أحاديث شريفة
تعريف الحديثتعريف الحديث لغةيعرّف الحديث لغة بالكلام أو الخبر، والحديث النبوي: أي الحديث المنسوب إلى الرسول.[1]
يضم هذا التصنيف الموضوعات التعليمية والثقافية وتنمية المهارات الشخصية إضافة إلى التاريخ والجغرافيا.
تعريف الحديثتعريف الحديث لغةيعرّف الحديث لغة بالكلام أو الخبر، والحديث النبوي: أي الحديث المنسوب إلى الرسول.[1]
الرسول قدوتنا في الأخلاقحثّنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الأخلاق الحسنة، وهو قدوتنا في ذلك، فقد كان أحسن الناس خُلقاً، قال تعالى مادحاً رسوله:
فضل الدعاءيَنعُم الدعاء بمنزلة عظيمة عند الله تعالى، كونه يُنجي العبد من الشقاء ويُعدّ له نعيماً في الجنان، فمن فضائله أنّ من دعا الله تعالى بصدق وُعِدَ
الدعاءيجب على المسلم أن يلح بالدعاء، ويأخذ بالأسباب، ولا يقنط وييأس من الإجابة، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من عبدٍ يدعو اللهَ بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ
أدعية لجلب الرزقلم يرد في الأثر عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أو عن السلف الصالح أن هناك دعاء مخصوص لجلب الرزق، ولكنّ الرسول -عليه السلام- كان يتعوذ من
نهاية العالميُقصد بنهاية العالم؛ علامات الساعة وأشراطها وأماراتها، وتنقسم إلى قسمين: علامات الساعة الصغرى، وعلامات الساعة الكبرى، والعلامات الكبرى هي التي تكون
أدعية صباحية للأصدقاءهناك مجموعة من الأدعية الصباحية، التي يُمكن إرسالها للأصدقاء، منها الآتي:
أهمية الصلاةإن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عمود الدين، وصلة بين العبد وربه سبحانه، وهي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، يقول رسول الله صلى
أحاديث نبوية قصيرةإن الحديث النبوي هو كل ما نُسِب وأُضيف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من القول، والفعل، والتقرير، والصفات الخَلقية والخُلُقية،[1] وفيما
الدعاء في شهر رمضانينبغي على المسلم أن يستثمر شهر الخير والبركات بالتوجه إلى الله تعالى بالدعاء، طالباً منه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وعلى المسلم أن
أقسام علم الحديثينقسم علم الحديث إلى قسمين اثنين؛ القسم الأول علم الحديث رواية: وهو علم يتضمن نقل أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام، وأفعاله، ورواياته، مع تحرير
الدعاءيدل الدعاء لغةً إلى النداء والطلب، أمّا اصطلاحاً فهو الطلب من الله سبحانه، رغبة ورهبة، لمغفرة عمل أو كشف ضرر أو صرف خطر لتحقيق الأجر والثواب سواء في
الحسديعرّف الحسد لغة بأن يتمنى الإنسان تحول نعمة عن غيره إليه، أما اصطلاحا فهو تمني زوال النعمة عن الناس،[1] وحتى يدفع المحسود شر الحاسد عنه عليه أن يتعوّذ من
الدعاء الصحيح عند الإفطارلم يَرِد في حديث صحيح عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال دعاءً عند الإفطار، وما وَردَ من أحاديث فإسنادها حسن أو ضعيف، ويُستحب
الابتلاء بالمرضالمرض محنة وابتلاء من الله تعالى، يُصاب به الصالح والفاسد، وجميعنا معرّضون له، لكن من رحمة الله -تعالى- أن جعل فيه وجوه متعددة من الفضائل لمن
الرسول صلى الله عليه وسلممدح الله -عز وجل- نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بخلقه عظيم، فرسول الله من أحسن الناس خلقاً وأدباً وأكرمهم و أتقاهم، وأوجب الله -عز
أدعية المذاكرةلا يصح تخصيص أدعية للمُذاكرة والدراسة؛ لعدم ذكرها عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، فيُمكن للإنسان أن يتوجه إلى الله تعالى في حاجته بأدعية الكرب أو
أدعية الامتحانلم تكن الامتحانات موجودة زمن الرسول صلّى الله عليه وسلم، فلم يُذكر دعاء مخصوص يتعلق بالامتحانات، لكن يمكن للمؤمن التوجه إلى الله بأدعية الهمّ أو
آداب الدعاءأرشدنا النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الدعاء، بكونه عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، فعلى المسلم التقيد بآدابه عند التوجه إلى الله سبحانه،
عذاب القبريجب على المرء الإيمان بوجود عذاب القبر ونعيمه، لأنهما ثابتان بنصوص القرآن والسنة، ويجدر بالذكر أن العذاب والنعيم فيه على النفس والبدن معاً، وذلك
الدعاءيُشير الدعاء في اللغة إلى الطلب والنداء، أمّا اصطلاحاً فهو الطلب من الله تعالى، رهبة ورغبة، لمغفرة عمل أو صرف خطر أو كشف ضرر لتحقيق الثواب والأجر، سواء
الوضوءالوضوء شرط من شروط صحة الصلاة، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
الصدق وأهميتهيُعتبر الصدق أساساً من أساسيات الإيمان، ينفع أهله في الدنيا والآخرة، فهو سبب من أسباب الهداية في كل عمل نافع، وسبب كثرة الرزق والأجر، ومحبة الخلق
فضل الدعاء للمسلمينيمكن للمسلم الدعاء لجميع المسلمين بالخير في الدارين الدنيا والآخرة، فذلك دليلٌ على صدق الأخوة فيما بينهم، وحبهم للغير كما يحبون لأنفسهم،
فضل العلمالعلماء هم ورثة الأنبياء، فهم لم يورّثوا دينارا ولا درهما، بل ورّثوا العلم، وهذا شرف عظيم جدا، فالمال يفنى والعلم يبقى، ومن فضله أن المسلم يكون شهيدا
الحيث الصحيحيُعرّف الحديث الصحيح بأنه الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة، فيجب أن تتوفر في الحديث الصحيح خمسة شروط،
أهمية بر الوالدينأمرنا الله -تعالى- بالبر والإحسان للوالدين أحياء وأمواتاً، فبرّهما طاعة لله -عز وجل- ولرسوله صلى الله عليه وسلم، كما أنه سببا لدخول جنات
فضل صلة الرحمإن من أعظم القربات إلى الله -سبحانه- صلة الأرحام، قال النووي -رحمه الله- تعالى: "صلة الرَّحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول؛ فتارة
نعمة الوالدينإن الوالدين نعمة عظيمة على الإنسان، فما أجمل أن يمتّع الإنسان نظره بوالديه وهم على قيد الحياة، ويسمع نصحهما، ويستفيد من توجيههما في حياته، وعلى
دعاء زيادة الرزقوَرَدَ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أدعية لقضاء الدين وطلب الغنى وتحصيله، منها الآتي:[1]