أشعار جميلة عن الحياة

أشعار جميلة عن الحياة

يا ربيـع الحيـاة

  • يقول محمد بن علي السنوسي:

يا ربيع الحياة أين ربيعي

أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين أحلامُ يقظتي وهجوعي

أين يا مرتعَ الشبيبة آمالُ

شبابي وأمنياتُ يفوعي

شبابي وأمنياتُ يفوعي

شبابي وأمنياتُ يفوعي

شبابي وأمنياتُ يفوعي

شبابي وأمنياتُ يفوعي

أين يا شاعرَ الطبيعة لحنٌ

صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

صاغه القلب من هواهُ الرفيعِ

رددته مشاعري وأمانيّ

ورفّتْ به حنايا ضلوعي

ورفّتْ به حنايا ضلوعي

ورفّتْ به حنايا ضلوعي

ورفّتْ به حنايا ضلوعي

ورفّتْ به حنايا ضلوعي

يا ربيعَ الحياة ما لحياتي

لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟!

لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟!

لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟!

لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟!

لونها واحدٌ بلا تنويعِ؟!

لا شتاءٌ ولا ربيعٌ (... ) سوى الصيفِ

في لظاه الفظيعِ !

في لظاه الفظيعِ !

في لظاه الفظيعِ !

في لظاه الفظيعِ !

في لظاه الفظيعِ !

يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو

على روضةٍ بلا ينبوعِ؟!

على روضةٍ بلا ينبوعِ؟!

على روضةٍ بلا ينبوعِ؟!

على روضةٍ بلا ينبوعِ؟!

على روضةٍ بلا ينبوعِ؟!

أحرقتها أشعة الصيف حتى

جرّدتها من زهرها والفروعِ

جرّدتها من زهرها والفروعِ

جرّدتها من زهرها والفروعِ

جرّدتها من زهرها والفروعِ

جرّدتها من زهرها والفروعِ

ورمتها السموم من كل فجٍّ

بالأعاصير في الضحى والهزيعِ

بالأعاصير في الضحى والهزيعِ

بالأعاصير في الضحى والهزيعِ

بالأعاصير في الضحى والهزيعِ

بالأعاصير في الضحى والهزيعِ

وهي ترنو إلى الحياة بعين

تتحدى الأسى بغير دموعِ

تتحدى الأسى بغير دموعِ

تتحدى الأسى بغير دموعِ

تتحدى الأسى بغير دموعِ

تتحدى الأسى بغير دموعِ

أصلها ثابت ومن كرم الأصلِ

صراعُ الردى بغير خضوعِ

صراعُ الردى بغير خضوعِ

صراعُ الردى بغير خضوعِ

صراعُ الردى بغير خضوعِ

صراعُ الردى بغير خضوعِ

يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو

على نغمةٍ بلا توقيعِ؟!

على نغمةٍ بلا توقيعِ؟!

على نغمةٍ بلا توقيعِ؟!

على نغمةٍ بلا توقيعِ؟!

على نغمةٍ بلا توقيعِ؟!

حملتها إليكَ أجنحة الفنّ

وألقتْ بها لغير سميعِ

وألقتْ بها لغير سميعِ

وألقتْ بها لغير سميعِ

وألقتْ بها لغير سميعِ

وألقتْ بها لغير سميعِ

لم تجد مزهراً يوقع لحناً

من أغاريدها بصوت بديعِ

من أغاريدها بصوت بديعِ

من أغاريدها بصوت بديعِ

من أغاريدها بصوت بديعِ

من أغاريدها بصوت بديعِ

بخلَ الدهر بالأنامل والأوتار

والعود يا له من مَنوعِ

والعود يا له من مَنوعِ

والعود يا له من مَنوعِ

والعود يا له من مَنوعِ

والعود يا له من مَنوعِ

وهي لما تزلْ يرنّ صداها

ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ

ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ

ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ

ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ

ملء سمع الدنيا بلحن وديعِ

يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو

على بلبل سريع الوقوعِ

على بلبل سريع الوقوعِ

على بلبل سريع الوقوعِ

على بلبل سريع الوقوعِ

على بلبل سريع الوقوعِ

حسِبَ (الحب) في الأحابيل (حبا)

فهوى نحوه بقلب الرضيعِ

فهوى نحوه بقلب الرضيعِ

فهوى نحوه بقلب الرضيعِ

فهوى نحوه بقلب الرضيعِ

فهوى نحوه بقلب الرضيعِ

فتردى ولم يزل يسكب اللحن

غزيراً يا للصفاء الطبيعي

غزيراً يا للصفاء الطبيعي

غزيراً يا للصفاء الطبيعي

غزيراً يا للصفاء الطبيعي

غزيراً يا للصفاء الطبيعي

فإذا ما سما جناحاه للجوّ

تهاوى في قيده كالصريعِ

تهاوى في قيده كالصريعِ

تهاوى في قيده كالصريعِ

تهاوى في قيده كالصريعِ

تهاوى في قيده كالصريعِ

وهو ما زال شادياً يعشق الحسن

ويشدو شدو الطليق الخليعِ

ويشدو شدو الطليق الخليعِ

ويشدو شدو الطليق الخليعِ

ويشدو شدو الطليق الخليعِ

ويشدو شدو الطليق الخليعِ

يا ربيع الحياة هل لك أن تحنو

على فكرة بلا تشريعِ ؟

على فكرة بلا تشريعِ ؟

على فكرة بلا تشريعِ ؟

على فكرة بلا تشريعِ ؟

على فكرة بلا تشريعِ ؟

أهملتها الحياة واختلف الدهر

عليها في سيره والرجوعِ

عليها في سيره والرجوعِ

عليها في سيره والرجوعِ

عليها في سيره والرجوعِ

عليها في سيره والرجوعِ

جثمت في الدجى يغلفها الصمت

وشعت في قلبه كالشموعِ

وشعت في قلبه كالشموعِ

وشعت في قلبه كالشموعِ

وشعت في قلبه كالشموعِ

وشعت في قلبه كالشموعِ

لم تجد عالماً يفصل معناها

ويختارها لخير الجميعِ

ويختارها لخير الجميعِ

ويختارها لخير الجميعِ

ويختارها لخير الجميعِ

ويختارها لخير الجميعِ

وهي في صمتها تشير وترنو

بسناها للعبقري الضليعِ

بسناها للعبقري الضليعِ

بسناها للعبقري الضليعِ

بسناها للعبقري الضليعِ

بسناها للعبقري الضليعِ

سر انتصار الحياة

  • يقول السيد قطب:

أطلّي بطلعتكِ الساحرة

وحيّي بنظرتك الشاعرة

وحيّي بنظرتك الشاعرة

وحيّي بنظرتك الشاعرة

وحيّي بنظرتك الشاعرة

وحيّي بنظرتك الشاعرة

أفيضي على الكون فيض المراح

وغذيه بالقوة الطافرة

وغذيه بالقوة الطافرة

وغذيه بالقوة الطافرة

وغذيه بالقوة الطافرة

وغذيه بالقوة الطافرة

وما لك أنت؟ وما للسكون؟

وما أنت إلا القوى الثائرة

وما أنت إلا القوى الثائرة

وما أنت إلا القوى الثائرة

وما أنت إلا القوى الثائرة

وما أنت إلا القوى الثائرة

قوى الحب تنبض بين القفار

فتغدو القفارُ بها ناضرة

فتغدو القفارُ بها ناضرة

فتغدو القفارُ بها ناضرة

فتغدو القفارُ بها ناضرة

فتغدو القفارُ بها ناضرة

وتنفخ في ساكنات القلوب

فتغدو سواكنها نافرة

فتغدو سواكنها نافرة

فتغدو سواكنها نافرة

فتغدو سواكنها نافرة

فتغدو سواكنها نافرة

وتهتف للصم بالأغنيات

فيصغون للنغمة الساحرة

فيصغون للنغمة الساحرة

فيصغون للنغمة الساحرة

فيصغون للنغمة الساحرة

فيصغون للنغمة الساحرة

ألستِ التي نبضت "بالوجود"

فشق قوى "العدم" الساخرة؟

فشق قوى "العدم" الساخرة؟

فشق قوى "العدم" الساخرة؟

فشق قوى "العدم" الساخرة؟

فشق قوى "العدم" الساخرة؟

بلى! أنت سر انتصار الحياة

على الموت في الوقعة الظافرة

على الموت في الوقعة الظافرة

على الموت في الوقعة الظافرة

على الموت في الوقعة الظافرة

على الموت في الوقعة الظافرة

هنالك من قبل ميلادها

وكانت مغيبة حـائرة!

وكانت مغيبة حـائرة!

وكانت مغيبة حـائرة!

وكانت مغيبة حـائرة!

وكانت مغيبة حـائرة!

وكنت نواة بها ضامرة

فعدت حياة بها سافرة!

فعدت حياة بها سافرة!

فعدت حياة بها سافرة!

فعدت حياة بها سافرة!

فعدت حياة بها سافرة!

أراكِ فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة

  • يقول أبو قاسم الشابي:

أراكِ، فَتَحْلُو لَدَيّ الحياة ُ

ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ

ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ

ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ

ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ

ويملأُ نَفسي صَبَاحُ الأملْ

وتنمو بصدرِي ورُودٌ، عِذابٌ

وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ

وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ

وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ

وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ

وتحنو على قلبيَ المشتعِلْ

ويفْتِنُني فيكِ فيضُ الحياة ِ

وذاك الشّبابُ، الوديعُ، الثَّمِلْ

وذاك الشّبابُ، الوديعُ، الثَّمِلْ

وذاك الشّبابُ، الوديعُ، الثَّمِلْ

وذاك الشّبابُ، الوديعُ، الثَّمِلْ

وذاك الشّبابُ، الوديعُ، الثَّمِلْ

ويفتنُني سِحْرُ تلك الشِّفاهِ

ترفرفُ منْ حولهنّ القُبَلْ

ترفرفُ منْ حولهنّ القُبَلْ

ترفرفُ منْ حولهنّ القُبَلْ

ترفرفُ منْ حولهنّ القُبَلْ

ترفرفُ منْ حولهنّ القُبَلْ

فأعبُدُ فيكِ جمالَ السّماء،

ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ

ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ

ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ

ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ

ورقَة َ وَرْدِ الرَّبيعِ، الخضِلْ

وطُهْرَ الثلوج، وسِحْرَ المروج

مُوَشَّحَة ً بشعاعِ الطَّفَلْ

مُوَشَّحَة ً بشعاعِ الطَّفَلْ

مُوَشَّحَة ً بشعاعِ الطَّفَلْ

مُوَشَّحَة ً بشعاعِ الطَّفَلْ

مُوَشَّحَة ً بشعاعِ الطَّفَلْ

أراكِ، فأُخْلَقُ خلْقاً جديداً

كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ

كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ

كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ

كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ

كأنّيَ لم أَبْلُ حربَ الوجودْ

ولم أحتمِلْ فيه عِبثاً، ثقيلاً

من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ

من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ

من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ

من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ

من الذِّكْريَاتِ التي لا تَبيدْ

وأضغاثِ أيّاميَ، الغابراتِ

وفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ

وفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ

وفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ

وفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ

وفيها الشَّقيُّ، وفيها السَّعيدْ

ويْغْمُرُ روحِي ضياءٌ، رفيقٌ

تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ

تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ

تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ

تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ

تُكَلّلهُ رَائعاتُ الورودْ

وتُسْمُعُني هَاتِهِ الكَائِنَاتُ

رقيقَ الأغاني، وحُلْوَ النشيدْ

رقيقَ الأغاني، وحُلْوَ النشيدْ

رقيقَ الأغاني، وحُلْوَ النشيدْ

رقيقَ الأغاني، وحُلْوَ النشيدْ

رقيقَ الأغاني، وحُلْوَ النشيدْ

وترقصُ حولِي أمانٍ، طِرابٌ

وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ، سَعيدْ

وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ، سَعيدْ

وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ، سَعيدْ

وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ، سَعيدْ

وأفراحُ عُمْرِ خَلِيٍّ، سَعيدْ

كأنِّيَ أصبَحْتُ فوقَ البَشَرْ

وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ

وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ

وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ

وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ

وتهتزُّ مثْلَ اهتزازِ الوتَرْ

فتخطو أناشيدُ قلبيَ، سكْرَى

تغرِّدُ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ

تغرِّدُ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ

تغرِّدُ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ

تغرِّدُ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ

تغرِّدُ، تَحْتَ ظِلالِ القَمَرْ

أوَدُّ بروحي عناقَ الوجودِ

بما فيه من أنفسٍ، أو شجرْ

بما فيه من أنفسٍ، أو شجرْ

بما فيه من أنفسٍ، أو شجرْ

بما فيه من أنفسٍ، أو شجرْ

بما فيه من أنفسٍ، أو شجرْ

وليلٍ يفرُّ، وفجرٍ يكرُّ

وغَيْمٍ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ

وغَيْمٍ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ

وغَيْمٍ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ

وغَيْمٍ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ

وغَيْمٍ، يُوَشِّي رداءَ السحرْ

نينت حظك في الحياة جميل

  • يقول جبران خليل جبران:

نينت حظك في الحياة جميل

فتهنإي وليهنأن جميل

فتهنإي وليهنأن جميل

فتهنإي وليهنأن جميل

فتهنإي وليهنأن جميل

فتهنإي وليهنأن جميل

وتكاثرا نعما ففيما نشتهي

لكما كثير الطيبات قليل

لكما كثير الطيبات قليل

لكما كثير الطيبات قليل

لكما كثير الطيبات قليل

لكما كثير الطيبات قليل

وقر الحياة بالاشتراك مخفف

وبالانفراد يظل وهو ثقيل

وبالانفراد يظل وهو ثقيل

وبالانفراد يظل وهو ثقيل

وبالانفراد يظل وهو ثقيل

وبالانفراد يظل وهو ثقيل

نعم القران وحب في شرخ الصبا

متلاقيان حليلة وحليل

متلاقيان حليلة وحليل

متلاقيان حليلة وحليل

متلاقيان حليلة وحليل

متلاقيان حليلة وحليل

زوجان بورك فيهما وعليهما

كفؤان فليسعدهما الإكليل

كفؤان فليسعدهما الإكليل

كفؤان فليسعدهما الإكليل

كفؤان فليسعدهما الإكليل

كفؤان فليسعدهما الإكليل

هذي عروس أوتيت من ربها

فضلا له منها بها تكميل

فضلا له منها بها تكميل

فضلا له منها بها تكميل

فضلا له منها بها تكميل

فضلا له منها بها تكميل

هي كالأشعة في تنائي نجمها

ولها إلى كل القلوب سبيل

ولها إلى كل القلوب سبيل

ولها إلى كل القلوب سبيل

ولها إلى كل القلوب سبيل

ولها إلى كل القلوب سبيل

حدث ولا حرج عن الحلم الذي

قد زانه المعقول والمنقول

قد زانه المعقول والمنقول

قد زانه المعقول والمنقول

قد زانه المعقول والمنقول

قد زانه المعقول والمنقول

مما تلقت عن أب هو عالم

علم يحق لقدره التبجيل

علم يحق لقدره التبجيل

علم يحق لقدره التبجيل

علم يحق لقدره التبجيل

علم يحق لقدره التبجيل

أما جميل فهو ما تبغي العلى

لبق عصامي المضاء نبيل

لبق عصامي المضاء نبيل

لبق عصامي المضاء نبيل

لبق عصامي المضاء نبيل

لبق عصامي المضاء نبيل

في المجد أثل منجبوه قبله

وله الغداة كما لهم تأثيل

وله الغداة كما لهم تأثيل

وله الغداة كما لهم تأثيل

وله الغداة كما لهم تأثيل

وله الغداة كما لهم تأثيل

يدع اليسير من المرام تنزها

أو يطلب المطلوب وهو جليل

أو يطلب المطلوب وهو جليل

أو يطلب المطلوب وهو جليل

أو يطلب المطلوب وهو جليل

أو يطلب المطلوب وهو جليل

يا ابني عيشا واغنما في نعمة

عمرا به سبب الرضى موصول

عمرا به سبب الرضى موصول

عمرا به سبب الرضى موصول

عمرا به سبب الرضى موصول

عمرا به سبب الرضى موصول

العز ضافي والحياة مديدة

والبتي بالنسل الكريم حفيل

والبتي بالنسل الكريم حفيل

والبتي بالنسل الكريم حفيل

والبتي بالنسل الكريم حفيل

والبتي بالنسل الكريم حفيل

هِيَ الحَيَاة ُ الَّتِي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها

  • يقول الواواء الرمشقي:

هِيَ الحَيَاة ُ الَّتِي تَحْيَا النُّفُوسُ بِها

تميتها كلما شاءتْ وَتحييها

تميتها كلما شاءتْ وَتحييها

تميتها كلما شاءتْ وَتحييها

تميتها كلما شاءتْ وَتحييها

تميتها كلما شاءتْ وَتحييها

لوْ أنها خاطبتْ ميتاً لكلمها

وَقامَ منْ قبرهِ شوقاً يلبيها

وَقامَ منْ قبرهِ شوقاً يلبيها

وَقامَ منْ قبرهِ شوقاً يلبيها

وَقامَ منْ قبرهِ شوقاً يلبيها

وَقامَ منْ قبرهِ شوقاً يلبيها

عَادَيْتُ مِنْ أَجْلِهَا رُوحي وَقَدْ عَلِمَتْ

روحي بأني أعادي منْ يعاديها

روحي بأني أعادي منْ يعاديها

روحي بأني أعادي منْ يعاديها

روحي بأني أعادي منْ يعاديها

روحي بأني أعادي منْ يعاديها

وَلستُ أبكي بدمعي حينَ تبعدني

لكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكيها

لكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكيها

لكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكيها

لكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكيها

لكِنْ بِرُوحي عَلَيْها حِينَ أَبْكيها

للهِ إنسانُ طرفي حينَ صارَ بها

عَبْدي كَمَا صِرْتُ فيها عَبْدَ حُبِّيها

عَبْدي كَمَا صِرْتُ فيها عَبْدَ حُبِّيها

عَبْدي كَمَا صِرْتُ فيها عَبْدَ حُبِّيها

عَبْدي كَمَا صِرْتُ فيها عَبْدَ حُبِّيها

عَبْدي كَمَا صِرْتُ فيها عَبْدَ حُبِّيها

غُرِيتُ بِاللَّوْمِ فيها إذْ غُرِيتُ بها

فَصِرْتُ أَهْوَى مَلاَمِي مِنْ مَلاَمِيها

فَصِرْتُ أَهْوَى مَلاَمِي مِنْ مَلاَمِيها

فَصِرْتُ أَهْوَى مَلاَمِي مِنْ مَلاَمِيها

فَصِرْتُ أَهْوَى مَلاَمِي مِنْ مَلاَمِيها

فَصِرْتُ أَهْوَى مَلاَمِي مِنْ مَلاَمِيها

هذا لأَنَّ عَذابي صَارَ يَعْذُبُ لِي

فيها وَأنَّ حياتي منْ أياديها

فيها وَأنَّ حياتي منْ أياديها

فيها وَأنَّ حياتي منْ أياديها

فيها وَأنَّ حياتي منْ أياديها

فيها وَأنَّ حياتي منْ أياديها

يا قاتلَ اللهُ قلبي كيفَ صبرني

دَعَوْتُ بِالمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها

دَعَوْتُ بِالمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها

دَعَوْتُ بِالمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها

دَعَوْتُ بِالمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها

دَعَوْتُ بِالمَوْتِ خَوْفاً مِنْ دَوَاعِيها

بِحَقِّها يَا هَوَاهَا أَغْرِ هَجْرَكَ بِي

إذا تمنيتُ منها هجرَ وصليها

إذا تمنيتُ منها هجرَ وصليها

إذا تمنيتُ منها هجرَ وصليها

إذا تمنيتُ منها هجرَ وصليها

إذا تمنيتُ منها هجرَ وصليها

رُحْ يَا سَقَامِي عَلَى الأَعْضَاءِ مُحْتَكِماً

كما غدوتَ لفرطِ السقمِ تفنيها

كما غدوتَ لفرطِ السقمِ تفنيها

كما غدوتَ لفرطِ السقمِ تفنيها

كما غدوتَ لفرطِ السقمِ تفنيها

كما غدوتَ لفرطِ السقمِ تفنيها

خُذْ مِنْ قُوَى النَّفْسِ ما أَحْبَبْتَهُ صِلَة ً

مني وَلا تبقِ لي إنْ شئتَ باقيها

مني وَلا تبقِ لي إنْ شئتَ باقيها

مني وَلا تبقِ لي إنْ شئتَ باقيها

مني وَلا تبقِ لي إنْ شئتَ باقيها

مني وَلا تبقِ لي إنْ شئتَ باقيها

وأَنْتَ فکحْكُمْ بِمَا تَهْوَاهُ يا تَلَفي

رضيتُ منكَ بهِ إنْ كنتَ ترضيها

رضيتُ منكَ بهِ إنْ كنتَ ترضيها

رضيتُ منكَ بهِ إنْ كنتَ ترضيها

رضيتُ منكَ بهِ إنْ كنتَ ترضيها

رضيتُ منكَ بهِ إنْ كنتَ ترضيها

عَسَاكِرُ الشَّوْقِ في قَلْبِي مُخَيِّمَة ٌ

مُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها

مُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها

مُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها

مُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها

مُذْ خَيَّمَ الوَجْدُ لِي في رَبْعِ حُبِّيها

هَا قَدْ لَبِسْتُ ثِيَابَ الضُّرِّ فِيكِ فَقَدْ

بُلِيتُ بِالسُّقْمِ فيها قَبْلَ أُبْلِيها

بُلِيتُ بِالسُّقْمِ فيها قَبْلَ أُبْلِيها

بُلِيتُ بِالسُّقْمِ فيها قَبْلَ أُبْلِيها

بُلِيتُ بِالسُّقْمِ فيها قَبْلَ أُبْلِيها

بُلِيتُ بِالسُّقْمِ فيها قَبْلَ أُبْلِيها

وَحقَّ لاَ أبقيتُ - ما بقيتْ

عَيْني تَراكِ ـ لِعَيْنِي دَمْعَة ً فيها

عَيْني تَراكِ ـ لِعَيْنِي دَمْعَة ً فيها

عَيْني تَراكِ ـ لِعَيْنِي دَمْعَة ً فيها

عَيْني تَراكِ ـ لِعَيْنِي دَمْعَة ً فيها

عَيْني تَراكِ ـ لِعَيْنِي دَمْعَة ً فيها

وَلا اشتكيتُ إليها ما وجدتُ بها

وضلا شكاني اشتكائي منْ تشكيها

وضلا شكاني اشتكائي منْ تشكيها

وضلا شكاني اشتكائي منْ تشكيها

وضلا شكاني اشتكائي منْ تشكيها

وضلا شكاني اشتكائي منْ تشكيها