الاستحمام هو من أهم الطرق للمحافظة على النظافة الشخصية، ويُخلص الجسم من البكتيريا والجراثيم العالقة بالبشرة، كما يتم التخلص من خلايا الجلد الميتة والقديمة، ويُنصَح بعدم الإفراط بالاستحمام وذلك لأنه يمكن أن يؤدي الى التهابات وتهيجات جلدية، وجفاف البشرة إذ يجعل الجلد أكثر عُرضة لنمو البكتيريا في الجسم.[1]
يجب الإبتعاد عن مسح إفرازات التعرق الناتجة عن الإنسان باستخدام اليد، إذ يؤدي ذلك إلى انتقال أكثر من ألف نوع من البكتيريا المختلفة للجسم، لذلك يُمكن استخدام منشفة صغيرة لمسح العرق للحماية من الأمراض المختلفة.[1]
يجب المحافظة على نظافة الملابس، وذلك من خلال ارتداء الملابس التي تسمح للبشرة بالتنفس للوقاية من مشاكل الجلد، ويُنصَح بضرورة الانتباه إلى غسل الجوارب، والملابس الداخليّة أيضاً كلّ يوم، وتغيير الملابس بعد ممارسة التمارين الرياضية، والتعرّض للعرق الزائد.[2]
يُحافظ تقليم الأظافر على الصحة العامة للجسم، والوقاية من الإصابة ببعض المشاكل، مثل مسامير اللحم، كما يجب المحافظة على نظافة القدمين، لأنَ الأقدام النظيفة تقلّل نسبة الإصابة بالقدم الرياضيّ.[3]
يجب غسل اليدين جيداً، ودائماً ما يُنصَح بغسلها قبل إعداد الطعام أو تناوله، وعند تنظيف الأنف، والعطس، والسعال، وعند استخدام المرحاض أيضاً، كما يفضَّل غسل اليدين عند ملامسة القمامة، لأنّ ذلك يقلل من انتشار البكتيريا، والفيروسات، وعندما لا يتوفّر الماء والصابون، يُنصَح باستخدام هلام التعقيم.[3]
تعَدّ صحة الفم من أهم العوامل التي تقلّل من مشاكل الفم واللثة، مثل: اللويحات، والتجاويف، والتهاب اللثة، والجير، ورائحة الفم الكريهة، لذا يُنصَح بتنظيف الأسنان مرتين يومياً على الأقل، واستشارة طبيب الأسنان لتقييم مدى صحة الفم، ومن الممكن أخذ منتجات خاصة مناسبة لحلّ المشاكل إن وجدت.[4]