أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم" أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمتعتبر "قصيدة أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم" من أطول قصائد الشاعر أبو الفتح البستي، وأشهرها، وأكثر عذوبةً، وجزالةً، وفصاحة، وهي من
الإحسانيعتبر الإحسان من الأخلاق الحميدة التي حض عليها الدين الإسلامي، ومعناه تأدية الأعمال على أكمل وجه ابتغاة مرضاة الله تعالى، وخوفاً من حسابه، وهذا فيه صلاح
علم التجويدعلم التجويد هو علمٌ يهتمّ بتعريف كيفية النطق بالكلمات القرآنية، وهو في اللغة التحسين، وفي الاصطلاح هو قراءة القرآن الكريم مع إعطاء الحرف حقّه وصفاته
التّجويديُعرّف التجويد لغةً على أنه إتقان الشيء وإحسان صنعه، أو جعله جيداً،[١] أما اصطلاحاً فيُعرّف التجويد من الناحية التطبيقية على أنه إخراج كل حرف من مخرجه،
العباداتشرع الله -سبحانه وتعالى- عدداً من العبادات وكلَّف عباده بها، وكانت الغاية من خلق الله -تعالى- لمخلوقاته من جنٍّ وإنسٍ هي أداء حقِّه من العبادة، كما جاء
الشريعة الإسلاميةيمكن تعريف الشريعة الإسلامية بأنّها الدين الذي اصطفاه الله -تعالى- لعباده، وهو يشمل جميع ما شرعه لهم -سبحانه- وبيّنه من الأوامر والنواهي
الطّهارةلم يترك الإسلام شارِدةً ولا واردة ولا صَغيرةً ولا كبيرةً إلا ذكرها وبيَّن أحكامها وتفاصيلها، وذلك إن دلَّ على شيءٍ فإنّما يدلُّ على عِظَم الدِّين
المسح على الخفينيتميّز التشريع في الفقه الإسلامي بمرونته، وواقعيته، ورفعه للحرج عن المكلّفين والتيسير عليهم؛ إذ جاءت الشريعة الإسلامية بأحكام من شأنها تسهيل
سجود التلاوةيأتي السجود في اللغة على عدّة معانٍ، وهي: التطامن، والخضوع، والتذلّل، وأمَّا اصطلاحاً: فهو وضع جبهة الرأس، أو بعض الجبهة، أو ما اتصل بالجبهة وكان
سجود السهوالسَّهو لغةً: نسيان الشيء، والغفلة عنه، وأمَّا اصطلاحاً: فهو الغفلة عن الشيء في الصلاة، ويكون عند ترك مأمورٍ به من أقوال الصلاة أو أفعالها، أو لفعل
حق الحياة في الإسلامأولى الإسلام الحقوق الشخصيّة للإنسان اهتماماً بالغاً، ومن أهمّ هذه الحقوق حقّ الإنسان في الحياة، وقد دعت التشريعات الإسلامية النّاظمة
عدد ركعات صلاة السفر:
الصلاةإنّ الصلاة من أعظم العبادات في الإسلام؛ فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا بها، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: (رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُهُ
عيد الاضحىينتظر المسلمون في كلّ عام هجريّ حدثاً مُهّماً يمرّ بالأمّة الإسلاميّة، تتعلّق به شعائر عديدة، وهو عيد الأضحى المبارك، الذي يأتي بعد انتهاء موسم الحجّ
العيدالعيد لغةً: هو اسمٌ لكل ما يُعتاد ويعود ويتكرّر، ويُجمع على أعياد، وسُمّي العيد بهذا الاسم؛ لأنه يتكرّر كلّ سنةٍ مجدِّداً معه السرور والأفراح، [١] وهو
مكانة القرآن الكريمإنّ للقرآن الكريم منزلةً عاليةً رفيعةً بين الكتب السماوية الأخرى التي سبقته بالنزول، كصحف إبراهيم، وموسى، والتوراة، والزبور، والإنجيل؛
القيامة ذلك اليوم الموعودخلق الله الأرض وقدّر عليها الزّوال، وأرادها أنْ تكون دار ممرٍّ لا دار مقرٍّ، ومحطّة امتحان للعبور إلى الدّار الآخرة، وأخبر المولى
سجود السهوجعل الله الدين الإسلامي دين يُسرٍ، ورحمة للعالمين، وجاءت تكاليفه مناسبةً لظروف الإنسان، وأحواله؛ فلم يَشقَّ عليه بالتكاليف، فمثلاً فرض الله سبحانه
الجنّة تحت أقدام الأمّهاتينسبُ كثيرٌ من النّاس هذا الحديث إلى رسول الله عليه الصّلاة والسّلام، وتتمّته: من شِئن أدخلن ومن شئن أخرجن، وقال الألباني في تضعيفه
تعريف الرقية الشرعية بيّن العلماء المقصود بالرقية في اللغة والاصطلاح، وبيان ذلك فيما يأتي:
إنّ الطلاق الرّجعي هو ما يجوز معه للزوج أن يردّ زوجته في عدّتها، وذلك من غير استئناف عقد، وهو الطلاق الذي يكون دون الطلقة الثّالثة بالنّسبة للمدخول بها، أمّا
الطلاقشرع الله -تعالى- الزواج بين الذكر والأنثى؛ لإقامة حياةٍ زوجيةٍ مستقرةٍ، مبنيةً على المحبة والمودة والتفاهم بينهما، وبذلك يتحقق الإعفاف لكلّ منهما،
علم التجويدأنزل الله -تعالى- القرآن الكريم على النبيّ محمدٍ -صلّى الله عليه وسلّم- ليكون مُعلّماً وهادياً للناس، وأمر الله -تعالى- المؤمنين أنْ يتعلّموا القرآن
أثر العبادات على حياة الإنسانتعدّ العبادة هي الغاية الأساسية من خلق الإنسان في الإسلام، وليس للحياة أيّ أهميةٍ إذا لم تكن مشتملةً على معاني التذلّل والخضوع لله
الحافظ ابن حجر العسقلانييعدّ الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني من أئمة العلوم الإسلامية في عصره، وهو شهاب الدين أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن
تعريف الصلاةالصّلاةُ في اللغة العربيّةِ هي بمعنى الدعاء، وبَقيَ العَرب يَستخدمون كلمة الصلاة بمعنى الدعاء إلى أن جاء الإسلام فصار للصلاة معنىً اصطلاحيّاً
الوضوءجعل الله عزَّ وجلَّ لكل شيءٍ مُقدّمات، لذلك كان الوضوء والطّهارة من مُقدّمات الصّلاة التي هي عماد الدّين وأهمّ أركان الإسلام بعد الشّهادتين، قال تعالى:
القرآن الكريممعلومٌ لكل مسلم أنَّ لكل سورة من سور القرآن الكريم اسم قُرنت به وعُرِفت واشتُهِرت به، وقد سُمّيت السّور بتلك الأسماء لتمييزها عن بعضها البعض، وحتى
سورة القتالتعتبر سورة القتال أو سورة محمد من السور المدنية التي نزلت بعد سورة الحديد، وترتيبها في القرآن الكريم هو السابعة والأربعون، ولا بد من الإشارة إلى