أجمل أبيات الشعر الفصيح في الحكمة

أجمل أبيات الشعر الفصيح في الحكمة

قصيدة نبض الحكمة

يقول فيصل أحمد حجاج:

تَعِي ما لا أقولُ وما أقولُ

وقد فَطِنَتْ لفِطْنتِها العُقولُ

وقد فَطِنَتْ لفِطْنتِها العُقولُ

وقد فَطِنَتْ لفِطْنتِها العُقولُ

وقد فَطِنَتْ لفِطْنتِها العُقولُ

وقد فَطِنَتْ لفِطْنتِها العُقولُ

مُذَهّبةٌ مُهَذّبَةُ المعانى يُعانى

مِن صَراحتِها الجَهولُ

مِن صَراحتِها الجَهولُ

مِن صَراحتِها الجَهولُ

مِن صَراحتِها الجَهولُ

مِن صَراحتِها الجَهولُ

عَلَتْ فتغَلْغلتْ وبفَضل ربّى

تَرعْرعَ فى مرابعها الفُحولُ

تَرعْرعَ فى مرابعها الفُحولُ

تَرعْرعَ فى مرابعها الفُحولُ

تَرعْرعَ فى مرابعها الفُحولُ

تَرعْرعَ فى مرابعها الفُحولُ

هُمُ فََكّوا لنا شَفْراتِ كَوْنٍ

يكُونُ به اخْضرارٌ أو ذُبولُ

يكُونُ به اخْضرارٌ أو ذُبولُ

يكُونُ به اخْضرارٌ أو ذُبولُ

يكُونُ به اخْضرارٌ أو ذُبولُ

يكُونُ به اخْضرارٌ أو ذُبولُ

فينهمرُ اخْضراراً إنْ سَلكْنا

مسالكَهم وتتسعُ السّهولُ

مسالكَهم وتتسعُ السّهولُ

مسالكَهم وتتسعُ السّهولُ

مسالكَهم وتتسعُ السّهولُ

مسالكَهم وتتسعُ السّهولُ

وإنْ حِدْنا وُجِدْنا فى دُروبٍ

مشَى فيها المُشردُ والذليلُ

مشَى فيها المُشردُ والذليلُ

مشَى فيها المُشردُ والذليلُ

مشَى فيها المُشردُ والذليلُ

مشَى فيها المُشردُ والذليلُ

سَل الدّنيا تُجِبْك جَوابَ صِدْقٍ

مَن الخَاوى ومَنْ فيه القبولُ

مَن الخَاوى ومَنْ فيه القبولُ

مَن الخَاوى ومَنْ فيه القبولُ

مَن الخَاوى ومَنْ فيه القبولُ

مَن الخَاوى ومَنْ فيه القبولُ

وإنْ جادلتَ يانبتَ المَعاصى

فليسَ يُعينُ مُخْتلاّ دليلُ

فليسَ يُعينُ مُخْتلاّ دليلُ

فليسَ يُعينُ مُخْتلاّ دليلُ

فليسَ يُعينُ مُخْتلاّ دليلُ

فليسَ يُعينُ مُخْتلاّ دليلُ

فأنت الحمقُ ترتعُ فى سَرابٍ

تَخَفّى فى زواياهُ الأُفُولُ

تَخَفّى فى زواياهُ الأُفُولُ

تَخَفّى فى زواياهُ الأُفُولُ

تَخَفّى فى زواياهُ الأُفُولُ

تَخَفّى فى زواياهُ الأُفُولُ

ألا يا حكمةُ الحُكَما أجِيبى

شُحُوبى زادَ ، حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!

شُحُوبى زادَ ، حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!

شُحُوبى زادَ ، حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!

شُحُوبى زادَ ، حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!

شُحُوبى زادَ ، حاصَرَنى الذّهُولُ ؟!

وقُوْمى غادروكِ بكَيْد غَدْرٍ

رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ

رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ

رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ

رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ

رعاه الرّجْسُ والصّمْتُ الطّويلُ

فمَنْ سيُجيرُ- غيرُك – مَنْ تَصَدَّى

متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ

متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ

متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ

متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ

متى سَيَسُرُّ مُغْتَرباً وُصُولُ

ألا فلْتفْضَحى مَنْ خان عَهْداً

وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ

وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ

وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ

وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ

وباعَ فضاعَ مِنّا السّلْسَبيلُ

وقُولِى للْمُضِلّ ، ضَلَلْتَ فاحجُبْ

ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ

ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ

ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ

ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ

ضَلالَكَ ، أيُّها النّطْعُ الثّقيلًُ

وقُولى للّذى بالتّبْغِ يَسْمو

سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ

سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ

سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ

سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ

سُمُوُّكَ بالخبائث مُستحيلُ

وقولِى للذى قَدْ عَقّ أَهْلاً

هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ

هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ

هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ

هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ

هلُمّ ارْجِعْ وصالحْ مَنْ تَعولُ

وقُولِى للذى خِلاّ تَناسَى

وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ

وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ

وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ

وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ

وداسَ وَفَاه ، يابئسَ الخليلُ

خليلاً صُنْ يَصُنْكَ بلا مِراءٍ

جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ

جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ

جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ

جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ

جَميلاً كُنْ سيعْرِفْكَ الجَميلُ

وقُومِى للمُنافِقِ قَوّمِيهِ

وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ

وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ

وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ

وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ

وإلا فلْيُقَوّمْه الرحيلُ

مَشَتْ أفْعى النّفاقِ فشَتّتَتْنا

فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ

فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ

فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ

فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ

فَبِتْنا لا نَصُولُ ولا نَجُولُ

وقُولِى للشّجاعةِ أدْرِكينا

فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ

فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ

فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ

فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ

فَشا فِينا التّقَزُّمُ والنُّحولُ

وجُودِى بالأُصُولِ لكُلّ خَطْبٍ

فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ

فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ

فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ

فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ

فشَافِينا مِنَ الخَطْبِ الأُصُولُ

وجُودِى بالدّواءِ فقَدْ حُمِمْنا

وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ

وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ

وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ

وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ

وحَمَّمَنا بِخَمْرتِه الخُمولُ

وجُودِى بالهواءِ الطّلْقِ إنّا

هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ

هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ

هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ

هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ

هَوانا القَيْدُ والسُّمُّ الدّخِيلُ

حَبانا اللهُ نَخلَ العِزّ فَضْلاً

فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ

فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ

فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ

فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ

فكَيفَ نُعَزُّ إن بِيعَ النّخيلُ

أَعِيدى حِكْمةَ الحُكَماءِ أَصْلى

وفَصْلى ماتَعاقَبَت الفُصُولُ

وفَصْلى ماتَعاقَبَت الفُصُولُ

وفَصْلى ماتَعاقَبَت الفُصُولُ

وفَصْلى ماتَعاقَبَت الفُصُولُ

وفَصْلى ماتَعاقَبَت الفُصُولُ

ألا لا تأْبَهوا بهُراءِ حِقْدٍ

يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ

يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ

يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ

يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ

يلوذُ به العدوُّ ويَستطِيلُ

قليلٌ مَكْرُهُ مهْما تَعالَى

كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ

كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ

كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ

كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ

كَثيرٌ فاتَ والباقى قَليلُ

أَعدِّى واستعِدّى ياملاذًا

لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ

لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ

لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ

لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ

لنا ،كَى يَرجعَ المَجْدُ الأَصيلُ

وقُولى للعِراقِ هَواكَ باقٍ

بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ

بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ

بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ

بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ

بمُشْتاقٍ سيفعلُ ما يقولُ

وياأَقْصى سنَرجِعُ ذاتَ يوْمٍ

ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ

ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ

ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ

ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ

ليَجْمَعَنا الرّسالةُ والرّسُولُ

إذا مالَ الورَى عنْ دينِ ربّى

فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ

فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ

فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ

فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ

فلا واللهِ إنّا لا نَميلُ

فشَرْعُ اللهِ نُورٌ للبَرايا

وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ

وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ

وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ

وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ

وللعُقلاءِ ليس لهُ بَدِيلُ

وإن الموْتَ آتٍ عنْ قَريبٍ

ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ

ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ

ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ

ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ

ولنْ يبْقَى قَصِيرٌ أوْ طَويلُ

يَزولُ الكَوْنُ مَقْضِىٌّ بِهَذا

ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ

ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ

ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ

ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ

ويبْقَى وجْهُ ربّى لا يَزُولُ

قصيدة عالم الحكمة هذا

يقول عبد الغني النابلسي:

عالم الحكمة هذا

فيه ذو الهذيان هاذى

فيه ذو الهذيان هاذى

فيه ذو الهذيان هاذى

فيه ذو الهذيان هاذى

فيه ذو الهذيان هاذى

حكمه لله جلت

ويقول الغر ماذا

ويقول الغر ماذا

ويقول الغر ماذا

ويقول الغر ماذا

ويقول الغر ماذا

عمي الدهري عنها

وبها المؤمن لاذا

وبها المؤمن لاذا

وبها المؤمن لاذا

وبها المؤمن لاذا

وبها المؤمن لاذا

ويقول الفلسفيون

هو العلة هذا

هو العلة هذا

هو العلة هذا

هو العلة هذا

هو العلة هذا

كذبوا ما الحق إلا

فعل أمر يتحاذى

فعل أمر يتحاذى

فعل أمر يتحاذى

فعل أمر يتحاذى

فعل أمر يتحاذى

فعل من يفعل ما شاء

صحيحا وجذاذا

صحيحا وجذاذا

صحيحا وجذاذا

صحيحا وجذاذا

صحيحا وجذاذا

وله الأوصاف والأسماء

جمعا وفذاذا

جمعا وفذاذا

جمعا وفذاذا

جمعا وفذاذا

جمعا وفذاذا

كيفما شاء ولا علة

لا طبع عياذا

لا طبع عياذا

لا طبع عياذا

لا طبع عياذا

لا طبع عياذا

والطبيعيون قوم

نبذوا الحق انتباذا

نبذوا الحق انتباذا

نبذوا الحق انتباذا

نبذوا الحق انتباذا

نبذوا الحق انتباذا

عبدوا الطبع بكفر

وجدوا فيه لذاذا

وجدوا فيه لذاذا

وجدوا فيه لذاذا

وجدوا فيه لذاذا

وجدوا فيه لذاذا

ثم أقوام اعتزال

مطروا الغي رذاذا

مطروا الغي رذاذا

مطروا الغي رذاذا

مطروا الغي رذاذا

مطروا الغي رذاذا

عن هدى السنة مالوا

نفذوا عنه نفاذا

نفذوا عنه نفاذا

نفذوا عنه نفاذا

نفذوا عنه نفاذا

نفذوا عنه نفاذا

أين دين الحق ممن

بالضلال الله آذى

بالضلال الله آذى

بالضلال الله آذى

بالضلال الله آذى

بالضلال الله آذى

ورسول الله أيضا

عندما شذ شذاذا

عندما شذ شذاذا

عندما شذ شذاذا

عندما شذ شذاذا

عندما شذ شذاذا

ديننا شرع نبي

صادق للحق حاذى

صادق للحق حاذى

صادق للحق حاذى

صادق للحق حاذى

صادق للحق حاذى

فتمسكنا به لا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

واقتدينا به لا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

نبتغي ذاك ولا ذا

واقتدينا بأبي بكر

وتابعنا معاذا

وتابعنا معاذا

وتابعنا معاذا

وتابعنا معاذا

وتابعنا معاذا

قصيدة أقول بالحكمة بين الإِخوهْ

يقول ابن شيخان السالمي:

أقول بالحكمة بين الإِخوهْ

وللكلام طولةٌ وطلوَهْ

وللكلام طولةٌ وطلوَهْ

وللكلام طولةٌ وطلوَهْ

وللكلام طولةٌ وطلوَهْ

وللكلام طولةٌ وطلوَهْ

وللكلام كالثمار زهوَهْ

وزهرة كجنة برَبْوهْ

وزهرة كجنة برَبْوهْ

وزهرة كجنة برَبْوهْ

وزهرة كجنة برَبْوهْ

وزهرة كجنة برَبْوهْ

مقال بين بين ذا في الخطوهْ

وفي الحَضيض ذا وذا في الذِروهْ

وفي الحَضيض ذا وذا في الذِروهْ

وفي الحَضيض ذا وذا في الذِروهْ

وفي الحَضيض ذا وذا في الذِروهْ

وفي الحَضيض ذا وذا في الذِروهْ

قد ظهر الحق وأبدى صحوَهْ

والوقت وقت غَدوةٍ وضحوهْ

والوقت وقت غَدوةٍ وضحوهْ

والوقت وقت غَدوةٍ وضحوهْ

والوقت وقت غَدوةٍ وضحوهْ

والوقت وقت غَدوةٍ وضحوهْ

إذا دعاك صاحبٌ لدعوهْ

فامتثلِ الأمر ولَبِّ الدعوهْ

فامتثلِ الأمر ولَبِّ الدعوهْ

فامتثلِ الأمر ولَبِّ الدعوهْ

فامتثلِ الأمر ولَبِّ الدعوهْ

فامتثلِ الأمر ولَبِّ الدعوهْ

ولا تجاوز عنه وانحُ نحوهْ

ولو لتمرةٍ دعا وقهوهْ

ولو لتمرةٍ دعا وقهوهْ

ولو لتمرةٍ دعا وقهوهْ

ولو لتمرةٍ دعا وقهوهْ

ولو لتمرةٍ دعا وقهوهْ

فالسعيُ بالصفا لذي المُروَّهْ

كالسعِي ما بين الصَّفا والمروهْ

كالسعِي ما بين الصَّفا والمروهْ

كالسعِي ما بين الصَّفا والمروهْ

كالسعِي ما بين الصَّفا والمروهْ

كالسعِي ما بين الصَّفا والمروهْ

لا شربةٌ في ذا الزمان حُلوهْ

إلا مع الصَّافي وأين هُوَّهْ

إلا مع الصَّافي وأين هُوَّهْ

إلا مع الصَّافي وأين هُوَّهْ

إلا مع الصَّافي وأين هُوَّهْ

إلا مع الصَّافي وأين هُوَّهْ

أينَ الوفا طاح الوفا في هُوَّهْ

ليسَ لهُ في دهرنا من نجوهْ

ليسَ لهُ في دهرنا من نجوهْ

ليسَ لهُ في دهرنا من نجوهْ

ليسَ لهُ في دهرنا من نجوهْ

ليسَ لهُ في دهرنا من نجوهْ

في انفِ أبناءِ الزمان نخوهْ

وفي عقولهم عمىً ونشوهْ

وفي عقولهم عمىً ونشوهْ

وفي عقولهم عمىً ونشوهْ

وفي عقولهم عمىً ونشوهْ

وفي عقولهم عمىً ونشوهْ

ما فيهمُ لذي العلوم صفوهْ

وسعيهم له قِلىً وجفوهْ

وسعيهم له قِلىً وجفوهْ

وسعيهم له قِلىً وجفوهْ

وسعيهم له قِلىً وجفوهْ

وسعيهم له قِلىً وجفوهْ

لا حشمةٌ لا حرمةٌ لا عزوهْ

فدهرهم عن عزهم في غفوهْ

فدهرهم عن عزهم في غفوهْ

فدهرهم عن عزهم في غفوهْ

فدهرهم عن عزهم في غفوهْ

فدهرهم عن عزهم في غفوهْ

كساهمُ من الخمول كسوهْ

فهو لهم في كل ذمٍّ اسوهْ

فهو لهم في كل ذمٍّ اسوهْ

فهو لهم في كل ذمٍّ اسوهْ

فهو لهم في كل ذمٍّ اسوهْ

فهو لهم في كل ذمٍّ اسوهْ

دعهم فعنهم بالإِله سلوهْ

وفضله في خلوة وجلوهْ

وفضله في خلوة وجلوهْ

وفضله في خلوة وجلوهْ

وفضله في خلوة وجلوهْ

وفضله في خلوة وجلوهْ

فأخذوا منه الجفا والقسوَهْ

ونبذوا عنهُ الوفا والصفوهْ

ونبذوا عنهُ الوفا والصفوهْ

ونبذوا عنهُ الوفا والصفوهْ

ونبذوا عنهُ الوفا والصفوهْ

ونبذوا عنهُ الوفا والصفوهْ

لكل صارم الغِرار نبوهْ

وكل سابق الكِرار كبوهْ

وكل سابق الكِرار كبوهْ

وكل سابق الكِرار كبوهْ

وكل سابق الكِرار كبوهْ

وكل سابق الكِرار كبوهْ

وللحليم المستشار هفوهْ

والكاملُ المولى الشديد القوّهْ

والكاملُ المولى الشديد القوّهْ

والكاملُ المولى الشديد القوّهْ

والكاملُ المولى الشديد القوّهْ

والكاملُ المولى الشديد القوّهْ

قصيدة يا طالب الحكمة من أهلها

يقول أبو العتاهية:

يا طالِبَ الحِكمَةِ مِن أَهلِها

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

النورُ يَجلو لَونَ ظَلمائِهِ

وَلأَصلُ يَسقي أَبَداً فَرعَهُ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

وَتُثمِرُ الأَكمامُ مِن مائِهِ

مَن حَسَدَ الناسَ عَلى مالِهِم

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

تَحَمَّلَ الهَمَّ بِأَعبائِهِ

وَالدَهرُ رَوّاغٌ بِأَبنائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يَغُرُّهُم مِنهُ بِحَلوائِهِ

يُلحِقُ آباءً بِأَبنائِهِم

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَيُلحِقُ الإِبنَ بِآبائِهِ

وَالفِعلُ مَنسوبٌ إِلى أَهلِهِ

كَلشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَلشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَلشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَلشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

كَلشَيءِ تَدعوهُ بِأَسمائِهِ

قصيدة إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة

يقول أبو العلاء المعري:

إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةً

فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها

فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها

فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها

فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها

فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها

وَكَونَن لَها في كُلِّ أَمرٍ مُخالِفاً

فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها

فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها

فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها

فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها

فَما لَكَ خَيرٌ في بَنيها وَلا فيها

وَهَيهاتَ ما تَنفَكُّ وَلهانَ مُغرَماً

بِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها

بِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها

بِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها

بِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها

بِوَرهاءَ لا تُعطي الصَفاءَ مُصافيها

فَإِن تَكُ هَذي الدارُ مَنزِلَ ظاعِنٍ

فَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها

فَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها

فَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها

فَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها

فَدارُ مُقامي عَن قَليلٍ أُوافيها

أُرَجّي أُموراً لَم يُقَدَّر بَلَوغَنُها

وَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها

وَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها

وَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها

وَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها

وَأَخشى خُطوباً وَالمُهَيمِنُ كافيها

وَإِنَّ صَريعَ الخَيلِ غَيرُ مُرَوَّعٍ

إِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها

إِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها

إِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها

إِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها

إِذا الطَيرُ هَمَّت بِالقَتيلِ عَوافيها

بِغَبراءَ لَم تَحفِل بِطَلٍّ وَوابِلٍ

وَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها

وَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها

وَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها

وَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها

وَنَكباءَ تَسفي بِالعَشِيِّ سَوافيها

أَرى مَرَضاً بِالنَفسِ لَيسَ بِزائِلٍ

فَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها

فَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها

فَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها

فَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها

فَهَل رَبُّها مِمّا تُكابِدُ شافيها

وَفي كُلِّ قَلبٍ غَدرَةٌ مُستَكِنَّةٌ

فَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها

فَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها

فَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها

فَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها

فَلا تُخدَعَن مِن خُلَّةٍ بِتَوافيها

قصيدة ألكني إلى من له حكمة

يقول أبو العلاء المعري:

أَلِكني إِلى مَن لَهُ حِكمَةٌ

أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك

أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك

أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك

أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك

أَلِكني إِلَيهِ أَلِكني أَلِك

أَرى مَلَكاً طانَهُ لِلحِمامِ

فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك

فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك

فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك

فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك

فَكَيفَ يُوَقّى بَطينُ المَلِك

فَما لي أَخافُ طَريقَ الرَدى

وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك

وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك

وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك

وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك

وَذَلِكَ خَيرُ طَريقٍ سُلِك

يُريحُكَ مِن عيشَةٍ مُرَّةٍ

وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك

وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك

وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك

وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك

وَمالٍ أَضيعَ وَمالٍ مُلِك