أجمل ما قال أحمد شوقي
مضناك جفاهُ مرقدهمُضناك جفاهُ مَرْقَدُه
دليلك الموثوق للصحة، الطبخ، العناية الشخصية، المال والأعمال، والمعلومات التوعوية المتنوعة التي تثري حياتك بأسلوب عصري وعملي
مضناك جفاهُ مرقدهمُضناك جفاهُ مَرْقَدُه
أثر الدعاء في صلاح الأبناءإن الأبناء نعمة عظيمة من الله تعالى، قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)،[1] وواجب الآباء والأمهات
رمضانشهر رمضان شهر عظيم، مليء بالخيرات والبركات، وفيه نزل القرآن الكريم، وفيه ليلة خير من ألف شهر، وهو أحد أركان الإسلام الخمسة، ومن فضائله أن أبواب الجنة
الأبالوالد أوسط أبواب الجنّة، وخير الأبواب وأحسن ما يتوسل به العبد لبلوغ الجنّة وبلوغ أعلى درجاتها، وإحسان الآباء لأبنائهم من أعظم الإحسان من بعد إحسان
أهمية الدعاءيعرّف الدعاء لغة بأنه الرغبة والتوجه إلى الله تعالى، وهو التوسل إلى الله -عز وجل- والتضرع إليه بالقول،[1] والدعاء صلة بين العبد وربه، يعبر العبد من
عبادة تفريج الكروبإن عبادة تفريج الكروب عبادة عظيمة، فنرى المسلم الذي يخفف عن أخيه المسلم أحزانه وآلامه، أو يفرّج عنه الكرب، قد امتلأ قلبه بالفرح والسعادة جراء
أدعية تريح القلبمن الأسباب التي تُشعر المؤمن بالراحة؛ الدعاء والتوجه إلى الله تعالى بما شاء، ومن الأدعية في ذلك الآتي:
أدعية تفريج الهم من الأدعية الواردة في السنة النبوية لتفريج الهمّ كثيرة، منها الآتي:[1][2]
الصبر على المرضإن المؤمن أمره كله خير، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا
آداب الدعاءينبغي على المسلم عند الدعاء التزامه بآداب معينة عند توجهه إلى الله تعالى، ومن هذه الآداب: اجتناب أكل مال الحرام، والمداومة على الدعاء وعدم الاستعجال
نعمة الأهلإن الأهل والأسرة نعمة عظيمة، فهي لبنة أساسية في المجتمع، ولا شك أن صلاح الزوجين والأبناء وسيرهم على نهج قويم يؤثر بالخير والصلاح على المجتمع، ولذلك
الدعاء لفك الكربوَرَدَ في السنّة النبويّة مجموعة من الأدعية الثابتة عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- التي كان يُرددها عند إصابته بالكرب، وهي الآتي:[1]
الحسديعتبر الحسد من الأمراض القلبية والمزمنة التي تصيب بعض الناس؛ بسبب عدم الرضا بما أنعم الله عليهم، حيث يتملك الحاسد الغيرة فيتمنّى زوال النعم عن غيره،
راحة القلب والباللحلول الطمأنينة في النفس وسكونها في القلب أسبابٌ عديدة، يُذكر منها الآتي:[1]
فضل الدعاءقال تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)،[1] فالعبد يُظهر افتقاره وتضرعه إلى الله القريب المجيب، فيستكين ويطمئن،
أدعية تفريج الهم والكربوَرَدَت الكثير من الأحاديث النبويّة المُتعلقة بتفريج الهمّ والكرب، ومنها الآتي:[1]
مقياس ضغط الدم الطبيعييُعبَّر عن ضغط الدّم باستخدام رقمين، وعادةً ما تتم كتابتُهما على شكل كسر، بحيث يُشير الرقم الأول الموجود في الأعلى للضغط الانقباضيّ
تفريج الهمهناك أسباب كثيرة لدفع الهموم، منها: الإيمان والعمل الصالح؛ فالله تعالى وعد عباده بالحياة السعيدة، فهي وسيلة لتكفير الذنوب والمعاصي، وتزيد بها الحسنات
العشرة الأواخر والدعاءإن الناس جميعا مفتقرون إلى الله الغني، فحاجاتهم لا تنتهي، ويغفلون أحيانا عن سؤال الله -سبحانه- قاضي الحاجات، مجيب الدعاء، الذي لا يعجزه
الدعاءذَكَرَ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- أوجه تحقيق إجابة الدعاء، وهي: تعجيل الدعوة من الله تعالى، أو صرف وإبعاد سوء مثل دعوته، أو ادخارها للآخرة، ليكون
التوفيقالتوفيق هو الوصول إلى رضا الله سبحانه وتعالى، وإصابة المبتغى والحق، ونيل المقصود، حيث إنه مطلب المؤمنين، ورجاء العابدين، وبذلك يعيش المؤمن حياة كلها خير
أدعية تريح القلب وتزيل الهموَرَدَ في السنّة النبويّة مجموعة من الأدعية الثابتة عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والتي كان يرددها عند إصابته بالهمّ لما فيها
الشفاءيُعرّف الشفاء بزوال المرض، فشفاه الله من المرض أي: أبرأه وعافاه،[1] وخير دواء للأمراض والأسقام القرآن الكريم، قال الشيخ عبد الرحمن السَّعدي: "فالشِّفاء
أدعية تزيل الهمجاء في السنّة النبويّة مجموعة من الأدعية الثابتة عن الرسول صلّى الله عليه وسلّم، والتي كان يرددها عند الهمّ، منها الآتي:[1][2]
أهمية الدعاءإن الدعاء عبادة عظيمة عند الله تعالى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدُّعاءُ هوَ العبادةُ ثمَّ قال وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ
التوفيق من اللهإن من وفقه الله لتزكية نفسه فاز ونال أعلى مراتب التوفيق، وذلك بأن يكرّه إليه المعاصي والكفر، ويحبّب إليه الإيمان وطاعة الله ورسوله، وتوفيق الله
نعمة العائلةتعتبر العائلة لبنة أساسية من لبنات المجتمع، وبصلاحها ينصلح الفرد والمجتمع، ومن خلالها يستمد الفرد المسلم أخلاقه وقيمه، ومن الجميل أن يجتمع أفراد
الأمإن دين رسولنا محمد -صلى الله عليه وسلم- رفع من مكانة الأم في الإسلام، وجعل لبرها فضل عظيم، والقرآن الكريم يقرر ويؤكد أن حق الأم أعظم من حق الأب؛ نظراً لما
أقول وقد ناحت بقربي حمامةأقُول وقَد نَاحت بقُربي حمامَة ٌ
أدعية رائعة ومؤثرة(اللهمَّ آلف بين قلوبِنا، وأصلِح ذاتَ بيننا، واهدِنا سُبل السلام، ونجِنا من الظلماتِ إلى النور، وجنّبنا الفواحِش، وبارِك لنا في أسماعنا،