فضل قيام رمضان
فضل قيام رمضان (التراويح)قيامُ رمضان من العبادات العظيمةِ التي سنّها الرسولُ صلى الله عليه وسلم، وحثّ عليها، ومن قام بهذه العبادة نالَ الأجرَ الكبيرَ، والفضلَ
فضل قيام رمضان (التراويح)قيامُ رمضان من العبادات العظيمةِ التي سنّها الرسولُ صلى الله عليه وسلم، وحثّ عليها، ومن قام بهذه العبادة نالَ الأجرَ الكبيرَ، والفضلَ
صلاة التَّراويحصلاة التَّراويح أو صلاة القيام أو صلاة قيام رمضان هي إحدى صَّلوات النَّافلة، والّتي ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بشهر رمضان المبارك الذي يزور العالم
خلقِ اللهتعدّدت الآراء واختلفت الأقوال والأبحاث والأحاديث حول أوّل ما خلقه الله تعالى؛ حيث خلق الله تعالى الأرض والسماء والقمر والشمس والنجوم والبشر؛ فجميع هذه
سورة الحجراتفضل الله سبحانه وتعالى نبيه محمد عليه الصلاة والسلام على الناس بأن جعله سيد الخلق وخاتم النبيين صاحب الشفاعة الكبرى والمقام المحمود، ولقد امتن الله
الصلواتفرض الله سبحانه وتعالى علينا خمسة صلوات في اليوم كل منها في وقتها، تبدأ بصلاة الفجر، وتنتهي بصلاة العشاء، فيقاس وقت الصلاة تبعاً لموقع الشمس، وسُن أن
صلاة الفجرهي أولى الصلوات الخمس من حيث الترتيب الزمني المفروضة على كل مسلم بالغ عاقل، وتشتمل صلاة الفجر ركعتين مفروضتين، بالإضافة إلى ركعتين سنة قبليتين، ويمتد
الله خير حافظا
سجود السّهوخلق الله -تعالى- الإنسان وجبله على طبع النسيان والغفلة، وفرض عليه واجباتٍ محددةٍ، منها: الصلاة، والتي تعدّ من أعلى مقامات قيام الإنسان بين يدي الله
الثقافة الإسلاميةللثقافة الإسلاميّة مكانةٌ رفيعة جداً في العالم الإسلامي؛ فهي تُعتبر المكوّن الأول من مكونات الثقافة في العالم الإسلامي، كما وتعتبر في بعض
حكم صيام ستة من شوالجاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله: (مَنْ صامَ رمضانَ. ثُمَّ أَتْبَعَهُ ستًّا مِنْ شوَّالٍ. كانَ كصيامِ الدَّهْرِ)،[1]
الإيمان بالملائكةأركان الإيمان ستة، ثانيها الإيمان بالملائكة بعد الإيمان بالله عزّ وجل، فلا يصحّ إيمان العبد ما لم يؤمن بهم دون تفرقة، فلا يجوز أن يُحبّ من
أهميّة الاستخارةيُرى في أهميّة أداء الاستخارة للمسلم أنّها تحقّق التوكّل على الله وحده لا شريك له، وتجرّد من الافتقار لغير الله، وتفويض لأمر المسلم لله سبحانه
التعاونالتعاون من العادات الاجتماعيَّة العظيمة، والأخلاق الإسلاميَّة الرفيعة، حيث يبذل الفرد من جهده المستطاع خدمة لغيره في المجتمعفرداً كان أو أفراداً، وهو
اليوم الآخرخلق الله تعالى الخَلق؛ لعبادته وتوحيده وتمجيده، ولنشر ذلك في بقاع الأرض وإعمارها على الوجه الذي يرضيه تعالى، وقد جعل الله تعالى كلّ هذه الحياة
الهجرةتُعرّف الهجرة لغةً بأنّها الانتقال من مكانٍ إلى مكانٍ آخر، أو الانتقال من حالٍ إلى حالٍ آخر، أو ترك شيٍ إلى آخر، وأمّا مفهوم الهجرة اصطلاحاً، فإنّ للهجرة
أكبر الأنبياء عمراًأكبر الأنبياء عمراً هو نبي الله نوح -عليه السلام-، حيث استمرّ في دعوة قومه كما ذكر الله -تعالى- في القرآن الكريم تسعمئةٍ وخمسين عاماً في
الصومالصوم لغةً هو الإمساك أوالصمت، أما اصطلاحاً فهو أحد أركان الإسلام، وهو الامتناع عن الطعام والشراب وجميع المفطرات من طلوع الفجر حتى غروب الشمس، وللصوم حكمة
يقول الله تعالى في محكم كتابه: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا {10} يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا{11} وَيُمْدِدْكُمْ
آثار صلاة الليلإنّ قيام الليل من أعظم ما يتقرّب العبد به لربه عزّ وجلّ، وإنّ لصلاة الليل آثارٌ وفضائل تنعكس على المسلم في حياته وآخرته، ومن آثار صلاة الليل على
السواكيتم قطع السواك من جذور شجرة الأراك، وتكثر هذه الشجرة في المناطق الصحراوية مثل شبه الجزيرة العربية وخاصةً المملكة العربية السعودية، وإفريقيا، والهند،
حديث عن فضل معلم القرآنذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضل وأجر من يتعلم القرآن ويعلمه، إذ قال: (خيرُكم مَن تعلَّم القرآنَ وعلَّمه).[1]
تعريف بسورة البقرةتعتبر سورة البقرة أطول سورة في القرآن الكريم حيث يبلغ عدد آياتها مئتين وستة وثمانين آية، وهي السورة الثانية في الترتيب بعد سورة الفاتحة، وقد
تعلم الصلاة كما علمنا رسول اللهتعرف الصلاة في جميع الأديان السماوية أنها حلقة الوصل بين الإنسان والله سبحانه وتعالى، فيدعو فيها الإنسان ربه ويناجيه، وهي
أول ستةٍ دخلوا الإسلامنال بعض الصحابة شرف السبق إلى الإسلام، إذ كانوا لا يتردّدون في قبول الدعوة فور سماعها،[1] فكان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- أول من آمن
مقدمةإنّ قراءة القرآن الكريم قراءة وتلاوته بالطريقة الصحيحة التي وردت عن رسولنا الكريم "صلّى الله عليه وسلّم" تواتراً، وواجب علينا كمسلمين أن نعرف ونتعلم
علي بن أبي طالب رضي الله عنهكان الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه من السابقين إلى الإسلام حيث آمن بدعوة النبي عليه الصلاة والسلام مبكراً وعمره لم
غزوات الرسولتعرّض رسولنا الكريم وأصحابه في بداية نشر الدعوة الإسلامية إلى الكثير من الأذى والتعذيب من قِبَل قبائل قريش بمحاولاتٍ لإسكات صوت نبينا الكريم صلى
الطهارةحث الإسلام على الطهارة، ورغّب المسلمين بالمحافظة على طهارة ظواهرهم: من أجسادهم وملابسهم وبيوتهم وأفنيتهم، وطهارة بواطنهم: قلوبهم وأرواحهم، وتُعرّف
فتنة المسيح الدجالحذّر النّبي محمّد عليه الصّلاة والسّلام المسلمين من فتنة المسيح الدّجال مبيّنًا أنّ فتنته هي من أعظم الفتن التي يتعرّض لها النّاس منذ أن خلق
الطهارة من الحدث الأكبرالحدثُ الأكبرُ يوجب الغسل، كالجَنابة، والحيض والنّفاس،[1]وله صفتان: واجبة مُجزِئة، وصفة كاملة، ففي الواجبة المُجزِئة على المُغتسل أن