أجمل الشعر الفصيح

أجمل الشعر الفصيح

لعيني كل يوم منك حظ

  • يقول المتنبي:

لِعَيْني كُلَّ يَوْمٍ مِنْكَ حَظٌّ

تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ

تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ

تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ

تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ

تَحَيّرُ مِنْهُ في أمْرٍ عُجابِ

حِمَالَةُ ذا الحُسَامِ عَلى حُسَامٍ

وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ

وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ

وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ

وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ

وَمَوْقعُ ذا السّحابِ عَلى سَحابِ

تَجِفّ الأرْضُ من هذا الرَّبابِ

وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ

وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ

وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ

وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ

وَيَخْلُقُ مَا كَسَاهَا مِنْ ثِيابِ

وَما يَنفَكّ مِنْكَ الدّهْرُ رَطْباً

وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ

وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ

وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ

وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ

وَلا يَنفَكّ غَيْثُكَ في انْسِكابِ

تُسايِرُكَ السّوارِي وَالغَوَادي

مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ

مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ

مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ

مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ

مُسايَرَةَ الأحِبّاءِ الطِّرابِ

تُفيدُ الجُودَ مِنْكَ فَتَحْتَذيهِ

وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ

وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ

وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ

وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ

وَتَعجِزُ عَنْ خَلائِقِكَ العِذابِ

إلى أمي

  • يقول محمود درويش:

أحنّ إلى خبز أمي

وقهوة أمي

ولمسة أمي

وتكبر في الطفولة

يوماً على صدر يوم

وأعشق عمري لأني

إذا متّ،

أخجل من دمع أمي!

خذيني إذا عدت يوما

وشاحاً لهدبك

وغطّي عظامي بعشب

تعمّد من طهر كعبك

وشدّي وثاقي..

بخصلة شعر

بخيط يلوّح في ذيل ثوبك..

عساي أصير إلها

إلها أصير..

إذا ما لمست قرارة قلبك!

ضعيني، إذا ما رجعت

وقوداً بتنور نارك..

وحبل غسيل على سطح دارك

لأني فقدت الوقوف

بدون صلاة نهارك

هرمت فردّي نجوم الطفولة

حتى أشارك

صغار العصافير

درب الرجوع..

لعشّ انتظارك!

تكريم

  • يقول إبراهيم ناجي:

يا صفوة الأحباب والخلاّن

عفواً إذا استعصى عليّ بياني

عفواً إذا استعصى عليّ بياني

عفواً إذا استعصى عليّ بياني

عفواً إذا استعصى عليّ بياني

عفواً إذا استعصى عليّ بياني

الشعرُ ليس بمسعفٍ في ساعةٍ

هي فوق آي الحمد والشكرانِ

هي فوق آي الحمد والشكرانِ

هي فوق آي الحمد والشكرانِ

هي فوق آي الحمد والشكرانِ

هي فوق آي الحمد والشكرانِ

وأنا الذي قضّى الحياةَ معبراً

ومرجعاً لخوالج الوجدانِ

ومرجعاً لخوالج الوجدانِ

ومرجعاً لخوالج الوجدانِ

ومرجعاً لخوالج الوجدانِ

ومرجعاً لخوالج الوجدانِ

أقفُ العشيةَ بالرِّفاقِ مقصراً

حيران قد عقد الجميلُ لساني

حيران قد عقد الجميلُ لساني

حيران قد عقد الجميلُ لساني

حيران قد عقد الجميلُ لساني

حيران قد عقد الجميلُ لساني

يا أيها الشعر الذي نطقتْ به

روحي وفاض كما يشاء جناني

روحي وفاض كما يشاء جناني

روحي وفاض كما يشاء جناني

روحي وفاض كما يشاء جناني

روحي وفاض كما يشاء جناني

يا سلوتي في الدهر يا قيثارتي

ما لي أراكِ حبيسة الألحان؟

ما لي أراكِ حبيسة الألحان؟

ما لي أراكِ حبيسة الألحان؟

ما لي أراكِ حبيسة الألحان؟

ما لي أراكِ حبيسة الألحان؟

أين البيان وأين ما علمتني

أيام تنطلقين دون عنانِ؟

أيام تنطلقين دون عنانِ؟

أيام تنطلقين دون عنانِ؟

أيام تنطلقين دون عنانِ؟

أيام تنطلقين دون عنانِ؟

نجواك في الزمن العصيب مخدَّرٌ

نامت عليه يواقظ الأشجانِ

نامت عليه يواقظ الأشجانِ

نامت عليه يواقظ الأشجانِ

نامت عليه يواقظ الأشجانِ

نامت عليه يواقظ الأشجانِ

والناسُ تسأل والهواجسُ جمةٌ

طبٌّ وشعرٌ كيف يتفقان؟

طبٌّ وشعرٌ كيف يتفقان؟

طبٌّ وشعرٌ كيف يتفقان؟

طبٌّ وشعرٌ كيف يتفقان؟

طبٌّ وشعرٌ كيف يتفقان؟

الشعرُ مرحمة النفوسِ وسِرُّه

هِبةُ السماءِ ومِنحةُ الدَّيانِ

هِبةُ السماءِ ومِنحةُ الدَّيانِ

هِبةُ السماءِ ومِنحةُ الدَّيانِ

هِبةُ السماءِ ومِنحةُ الدَّيانِ

هِبةُ السماءِ ومِنحةُ الدَّيانِ

والطبُّ مرمحه الجسومِ ونبعُهُ

من ذلك الفيضِ العليِّ الشانِ

من ذلك الفيضِ العليِّ الشانِ

من ذلك الفيضِ العليِّ الشانِ

من ذلك الفيضِ العليِّ الشانِ

من ذلك الفيضِ العليِّ الشانِ

ومن الغمام ومن معينٍ خلفَهُ

يجدان إلهاماً ويستْقيان

يجدان إلهاماً ويستْقيان

يجدان إلهاماً ويستْقيان

يجدان إلهاماً ويستْقيان

يجدان إلهاماً ويستْقيان

يا أيها الحبُّ المطهرُ للقلوب

وغاسل الأرجاس والأدران

وغاسل الأرجاس والأدران

وغاسل الأرجاس والأدران

وغاسل الأرجاس والأدران

وغاسل الأرجاس والأدران

ما أعظم النجوى الرفيعة كلما

يشدو بها روحان يحترقان

يشدو بها روحان يحترقان

يشدو بها روحان يحترقان

يشدو بها روحان يحترقان

يشدو بها روحان يحترقان

أنفا من الدنيا وفي جسديهما

ذُلُّ السجين وقسوة السجانِ

ذُلُّ السجين وقسوة السجانِ

ذُلُّ السجين وقسوة السجانِ

ذُلُّ السجين وقسوة السجانِ

ذُلُّ السجين وقسوة السجانِ

فتطلعا نحو السماءِ وحلّقا

صُعُداً إلى الآفاق يرتقيان

صُعُداً إلى الآفاق يرتقيان

صُعُداً إلى الآفاق يرتقيان

صُعُداً إلى الآفاق يرتقيان

صُعُداً إلى الآفاق يرتقيان

وتعانقا خلفَ الغمامِ وأترعا

كأسيهما من نشوةٍ وحنانِ

كأسيهما من نشوةٍ وحنانِ

كأسيهما من نشوةٍ وحنانِ

كأسيهما من نشوةٍ وحنانِ

كأسيهما من نشوةٍ وحنانِ

اكتبْ لوجه الفَنِّ لا تعدلْ بهِ

عَرَض الحياةِ ولا الحطامِ الفاني

عَرَض الحياةِ ولا الحطامِ الفاني

عَرَض الحياةِ ولا الحطامِ الفاني

عَرَض الحياةِ ولا الحطامِ الفاني

عَرَض الحياةِ ولا الحطامِ الفاني

واستلهم الأمَّ الطبيعةَ وحدَها

كم في الطبيعةِ من سَرِي مَعانِ

كم في الطبيعةِ من سَرِي مَعانِ

كم في الطبيعةِ من سَرِي مَعانِ

كم في الطبيعةِ من سَرِي مَعانِ

كم في الطبيعةِ من سَرِي مَعانِ

الشعرُ مملكةٌ وأنتَ أميرُها

ما حاجة الشعراءِ للتيجانِ

ما حاجة الشعراءِ للتيجانِ

ما حاجة الشعراءِ للتيجانِ

ما حاجة الشعراءِ للتيجانِ

ما حاجة الشعراءِ للتيجانِ

"هومير" أمّرهُ الزمانُ لنفسه

وقضت له الأجيالُ بالسلطان

وقضت له الأجيالُ بالسلطان

وقضت له الأجيالُ بالسلطان

وقضت له الأجيالُ بالسلطان

وقضت له الأجيالُ بالسلطان

اهبطْ على الأزهار وأمسح جفنَها

واسكب نداك لظامىءٍ صَدْيانِ

واسكب نداك لظامىءٍ صَدْيانِ

واسكب نداك لظامىءٍ صَدْيانِ

واسكب نداك لظامىءٍ صَدْيانِ

واسكب نداك لظامىءٍ صَدْيانِ

في كلِّ أيكٍ نفحةٌ وبكل روضٍ

طاقةٌ من عاطر الريحانِ

طاقةٌ من عاطر الريحانِ

طاقةٌ من عاطر الريحانِ

طاقةٌ من عاطر الريحانِ

طاقةٌ من عاطر الريحانِ

ولاة الأرض

  • يقول أحمد مطر:

هو من يبتدئ الخلق

وهم من يخلقون الخاتمات!

هو يعفو عن خطايانا

وهم لا يغفرون الحسنات!

هو يعطينا الحياة

دون إذلال

وهم، إن فاتنا القتل،

يمنون علينا بالوفاة!

شرط أن يكتب عزرائيل

إقراراً بقبض الروح

بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!

هم يجيئون بتفويض إلهي

وإن نحن ذهبنا لنصلي

للذي فوضهم

فاضت علينا الطلقات

واستفاضت قوة الأمن

بتفتيش الرئات

عن دعاء خائن مختبئ في السكرا ت

و برفع الـبصـمات

عن أمانينا

وطارت عشرات الطائرات

لاعتقال الصلوات!

ربنا قال

بأن الأرض ميراث الـتـقـاة

فاتقينا وعملنا الصالحات

والذين انغمسوا في الموبقات

سرقوا ميراثنا منا

ولم يبقوا لنا منه

سوى المعتقلات!

طفح الليل..

وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

حين يأتي فجرنا عما قريب

يا طغاة

يتمنى منكم خيركم

لو أنه كان حصاة

أو غباراً في الفلاة

أو بقايا بعـرة في أست شاة.

هيئوا كشف أمانيكم من الآن

فإن الفجرات.

أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

أن الحق مات؟!

لم يمت بل هو آت!!

أغاني الدروب

  • سميح القاسم:

من رُؤى الأثلام في موسمٍ خصبِ

ومن الخَيْبةِ في مأساةِ جدْبِ

ومن الخَيْبةِ في مأساةِ جدْبِ

ومن الخَيْبةِ في مأساةِ جدْبِ

ومن الخَيْبةِ في مأساةِ جدْبِ

ومن الخَيْبةِ في مأساةِ جدْبِ

من نجومٍ سهرت في عرشها

مؤنساتٍ في الدّجى قصةَ حبِّ

مؤنساتٍ في الدّجى قصةَ حبِّ

مؤنساتٍ في الدّجى قصةَ حبِّ

مؤنساتٍ في الدّجى قصةَ حبِّ

مؤنساتٍ في الدّجى قصةَ حبِّ

من جنون اللّيل..من هدأتهِ

من دم الشّمس على قطنة سُحْبِ

من دم الشّمس على قطنة سُحْبِ

من دم الشّمس على قطنة سُحْبِ

من دم الشّمس على قطنة سُحْبِ

من دم الشّمس على قطنة سُحْبِ

من بحار هدرتْ..من جدولٍ

تاهَ..لم يحفل به أيُّ مَصَبِّ

تاهَ..لم يحفل به أيُّ مَصَبِّ

تاهَ..لم يحفل به أيُّ مَصَبِّ

تاهَ..لم يحفل به أيُّ مَصَبِّ

تاهَ..لم يحفل به أيُّ مَصَبِّ

من ذؤابات وعت أجنحةً

جرفتها الريح في كل مهبِ

جرفتها الريح في كل مهبِ

جرفتها الريح في كل مهبِ

جرفتها الريح في كل مهبِ

جرفتها الريح في كل مهبِ

من فراش هامَ في زهر و عشبِ

ونسورٍ عشقت مسرحَ شُهب

ونسورٍ عشقت مسرحَ شُهب

ونسورٍ عشقت مسرحَ شُهب

ونسورٍ عشقت مسرحَ شُهب

ونسورٍ عشقت مسرحَ شُهب

من دُمى الأطفال.. من ضحكاتهم

من دموع طهّرتها روحُ رَبِّ

من دموع طهّرتها روحُ رَبِّ

من دموع طهّرتها روحُ رَبِّ

من دموع طهّرتها روحُ رَبِّ

من دموع طهّرتها روحُ رَبِّ

من زنود نسّقَتْ فردوسها

دعوةً فضلى على أنقاض حرب

دعوةً فضلى على أنقاض حرب

دعوةً فضلى على أنقاض حرب

دعوةً فضلى على أنقاض حرب

دعوةً فضلى على أنقاض حرب

من قلوب شعشعت أشواقها

شُعلاً تعبرُ من رحب لرحب

شُعلاً تعبرُ من رحب لرحب

شُعلاً تعبرُ من رحب لرحب

شُعلاً تعبرُ من رحب لرحب

شُعلاً تعبرُ من رحب لرحب

من عيون سمّمت أحداقها

فوهةُ البركان في نظره رعب

فوهةُ البركان في نظره رعب

فوهةُ البركان في نظره رعب

فوهةُ البركان في نظره رعب

فوهةُ البركان في نظره رعب

من جراحاتٍ يضرّي حقدَهـا

ما ابتلى شعبٌ على أنقاض شعب

ما ابتلى شعبٌ على أنقاض شعب

ما ابتلى شعبٌ على أنقاض شعب

ما ابتلى شعبٌ على أنقاض شعب

ما ابتلى شعبٌ على أنقاض شعب

من دمي.. من ألمي.. من ثورتي

من رؤاي الخضرِ.. من روعة حبّي

من رؤاي الخضرِ.. من روعة حبّي

من رؤاي الخضرِ.. من روعة حبّي

من رؤاي الخضرِ.. من روعة حبّي

من رؤاي الخضرِ.. من روعة حبّي

من حياتي أنتِ.. من أغوارها

يا أغانيَّ! فرودي كل درب

يا أغانيَّ! فرودي كل درب

يا أغانيَّ! فرودي كل درب

يا أغانيَّ! فرودي كل درب

يا أغانيَّ! فرودي كل درب

ألا تشعرين ؟

  • يقول سميح القاسم:

ألا تشعرين؟....

بأنّا فقدنا الكثير.

وصار كلاماً هو انا الكبير.

فلا لهفةٌ .. لا حنين...

ولا فرحةٌ في القلوب، إذا ما التقينا

ولا دهشةٌ في العيون..

ألا تشعرين؟..

بأنّ لقاءاتنا جامدة.

وقُبلاتنا باردة

وأنّا فقدنا حماس اللقاء

وصرنا نجاملُ في كل شيءٍ.. وننسى

وقد يرتمي موعدٌ.. جثّةٌ هامدة.

فنكذبُ في عُذرنا.. ثم ننسى

ألا تشعرين؟..

بأنّ رسائلنا الخاطفة.

غدت مبهماتٍ .. قصيرة.

فلا حسّ .. لا روح فيها.. ولا عاطفة.

ولا غمغماتٌ خياليةٌ

ولا أمنياتٌ.. ولا همساتٌ مثيرة!

وأن جواباتنا أصبحت لفتاتٍ بعيدة.

كعبءٍ ثقيلٍ..نخلّصُ منه كواهلنا المتعبة.

ألا تشعرين؟..

بدنيا تهاوت.. ودنيا جديدة.

ألا تشعرين ؟..

بأن نهايتنا مرّةٌ .. مرعبة.

لأنّ نهايتنا .. لم تكن مرّةٌ .. مرعبة؟!..