإنّه ليلمس أثر ذلك في حياته وآخرته، وذكر بعض
فوائد التسبيح وفضائلهتتعدّد فوائد التسبيح ويعظم الأجر المترتّب عليه، ومن فوائد التسبيح وفضائله على المؤمن الذاكر أنّ التسبيح يعدّ:[1]
قضاء الصلاة الفائتة لنومٍ أو نسيانٍمن فاتته الصلاة بسبب النوم أو النسيان إلى أن خرج وقتها فلا إثم عليه، واختلف العلماء في وجوب القضاء على الفورية أم على
حكم إعفاء اللحيةذهب علماء الحنابلة، والمالكية، والحنفية إلى القول بحُرمة حلق اللحية، ووجوب إعفائها، كما ذهب الحطّاب؛ وهو أحد علماء المالكية إلى القول بوجوب
حكم إتيان المرأة في الدبراتفق علماء الأمة الإسلامية على حرمة إتيان المرأة في دبرها، سواءً كانت حائضاً أم طاهرةً، ونُقل هذا القول عمن يعتدّ به من أهل العلم من
فضل ليلة القدرأنعم الله -تعالى- على عباده بليلةٍ واحدةٍ من ليالي شهر رمضان المبارك تضاعف لهم فيها الأجور أضعافاً كثيرةً، وسمّيت تلك الليلة بليلة القدر، وحملت
كيفيّة صلاة الاستخارةتُعرف الاستخارة بأنّها طلب الخيرة في الشيء، وتكون صلاة الاستخارة كما بيّنها النبيّ -عليه الصلاة والسلام- على النحو الآتي:[1]
فوائد أداء الأمانةالأمانة خُلقٌ من أخلاق الإسلام، وهي مأخوذةٌ من أمِن؛ أي صار أميناً، ويراد بها سكون القلب، ثمّ تُعطف على السياق فتأتي بمعنى الأمان أو الإيمان،
طريقة الدعاء الصحيحةذكر العلماء العديد من الأسباب التي يلزم العبد الداعي أن يتحرّاها حتى يحقق أفضل طريقةٍ للدعاء، وبثّ حاجته بين يدي الله تعالى، فجُعل لقبول
عدد مرات ذكر السيّدة مريم في القرآن الكريمذكر الله -تعالى- اسم السيّدة مريم في القرآن الكريم أربعاً وعشرين مرّةً، إحدى عشرة مرّةً منهم ذُكرت وحدها، وثلاث عشرة
حكم الاحتفال بعيد الأمّينحى بعض العلماء إلى القول بأنّ جميع الأعياد الحادثة التي يحتفل بها الناس هي عبارةٌ عن بدعٍ محدثةٍ لم تكن معروفةً في عهد النبيّ -صلّى
حكم إزالة شعر البطن والصدر للرجالإنّ إزالة شعر الصدر والبطن من الأمور التي أباحها الإسلام؛ لأنّ ذلك الشعر يعدّ من شعر البدن المعفو عنه؛ إذ لم يرد دليلٌ من
حكم الصلاة في الطائرةيجوز للمسافر إن كان سفره طويلاً وخشي أن تفوته الصلاة أن يصلي في الطائرة حسب قدرته، ويدور مع دوران الطائرة حيثما دارت إلى القبلة، وفي حال
تعريف القضاء والقدرذكر ابن فارس أنّ القضاء يُعرّف لغةً بأنّه إتقان الأمر وإحكامه، وإنفاذه لجهته، والقضاء هو الحكم والبيان والحتم، وأصل القضاء الفصل والقطع،
حكم أكل لحم الخيلذهب أغلب أهل العلم إلى جواز أكل لحم الخيل؛ لورود أحاديث صحيحة في ذلك، وذهب أبو حنيفة وآخرون إلى كراهة أكل لحم الخيل، واستدلّوا بذلك بنصوصٍ من
عدد أيام عيد الفطرعيد الفطر يومٌ واحدٌ فقط، والدليل على ذلك حديث النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (قدم النبيُّ -صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ- المدينةَ ولهم يومانِ
تعريف القضاء والقدر لغةً واصطلاحاًيُعرّف القضاء في اللغة بأنّه: إحكام الأمر، وإتقانه، وإنفاذه لجهته، لقول الله تعالى: (فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ)؛[1] أيّ
أسباب استجابة الدعاءلاستجابة الدعاء العديد من الأسباب؛ منها ما تُشرع قبل الدعاء، ومنها ما تُشرع أثناؤه، وبيانها فيما يأتي:[1]
نية الصياملا يصحّ صيام رمضان إلّا بالنية؛ حيث قال الرسول -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)،[1] ويشترط تبييت النية من الليل، أو قبل طلوع
تعريف القرآن الكريمتعريف القرآن الكريم لغةيعدُّ لفظ القرآن من الألفاظ التي اتفق أهل العلم على أنَّها من الأسماء وليست من الأفعال أو الحروف، بينما اختلفوا في
هدية النبي لعبد الله بن أنيسكان الصحابي الجليل عبد الله بن أنيس من الأنصار السابقين إلى الإسلام، بايع النبيّ -عليه السلام- على الإيمان في بيعة العقبة الأولى،
سبب نزول سورة عبسنزلت آيات سورة عبس الكريمة في الصحابي عبد الله بن أم مكتوم وكان أعمى، ونزلت الآيات حين جاء إلى النبي -عليه السلام- يستفهم عن أمرٍ من أمور
أجر العمرةمن الأجور التي ذكرها النبي -صلّى الله عليه وسلّم- للمعتمر:[1]
حكم الأخذ من الشعر للمضحياختلف الفقهاء في حكم أخذ المُضحّي من شعره وأظافره، إذا دخلت العشر الأولى من شهر ذي الحجة، وذهبوا في ذلك إلى ثلاثة أقوالٍ، وهي:[1]
حكم إفطار الحامل والمرضع في رمضاناختلف العلماء في حكم صيام الحامل والمرضع باختلاف حال كلٍّ منهما، فإن كانت الحامل أو المرضع لا تخاف على نفسها من الصيام، ولا
حكم إزالة شعر الحواجب الزائديجوز إزالة الشعر الزائد عن الحاجبين، سواءً كانت الزيادة فوق الحاجب، أو تحته، أو بين الحاجبين، وتخصّ المرأة المتزوجة بالجواز إن كانت
حث الإسلام على العملاهتم الإسلام بالعمل وكسب الحلال وحثّ المسلم على ذلك، ورفع من شأن العمل وهيأ الله -تعالى- للإنسان الأسباب التي تساعده على العيش، واعتبر
كظم الغيظجعل الله -تعالى- من صفات عباده المتقين الذين يستحقون الجنة بكظمهم للغيظ وعفوهم عن الآخرين في حال ظلمهم، وذكر الطبري أنّ كاظم الغيظ هم من تمتلىء نفوسه