اختيار الزوجة الصالحة من الأمور التي تتطلّب التأنّي والتفكّر قبل اتخاذ القرار؛ لأنّ عملية الاختيار لها دورٌ كبيرٌ في استقرار الحياة الزوجية في المستقبل، وتحقيق السعادة لكلٍّ من الرجل والمرأة، كما أنّ عملية الاختيار الصائبة ستجنّب الرجل والمرأة الكثير من المشاكل التي يمكن أن تحدث في المستقبل، وقد يؤدي تفاقمهما إلى انفصالهما وتشتت الأسرة، فعلى الرجل أن يبحث عن التجانس بين عائلته وعائلة من يتقدّم لخطبتها من ناحية الثقافة والسلوك؛ لأنّ الزواج لن يكون بين فردين فقط وإنّما سيكون بين عائلتين، ولا بدّ من اختيار المرأة صاحبة الخلق والدين؛ لأنّها ستكون حريصةً على أداء حقّ زوجها وأولادها وبيتها كحرصها على أداء حقوق الله، كما لا بدّ من الحرص على اختيار الزوجة العابدة المطيعة الحريصة على أداء العبادات.[1]
من الخطوات التي تُعين الرجل على اختيار الزوجة الصالحة:[2]
بيّن النبي -عليه الصلاة والسلام- أسس اختيار الزوجة؛ وذكر أنّ المرأة تُنكح لدينها، ومالها، وجمالها، وحسبها، والأصل أن يختار الرجل من تُعرف بدينها وخلقها القويم، ويبتعد عمّن تكون خلاف ذلك، فإذا اجتمع فيها الدين والجمال والحسب والمال فذلك أكمل وأفضل.[4]