أدعية في رمضان
الدعاء في شهر رمضانينبغي على المسلم أن يستثمر شهر الخير والبركات بالتوجه إلى الله تعالى بالدعاء، طالباً منه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وعلى المسلم أن
الدعاء في شهر رمضانينبغي على المسلم أن يستثمر شهر الخير والبركات بالتوجه إلى الله تعالى بالدعاء، طالباً منه الرحمة والمغفرة والعتق من النيران، وعلى المسلم أن
أقسام علم الحديثينقسم علم الحديث إلى قسمين اثنين؛ القسم الأول علم الحديث رواية: وهو علم يتضمن نقل أقوال الرسول عليه الصلاة والسلام، وأفعاله، ورواياته، مع تحرير
الدعاءيدل الدعاء لغةً إلى النداء والطلب، أمّا اصطلاحاً فهو الطلب من الله سبحانه، رغبة ورهبة، لمغفرة عمل أو كشف ضرر أو صرف خطر لتحقيق الأجر والثواب سواء في
الحسديعرّف الحسد لغة بأن يتمنى الإنسان تحول نعمة عن غيره إليه، أما اصطلاحا فهو تمني زوال النعمة عن الناس،[1] وحتى يدفع المحسود شر الحاسد عنه عليه أن يتعوّذ من
الدعاء الصحيح عند الإفطارلم يَرِد في حديث صحيح عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال دعاءً عند الإفطار، وما وَردَ من أحاديث فإسنادها حسن أو ضعيف، ويُستحب
الابتلاء بالمرضالمرض محنة وابتلاء من الله تعالى، يُصاب به الصالح والفاسد، وجميعنا معرّضون له، لكن من رحمة الله -تعالى- أن جعل فيه وجوه متعددة من الفضائل لمن
الرسول صلى الله عليه وسلممدح الله -عز وجل- نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بخلقه عظيم، فرسول الله من أحسن الناس خلقاً وأدباً وأكرمهم و أتقاهم، وأوجب الله -عز
أدعية المذاكرةلا يصح تخصيص أدعية للمُذاكرة والدراسة؛ لعدم ذكرها عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، فيُمكن للإنسان أن يتوجه إلى الله تعالى في حاجته بأدعية الكرب أو
أدعية الامتحانلم تكن الامتحانات موجودة زمن الرسول صلّى الله عليه وسلم، فلم يُذكر دعاء مخصوص يتعلق بالامتحانات، لكن يمكن للمؤمن التوجه إلى الله بأدعية الهمّ أو
آداب الدعاءأرشدنا النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- إلى الدعاء، بكونه عبادة يتقرب بها الإنسان إلى الله تعالى، فعلى المسلم التقيد بآدابه عند التوجه إلى الله سبحانه،
عذاب القبريجب على المرء الإيمان بوجود عذاب القبر ونعيمه، لأنهما ثابتان بنصوص القرآن والسنة، ويجدر بالذكر أن العذاب والنعيم فيه على النفس والبدن معاً، وذلك
الدعاءيُشير الدعاء في اللغة إلى الطلب والنداء، أمّا اصطلاحاً فهو الطلب من الله تعالى، رهبة ورغبة، لمغفرة عمل أو صرف خطر أو كشف ضرر لتحقيق الثواب والأجر، سواء
الوضوءالوضوء شرط من شروط صحة الصلاة، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ
الصدق وأهميتهيُعتبر الصدق أساساً من أساسيات الإيمان، ينفع أهله في الدنيا والآخرة، فهو سبب من أسباب الهداية في كل عمل نافع، وسبب كثرة الرزق والأجر، ومحبة الخلق
فضل الدعاء للمسلمينيمكن للمسلم الدعاء لجميع المسلمين بالخير في الدارين الدنيا والآخرة، فذلك دليلٌ على صدق الأخوة فيما بينهم، وحبهم للغير كما يحبون لأنفسهم،
فضل العلمالعلماء هم ورثة الأنبياء، فهم لم يورّثوا دينارا ولا درهما، بل ورّثوا العلم، وهذا شرف عظيم جدا، فالمال يفنى والعلم يبقى، ومن فضله أن المسلم يكون شهيدا
الحيث الصحيحيُعرّف الحديث الصحيح بأنه الحديث الذي اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة، فيجب أن تتوفر في الحديث الصحيح خمسة شروط،
أهمية بر الوالدينأمرنا الله -تعالى- بالبر والإحسان للوالدين أحياء وأمواتاً، فبرّهما طاعة لله -عز وجل- ولرسوله صلى الله عليه وسلم، كما أنه سببا لدخول جنات
فضل صلة الرحمإن من أعظم القربات إلى الله -سبحانه- صلة الأرحام، قال النووي -رحمه الله- تعالى: "صلة الرَّحم هي الإحسان إلى الأقارب على حسب الواصل والموصول؛ فتارة
نعمة الوالدينإن الوالدين نعمة عظيمة على الإنسان، فما أجمل أن يمتّع الإنسان نظره بوالديه وهم على قيد الحياة، ويسمع نصحهما، ويستفيد من توجيههما في حياته، وعلى
دعاء زيادة الرزقوَرَدَ عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- أدعية لقضاء الدين وطلب الغنى وتحصيله، منها الآتي:[1]
مكارم الأخلاقكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- أفضل الناس خلقا، وقد حثّنا على الأخلاق الحسنة، وبُعث -صلى الله عليه وسلم- ليتمم مكارم الأخلاق، فقد كانت في
عقوق الوالدينإن ديننا دين الخير والبر والوفاء، وقد أوصانا الإسلام بالآباء خيراً، ونهى عن قطيعتهم أو أذيّتهم أو إدخال الحزن على قلوبهم، وعقوق الوالدين يعتبر في
حكم أكل لحم النيصالنيص هو نوعٌ من أنواع القنافذ، ويُطلق عليه اسم الدلدل، ويعلو جسمه شوكٌ طويلٌ، وقد اختلف العلماء في حكم أكل لحمه، فذهب بعضهم إلى جوازه وذهب
حكم أكل لحم الحماريجوز للمسلم أكل لحم الحُمر الوحشيّة، ويحرُم عليه الأكل من لحوم الحُمر الأهليّة، وقد كانت الحُمر الأهليّة مباحةً أيضاً في أوّل أمر الإسلام،
أكل أموال الورثةإنّ أكل أموال الورثة أمرٌ غير يسيرٍ، بل هو عند الله -تعالى- عظيمٌ عسيرٌ، فآكل أموال الورثة يُعدّ متعدّياً لحدود الله تعالى، ومُنتهكاً لحُرماته،
أكل ميراث البناتيُعدّ أكل ميراث البنات في الإسلام نوعاً من أنواع أكل المال بالباطل؛ وهو حرامٌ في الشريعة الإسلامية، فقد قسّم الله -تعالى - الميراث في القرآن
أهمية تفسير القرآنتكمُن أهمية علم التفسير في العديد من الأمور المهمة للمسلمين على مستوى الفرد والجماعات، وفيما يأتي بيان بعض نقاط الأهمية المرتبة والمتعلّقة
أهمية العبادةتظهر أهمية العبادة في عددٍ من الأمور التي تنعكس على الفرد والمجتمع المسلم، وفيما يأتي بيان ذلك:[1]
أكل مال الورثةبيّن الله -تعالى- أنّ الميراث أمرٌ من أوامره ووصيةٌ من وصاياه، فلا يجوز لأحدٍ أنّ يتعدّاه، والناظر في آكل مال الورثة يجده قد وقع في العديد من