يساعد تناول الكركاع -أو ما يُعرف بالجوز- كجزءٍ من النظام الغذائي الصحيّ قليل الدهون على تقليل الكوليسترول، إذ إنّ تناوله بدلاً من الأطعمة الدهنيّة الأخرى يُقلّل من الكوليسترول بشكلٍ عام، والكوليسترول الضار بشكلٍ خاص، وفي الحقيقة فإنّ تناول الجوز الإنجليزي في النظام الغذائي قليل الدهون يُقلّل من الكوليسترول بنسبة 4-12%، والكوليسترول الضار بنسبة 8-16%، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول الكركاع بدلاً من الأطعمة الدهنية الأخرى يُعزّز مستوى الكوليسترول النافع بالنسبة إلى مستوى الكوليسترول الضار عند مرضى السكري من النوع الثاني.[1]
يُعدّ السرطان مجموعةً من الأمراض التي توصف بنموّ الخلية بشكلٍ غير طبيعي، ويمكن تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان من خلال الإكثار من تناول الطعام الصحيّ، وتجنُّب العادات غير الصحيّة، وممارسة التمارين الرياضيّة، وبما أنّ الكركاع يُعدّ طعاماً مفيداً وغنيّاً بالمركّبات النباتية المفيدة، فيمكن تناوله ضمن النظام الغذائيّ الصحي المُضاد للسرطان، إذ إنّه يحتوي على العديد من المركّبات النشطة بيولوجياً التي قد تحمل خصائص مضادةً للسرطان؛ ومن هذه المركّبات: الفايتوستيرول، وغاما-توكوفيرول، وحمض أوميغا-3 الدهني، وحمض الإيلاجيك، والعديد من أنواع مضادات الأكسدة مُتعدّدة الفينول، وقد ربطت الدراسات بين تناول المكسرات بشكلٍ منتظمٍ، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان البروستاتا.[2]
وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول الكركاع بشكلٍ مُنتظمٍ يساعد على رفع مستوى الحرق في الجسم حتى في حالات الراحة، وعند دراسة الفرق بين الحميات الغذائيّة للتخسيس التي تحتوي على الكركاع، والحميات التي لا تحتويه؛ وُجِد أنّ الحميات التي تحتوي على الكركاع تساعد على فقدان وزنٍ أكبر من الوزن المفقود في الحميات الخالية منه، وقد وجدت دراسةٌ أخرى أنّ النساء اللواتي لا يتناولن المكسرات بكثرة أكثر عُرضةً لاكتساب الوزن خلال 8 سنوات مقارنةً بالنساء اللواتي يتناولن المكسرات مرتين أو أكثر أسبوعياً.[3]
نذكر فيما يأتي بعض الفوائد الأخرى للكركاع:[4]